![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وصايا الله تحمل ثقل التوبة، حمل مفيد يحوي دواءً للخطاة، فإنه بالعرق والتعب فقط تتم وصايا الله. بالتأكيد لن يتوقع أحد أن يكلل وهو في الملذات. "وأما المتنعمة فقد ماتت وهي حية" (1 تي 5: 6)... "ما أضيق الباب، وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك" (مت 7: 14). بغض النظر عن ما هي الفضائل، فإنها لا تُقتنى بدون مصاعب. الوصول إلى قمة جبل يتم بجهدٍ عظيمٍ وتعبٍ، فكم بالأكثر يكون التعب لازمًا لبلوغ السماء؟ يقول الإنجيل: "ملكوت السماوات يُغصب" (مت 11: 12). إنه يُغصب، لأن ما تفشل الطبيعة في أن تُخضعه فينا، يمكن للنعمة أن تلطفه. فمن حيث سقطت الملائكة إلى هناك يصعد البشر. حين يُحفظ التكامل الجسدي تسرع النفوس إلى أجسادها. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أسكب دمعة واحدة، فأتأهل لتعزية واحدة. أسكب عشر دمعات، فأستحق عشرة تعزيات. ثقل توبتي يتعادل مع عدد تعزياتك. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عند كثرة همومي في داخلي"، تلك الهموم التي تنبع بالتأكيد من إرادتي الحرة، "تعزياتك تلذذ نفسي" (مز19:94)، بدخول التعزيات في قلبي عن طريق الوحي، معلنة صورة البركات العتيدة التي أعدها الله للذين يعملون باسمه، هذه التعزيات ليست فقط تنزع الهموم من القلب، بل وتنعم عليه بالابتهاج العظيم . الأنبا بفنوتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يبرهن كتاب الله المقدس في عدة عبارات أنه لابد للإنسان أن يعاني من اضطراباتٍ في هذه الحياة، كما تُتاح له تعزيات كثيرة أيضًا. وفي وسط تلك الأمور جميعها، فإن روحًا تتسم بالعزيمة القوية واليقظة وإدراك الحق، يجب أن تغلب الضيقات الراهنة، وتتطلع إلى تلك الوعود بالفرح الأبدي. إن التعزيات تفوق الضيقات والأتعاب حقًا وفعلًا، لأنها تمنح الهدوء والطمأنينة وسط الصعاب الحالية، وتعطي الرجاء في الأمور العتيدة. لهذا يقول بولس الرسول أيضًا: "إن آلام الزمان الحاضر، لا تُقاس بالمجد العتيد" (رو 8: 18). حقًا إنها لا تستحق أن تُقارن بالتعزية . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نهاية الأشرار هَلْ يُعَاهِدُكَ كُرْسِيُّ الْمَفَاسِدِ، الْمُخْتَلِقُ إِثْمًا عَلَى فَرِيضَةٍ؟ [20] ربما يقصد بكرسي المفاسد هنا أصحاب السلطة الأشرار، الذين في فسادهم لا يمكن أن تكون لهم شركة مع الله القدوس. هؤلاء يختلقون الاتهامات ضد الكنيسة والمؤمنين. * لا يتقبل أحد إكليلًا وهو نائم. ولا يضمن أحد اقتناء ملكوت السموات (وهو متراخٍ). لا يليق بأحد أن يتحدث عن الصوم ومعدته مملوءة. إنك تمسك القدرة على تقديم قصيدة: "من يجاهد بناموسك". كل وصايا الرب تتطلب جهادًا. بدون العمل والتعب لا نستطيع اقتناء ملكوت السماوات. أتريد أن تعرف لماذا؟ "إن أردت ملكوت كاملًا، فاذهب وبع أملاكك وأعطِ الفقراء... وتعال اتبعني" (مت 19: 21). القديس جيروم * إنه يقول هذا: لا يجلس إنسان شرير معك، وليس لك ما تعمله مع كرسي الإثم. القديس أغسطينوس يَزْدَحِمُونَ عَلَى نَفْسِ الصِّدِّيقِ، وَيَحْكُمُونَ عَلَى دَمٍ زَكِيٍّ [21]. يجتمع الأشرار ويتحدون معًا، ويخططون ضد البار، ويطلبون سفك دمه. هذا ما حدث عند محاكمة السيد المسيح وصلبه، حيث اجتمع إبليس وملائكته ضده، وأيضًا قوات الظلمة اتحدت تطلب سفك دمه. فَكَانَ الرَّبُّ لِي صَرْحًا، وَإِلَهِي صَخْرَةَ مَلْجَإِي [22]. ماذا يمكن لإبليس وكل قواته والأشرار وكل خططهم أن يقفوا أمام أولاد الله، الذين لهم الله نفسه مدافعًا وصخرة وملجأ؟! وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِثْمَهُمْ، وَبِشَرِّهِمْ يُفْنِيهِمْ. يُفْنِيهِمُ الرَّبُّ إِلَهُنَا [23]. يعلن المرتل ثقته في وعود الله العادل الذي لن يترك المصممين على الشر في شرهم، إنما في الوقت المعين يتركهم يجتنون فساد شرهم. إنهم يقولون: الرب لا يبصر وإله يعقوب لا يلاحظ [7]، لكن يأتي الوقت الذي يدركون خطأهم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَلْ يُعَاهِدُكَ كُرْسِيُّ الْمَفَاسِدِ، الْمُخْتَلِقُ إِثْمًا عَلَى فَرِيضَةٍ؟ [20] ربما يقصد بكرسي المفاسد هنا أصحاب السلطة الأشرار، الذين في فسادهم لا يمكن أن تكون لهم شركة مع الله القدوس. هؤلاء يختلقون الاتهامات ضد الكنيسة والمؤمنين. * لا يتقبل أحد إكليلًا وهو نائم. ولا يضمن أحد اقتناء ملكوت السموات (وهو متراخٍ). لا يليق بأحد أن يتحدث عن الصوم ومعدته مملوءة. إنك تمسك القدرة على تقديم قصيدة: "من يجاهد بناموسك". كل وصايا الرب تتطلب جهادًا. بدون العمل والتعب لا نستطيع اقتناء ملكوت السماوات. أتريد أن تعرف لماذا؟ "إن أردت ملكوت كاملًا، فاذهب وبع أملاكك وأعطِ الفقراء... وتعال اتبعني" (مت 19: 21). القديس جيروم * إنه يقول هذا: لا يجلس إنسان شرير معك، وليس لك ما تعمله مع كرسي الإثم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَزْدَحِمُونَ عَلَى نَفْسِ الصِّدِّيقِ، وَيَحْكُمُونَ عَلَى دَمٍ زَكِيٍّ [21]. يجتمع الأشرار ويتحدون معًا، ويخططون ضد البار، ويطلبون سفك دمه. هذا ما حدث عند محاكمة السيد المسيح وصلبه، حيث اجتمع إبليس وملائكته ضده، وأيضًا قوات الظلمة اتحدت تطلب سفك دمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِثْمَهُمْ، وَبِشَرِّهِمْ يُفْنِيهِمْ. يُفْنِيهِمُ الرَّبُّ إِلَهُنَا [23]. يعلن المرتل ثقته في وعود الله العادل الذي لن يترك المصممين على الشر في شرهم، إنما في الوقت المعين يتركهم يجتنون فساد شرهم. إنهم يقولون: الرب لا يبصر وإله يعقوب لا يلاحظ [7]، لكن يأتي الوقت الذي يدركون خطأهم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يتقبل أحد إكليلًا وهو نائم. ولا يضمن أحد اقتناء ملكوت السموات (وهو متراخٍ). لا يليق بأحد أن يتحدث عن الصوم ومعدته مملوءة. إنك تمسك القدرة على تقديم قصيدة: "من يجاهد بناموسك". كل وصايا الرب تتطلب جهادًا. بدون العمل والتعب لا نستطيع اقتناء ملكوت السماوات. أتريد أن تعرف لماذا؟ "إن أردت ملكوت كاملًا، فاذهب وبع أملاكك وأعطِ الفقراء... وتعال اتبعني" (مت 19: 21). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يقول هذا: لا يجلس إنسان شرير معك، وليس لك ما تعمله مع كرسي الإثم. القديس أغسطينوس |
||||