![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ ... لِكَيْ ِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ ( تثنية 8: 3 ) لمَّا جاء موسى بالشعب قرب حدود أرض كنعان، ابتدأ يجهزهم لدخول الأرض ويُخبرهم عن الحياة اللائقة بشعب مفدي في الأرض التي منحهم الرب إياها، فقال للشعب: «وتتذكَّر كل الطريق التي فيها سارَ بكَ الرب إلهُكَ .. فأذلَّك وأجاعَك وأطعمك المَنَّ ... لكي يُعلِّمك أنه ليس بالخبز وحدَه يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان» ( تث 8: 2 ، 3). لاحظ عبارة “لكي يُعلِّمك”، فالهدف من كل ما سمح به الرب أن يجوزوا فيه في البرية كان ليُعلِّمهم دروسًا نافعة. كان اهتمامهم وتذمُّرهم في معظمه بسبب الطعام؛ ولكن الرب أراد أن يُعلِّمهم الاتكال عليه، لا على الموارد الأرضية. وهذا درس نافع لنا نحن أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ ... لِكَيْ ِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ ( تثنية 8: 3 ) ذكّرهم موسى بعناية الرب بهم إذ قال: «ثيابك لم تَبل عليكَ، ورجلُك لم تتورَّم ... فاعلم في قلبك أنه كما يؤدب الإنسان ابنَهُ قد أدَّبَك الرب إلهُكَ» (ع4، 5). فنرى أن معاملات الرب كانت ليُعلِّمهم دروسًا نافعة، ولكي يُهيئهم إلى ما أعده لهم في المستقبل من بركات وخيرات كثيرة (تث8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ ... لِكَيْ ِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ ( تثنية 8: 3 ) عندما يسمح الرب أحيانًا أن نجوز في ظروف صعبة، فيذلنا؛ أي يُعلِّمنا التواضع، فذلك لفائدتنا ولكي يُعلِّمنا أن نضع ثقتنا فيه هو لا في ذواتنا. في مزمور119 نقرأ: «قبل أن أُذَلَّل أنا ضلَلت، أما الآن فحفظت قولَكَ» (ع67)، «خيرٌ لي أنِّي تذلَّلت لكي أتعلَّم فرائضكَ» (ع71)، «قد علمتُ يا رب أن أحكامكَ عدلٌ، وبالحق أذلَلتني» (ع75) نعم قد نجوز في ظروف صعبة نشعر فيها بالذُّل، لكن لنتذكَّر أن «السيد لا يرفض إلى الأبد. فإنَّه ولو أحزنَ يرحم حسبَ كثرة مراحمِهِ. لأنه لا يُذلُّ من قلبهِ، ولا يُحزن بني الإنسان» ( مرا 3: 31 -33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ ... لِكَيْ ِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ ( تثنية 8: 3 ) إذا تعلَّمنا الدروس النافعة من تعامل الرب معنا، فإننا سنقول مع كاتب الترنيمة: وقبِّلي أيدي أبٍ يؤدب البنينْ فإن تأديب العلي للنفعِ بعدَ حينْ «لأنه هو يجرح ويعصب. يسحق ويدَاهُ تشفيان» ( أي 5: 18 ). أما إذا كنا لا نتعلَّم دروسًا نافعة مما نجوز فيه من صعوبات، فإننا نخسر خسارة كبيرة، مثل شخص دفع مبلغًا كبيرًا لشراء شيء ثمين، ولكنه أهمل الحصول عليه. ماذا يكون شعور أب دفع رسوم الجامعة لابنه، ولكن هذا الابن لم يذهب للجامعة للدراسة؟ هكذا يكون حالنا إذا كنا نجوز في تأديبات إلهية، ولا ننتفع منها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟ فأذلك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك، لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان. ( تثنية 8: 3 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مات رجل أ فيحيا ؟ إن مات رجل أَ فيحيا؟ كل أيام جهادي أصبر إلى أن يأتي بدلي. تدعو فأنا أُجيبك. تشتاق إلى عمل يدك ( أي 14: 14 ، 15) لقد رأى أيوب نفسه بارًا، وكان يريد أن يُقنع الله بذلك. وكان يريد الراحة، ويتساءل هل سيجدها في الموت؟! فالإنسان يذبل كما تذبل الزهور ويموت كالشجرة، إلا أن الشجرة «من رائحة الماء تُفرخ وتُنبت فروعًا كالغرس» ( أي 14: 9 ). «لأن للشجرة رجاء. إن قُطعت تُخلف أيضًا» ( أي 14: 7 ). ولكن ماذا يحدث للإنسان الذي نادرًا ما ينال ما يستحقه في الحياة، لأنه كثيرًا ما يكون «سُخرة هو الصدِّيق الكامل» بينما «خيام المخرِّبين مُستريحة، والذين يغيظون الله مُطمئنون» ( أي 12: 4 - 6)، والأشرار «بيوتهم آمنة من الخوف، وليس عليهم عصا الله» ( أي 21: 9 ). وإذا كان الموت هو نهاية الجميع، إذًا فشعار الأشرار «لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت» هو أفضل شعار. ولكن إن كان الأمر كذلك، فأين عدل الله وبره؟ ولكن لا يوجد مَنْ يشعر في قرارة نفسه بأن الحياة الحاضرة هي المصير الوحيد أو النهائي للإنسان. فالغالبية العُظمى من الناس، في كل الأجيال، قد بيَّنوا، بممارستهم دياناتهم (ومعظمها خطأ وفاسدة) أنهم في الحقيقة لا يعتقدون أن كل شيء ينتهي بالموت، وأن الإنسان يؤمن بقيامة أو باستمرار الوجود بعد الموت. وبخصوص قيامة الجسد نقول إن أيوب هو الشخص الوحيد، بين رجال العهد القديم، الذي يسأل هذا السؤال بوضوح، والذي يُجيب عليه بالروح القدس بهذه الكلمات العجيبة: «أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا، وبدون جسدي أرى الله، الذي أراه (سأراه) أنا لنفسي، وعيناي تنظران وليس (إلى) آخر. إلى ذلك تتوق كُليتاي في جوفي» ( أي 19: 25 - 27). وهذا قد يكون قد حدث جزئيًا في رد نفس أيوب وشفائه، ولكن التتميم الصحيح هو بلا شك في ذلك الشخص المبارك الذي هو القيامة والحياة. ولقد قال الرب: «إني أنا حي فأنتم ستحيون». ويوضح الرسول في 1كورنثوس15 أنه لكون المسيح قد قام، فالراقدون في المسيح سيقومون أيضًا. وحياة الولي (الفادي) هي حاضرة كما أنها ستستمر إلى الأبد. إنه آدم الأخير «رُوحًا مُحييًا»، ولن يُفقد أحد من جميع الذين أعطاهم له الآب، بل سيُقيمهم في اليوم الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مات رجل أَ فيحيا؟ كل أيام جهادي أصبر إلى أن يأتي بدلي. تدعو فأنا أُجيبك. تشتاق إلى عمل يدك ( أي 14: 14 ، 15) لقد رأى أيوب نفسه بارًا، وكان يريد أن يُقنع الله بذلك. وكان يريد الراحة، ويتساءل هل سيجدها في الموت؟! فالإنسان يذبل كما تذبل الزهور ويموت كالشجرة، إلا أن الشجرة «من رائحة الماء تُفرخ وتُنبت فروعًا كالغرس» ( أي 14: 9 ). «لأن للشجرة رجاء. إن قُطعت تُخلف أيضًا» ( أي 14: 7 ). ولكن ماذا يحدث للإنسان الذي نادرًا ما ينال ما يستحقه في الحياة، لأنه كثيرًا ما يكون «سُخرة هو الصدِّيق الكامل» بينما «خيام المخرِّبين مُستريحة، والذين يغيظون الله مُطمئنون» ( أي 12: 4 - 6)، والأشرار «بيوتهم آمنة من الخوف، وليس عليهم عصا الله» ( أي 21: 9 ). وإذا كان الموت هو نهاية الجميع، إذًا فشعار الأشرار «لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت» هو أفضل شعار. ولكن إن كان الأمر كذلك، فأين عدل الله وبره؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مات رجل أَ فيحيا؟ كل أيام جهادي أصبر إلى أن يأتي بدلي. تدعو فأنا أُجيبك. تشتاق إلى عمل يدك ( أي 14: 14 ، 15) لا يوجد مَنْ يشعر في قرارة نفسه بأن الحياة الحاضرة هي المصير الوحيد أو النهائي للإنسان. فالغالبية العُظمى من الناس، في كل الأجيال، قد بيَّنوا، بممارستهم دياناتهم (ومعظمها خطأ وفاسدة) أنهم في الحقيقة لا يعتقدون أن كل شيء ينتهي بالموت، وأن الإنسان يؤمن بقيامة أو باستمرار الوجود بعد الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مات رجل أَ فيحيا؟ كل أيام جهادي أصبر إلى أن يأتي بدلي. تدعو فأنا أُجيبك. تشتاق إلى عمل يدك ( أي 14: 14 ، 15) بخصوص قيامة الجسد نقول إن أيوب هو الشخص الوحيد، بين رجال العهد القديم، الذي يسأل هذا السؤال بوضوح، والذي يُجيب عليه بالروح القدس بهذه الكلمات العجيبة: «أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا، وبدون جسدي أرى الله، الذي أراه (سأراه) أنا لنفسي، وعيناي تنظران وليس (إلى) آخر. إلى ذلك تتوق كُليتاي في جوفي» ( أي 19: 25 - 27). وهذا قد يكون قد حدث جزئيًا في رد نفس أيوب وشفائه، ولكن التتميم الصحيح هو بلا شك في ذلك الشخص المبارك الذي هو القيامة والحياة. ولقد قال الرب: «إني أنا حي فأنتم ستحيون». ويوضح الرسول في 1كورنثوس15 أنه لكون المسيح قد قام، فالراقدون في المسيح سيقومون أيضًا. وحياة الولي (الفادي) هي حاضرة كما أنها ستستمر إلى الأبد. إنه آدم الأخير «رُوحًا مُحييًا»، ولن يُفقد أحد من جميع الذين أعطاهم له الآب، بل سيُقيمهم في اليوم الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أما أنا فقد علمت أن وليي حي والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا، وبدون جسدي أرى الله، الذي أراه (سأراه) أنا لنفسي، وعيناي تنظران وليس (إلى) آخر. إلى ذلك تتوق كُليتاي في جوفي» ( أي 19: 25 - 27) |
||||