![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشهيد الأنبا صرابامون أسقف نقيوس ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع هو راحتنا وفرحنا ورجاءنا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسند الرب كل العاثرين وينهض كل المنحنين (مز145: 14) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أُعلمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها أنصحك عيني عليك ( مز 32: 8 ) يوجد شخص يعرف كل الأمور المستقبلة، ويكيِّف حياة الإنسان. ونحن مدعوون لأن نَعَهد بطريقنا إليه. لقد وَعَدنا أن تكون عينه علينا. إن الحياة أمامنا كبحر مجهول فلا يعلم أحد كم من الأيام تستغرقها رحلته في هذا البحر، ولا يعلم كم من أيام الصحو أو أيام الغيوم ستتخلل سفره. إني، وطريقي في هذا البحر مجهولة، أفرح جدًا في قلبي لأنه قد سمح لي بأن أعهد بطريقي هذه إلى ذاك الذي يجعل السُحب مركباته، ويركب فوق أجنحة الرياح، ويسكِّن الأمواج الهائجة. إنه يعرف أفضل الطرق، ويُسرّ ـ في عطفه وعنايته بي ـ أن يتعهد كل خطوة من خطواتي. إنه يرشدني بعينه، ويقودني بيده اليُمنى إلى مياه الراحة وإلى المراعي الخُضر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أُعلمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها أنصحك عيني عليك ( مز 32: 8 ) لماذا تكثر القلوب القلقة؟ لماذا يكثر الاضطراب والخوف وعدم الرضى؟ كل ذلك لأن الإنسان يحاول أن يهدي نفسه بنفسه. فهو إذ يشعر بضعفه يخاف، وإذ يعرف جهله يصبح قلقًا. ولكن ما أعظمها بركة أن يسير الإنسان في حياته واثقًا في الله ومُلقيًا كل هم عليه! قد تكثر الأمواج أحيانًا حول أرجلنا ولكننا إذ ننظر إليه، ذاك الذي يقودنا باستمرار، لا نخشَ فعل هذه الأمواج. إن سر الحياة السعيدة الناجحة هو أن نجعل الله قائدنا الوحيد. إننا عندما نُسرع في طريقنا ونتقدم الرب مُعتمدين على ذواتنا في ترتيب أمورنا، تأتينا المخاوف ويصيبنا الفشل والخيبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أُعلمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها أنصحك عيني عليك ( مز 32: 8 ) كثيرون من المسيحيين يجدون أنه من الصعب عليهم أن يعرفوا إرادة الله وطريقه. ولكن في الواقع من الممكن لكل مؤمن حقيقي أن يعرف ذلك. لا تسرع بل تمهَّل، وصلِ، وثق في الله، وهو لا بد أن يعلمك بوضوح الطريق التي تسلكها، ويعطيك شعورًا مُريحًا في نفسك بقيادته إياك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص والمُخلِّص بعيدان الْخَلاَصُ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَلْتَمِسُوا فَرَائِضَكَ ( مزمور 119: 155 ) عنوان هذه السطور غريب عمَّا تعوَّدنا أن نسمعه عن الخلاص والمُخلِّص، ولكنه يُظهِر خطورة الموقف الخاطئ الذي قد يتَّخذه الإنسان، إذ يُبعِد عن نفسه الخلاص والمُخلِّص في ذات الوقت. الخلاص بعيدٌ: يقول المرنم:«الخلاص بعيدٌ عن الأشرار، لأنهم لم يلتمسوا فرائضك» ( مز 119: 155 )، فمع أن الله قد أعدّ الخلاص للإنسان بموت ابنه على الصليب، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له حياة الأبدية، إلا أن الإنسان - في عناد قلبه الشرير وقساوته، وتحجُّر قلبه - يبتعد عن الطريق الصحيح، ويرفض النور فيصير الخلاص بعيد عنه. وكلمَّا ازداد البشر في عنادهم، كلمَّا كان الخلاص بعيد عنهم. ولعل السبب في هذه الحالة التي يصل اليها الإنسان هو ما أصاب ذهنه من عمى قد صنعه فيه إبليس «الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح» ( 2كو 4: 4 ). لقد فعل إبليس فِعلته في أذهان البشر، فأصابها بالعمى والغلاظة، فضلُّوا الطريق، وأخذ هو يعبث بهم، فضيَّع مصيرهم، وأتاه مسَارهم، فصار الخلاص بعيدًا عنهم. الرب بعيدٌ: يقول الحكيم: «الربُّ بعيدٌ عن الأشرار، ويسمع صلاة الصدِّيقين» ( أم 15: 29 )، ويقول الرسول بولس: «إنهُ عن كل واحدٍ منَّا ليس بعيدًا» ( أع 17: 27 ). وكِلا القولين صحيح. فالرب قريبٌ جدًا من النفس المسكينة والمُحطَّمة، التي أعيَاها الشر وكسرها الإثم، ويريد أن يُخلِّصها ويُحررها، إلا أن الإنسان - في إصراره على السير في طريق البُعد والتيه - يبتعد عن الله ولسان حاله «ابعُد عنَّا، وبمعرفة طُرقك لا نُسرُّ» ( أي 21: 14 ). كما أننا نرى الذين يرتَدون ثوب التدُّين في الظاهر كما لو كانوا قريبين من الله نظير الفريسي (لو18)، ولكن هؤلاء هم الذين وبَّخهم الرب قائلاً: «هذا الشعب قد اقترب إليَّ بفمهِ، وأكرَمني بشفتيهِ، وأما قلبهُ فأبعَدَهُ عني، وصارتْ مخافتهم مني وصية الناس مُعلَّمَةً» ( إش 29: 13 ). وقد قال عنهم إرميا النبي: «أنتَ قريبٌ في فمهم، وبعيدٌ من كلاهم» ( إر 12: 2 ). عزيزي: لا تُضيِّع فرصة حياتك في البحث عمَّا لا يمكن أن تجده، ويفلت منك ما لا يمكن أن تعوِّضه. واعلم أن المُخلِّص ينتظرك، فلا تجعله بعيدًا عنك. اقترب منه يقترب إليك. احتمِ به، يَهَبك الخلاص ببركاته العديدة، فتفوز به مخلَّصًا لك الى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْخَلاَصُ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَلْتَمِسُوا فَرَائِضَكَ ( مزمور 119: 155 ) الخلاص بعيدٌ: يقول المرنم:«الخلاص بعيدٌ عن الأشرار، لأنهم لم يلتمسوا فرائضك» ( مز 119: 155 )، فمع أن الله قد أعدّ الخلاص للإنسان بموت ابنه على الصليب، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له حياة الأبدية، إلا أن الإنسان - في عناد قلبه الشرير وقساوته، وتحجُّر قلبه - يبتعد عن الطريق الصحيح، ويرفض النور فيصير الخلاص بعيد عنه. وكلمَّا ازداد البشر في عنادهم، كلمَّا كان الخلاص بعيد عنهم. ولعل السبب في هذه الحالة التي يصل اليها الإنسان هو ما أصاب ذهنه من عمى قد صنعه فيه إبليس «الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح» ( 2كو 4: 4 ). لقد فعل إبليس فِعلته في أذهان البشر، فأصابها بالعمى والغلاظة، فضلُّوا الطريق، وأخذ هو يعبث بهم، فضيَّع مصيرهم، وأتاه مسَارهم، فصار الخلاص بعيدًا عنهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْخَلاَصُ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَلْتَمِسُوا فَرَائِضَكَ ( مزمور 119: 155 ) الرب بعيدٌ: يقول الحكيم: «الربُّ بعيدٌ عن الأشرار، ويسمع صلاة الصدِّيقين» ( أم 15: 29 )، ويقول الرسول بولس: «إنهُ عن كل واحدٍ منَّا ليس بعيدًا» ( أع 17: 27 ). وكِلا القولين صحيح. فالرب قريبٌ جدًا من النفس المسكينة والمُحطَّمة، التي أعيَاها الشر وكسرها الإثم، ويريد أن يُخلِّصها ويُحررها، إلا أن الإنسان - في إصراره على السير في طريق البُعد والتيه - يبتعد عن الله ولسان حاله «ابعُد عنَّا، وبمعرفة طُرقك لا نُسرُّ» ( أي 21: 14 ). كما أننا نرى الذين يرتَدون ثوب التدُّين في الظاهر كما لو كانوا قريبين من الله نظير الفريسي (لو18)، ولكن هؤلاء هم الذين وبَّخهم الرب قائلاً: «هذا الشعب قد اقترب إليَّ بفمهِ، وأكرَمني بشفتيهِ، وأما قلبهُ فأبعَدَهُ عني، وصارتْ مخافتهم مني وصية الناس مُعلَّمَةً» ( إش 29: 13 ). وقد قال عنهم إرميا النبي: «أنتَ قريبٌ في فمهم، وبعيدٌ من كلاهم» ( إر 12: 2 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْخَلاَصُ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَلْتَمِسُوا فَرَائِضَكَ ( مزمور 119: 155 ) لا تُضيِّع فرصة حياتك في البحث عمَّا لا يمكن أن تجده، ويفلت منك ما لا يمكن أن تعوِّضه. واعلم أن المُخلِّص ينتظرك، فلا تجعله بعيدًا عنك. اقترب منه يقترب إليك. احتمِ به، يَهَبك الخلاص ببركاته العديدة، فتفوز به مخلَّصًا لك الى الأبد. |
||||