![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا أكمل الإنسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد على أخيه فهو غريب عن الله. القديس باخوميوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس حنانيا الرسول أحد السبعين ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس توماس الشندلاتى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مار بقطر بن رومانيوس ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عيشوا حياتكم للرب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن إلهك الذي تعبده دائما هو ينجيك(دا 6: 16) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد الروحي، لا يقدم تبريرات للسقوط في الخطية!! فالفضيلة واجبة، مهما كانت الظروف الخارجية ضاغطة.. ومثال ذلك يوسف الصديق العفيف: كانت الظروف من الخارج تضغط عليه، ولكنه لم يخضع لها، ولم يتساهل مع الخطيئة، بحجة أنه وقتذاك كان عبدا، وتحت سلطان غيره، وبإمكان سيدته أن تؤذيه.. ولكن الخير الذي كان في قلبه، كان أقوى من الخطيئة التي تغريه، وكان أقوى من الضغوط الخارجية. وكان يوسف جادا في حفظ نفسه طاهرًا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث يجب أن يكون الإنسان جادا في حياة التوبة: فيقاوم الخطيئة بكل جدية، إذا ما حورب بها. وان سقط ، يكون جادًا في توبته ولا يؤجلها. وان تاب وترك الخطيئة، يتركها بجدية، ولا يعود إليها مرة أخرى. وليضع أمامه قول ذلك الأب الروحي: "لا أتذكر أن الشياطين قد أطغوني مرتين في خطية واحدة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث فقد يكون السقوط عن جهل أو ضعف. ولكن متى أدرك التائب الجاد ذلك، يحرص إلا يقع في نفس الخطأ مرة أخرى. بل تكون التوبة نقطة تحول كامل في سلوكه بغير عودة فهو يغلق أبواب فكره وقلبه أمام الخطية غلقًا تامًا، بعزيمة قوية وإصرار شديد على حياة البر، ويكون جادا في تداريبه الروحية لا يكسرها مهما كانت الأسباب، ويحفظ تعهداته أمام الله في جدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث أن الشيطان أو أعوانه، الذين يحاربون الإنسان في جدية الحياة الروحية، قد يغرونه بما يسمونه المرونة في سلوكه!! لكن المرونة لا تكون أبدًا بالخروج عن القيم الروحية. إنما المرونة بمعناها الحقيقي تكون في داخل القيم وليس خارجها.. وليست المرونة مطلقا في عدم الالتزام، بل يكون الإنسان مرنا مع الالتزام بحياة الفضيلة والبر. والجدية تلزم الإنسان أيضًا على حياة التدقيق. |
||||