منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 - 07 - 2023, 07:00 PM   رقم المشاركة : ( 126651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هل تُلزم الرب بالدخول إلى حياتك؟


... وجدت مَنْ تحبه نفسي، فأمسكتُهُ ولم أَرخِهِ ...
( نش 3: 4 )


كلنا كمؤمنين نتمنى أن يدخل الرب إلى حياتنا، مع الفارق الكبير في شدة وجدية هذه الرغبة. فالبعض يعتبرونه شيئًا جيدًا ومقبولاً، وآخرون يعتبرونه أمرًا غاليًا بشرط ألاّ يتعارض مع ما في قلوبهم من ممتلكات واهتمامات ورغبات. ولكن آخرين يعتبرونه امتيازًا عظيمًا وثمينًا وأمرًا غاليًا جدًا حتى إنهم مُستعدون تمامًا للتخلي عن أي شيء يتعارض مع سيادة الرب في حياتهم، ولذلك فهم بكل إصرار يُلزمون الرب بالدخول إلى حياتهم. وحيث إنه عندما يدخل الحياة، لن يدخلها ضيفًا لمدة محدودة، وإنما سيدخلها ملكًا وسيدًا وربًا، فهو لن يدخل إلا إذا أُلزم بذلك.

ونرى صورة لهذا الإلزام في عدة مواقف في الكتاب المقدس. أذكر منها الآتي:

* لم يدخل أليشع بيت الشونمية إلا بعد أن «أمسكته (ألزمته constrained him) ليأكل خبزًا» ( 2مل 4: 8 ).

* لم يدخل الرسول بولس والذين معه بيت ليديا إلا بعد أن ألزمتهم «فلما اعتمدت هي وأهل بيتها طلبت قائلة: إن كنتم قد حكمتم أني مؤمنة بالرب، فادخلوا بيتي وامكثوا. فألزمتنا (She constrained us)» ( أع 16: 15 ).

* ولم يدخل الرب بيت تلميذي عمواس إلا بعد أن «ألزماه» (They constrained him) قائلين: امكث معنا، لأنه نحو المساء وقد مال النهار. فدخل ليمكث معهما» ( لو 24: 29 ).

والرب ـ كما ذكرنا ـ يدخل القلب والحياة ليكون هو السيد. ولذلك فعليَّ أن أهدم مذبح ”السيد“ أو ”البعل“ الذي في قلبي، أي ”الذات“، قبل أن أُلزم الرب بالدخول. كما أنه عليَّ أيضًا أن أرضى طواعيةً واختيارًا، بتكسير السواري؛ ”الأمور العالية“، و”المطامح والمطامع الكبيرة“ التي تستحوذ على عرش قلبي. فلن يدخل الرب إلى حياتي إلا إذا كان قلبي مُهيأً له عرشًا مُريحًا ليملك عليه، ألم يَقُل الرب لجدعون: «اهدم مذبح البعل ... واقطع السارية التي عنده، وابنِ مذبحًا للرب إلهك ... بترتيب» ( قض 6: 5 ، 6).

ليتني، وليت القارئ أيضًا، نرضى طواعيةً بالرب وحده مَلكًا وسيدًا على حياتنا، فنستطيع أن نُلزمه بالدخول إلى حياتنا، ليملك عليها، وهو لن يتأخر أبدًا. عندئذٍ يكون لسان حال كلٌ منا: «وجدتُ مَن تحبه نفسي، فأمسكته ولم أَرخِهِ» ( نش 3: 4 ).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:01 PM   رقم المشاركة : ( 126652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






... وجدت مَنْ تحبه نفسي، فأمسكتُهُ ولم أَرخِهِ ...
( نش 3: 4 )


كلنا كمؤمنين نتمنى أن يدخل الرب إلى حياتنا، مع الفارق الكبير في شدة وجدية هذه الرغبة. فالبعض يعتبرونه شيئًا جيدًا ومقبولاً، وآخرون يعتبرونه أمرًا غاليًا بشرط ألاّ يتعارض مع ما في قلوبهم من ممتلكات واهتمامات ورغبات. ولكن آخرين يعتبرونه امتيازًا عظيمًا وثمينًا وأمرًا غاليًا جدًا حتى إنهم مُستعدون تمامًا للتخلي عن أي شيء يتعارض مع سيادة الرب في حياتهم، ولذلك فهم بكل إصرار يُلزمون الرب بالدخول إلى حياتهم. وحيث إنه عندما يدخل الحياة، لن يدخلها ضيفًا لمدة محدودة، وإنما سيدخلها ملكًا وسيدًا وربًا، فهو لن يدخل إلا إذا أُلزم بذلك.
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:02 PM   رقم المشاركة : ( 126653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






... وجدت مَنْ تحبه نفسي، فأمسكتُهُ ولم أَرخِهِ ...
( نش 3: 4 )


الله سيدخلها ملكًا وسيدًا وربًا، فهو لن يدخل إلا إذا أُلزم بذلك.

ونرى صورة لهذا الإلزام في عدة مواقف في الكتاب المقدس. أذكر منها الآتي:

* لم يدخل أليشع بيت الشونمية إلا بعد أن «أمسكته (ألزمته constrained him) ليأكل خبزًا» ( 2مل 4: 8 ).

* لم يدخل الرسول بولس والذين معه بيت ليديا إلا بعد أن ألزمتهم «فلما اعتمدت هي وأهل بيتها طلبت قائلة: إن كنتم قد حكمتم أني مؤمنة بالرب، فادخلوا بيتي وامكثوا. فألزمتنا (She constrained us)» ( أع 16: 15 ).

* ولم يدخل الرب بيت تلميذي عمواس إلا بعد أن «ألزماه» (They constrained him) قائلين: امكث معنا، لأنه نحو المساء وقد مال النهار. فدخل ليمكث معهما» ( لو 24: 29 ).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:04 PM   رقم المشاركة : ( 126654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






... وجدت مَنْ تحبه نفسي، فأمسكتُهُ ولم أَرخِهِ ...
( نش 3: 4 )

الرب ـ كما ذكرنا ـ يدخل القلب والحياة ليكون هو السيد. ولذلك فعليَّ أن أهدم مذبح ”السيد“ أو ”البعل“ الذي في قلبي، أي ”الذات“، قبل أن أُلزم الرب بالدخول. كما أنه عليَّ أيضًا أن أرضى طواعيةً واختيارًا، بتكسير السواري؛ ”الأمور العالية“، و”المطامح والمطامع الكبيرة“ التي تستحوذ على عرش قلبي. فلن يدخل الرب إلى حياتي إلا إذا كان قلبي مُهيأً له عرشًا مُريحًا ليملك عليه، ألم يَقُل الرب لجدعون: «اهدم مذبح البعل ... واقطع السارية التي عنده، وابنِ مذبحًا للرب إلهك ... بترتيب» ( قض 6: 5 ، 6).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:04 PM   رقم المشاركة : ( 126655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






... وجدت مَنْ تحبه نفسي، فأمسكتُهُ ولم أَرخِهِ ...
( نش 3: 4 )




ليتني، وليت القارئ أيضًا، نرضى طواعيةً بالرب وحده مَلكًا
وسيدًا على حياتنا، فنستطيع أن نُلزمه بالدخول إلى حياتنا،
ليملك عليها، وهو لن يتأخر أبدًا. عندئذٍ يكون لسان حال كلٌ منا:
«وجدتُ مَن تحبه نفسي، فأمسكته ولم أَرخِهِ» ( نش 3: 4 ).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:11 PM   رقم المشاركة : ( 126656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





قُولا لإخوتي!


.. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعًا فيه ...
فخرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيمٍ،
راكضتين لتُخبرا تلاميذه
( مت 28: 6 ، 8)




«بعد السبت، عند فجر أول الأسبوع، جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر» ( مت 28: 1 )، وقد طمأن الملاك المرأتين، وأخبرهما بحقيقة قيامة المسيح من الأموات، ودعاهما لمشاهدة القبر الفارغ بأعينهما (ع6). ومن القول «فخرجتا» (ع8)، نفهم أنهما دخلتا القبر بناء على دعوة الملاك، ليتأكد لهما أن المسيح لم يَعُد بعد في عالم الأموات، بل إنه «قام كما قال!» (ع6).

والعبارة «خرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيم» يدل على المزيج العجيب الذي ملأ قلبيهما في ذلك الصبح المُنير، فالمنظر ملأ قلبيهما برعب مقدس، والأخبار ملأت قلبيهما بفرحٍ لا يُنطق به ومجيد. كان الخوف بسبب العجائب التي رأتاها، وكان الفرح بسبب البشارة التي سمعتاها. لقد تمت فيهما حقًا كلمات المسيح التي كان قد قالها للتلاميذ في العلِّية قبيل الصليب: «أنتم ستحزنون، ولكن حزنكم يتحول إلى فرح» ( يو 16: 20 ).

ثم يستطرد البشير قائلاً: «وفيما هما منطلقتان لتُخبرا تلاميذه، إذا يسوع لاقاهما وقال: سلامٌ لكما» (ع9). وبلغة سفر النشيد: «فما جاوزتهم إلا قليلاً حتى وجدت مَنْ تحبه نفسي» ( نش 3: 4 ). لقد كافأ الرب طاعة الإيمان التي ميزت المرأتين، لأن البركة دائمًا في ركاب الطاعة، نعم كافأهما مكافأة سخية بأن أظهر نفسه لهما؛ فما عادت المرأتان تحملان فقط رسالة من الملاك، بل خبرًا من الرب المُقام نفسه. وليس فقط سمعتا من الملاك أنه قام، بل إنهما رأتا الرب المُقام شخصيًا. نعم، ليس فقط حملتا أخبارًا عنه، بل خبرًا منه.

والرب أكدَّ على ما قاله الملاك، ولو أنه أضاف إضافة جميلة تناسب جو القيامة المجيدة، عندما دعا تلاميذه «إخوته» (ع10). هذه العبارة لم تستطع الملائكة أن تقولها، لكن المسيح بنفسه قالها. فهم ما عادوا مجرد تلاميذ، رغم إنهم كذلك، بل هم أكثر من ذلك: هم إخوته. لقد كان تصرفًا نبيلاً من يوسف أن يقول عن أولئك الذين باعوه «أنا يوسف أخوكم»، لكنه تصرف أعظم جدًا من رب يوسف، بل من إله كل نعمة، أن يشير إلى تلاميذه الذين هربوا كلهم، وتركوه وحده يواجه بطش اليهود والرومان قائلاً: «قولا لإخوتي».
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:15 PM   رقم المشاركة : ( 126657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






.. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعًا فيه ...
فخرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيمٍ،
راكضتين لتُخبرا تلاميذه
( مت 28: 6 ، 8)




«بعد السبت، عند فجر أول الأسبوع، جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر» ( مت 28: 1 )، وقد طمأن الملاك المرأتين، وأخبرهما بحقيقة قيامة المسيح من الأموات، ودعاهما لمشاهدة القبر الفارغ بأعينهما (ع6). ومن القول «فخرجتا» (ع8)، نفهم أنهما دخلتا القبر بناء على دعوة الملاك، ليتأكد لهما أن المسيح لم يَعُد بعد في عالم الأموات، بل إنه «قام كما قال!» (ع6).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:17 PM   رقم المشاركة : ( 126658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






.. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعًا فيه ...
فخرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيمٍ،
راكضتين لتُخبرا تلاميذه
( مت 28: 6 ، 8)



العبارة «خرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيم» يدل على المزيج العجيب الذي ملأ قلبيهما في ذلك الصبح المُنير، فالمنظر ملأ قلبيهما برعب مقدس، والأخبار ملأت قلبيهما بفرحٍ لا يُنطق به ومجيد. كان الخوف بسبب العجائب التي رأتاها، وكان الفرح بسبب البشارة التي سمعتاها. لقد تمت فيهما حقًا كلمات المسيح التي كان قد قالها للتلاميذ في العلِّية قبيل الصليب: «أنتم ستحزنون، ولكن حزنكم يتحول إلى فرح» ( يو 16: 20 ).
 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:22 PM   رقم المشاركة : ( 126659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






.. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعًا فيه ...
فخرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيمٍ،
راكضتين لتُخبرا تلاميذه
( مت 28: 6 ، 8)



«وفيما هما منطلقتان لتُخبرا تلاميذه، إذا يسوع لاقاهما وقال: سلامٌ لكما» (ع9). وبلغة سفر النشيد: «فما جاوزتهم إلا قليلاً حتى وجدت مَنْ تحبه نفسي» ( نش 3: 4 ). لقد كافأ الرب طاعة الإيمان التي ميزت المرأتين، لأن البركة دائمًا في ركاب الطاعة، نعم كافأهما مكافأة سخية بأن أظهر نفسه لهما؛ فما عادت المرأتان تحملان فقط رسالة من الملاك، بل خبرًا من الرب المُقام نفسه. وليس فقط سمعتا من الملاك أنه قام، بل إنهما رأتا الرب المُقام شخصيًا. نعم، ليس فقط حملتا أخبارًا عنه، بل خبرًا منه.

 
قديم 01 - 07 - 2023, 07:26 PM   رقم المشاركة : ( 126660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,386

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






.. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعًا فيه ...
فخرجتا سريعًا من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيمٍ،
راكضتين لتُخبرا تلاميذه
( مت 28: 6 ، 8)


الرب أكدَّ على ما قاله الملاك، ولو أنه أضاف إضافة جميلة تناسب جو القيامة المجيدة، عندما دعا تلاميذه «إخوته» (ع10). هذه العبارة لم تستطع الملائكة أن تقولها، لكن المسيح بنفسه قالها. فهم ما عادوا مجرد تلاميذ، رغم إنهم كذلك، بل هم أكثر من ذلك: هم إخوته. لقد كان تصرفًا نبيلاً من يوسف أن يقول عن أولئك الذين باعوه «أنا يوسف أخوكم»، لكنه تصرف أعظم جدًا من رب يوسف، بل من إله كل نعمة، أن يشير إلى تلاميذه الذين هربوا كلهم، وتركوه وحده يواجه بطش اليهود والرومان قائلاً: «قولا لإخوتي».
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026