![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «البسوا الربَّ يسوع المسيح، ولا تصنعوا تدبيرًا للجسد لأجل الشهوات» ( رومية 13: 14 ) توصَف ثياب المحارب في أفسس 6، وعن ثياب الغالب نقرأ: «مَن يغلب فذلك سيلبس ثيابًا بيضًا» ( رؤ 3: 5 ). فلنا الآن سلاح الله الكامل، وإذا أحسَنا استعماله فسنكتسي كغالبين عما قريب. ويوجد مَثَل جميل في رومية 13، فعندما أراد الرسول أن يُصوِّر نهاية فترة الليل وقرب بزوغ نور النهار، يُحرِّضنا على الاستيقاظ من النوم، وخلع أعمال الظلمة أي الكساء الذي يخص الليل، ولبس أسلحة النور، ثم يقول: «البَسوا الرب يسوع المسيح». إذا كنا متوقعين مجيء الرب، فلا يليق أن نوجَـد في حالة نوم مثل العروس في النشيد التي سمعت صوت الحبيب على الباب، ولكنها كانت غير مستعدة لأنها قد خلعت ثوبها ( نش 5: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «البسوا الربَّ يسوع المسيح، ولا تصنعوا تدبيرًا للجسد لأجل الشهوات» ( رومية 13: 14 ) من الواضح أنه يوجد اختلاف بين البز النقي والثياب التي ترمز للرب يسوع، فنحن نعرف أن البَز النقي يمثل تبررات القديسين، وتعني أعمال البر، التي نتمكَّن كمؤمنين أن نفعلها لمجد الله بقوة الروح القدس، وليست لمجدنا لأننا نقرأ «لنفرح ونتهلَّل ونُعطهِ المجد، لأن ... امرأتُهُ هيأَت نفسها». ومن الممكن لنا أن نطلق على تلك الثياب ”الثياب المصنوعة بالـروح“ وهي تصدر من الله. فالأعمال المُشَار إليها يجب أن تُعمل بقوة الروح القدس، ولا تكون من مجرَّد نشاط الجسد، فبعد أن خلصنا، وتهيأنا للدنـو من حضرة الله، يجب أن تكون حياتنا من النوع الذي يجلب المجد لله، فالتبرُّرات التي تُصنَع بقوتنا سواء قبل الإيمان أو بعده لا قيمة لها. أما الثياب التي من صنع الله، وصنوها التي من الروح القدس فهي اللازمة في تقديس المؤمن أمام الله أو أمام الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم أسرة متدينة: ولد في 20/4/1899، ببلدة كفر عبده، مركز قويسنا منوفية، إيبارشية القليوبية ومركز قويسنا، ومن والدين مسيحيين. وقد طلب شعب بلدته رسامة والده السيد / إبراهيم يوسف، كاهنًا على كنيسة العذراء مريم بكفر عبده. وحدد يوم الرسامة، وحضر نيافة الأسقف لرسامته، إلا أنه امتنع، وهرب في يوم الرسامة من البلدة. وقال إني لا استحق هذه الخدمة المقدسة، وإني لا أحتمل المسئولية. أما عن ابنه ميخائيل، فكان من طفولته محبًا للكنيسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم كنيسة كفر عبده نشأ المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم في ظلال وتحت رعاية كنيسة السيدة العذراء بكفر عبده، في جو روحي. وهى كنيسة قديمة، وكانت الوحيدة في المنطقة، وكانت مركز إشعاع روحي. يرعاها كاهن أمين محبوب، هو المتنيح القمص جرجس حنا. وكان المرتل رجلًا فاضلًا، يقضى يومه في نسخ الكتب، وتعليم الأطفال القراءة والكتابة من البشائر الأربعة، ويوزع على الشباب قراءات يوم الأحد ويراجعها معهم مرارًا، ويعلمهم المردات والألحان. ويقضى شطرًا كبيرًا من الليل في الصلوات والتسابيح. وهكذا وضعت بذور الإيمان في قلب ميخائيل. كمال إبراهيم رزق ناظر كنيسة العذراء بكفر عبده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم تربى في حضن الكنيسة: ولد عام 1899 ببلدة كفر عبده (منوفية) من أبوين بارين. وكان أبوه صرافًا. شأن الكثيرين من أقباط زمانه. تربى الطفل ميخائيل في حضن الكنيسة. التحق بمدرسة الكنيسة، وتلقى على مرتلها ومدرسها المتواضع مبادئ الكتابة والحساب والقراءة في سفر المزامير والبشائر.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم تزاملنا في المدارس القبطية وفى عام 1908 وقد نشطت الإرساليات الأجنبية في بدنا، قامت في القاهرة جمعية متواضعة تهدف إلى تأسيس مدارس ريفية، حفاظًا على الكنيسة القبطية وأولادها، وهى جمعية "الترغيب في التهذيب"،أذكر من بين أعضائها المرحومين الغيورين: مرقس بك فهمي تاوضروس، وسليمان داود، وطاهر يوسف، كان أولهم موظفًا بالمالية، وثانيهم من كبار الموظفين. وهو جد الأب الورع القمص شنوده جرجس كاهن كنيسة الملاك بشبرا. وثالثهم كان محاميًا ناشئًا. أسست هذه الجمعية ثلاث مدارس: بميت يعيش، وميت دمسيس، وكفر عبده. وفى المدرسة الثانية بدأت حياتي الدراسية، لأن ميت دمسيس هي مسقط رأسي. وفي مدرسة كفر عبده التحق الطفل ميخائيل لإتمام دراسته. وهكذا أراد الله أن يكون التحاقنا بهذه المدارس المتشابهة المنشأ، رمزًا للقائنا في محيط الكهنوت بكنيسة مارمرقس بعد اثنين وخمسين عامًا. أتم جزءًا من دراسته بمدرسة الأقباط بقوسنا، ثم بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة، في وقت كانت فيه المدارس القبطية في الريف والمدن تحرص على توجيه تلاميذها نحو بتدقيق كبير القمص يوحنا جرجس (بكنيسة مار مرقس بشبرا) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم أول تذوق للحياة الروحية وشأن معظم شباب ذلك الجيل، التحق ميخائيل أفندي إبراهيم بوظيفة حكومية بمراكز المحافظات، حاملًا بين جنبيه حبه لكنيسته. وكان يرسل له في كل مركز عونًا لإشباع الروحية. وتمثل هذا العون في زميل تقي ورع، هو المرحوم فرج الله أفندي، الموظف بمدينة فوة التي لم يكن بها كنيسة فاتخذ الموظفان من منزل فرج الله أفندي كنيسة مصغرة، جذبت الكثيرين من زملائهما إلى حياة روحية في وسط ذلك القفر. وكما ذكر صاحب هذه السيرة، كان هذا هو أول تذوق له لطعم الحياة الروحية وتعزيات الله الوفيرة، عن طريق المعاشرات الطيبة. القمص يوحنا جرجس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم حياة الوظيفة والعبادة: بعد أن أكمل دراسته الابتدائية، تلقى علومه الثانوية بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة. ثم عين موظفًا بوزارة الداخلية في وظيفة كتابية بمركز فوة، ثم بمركز شربين، ثم بمركز كفر الشيخ. وهنا رتبت له العناية الإلهية الالتقاء برجل تقي مملوء من روح الله، أسمه فرج الله. فكانا يقضيان أوقات فراغهما في الصلاة ودارسة الكتاب المقدس. ولم تكن في كفر الشيخ كنيسة في ذلك الوقت. وكانت أقرب كنيسة لهما في مدينة سخا، على بعد ثلاث كيلومترات من مقر عملهما. وكانا يذهبان للصلاة كل أحد سيرًا على الأقدام، حيث لم تكن هناك وسائل للمواصلات. ثم يعودان إلى عملهما. كمال إبراهيم رزق ناظر كنيسة العذراء بكفر عبده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم مرشده الروحي: ذكر لي القمص ميخائيل أنه قبل أن يلتحق بالخدمة، كان شابًا يتصرف كباقي الشبان . إلا أنه في بدء توظفه، عين في مركز كفر الشيخ. ولم يكن بهذه البلدة كنيسة، ولكن كان فيها رجل قديس هو المرحوم فرج الله مسيحة، الذي يعتبره القمص ميخائيل "أباه الروحي". فرعاه المرحوم فرج الله في حياة التدين والصلاة: يصحبه إلى جمعية الوعظ بمنزله مساءًا، ثم يوصله إلى منزله، ويعود به في اليوم التالي كما بدأ معه في اليوم السابق ولا يحصل له وقت فراغ. وقال لي القمص ميخائيل، إنه كان يريد الفكاك منه ولكن عبثًا .. فظل على هذا الحال خلال فترة وجوده بكفر الشيخ، حتى أصبح التدين عادة له، فلما نقل إلى بلبيس كان إناءًا مختارًا. عوض الله حنا منصور بالمعاش - بكفر الصيادين بالزقازيق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القمص ميخائيل إبراهيم اختبار الله في بدء حياته قابلته تجربة هو وصديقه فرج الله: فقد صدرت حركة تنقلات، ونقل مأمور المركز الذي كان لا يعترض على ذهابهما للصلاة، كما نقل زميله فرج الله ولكن ميخائيل لم يضعف وظل ثابتًا على إيمانه. فذهب إلى الكنيسة يوم الأحد للصلاة كعادته. ولما علم المأمور الجديد أنه ذهب إلى سخا للصلاة، ثار. وعند عودته استدعاه، وأمره بعدم الذهاب، وتوعده إذا عاد إلى ذلك مرة أخرى. ولكنه طلب معونة وإرشادًا من الله، وصلى صلوات حارة. وعندما حل يوم الأحد التالي، ذهب للصلاة كعادته. وعند عودته وجد أن الأوامر قد صدرت بنقل المأمور إلى جهة نائية، ولم يمض على وجوده بكفر الشيخ سوى أيام معدودة وواظب ميخائيل على الصلاة، وكان ينمو في الإيمان. ثم صدر أمر بنقله إلى بلبيس بالشرقية. كمال إبراهيم رزق |
||||