![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موتُ مولودُ المرأَةِ‬ ‫«لأنَّ لِلشَّجَرَةِ رَجَاءً ... أَمَّا الرَّجُلُ فَيَمُوتُ وَيَبْلَى» ( أيوب 14: 7 -10) ‬ ‫ يا ليأس الإنسان الطبيعي بعد الموت! ويا للمفارقة بينه وبين الأشجار التي يُمكن أن تستعيد الحياة. نعم، بعد الموت، لا رجاء لمولُود المرأة فيما يتعلَّق بهذه الحياة الأرضية. يموت وينتهي أمره، أما الشجرة فعلى العكس «لأَن للشجَرةِ رجَاءً»؛ فقد تُقطع وتتلاشى، فلا يبقى منها أثر منظور أمام العين، ومع ذلك فإنها تُفرخ ثانيةً، لا سيما إذا كان هناك ماء ليساعدها. ولكن الحال ليس هكذا مع الإنسان، فإنه عندما يأخذ آخر أنفاسه «يُسْلِمُ الرُّوحَ فَأَينَ هوَ!» (ع7-10). إن الإنسان الميت أكثر شبهًا ببحيرة قد جفت (ع11)، أو بالجبل الساقط إلى الأبد (ع18-22). ويا لفقدان الرجاء!‬ ‫ وعن «اَلإنسَانُ مَولودُ المَرأَة»، يقول أيوب: «الإنسَانُ يَضطَجعُ ولا يَقُومُ. لا يَستيقظُونَ حتى لا تبقَى السَّمَاوَاتُ، ولا ينتبِهُونَ من نَومهِم» (ع12).‬ ‫ لاحظ العبارة: «لا يستيقظُونَ حتى لاَ تَبقَى السَّمَاوَاتُ» (ع12). هذه هي قيامة الأشرار. فالسماء والأرض ستهربان، وجميع الأشرار - منذ ابتداء العالم حتى نهاية المُلك الألفي - يُقامون، من الأموات، للدينونة أمام العرش العظيم الأبيض ( رؤ 20: 11 -15). وأيوب، وهو يتكلّم مَسُوقًا من الروح القدس، لا يخلط بين قيامة الأبرار وقيامة الأشرار ( يو 5: 28 ، 29). فيُحدِّثنا هنا (أي14)، عن الإنسان مُقَامًا من القبر، ولا يقول من الأموات. فالقيامة من الأموات تعني أن بعضًا يُقامون، وآخرين يُترَكون. أما قيامة الأشرار من القبر فستتم بعد أن يكون جميع القديسين قد أُقيموا من الأموات في القيامة الأولى، قيامة الأبرار، ولم يبق في القبور إلا الأشرار.‬ ‫ وهكذا فعند كلامه عن قيامة الإنسان – مجرَّد الإنسان مولود المرأة – يقول أيوب: إن هذا لن يتم «حَتى لاَ تَبقَى السَّمَاوَاتُ». أمَّا في كلامه عن وَليّه الحي الذي سيتولَّى أمر قيامته، في قيامة الأبرار، فيقول: «أما أَنَا فَقَد عَلِمتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ، والآخِرَ علَى الأَرضِ يَقُومُ» ( أي 19: 25 ). أي أن الأبرار سيقومون، بينما الأرض ما زالت باقية. ونحن نعلم أن قيامة الأبرار تسبق قيامة الأشرار بأكثر من ألف سنة (رؤ20).‬ ‫ وهكذا للإنسان البار أن يُقام ويحيا ثانيةً في حالة مجيدة، حالة قوة وعدم فساد، ودون أن يُعاني أقل خوف من الرب. ويقول أيوب: «إِلَى ذلكَ تَتوقُ كُلْيَتايَ في جَوفِي» ( أي 14: 26 ، 27). فما أبعد الفارق بين موت وعذاب «اَلإنسَانُ مَولودُ المَرأَةِ»، وبين حياة وعزاء الإنسان البار المولود من الله!‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنَّ لِلشَّجَرَةِ رَجَاءً ... أَمَّا الرَّجُلُ فَيَمُوتُ وَيَبْلَى» ( أيوب 14: 7 -10) ‬ ‫ يا ليأس الإنسان الطبيعي بعد الموت! ويا للمفارقة بينه وبين الأشجار التي يُمكن أن تستعيد الحياة. نعم، بعد الموت، لا رجاء لمولُود المرأة فيما يتعلَّق بهذه الحياة الأرضية. يموت وينتهي أمره، أما الشجرة فعلى العكس «لأَن للشجَرةِ رجَاءً»؛ فقد تُقطع وتتلاشى، فلا يبقى منها أثر منظور أمام العين، ومع ذلك فإنها تُفرخ ثانيةً، لا سيما إذا كان هناك ماء ليساعدها. ولكن الحال ليس هكذا مع الإنسان، فإنه عندما يأخذ آخر أنفاسه «يُسْلِمُ الرُّوحَ فَأَينَ هوَ!» (ع7-10). إن الإنسان الميت أكثر شبهًا ببحيرة قد جفت (ع11)، أو بالجبل الساقط إلى الأبد (ع18-22). ويا لفقدان الرجاء!‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنَّ لِلشَّجَرَةِ رَجَاءً ... أَمَّا الرَّجُلُ فَيَمُوتُ وَيَبْلَى» ( أيوب 14: 7 -10) ‬ ‫ عن «اَلإنسَانُ مَولودُ المَرأَة»، يقول أيوب: «الإنسَانُ يَضطَجعُ ولا يَقُومُ. لا يَستيقظُونَ حتى لا تبقَى السَّمَاوَاتُ، ولا ينتبِهُونَ من نَومهِم» (ع12).‬ ‫ لاحظ العبارة: «لا يستيقظُونَ حتى لاَ تَبقَى السَّمَاوَاتُ» (ع12). هذه هي قيامة الأشرار. فالسماء والأرض ستهربان، وجميع الأشرار - منذ ابتداء العالم حتى نهاية المُلك الألفي - يُقامون، من الأموات، للدينونة أمام العرش العظيم الأبيض ( رؤ 20: 11 -15). وأيوب، وهو يتكلّم مَسُوقًا من الروح القدس، لا يخلط بين قيامة الأبرار وقيامة الأشرار ( يو 5: 28 ، 29). فيُحدِّثنا هنا (أي14)، عن الإنسان مُقَامًا من القبر، ولا يقول من الأموات. فالقيامة من الأموات تعني أن بعضًا يُقامون، وآخرين يُترَكون. أما قيامة الأشرار من القبر فستتم بعد أن يكون جميع القديسين قد أُقيموا من الأموات في القيامة الأولى، قيامة الأبرار، ولم يبق في القبور إلا الأشرار.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنَّ لِلشَّجَرَةِ رَجَاءً ... أَمَّا الرَّجُلُ فَيَمُوتُ وَيَبْلَى» ( أيوب 14: 7 -10) ‬ ‫فعند كلامه عن قيامة الإنسان – مجرَّد الإنسان مولود المرأة – يقول أيوب: إن هذا لن يتم «حَتى لاَ تَبقَى السَّمَاوَاتُ». أمَّا في كلامه عن وَليّه الحي الذي سيتولَّى أمر قيامته، في قيامة الأبرار، فيقول: «أما أَنَا فَقَد عَلِمتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ، والآخِرَ علَى الأَرضِ يَقُومُ» ( أي 19: 25 ). أي أن الأبرار سيقومون، بينما الأرض ما زالت باقية. ونحن نعلم أن قيامة الأبرار تسبق قيامة الأشرار بأكثر من ألف سنة (رؤ20).‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنَّ لِلشَّجَرَةِ رَجَاءً ... أَمَّا الرَّجُلُ فَيَمُوتُ وَيَبْلَى» ( أيوب 14: 7 -10) ‬ ‫هكذا للإنسان البار أن يُقام ويحيا ثانيةً في حالة مجيدة، حالة قوة وعدم فساد، ودون أن يُعاني أقل خوف من الرب. ويقول أيوب: «إِلَى ذلكَ تَتوقُ كُلْيَتايَ في جَوفِي» ( أي 14: 26 ، 27). فما أبعد الفارق بين موت وعذاب «اَلإنسَانُ مَولودُ المَرأَةِ»، وبين حياة وعزاء الإنسان البار المولود من الله!‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ ‫ خَليلُ الله فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا، وَدُعِيَ خَلِيلَ اللهِ ( يعقوب 2: 23 ) يفتخر الإنسان ويتباهى بأنه صديق شخصي لأحد المشاهير، ويتسابق في الحصول على توقيعاته أو التقاط الصور التذكارية معه. عندما نفكر في هذا الأمر نندهش عندما نعرف أن الله قد أتاح لنا الفرصة أن نكون أصدقاءه، مع أنه الشخص العظيم خالق الكون الفسيح، وساكن العُلا. إنه – له كل المجد - يهتم بكل واحد منا شخصيًا، في كل ظروف الحياة المتنوعة، في عالم مليء بالصعوبات، وكالصديق لصديقه يريد أن يتحدث معنا من خلال كلمته المقدسة، وهو يريدنا أن نتحدث إليه في الصلاة. هذه هي الشركة والعلاقة المتبادلة بيننا وبين الله. ونرى في إبراهيم أبي المؤمنين مثالاً لذلك. لقد دُعيَ ”خليل اللهِ“ أي ”صديق الله“ أو ”حبيب الله“. نفس الكلمة التي قالها المسيح لتلاميذه: «لا أعود أُسمِّيكم عبيدًا، لأن العبدَ لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سمَّيتكم أحباء (أصدقاء) لأني أعلَمتكم بكل ما سمعته من أبي» ( يو 15: 15 ). والصديق الخليل تُكشف له الأسرار كما حدث عندما كان إبراهيم ماشيًا مع الرب ليُشيِّعه، حيث أعلن له الرب أسرارًا خاصة بالقضاء الرهيب على سدوم. نعم «إن السيد الرب لا يصنع أمرًا إلا وهو يُعلن سِرَّهُ لعبيده الأنبياء» ( عا 3: 7 )، ويقول الرب: «هل أُخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله؟» ( تك 18: 17 ) . نعم، «سر الرب لخائفيه، وعهدُهُ لتعليمهم» ( مز 25: 14 ). إنه لشرف وامتياز عظيم لخائفيه أن الله لا يستحي بنا بل يميزنا، ويعلن لنا أفكاره وأسراره. والحكيم يُخبرنا أن «المُكثِر الأصحاب يُخرب نفسه، ولكن يوجد مُحب ألزَقُ من الأخ» ( أم 18: 24 ). فالأصحاب مهما كثروا لا يمكن الاعتماد عليهم، ولا يجب انتظار العون منهم في وقت الشدة، لأنه بسبب عجزهم يقفون من بعيد. ولا يوجد أقسى على النفس أن يجد الإنسان نفسه وحيدًا وقت تجربته، وقد تخلى عنه جميع أصحابه الذين وضع ثقته فيهم. هكذا رثى أيوب حاله قائلاً: «أقاربي قد خذلوني، والذين عرفوني نسوني» ( أي 19: 14 ). والمُحزن أن نرى صديقًا أو قريبًا يخون صاحبه، ولكن يوجد مُحبٌّ أَلزقُ مِن الأخ، هذا هو الصديق الذي يحب في كل حين، ولا يمكن أن تتأثر محبته أبدًا بالظروف والمواقف المتنوعة، وهو دائمًا يُظهر محبته غير المشروطة في عالم اتسم بالبغضة والكراهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا، وَدُعِيَ خَلِيلَ اللهِ ( يعقوب 2: 23 ) يفتخر الإنسان ويتباهى بأنه صديق شخصي لأحد المشاهير، ويتسابق في الحصول على توقيعاته أو التقاط الصور التذكارية معه. عندما نفكر في هذا الأمر نندهش عندما نعرف أن الله قد أتاح لنا الفرصة أن نكون أصدقاءه، مع أنه الشخص العظيم خالق الكون الفسيح، وساكن العُلا. إنه – له كل المجد - يهتم بكل واحد منا شخصيًا، في كل ظروف الحياة المتنوعة، في عالم مليء بالصعوبات، وكالصديق لصديقه يريد أن يتحدث معنا من خلال كلمته المقدسة، وهو يريدنا أن نتحدث إليه في الصلاة. هذه هي الشركة والعلاقة المتبادلة بيننا وبين الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا، وَدُعِيَ خَلِيلَ اللهِ ( يعقوب 2: 23 ) نرى في إبراهيم أبي المؤمنين مثالاً لذلك. لقد دُعيَ ”خليل اللهِ“ أي ”صديق الله“ أو ”حبيب الله“. نفس الكلمة التي قالها المسيح لتلاميذه: «لا أعود أُسمِّيكم عبيدًا، لأن العبدَ لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سمَّيتكم أحباء (أصدقاء) لأني أعلَمتكم بكل ما سمعته من أبي» ( يو 15: 15 ). والصديق الخليل تُكشف له الأسرار كما حدث عندما كان إبراهيم ماشيًا مع الرب ليُشيِّعه، حيث أعلن له الرب أسرارًا خاصة بالقضاء الرهيب على سدوم. نعم «إن السيد الرب لا يصنع أمرًا إلا وهو يُعلن سِرَّهُ لعبيده الأنبياء» ( عا 3: 7 )، ويقول الرب: «هل أُخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله؟» ( تك 18: 17 ) . نعم، «سر الرب لخائفيه، وعهدُهُ لتعليمهم» ( مز 25: 14 ). إنه لشرف وامتياز عظيم لخائفيه أن الله لا يستحي بنا بل يميزنا، ويعلن لنا أفكاره وأسراره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا، وَدُعِيَ خَلِيلَ اللهِ ( يعقوب 2: 23 ) الحكيم يُخبرنا أن «المُكثِر الأصحاب يُخرب نفسه، ولكن يوجد مُحب ألزَقُ من الأخ» ( أم 18: 24 ). فالأصحاب مهما كثروا لا يمكن الاعتماد عليهم، ولا يجب انتظار العون منهم في وقت الشدة، لأنه بسبب عجزهم يقفون من بعيد. ولا يوجد أقسى على النفس أن يجد الإنسان نفسه وحيدًا وقت تجربته، وقد تخلى عنه جميع أصحابه الذين وضع ثقته فيهم. هكذا رثى أيوب حاله قائلاً: «أقاربي قد خذلوني، والذين عرفوني نسوني» ( أي 19: 14 ). والمُحزن أن نرى صديقًا أو قريبًا يخون صاحبه، ولكن يوجد مُحبٌّ أَلزقُ مِن الأخ، هذا هو الصديق الذي يحب في كل حين، ولا يمكن أن تتأثر محبته أبدًا بالظروف والمواقف المتنوعة، وهو دائمًا يُظهر محبته غير المشروطة في عالم اتسم بالبغضة والكراهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ هُنــــا وهُنـــــاك فَالْتَفَتَ إلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأى أنْ لَيْسَ احَدٌ فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ ( خر 2: 12 ) كان موسى مرتبكًا في هذا الموقف ويبدو هذا واضحًا من قول الكتاب أنه التفت هنا وهناك قبل أن يقوم بقتل المصري. ونرى في هذه الإلتفاته عدة ملاحظات: ـ الخوف الشديد: تلفَّت موسى حوله خوفًا من الناس، لأنه تحرك بناءً على نداء القوة داخلة، متكلاً على ذاته وإمكانياته، لهذا فقد امتلأ خوفًا من الناس. فلو كان قد خرج بناءً على دعوة من الله ربما كان قد سمع صوت الرب قائلاً له: «لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهُك. قد أيَّدتك وأعنتك وعضَدتُكَ بيمين بري» ( إشعياء 41: 10 ). فالخادم الذي يحاول جاهدًا أن يثبت للآخرين مدى قوته وإمكانياته، ويجاهد محاولاً أن يؤكد للناس وضوح موهبته وتأثير خدمته، سيظل طوال حياته يتلفت هنا وهناك باحثًا عن مديح الناس وخائفًا من ذمهم. ـ عدم الثقة فيما يفعله: لم يكن موسى في هذا الموقف واثقًا مما يفعله لهذا تلفت حوله مرتبكًا مترددًا، وهذا هو حال كل من يحاول أن يفعل أمرًا بالجسد وبالاتكال على قدراته الشخصية مستقلاً عن الله، حتى لو كان هذا الأمر هو خدمة لله. فالكتاب يعلِّمنا أن الجسد لا يفيد شيئًا ( يوحنا 6: 63 ). فمَن يخدم متكلاً على ذاته وإمكانياته يظل حبيسًا للتردد والخوف، ويتحرك مرتبكًا غير واثق مما يفعله، وغير متيقن من صحة موقفه. فبدلاً من أن نفقد العمر في الالتفات هنا وهناك خائفين مترددين، ليتنا نلتفت لإلهنا القدير الذي يعين ضعفاتنا، ونمكث بين يديه حتى يعطينا ثباتًا وقوة من عنده فنختبر قول الكتاب: «حينئذٍ ترفع وجهك بلا عيب وتكون ثابتًا ولا تخاف» ( أيوب 11: 15 ). انتظري الربَ فلم يخجلْ مَنْ نظر إليهِ ولم يفشلْ يُنير الوجهَ ويرفعهُ ويعطي بفيضٍ مَنْ يسألْ يميلُ إليكِ ويسمَعُـكِ كذاكَ يُجيبْ |
||||