![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لما عُرضت الصورة رأيت فجأة يسوع يحرّك يده بشكل علامة صليب. وفِي مساء ذلك اليوم، قبيل ذهابي إلى النوم، رأيت الصورة تجول فوق المدينة التي غطّاها ما يشبه الزرد والشِباك. ولمّا مرّ يسوع أجتاز عبر الشباك. وضع أخيراً إشارة صليب كبيرة ثم توارى. ورأيت مجموعة أشباح شريرة تطوّقني وتتحرّق حقداً ضدّي. انطلقت من شفتيها تهديدات متنوعة ولكن دون ان تؤذيني. وبعد قليل إختفت تلك الرؤية ولكن لم أستطيع أن أنام لوقت طويل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمّا وُجدت يوم الجمعة في أوسترا بارما Ostra Brama لأحضر الاحتفال الذي عُرِضَت خلاله الصورة، إستمعت إلى عظة ألقاها معرّفي الأب سوبوتشكو. بموضوع الرحمة الالهية، كانت هذه العظة المطلب الأول ليسوع منذ وقت طويل. ولمّا بدأ الحديث عن عظمة رحمة الرب، انتعشت الصورة وخرَقت شعاعاتها قلب الجماعة هناك، على درجات متفاوتة. فمنهم من تقبّل أكثر من غيرهم. وملأ فرح كبير نفسي لمشاهدة نعمة الله. سمعت حينئذ هذه الكلمات: «أنتِ شاهدة لرحمتي. ستقفين أمام عرشي للأبد كشاهدة حيّة لرحمتي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد العظة رجعت إلى البيت دون أن أنتظر نهاية الخدمة، لأنني كنت على عجلة. بعد خطوات قليلة قطع طريقي جمهور من الشياطين وهدّدوني بتعذيبات مخيفة وسمعت أصوات تردّد: «لقد انتزعت منّا كل شيء سعينا إليه منذ سنين عديدة». ولمّا سألتهم: «من أين أتيتم بهذا العدد الكبير؟» أجابت الأشباح الشريرة: «من قلوب البشر، كُفي عن تعذيبنا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طلبت مساعدة ملاكي الحارس بسرعة لرؤية حقدهم ضدّي، وللحال بدا وجه ملاكي الحارس مشعّاً ساطعاً وقال لي: «لا تخافي، يا عروسة سيدي، لا تستطيع أن تؤذيك هذه الأرواح دون أرادته تعالى». توارت الأرواح فجأة ورافقني ملاكي الحارس الأمين، بشكل منظور حتى وصلت إلى بيتي. كان مظهره محتشماً وهادئاً، يسطع من جبينه لهيب نار. يا يسوع، أريد أن أكدّ وأرهق ذاتي وأتألم طيلة حياتي من أجل تلك اللحظة التي رأيت فيها مجدك، يا رب، كما رأيت فيها خيرُ النفوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحد الحواريين أي عيد الرحمة الألهية، نهاية يوبيل الفداء. لمّا ذهبنا للاشتراك في الاحتفالات، رقص قلبي فرحاً لاقامة إحتفاليين متقاربين. طلبتُ إلى الله الرحمة لنفوس الخطأة. قبيل نهاية الخدمة، لمّا أخذ الكاهن القربان المقّدس ليبارك الشعب، رأيت الرب يسوع كما هو مصوّر في الرسم. بارك الرب وامتدّت الشعاعات فوق كل العالم. رأيت فجأة تألقاً فائقاً بشكل منزل بلّوري محاكاً من تموّجات لمّاعة، يستحيل على الخلائق والأرواح الأقتراب منها يقود إلى هذا المنزل البلوري ثلاثة أبواب. وفي الحال دخل يسوع من الباب الثاني، كما هو مصوّر في الرسم، إلى الوحدة، وحدة مثلثة، غير مدركة ولا متناهية، وسمعت هذا الصوت: «ينبثق هذا العيد من عمق أعماق رحمتي ويثبّت في الأعماق الشاسعة لمراحمي المُحبَّة. فكل من يُؤْمِن برحمتي ويثق بها، ينالها». فتضاعف فرحي لرحمة الله الواسعة ولجوده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في عشية يوم معرض الصورة، ذهبت مع الأم الرئيسة لزيارة معرٌفي الأب سوبوتشكو ولمّا دار الحديث حول الصورة، طلب المعرّف إلى إحدى الراهبات أن تهتم في بعض الأكاليل. أجابت الأم الرئيسة: «ستهتم بذلك الأخت فوستينا». أبتهجت لذلك ولمّا رجعنا إلى البيت، أسرعت في تحضير بعض الأغصان الخضراء. بمساعدة إحدى العاملات وإحدى الراهبات، ونقلتها إلى حيث الصورة. وفِي الساعة السابعة مساءً، كل شيء كان محضراً وكانت الصورة معلّقة في مكانها، ولكن رأتني بعض السيدات واقفة هناك وكأنني أزعج أكثر مما أساعد. وفِي اليوم التالي أبدين إلى الراهبات إعجابهنّ بالصورة وسألنهنّ عن معناها. [فكّرن] أن الراهبات يعرفن شيئاً عنها لا سيّما أنهنّ قد إشتركن في اليوم السابق في زينتها. وتعجّبت الراهبات من عدم معرفتهنّ شيئاً عنها، وأردت أن يرونها وفِي الحال ظَنَنَّ فيّ وقلنَ” لا شك ان الأخت فوستينا تعرف كل شيء عنها”. ولما سألتني الراهبات سكتُّ، لأنه لم يكن باستطاعتي أن أقول الحقيقة. فزاد سكوتي حشريتهنّ. وأخذت حذري أن لا أكذب وأن لا أقول الحقيقة، لأنني لم أعطي الأذن [لذلك]. فأبدين حينئذ اشمئزازهنّ ووبّخنني علناً قائلات: «هل من المعقول أن يعرف الغرباء عن هذا الأمر ونحن لا نعرف شيئاً؟» وأُطلقت عليّ أحكام مختلفة، وتألمت طيلة ثلاثة أيام، غير أن قوّة خاصة تملّكت نفسي. كنتُ سعيدة أن أتألم من أجل الله ومن أجل الأنفس التي أغدق الله عليها نعمته طيلة الأيام الثلاثة. ونظراً إلى عدد النفوس التي نالت الرحمة الإلهية تلك الأيام، أعتبرت أن أقسى الالام والتعب هي كلا شيء حتى ولو دامت إلى نهاية العالم. بينما لا نهاية للعذابات التي نجت منها النفوس. وازداد فرحي لرؤية أناس آخرين يعودون إلى نبع السعادة، إلى حضن الرحمة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ستحضّرين العالم إلى مجيئي الأخير 422- قدرت صبر وتواضع الأب سوبوتشكو لمّا رأيت تضحياته والجهود التي بذلها. لقد دفع ثمن كل شيء غالياً ليس فقط من التعب والصعوبات المتنوعة بل أيضاً من المال. لقد أخذ الأب سوبوتشكو على عاتقه كل المصاريف. أرى ان العناية الإلهية حضّرته لإنجاز عمل الرحمة هذا قبل أن أطلبه إلى الله. كم هي عجيبة طرقك يا الله. وكم هي سعيدة تلك النفوس التي تلبِّي نداء النعمة الالهية. 423- سبّحي الله يا نفسي من أجل كل شيء ومجّدي رحمته لأن صلاحه لا نهاية له. كل شيء يمضي عدا رحمته فهي لا حدود لها ولا نهاية. وبينما للشر قياس فلا قياس للرحمة. يا إلهي، إني أرى لجّة رحمتك حتى في القصاص الذي ترسله على الأرض ، لأنك بعقابك لنا هنا على الأرض تحرّرنا من العقاب الأبدي. إبتهجي ، أيتها الخلائق كلّها لأنك أقرب إلى الله في رحمته اللامتناهية من طفل الى القلب أمّه. يا إلهي، أنت الرأفة بالذات لأجل كبار الخطأة الذين يتوبون. كلّما تمادى الخاطيء في خطيئة كلّما ازداد حقه بالرحمة الإلهية. وقت وجيز 12 أيار 1935 424– في المساء، غرقت فوراً في النوم حين دخلت الغرفة. رغم أنني نمت بسرعة استيقظت كذلك بسرعة أكبر. أتى طفل صغير وأيقظني ، بدا وكأن عمره سنة ودهشت لأنه كان يحسن النطق فلا يستطيع الأطفال في هذا العمر أن يتكلموا بوضوح . كان الطفل جميلاً فوق كل وصف ويشبه الطفل يسوع وقال لي: «أنظري الى السماء». نظرتُ الى السماء فرأيت النجوم والقمر مشعّه. فسألني الطفل: «هل تريدين هذا القمر وهذه النجوم؟» ولمّا اجبته بالايجاب ، قال لي هذه الكلمات :«تلك النجوم هي نفوس المسيحيّين المؤمنين والقمر هو نفوس الراهبات. أترين الفرق الكبير بين أشعة النجوم وأشعة القمر؟ فالفرق شبيه في السماء بين نفس راهبة ونفس مسيحي مؤمن». وتابع قوله «العظمة الكبرى هي في حبّ الله وفي التواضع». 425- ثم رأيت نفساً تنفصل عن مجموعتها في عذاب مؤلم . يا يسوع إني أرتجف ، وأنا على وشك كتابة هذه، لرؤية الأشياء المخيفة التي تشهد ضدّ هذه النفس. رأيت نفوس أولاد صغار ونفوس أولاد أكبر منهم سنّاً بعمر التاسعة تقريباً، يخرجون ممّا يشبه لجّة موحلة. كانت النفوس قذرة ومقرفة، شبيهة بأجسام مخيفة وأجساد نَتنة ولكن كانت الأجساد حيّة قد أجهرت بشهادتها ضدّ النفس المنازعة. وكانت النفس التي رأيتها مليئة من تبجيل العالم ومجده الذي ينتهي في الفراغ والخطيئة. ثم ظهرت أخيراً أمرأة تحمل في وزرتها ما يشبه الدموع وشهدت بقوّة ضدّها. 426- يا لساعة مخيفة عندما يُجبر كل إنسان أن يرى أعماله بعريها وتعاستها. فما من عمل يضيع بل تتبعنا كلّها الى حكم الله. لا أستطيع أن أَجِد كلمات أو تشابيه لأعبّر عن تلك الأشياء . رغم أنه بدا لي أن تلك النفس لم تهلك، غير أن عذابها لا يختلف عن عذابات جهنم . هناك فرق واحد وهي أن تلك العذابات ستنتهي. 427- بعد وقت قليل ، رأيت مرّة أخرى الطفل الذي أيقظني. كان في جمال مدهش وردّد هذه الكلمات: «عظمة النفس الكبرى هي في محبة الله والتواضع “.سألت الطفل:«كيف تعلم أن عظمة النفس الكبرى هي في محبّة الله والتواضع فاللاهوتون فقط يدركون هذه الأمور وأنت لم تتلقَّن بعد حتى التعليم الديني . كيف تعرف ذلك إذاً؟». فأجاب على ذلك: «أعرف، أعرف كل شيء». ثم توارى. 428- لم اتمكّن من الرقاد بعد. تعبتْ روحي من التفكير بالأشياء التي رأيتها . أيتها النفوس البشرية كم تتأخرين في معرفة الحقيقة. وَيَا لجّة رحمة الله، أنزلي بكل سرعة ممكنة على كل العالم حسب وعدك أنت بالذات. كراكوف 20 تشرين الأول 1935 رياضة لمدّة ثمانية أيام شهر أيّار 1935 – في بعض الأحيان 429- لمّا تأكدت من تصاميم الله العظيمة التي رسمها لي إعتراني خوف شديد وشعرت بعجزي عن تنفيذها ورحتُ أتحاشى التحدّث الداخلي معه وأخذت أملأ وقتي بالصلاة الشفوية. قمت بذلك من قبيل التواضع.ولكن سرعان ما ثبتَ لي أنه لم يكن ذلك تواضعاً حقيقياً بل تجربة شيطانيّة عظمى. لمّا ، في إحدى المناسبات استعضتُ عن الصلاة الداخلية، بقراءة كتاب روحي، سمعت بوضوح وبدقّة هذه الكلمات في داخلي: «ستحضّرين العالم إلى مجيئي الأخير». ورغم وقع هذه الكلمات العميق في نفسي ، تجاهلت سماعها، ولكن فهمتها جيداً ولم يساورني أيّ شكّ حولها. تعبت، مرّة، من عراك الحبّ هذا مع الله ومن اعتذاري المتواصل عن عدم تمكّني من القيام بهذه المهمّة، أردتُ أن أغادر الكنيسة . ولكن قوّة خفية دفعت بي إلى الوراء ووجدت نفسي عديمة القوة. وسمعت هذه الكلمات: «تحاولين مغادرة الكنيسة ولكن لن تتخلّصي منّي لأنني موجود في كل مكان. لا تستطيعين شيئاً وحدك ولكن يمكنك معي القيام بكل شيء». 430- لمّا ذهبتُ في أحد الأيام الأسبوع ، لأرى معرّفي الأب سوبوتشكو وأكشف له عن حالة نفسي، لا سيّما محاولة محاشاتي التحدّث الداخلي ّ مع الله قال لي يجب أن لا أختصر المحادثة الداخليّة مع الله ، بل عليّ أن أصغي بانتباه إلى كلّ ما يقوله لي 431- تبعتُ نصيحة معرّفي وفي أوّل لقاء مع يسوع، سجدتُ أمام قدميه بقلب منسحق واعتذرت إليه عن كل شيء. رفعني حينئذ يسوع عن الأرض وتركني أتكىء رأسي عن صدره كي أحسن سماع رغبات قلبه الكلّي العذوبة. وقال لي هذه الكلمات: «لا تخافي شيئًا، يا ابنتي، أنا دائمًا معك. لن يستطيع أعداؤك أن يؤذونك إلّا بقدر ما اسمح لهم بذلك. أنت مقرّ إقامتي وراحتي الدائمة. من أجلك سأمسك باليد التي تعاقب. من أجلك ابارك العالم». 432- في هذا الوقت بالذات،شعرتُ بنار تلتهب قي قلبي. شعرتُ بحواسيّ تنازع وغاب عنّي كل ما يجري حولي. شعرتُ بنظر الرب يجتازني من جهة إلى جهة. وثبتتْ لي عظمته وحقارتي. واجتاح نفسي ألمٌ فائق مرفق بفرح لا أستطيع تشبيهه بأيّ شيء. شعرتُ بضعفي في قبضة يد الله. شعرتُ أنني أذوبُ فيه كنقطة ماء في المحيط. لا أستطيع أن أعبّر عمّا حلّ بي. بعد هذه الصلاة الداخلية، شعرتُ بمقدرة وقوّة لممارسة أصعب الفضائل. شعرتُ باحتقار لكل ما يعظّمه العالم. وتمنّتْ نفسي بكل قواها السكون والوِحدَة. 433- ايار 1935 رأيت، طيلة عبادة الأربعين ساعة وجه الرب يسوع في البرشانة المقدّسة المعروضة في الحِقّ. كان يسوع ينظر بعطف إلى كل من حوله. 434- أرى غالبًا الطفل يسوع طيلة الذبيحة المقدّسة. هو في غاية الجمال. يبدو أنّ له سنة واحدة من العمر. لمّا رأيت، مرّة، الطفل وقت الذبيحة الإلهية في الكنيسة، إعتراني شوق قويّ ورغبة لا تُقاوَم، أن أقترب من المذبح وأحمله. في هذا الوقت وقفَ يسوع إلى جنبي قرب المسجد وانحنى مع يديه الصغيرتين على كتفي وغمرني بنظره اللطيف والمليء بفرح عميق. ولمّا كسر الكاهن الخبز عاد يسوع إلى المذبح وتناوله الكاهن بعد كسره. بعد المناولة المقدّسة شعرتُ بوجود يسوع الجسدي في قلبي طيلة النهار، وسيطر عليّ، لا شعوريًّا، خشوع عميق ولمْ أتبادل الحديث مع أحد. تحاشيتُ، بقدر استطاعتي، ملاقاة الناس، وكنتُ أجيب فقط على الأسئلة المرتبطة بواجباتي، وليس إلّا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - قدرت صبر وتواضع الأب سوبوتشكو لمّا رأيت تضحياته والجهود التي بذلها. لقد دفع ثمن كل شيء غالياً ليس فقط من التعب والصعوبات المتنوعة بل أيضاً من المال. لقد أخذ الأب سوبوتشكو على عاتقه كل المصاريف. أرى ان العناية الإلهية حضّرته لإنجاز عمل الرحمة هذا قبل أن أطلبه إلى الله. كم هي عجيبة طرقك يا الله. وكم هي سعيدة تلك النفوس التي تلبِّي نداء النعمة الالهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - سبّحي الله يا نفسي من أجل كل شيء ومجّدي رحمته لأن صلاحه لا نهاية له. كل شيء يمضي عدا رحمته فهي لا حدود لها ولا نهاية. وبينما للشر قياس فلا قياس للرحمة. يا إلهي، إني أرى لجّة رحمتك حتى في القصاص الذي ترسله على الأرض ، لأنك بعقابك لنا هنا على الأرض تحرّرنا من العقاب الأبدي. إبتهجي ، أيتها الخلائق كلّها لأنك أقرب إلى الله في رحمته اللامتناهية من طفل الى القلب أمّه. يا إلهي، أنت الرأفة بالذات لأجل كبار الخطأة الذين يتوبون. كلّما تمادى الخاطيء في خطيئة كلّما ازداد حقه بالرحمة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في المساء، غرقت فوراً في النوم حين دخلت الغرفة. رغم أنني نمت بسرعة استيقظت كذلك بسرعة أكبر. أتى طفل صغير وأيقظني ، بدا وكأن عمره سنة ودهشت لأنه كان يحسن النطق فلا يستطيع الأطفال في هذا العمر أن يتكلموا بوضوح . كان الطفل جميلاً فوق كل وصف ويشبه الطفل يسوع وقال لي: «أنظري الى السماء». نظرتُ الى السماء فرأيت النجوم والقمر مشعّه. فسألني الطفل: «هل تريدين هذا القمر وهذه النجوم؟» ولمّا اجبته بالايجاب ، قال لي هذه الكلمات :«تلك النجوم هي نفوس المسيحيّين المؤمنين والقمر هو نفوس الراهبات. أترين الفرق الكبير بين أشعة النجوم وأشعة القمر؟ فالفرق شبيه في السماء بين نفس راهبة ونفس مسيحي مؤمن». وتابع قوله «العظمة الكبرى هي في حبّ الله وفي التواضع». |
||||