منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 - 07 - 2023, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 126711 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حياة أبدية :

“وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ “، الخادم الحقيقي يقدم لأولاده الإيمان العامل بالمحبة ، غاية الخدمة أن يقدم الخادم الحياة الأبدية على الأرض لكي يراها المخدوم فيتعرف عليها في السماء . معلمنا بولس يجيب في سفر الأعمال “وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلَّهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثاًمَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ “(اع 20 : 32) ، قدم لأولادك كلمه الله نقية نابعة من قلب طاهر يحب الله فسوف تصير فيهم روح وحياة أبدية .
 
قديم 02 - 07 - 2023, 02:49 PM   رقم المشاركة : ( 126712 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الألم والشركة


وجدتُ مَن تحبه نفسي، فأمسكته ولم أَرخِهِ
( نش 3: 4 )




على مرّ العصور كان للألم دور عظيم في حياة أولاد الله لتعميق شركتهم معه. فكم من مؤمنين عاشوا مكتفين بمستويات من الشركة ضَحلة للغاية، وكانت مسرات العالم أو مشاغل وهموم الحياة تستحوذ على كل تفكيرهم، فلم تبقَ لهم رغبة لتعميق شركتهم مع الله، وإن حدث هذا أحيانًا فلا يكون إلا لبضعة أيام عقب نهضة أو حضور مؤتمر، ثم يذهب كل شيء سريعًا لحاله ويعود الأمر لِما كان عليه. لقد كان الذهاب للاجتماع أو رحلة مع الكنيسة أو حضور مؤتمر أو قراءة فصل من كلمة الله، هي كل مظاهر شركتهم مع الله، إلى أن سمح الرب المحب الحكيم بقسط محسوب من الآلام، فكان بمثابة الشوكة التي وخزتهم فأيقظتهم من سُباتهم صارخين، ليلقوا بأنفسهم في حضنه، وبعد أن نَعموا بدفء هذا الحضن العظيم، لم يستطيعوا الحياة بعيدًا عنه بشبرٍ واحد؛ سواء كانت هناك آلام تدفعهم إليه أو لا توجد. أو قد كانت الآلام كالمثقب الذي ثقب قلوبهم فأفرغ ما فيها من محبة للعالم، وتركها فارغة تصرخ بحثًا عن إلهها ليضمد الجرح ويملأ الفراغ، وبعد أن استشعروا روعة هذا الامتلاء لم يضحوا به إطلاقًا مهما كان الإغراء. أوَ كان الألم كالحفار الذي حفر نفوسهم جبابًا جبابًا، مُعدًا مكانًا لسيل المياه القادمة، والتي أتت من قبل مرارًا، ولكنها مع الأسف عادت إذ لم تجد لها مكان استقرار، أما الآن فهي لم تستقر فقط، بل إنها صارت تجري من بطونهم أنهارًا غِزار.

أسوق لك مثلاً واحدًا من مزمور42 وهو من مزامير الشركة الشهيرة. في هذا المزمور نجد أن الشركة مع الله بالنسبة لكاتبه، كانت لا تزيد عن كونها زيارات سنوية في الأعياد لبيت الله، وقد عبَّر عن هذا بقوله: «كنت أمُرُّ مع الجُمَّاع، أتدرج معهم إلى بيت الله بصوتِ ترنُّمٍ وحمدٍ، جمهورٌ مُعيِّدٌ». واستمر الوضع هكذا إلى أن سمح له الرب بالالتحاق بمدرسة الألم، إذ قد طُرد من أرضه وعانى في السبي من تعيير المضايقين كل يوم حتى انسحقت عظامه وانحنت نفسه. وعندئذٍ حدث التحول العجيب إذ نراه يشتاق لا إلى شعب الله وترانيمه، ولا إلى بيت الله وأعياده، بل يعطش إلى الله نفسه ونسمعه يقول: «كما يشتاق الإيَّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي، متى أَجيءُ وأتراءى قدام الله؟».
 
قديم 02 - 07 - 2023, 02:51 PM   رقم المشاركة : ( 126713 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجدتُ مَن تحبه نفسي، فأمسكته ولم أَرخِهِ
( نش 3: 4 )




على مرّ العصور كان للألم دور عظيم في حياة أولاد الله لتعميق شركتهم معه. فكم من مؤمنين عاشوا مكتفين بمستويات من الشركة ضَحلة للغاية، وكانت مسرات العالم أو مشاغل وهموم الحياة تستحوذ على كل تفكيرهم، فلم تبقَ لهم رغبة لتعميق شركتهم مع الله، وإن حدث هذا أحيانًا فلا يكون إلا لبضعة أيام عقب نهضة أو حضور مؤتمر، ثم يذهب كل شيء سريعًا لحاله ويعود الأمر لِما كان عليه. لقد كان الذهاب للاجتماع أو رحلة مع الكنيسة أو حضور مؤتمر أو قراءة فصل من كلمة الله، هي كل مظاهر شركتهم مع الله، إلى أن سمح الرب المحب الحكيم بقسط محسوب من الآلام، فكان بمثابة الشوكة التي وخزتهم فأيقظتهم من سُباتهم صارخين، ليلقوا بأنفسهم في حضنه، وبعد أن نَعموا بدفء هذا الحضن العظيم، لم يستطيعوا الحياة بعيدًا عنه بشبرٍ واحد؛ سواء كانت هناك آلام تدفعهم إليه أو لا توجد. أو قد كانت الآلام كالمثقب الذي ثقب قلوبهم فأفرغ ما فيها من محبة للعالم، وتركها فارغة تصرخ بحثًا عن إلهها ليضمد الجرح ويملأ الفراغ، وبعد أن استشعروا روعة هذا الامتلاء لم يضحوا به إطلاقًا مهما كان الإغراء. أوَ كان الألم كالحفار الذي حفر نفوسهم جبابًا جبابًا، مُعدًا مكانًا لسيل المياه القادمة، والتي أتت من قبل مرارًا، ولكنها مع الأسف عادت إذ لم تجد لها مكان استقرار، أما الآن فهي لم تستقر فقط، بل إنها صارت تجري من بطونهم أنهارًا غِزار.
 
قديم 02 - 07 - 2023, 02:52 PM   رقم المشاركة : ( 126714 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجدتُ مَن تحبه نفسي، فأمسكته ولم أَرخِهِ
( نش 3: 4 )



مزمور42 وهو من مزامير الشركة الشهيرة. في هذا المزمور نجد أن الشركة مع الله بالنسبة لكاتبه، كانت لا تزيد عن كونها زيارات سنوية في الأعياد لبيت الله، وقد عبَّر عن هذا بقوله: «كنت أمُرُّ مع الجُمَّاع، أتدرج معهم إلى بيت الله بصوتِ ترنُّمٍ وحمدٍ، جمهورٌ مُعيِّدٌ». واستمر الوضع هكذا إلى أن سمح له الرب بالالتحاق بمدرسة الألم، إذ قد طُرد من أرضه وعانى في السبي من تعيير المضايقين كل يوم حتى انسحقت عظامه وانحنت نفسه. وعندئذٍ حدث التحول العجيب إذ نراه يشتاق لا إلى شعب الله وترانيمه، ولا إلى بيت الله وأعياده، بل يعطش إلى الله نفسه ونسمعه يقول: «كما يشتاق الإيَّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي، متى أَجيءُ وأتراءى قدام الله؟».
 
قديم 02 - 07 - 2023, 02:58 PM   رقم المشاركة : ( 126715 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ريح الشمال وريح الجنوب


استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )




إن كلمة "ريح" تُستعمل كثيرًا في الكتاب المقدس كإشارة إلى الروح القدس. فكأن الرب، له المجد، يريد أن يعمل بروحه بوسائل متنوعة في قلوب شعبه المحبوب «جنته» لكي تقطر أطيابها. سواء بريح الشمال أو بريح الجنوب. فقد يستخدم الرب عصفًا عاتيًا من الشمال أو لفحة هادئة من الجنوب لكي تقطر أطياب جنته ولكي يجد فيها ثمرًا نفيسًا، فكل الظروف المختلفة والمتنوعة التي يجتازها القديسون تؤول إلى نموهم في النعمة وفي الإتيان بالأطياب وبالثمر النفيس.

لقد هبت ريح الشمال عندما حدث اضطهاد عظيم على الكنيسة ( أع 8: 1 - 3)، كما هبَّت ريح الجنوب عندما كان للكنائس سلام وكانت تُبنى في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر ( أع 9: 31 ). وكذلك بولس وسيلا فإنهما اختبرا ريح الجنوب في بيت ليدية، ولكن عصفت عليهما ريح الشمال العاتية في سجن فيلبي (أع16).

ولا ريب في أنه في كلتا الحالتين قطرت هناك أطياب ذكية للرب الحبيب، فكل الظروف التي ترتبها المحبة الإلهية للقديسين، تؤول بكل يقين إلى الثمر المُبهج لقلب الرب «ونحن نعلم أن كل الأشياء (ريح الشمال وريح الجنوب) تعمل معًا للخير للذين يحبون الله» ( رو 8: 28 ).

ولقد ظهر الثمر في حياة العروس، ولذا تدعو حبيبها ليأتي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس، وهو ـ له المجد ـ يُجيبها على الفور: «قد دخلت جنتي» ( نش 5: 1 ). إنه ـ تبارك اسمه ـ لا يرجئ الإتيان إليها، فلا يقول لها سأدخل، بل «دخلت»، فكأنه في اللحظة التي تدعوه فيها، تراه حاضرًا لأن قلبه على استعداد دائمًا أن يلبي نداء أحبائه.

«وبعد قليل جدًا» ستُنقل أغراس جنة الرب إلى الفردوس الأسنى، أو بالأحرى إلى بيت الآب نفسه حيث الهدوء والسلام والراحة الكاملة، وحيث لا تكون هناك حاجة إلى ريح الشمال العنيفة ـ ريح الضيق والتأديب. هناك لا يكون للخطية أثر، وبالتالي لا يكون هناك وجع أو حزن. هناك ترتوي أغراس الرب من ندى المحبة الأبدية، فلا تذبل أبدًا وتكون لبهجة قلب الآب ولمجد ربنا المعبود حيث الله الروح القدس معنا إلى الأبد.

 
قديم 02 - 07 - 2023, 03:00 PM   رقم المشاركة : ( 126716 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )




إن كلمة "ريح" تُستعمل كثيرًا في الكتاب المقدس كإشارة إلى الروح القدس. فكأن الرب، له المجد، يريد أن يعمل بروحه بوسائل متنوعة في قلوب شعبه المحبوب «جنته» لكي تقطر أطيابها. سواء بريح الشمال أو بريح الجنوب. فقد يستخدم الرب عصفًا عاتيًا من الشمال أو لفحة هادئة من الجنوب لكي تقطر أطياب جنته ولكي يجد فيها ثمرًا نفيسًا، فكل الظروف المختلفة والمتنوعة التي يجتازها القديسون تؤول إلى نموهم في النعمة وفي الإتيان بالأطياب وبالثمر النفيس.
 
قديم 02 - 07 - 2023, 03:01 PM   رقم المشاركة : ( 126717 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )




لقد هبت ريح الشمال عندما حدث اضطهاد عظيم على الكنيسة ( أع 8: 1 - 3)،
كما هبَّت ريح الجنوب عندما كان للكنائس سلام وكانت تُبنى
في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر ( أع 9: 31 ). وكذلك بولس وسيلا فإنهما اختبرا ريح الجنوب في بيت ليدية،
ولكن عصفت عليهما ريح الشمال العاتية في سجن فيلبي (أع16).
 
قديم 02 - 07 - 2023, 03:02 PM   رقم المشاركة : ( 126718 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )




قطرت هناك أطياب ذكية للرب الحبيب،

فكل الظروف التي ترتبها المحبة الإلهية للقديسين،
تؤول بكل يقين إلى الثمر المُبهج لقلب الرب
«ونحن نعلم أن كل الأشياء (ريح الشمال وريح الجنوب)
تعمل معًا للخير للذين يحبون الله» ( رو 8: 28 ).
 
قديم 02 - 07 - 2023, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 126719 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )



لقد ظهر الثمر في حياة العروس،
ولذا تدعو حبيبها ليأتي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس،
وهو ـ له المجد ـ يُجيبها على الفور: «قد دخلت جنتي» ( نش 5: 1 ).
إنه ـ تبارك اسمه ـ لا يرجئ الإتيان إليها، فلا يقول لها سأدخل،
بل «دخلت»، فكأنه في اللحظة التي تدعوه فيها، تراه حاضرًا
لأن قلبه على استعداد دائمًا أن يلبي نداء أحبائه.
 
قديم 02 - 07 - 2023, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 126720 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




استيقظي يا ريح الشمال، وتعالي يا ريح الجنوب!
هُبي على جنتي فتقطر أطيابها.
ليأتِ حبيبي إلى جنته ويأكل ثمره النفيس
( نش 4: 16 )



«وبعد قليل جدًا» ستُنقل أغراس جنة الرب إلى الفردوس الأسنى،
أو بالأحرى إلى بيت الآب نفسه حيث الهدوء والسلام والراحة
الكاملة، وحيث لا تكون هناك حاجة إلى ريح الشمال

العنيفة ـ ريح الضيق والتأديب. هناك لا يكون للخطية أثر،
وبالتالي لا يكون هناك وجع أو حزن. هناك ترتوي أغراس الرب
من ندى المحبة الأبدية، فلا تذبل أبدًا وتكون لبهجة قلب الآب
ولمجد ربنا المعبود حيث الله الروح القدس معنا إلى الأبد.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026