![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَ يُعطى لشقي نُورٌ، وحياة لمُري النفس؟ ( أي 3: 20 ) كان أيوب رجلاً ذا عواطف سامية ودوافع نبيلة، من أجل ذلك تعرَّض أكثر من غيره لتجارب الشيطان، ولكنه لم ينطق بكلمة تذمر. والتجربة بيَّنت بوضوح خضوعه الجميل لإرادة الله. حتى وهو يقاسي أشد آلام الجسد، وعندما تكلمت امرأته «كإحدى الجاهلات»، نجده لا يزال ينطق بكلمات الحكمة والتكريس التي هي منذ ذلك الحين إلى الآن سبب تعزية وإرشاد لكثير من النفوس. ومع أنه لم يكن يفهم لماذا حلَّت به كل هذه التجارب القاسية، إلا أنه كان ثابتًا في يقينه بأن الله هو الذي سمح بها. لقد قَبِلَ الخير من يد الله، فلماذا لا يقبل الشر؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَ يُعطى لشقي نُورٌ، وحياة لمُري النفس؟ ( أي 3: 20 ) نحن الذين قد أُعلنت لنا محبة الله العظيمة في المسيح يسوع. نحن الذين تقول لنا كلمة الله بيقين «أن كل الأشياء تعمل معًا للخير»، كم من المرات تجعلنا تجارب بسيطة في حالة تذمر وعصيان، وأحيانًا تُثير الشكوك في قلوبنا. ولنلاحظ شيئًا هامًا هنا وهو أن الشيطان وليس الله، هو الذي قتل أولاد أيوب، وهو الذي أضاع ممتلكاته، وهو الذي ضربه بالقروح. إن الله بلا شك هو الذي سمح بكل هذا، ليس فقط لكي يُظهر كذب الشيطان، بل أيضًا لكي يُعلِّم عبده درسًا نافعًا لازمًا له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَ يُعطى لشقي نُورٌ، وحياة لمُري النفس؟ ( أي 3: 20 ) في بادئ الأمر كان كل شيء يظهر لأيوب غير مفهوم، ولكن «في كل هذا لم يخطئ أيوب ولم ينسب لله جهالة» ( أي 1: 22 أي 3: 10 ). وإن كان أيوب بعدئذٍ قد نسب إلى الله أشياء في غير محلها، فما ذلك إلا لأنه لم يفهم السر في تلك التجارب. إن صبر أيوب لمما يُتعجب منه حقًا، وقد صار بحق مثلاً لجميع الأجيال. وعندما وصل أصحابه الثلاثة، لم يجدوا خلال السبعة الأيام إلا أن يصمتوا مُظهرين أنه لم تكن لهم كلمة تعزية، بل بالعكس فكَّروا بخطأ أن أيوب إنما ينال جزاء أعماله، ولذلك ملأ اليأس قلبه من ناحية الجميع وبدأ ينطق، وقلبه حزين مكسور، بأولى كلمات احتجاجه «لِمَ»، إذ يقول: «لِمَ يُعطى لشقي نورٌ، وحياةٌ لمُري النفس؟». وملايين من الناس يسألون نفس هذا السؤال فيقولون: ”لماذا أعيش؟“ أَ لم يكن من الأفضل أن لا أُولد؟ (أي3: 10- 20) وفي إشعياء45: 9، 10 نجد الويل لمن يسأل مثل هذه الأسئلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاح الله في معاملاته احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) إن صلاح الله يكمن خلف كل بركاته الدائمة لنا. إننا نلمسه في تعامله اليومي معنا. الطبيعة من حولنا تنطق به، والتاريخ يشهد له، واختباراتنا تؤيده، وكلمته تُعلنه. قال أحدهم: ”إن عطايا الله لشعبه هي أسمى كل العطايا. فمن جهة التنوّع: هي الأكثر، ومن جهة الكمية: هي الأوفر، ومن جهة النوعية: هي الأفضل، ومن جهة الاستمرارية: هي الأضمن، ومن جهة تاريخ الصلاحية: هي أبدية!“ في مزمور107 يكرر المرنم أربع مرات حمد الرب على صلاح معاملاته مع البشر في ظروف الحياة المتنوعة: فيذكر لنا شخصًا ضلَّ وتاه، لا مؤونة معه، وأصبح على وشك الإعياء والهلاك، ثم يصرخ إلى الرب فينجيه، أَ لم يحدث معك عزيزي القارئ شيء مُشابه؟ إن هذا من صلاح الله معك! وآخر موثق بالذل والحديد، في ورطة لا مَخرَج منها، وغير مأمول خلاصه من سجنه هذا، يصرخ إلى الرب فينجيه الرب. أَ ليس هذا من مُطلق صلاح الرب؟ وآخر على فراش المرض، الذي تحوَّل له إلى فراش الموت. يأَسَ البشر من حاله، وعَجَزَ الطب عن علاجه، ولكن الرب يتحنن عليه ويرحمه. أَ ليس هذا أيضًا من صلاح الله؟ وفريق رابع في وسط البحر، وقد داهمتهم العاصفة الهوجاء، فابتُلعت كل حكمتهم، وبات هلاكهم وشيكًا، ولكنهم صرخوا للرب فأنقذهم. أَ ليس هذا أيضًا من صلاحه؟ ثم يختم المزمور بمفارقة بين الإنسان الطبيعي الذي لا يقدِّر مُعاملات الله هذه، والمؤمن الحكيم الذي يرى يد الله في كل شيء، فيقول: «مَن كان حكيمًا يحفظ هذا، ويتعقَّل مراحم الرب» ( مز 107: 43 ). لنكن حكماء إذًا. ودعنا نقتنع قلبيًا أن كل يوم جديد في عمرنا، وكل ليلة نوم هادئة، وكل وجبة نتناولها، وكل دقيقة من الصحة والأمان في حياتنا، وكل حركة نتحركها، بل كل نَفَس طبيعي نتنفَّسه، إنما هي جميعها من كَرَم الرب ومن جوده. قال إرميا: «إنه من إحسانات الرب أننا لم نفنَ، لأن مراحمه لا تزول. هي جديدةٌ في كل صباح. كثيرةٌ أمانتُك» ( مرا 3: 22 ، 23). أما عبد الرب أيوب، وهو في مرضه المُذل، الذي أصابه من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، فقد قال للرب: «منحتني حياةً ورحمةً، وحفظت عنايتك روحي» ( أي 10: 12 ). فكم بالأحرى يجدر بنا أن نقولها يوميًا، وأن نقولها من كل قلوبنا! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) إن صلاح الله يكمن خلف كل بركاته الدائمة لنا. إننا نلمسه في تعامله اليومي معنا. الطبيعة من حولنا تنطق به، والتاريخ يشهد له، واختباراتنا تؤيده، وكلمته تُعلنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) ”إن عطايا الله لشعبه هي أسمى كل العطايا. فمن جهة التنوّع: هي الأكثر، ومن جهة الكمية: هي الأوفر، ومن جهة النوعية: هي الأفضل، ومن جهة الاستمرارية: هي الأضمن، ومن جهة تاريخ الصلاحية: هي أبدية!“ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) في مزمور107 يكرر المرنم أربع مرات حمد الرب على صلاح معاملاته مع البشر في ظروف الحياة المتنوعة: فيذكر لنا شخصًا ضلَّ وتاه، لا مؤونة معه، وأصبح على وشك الإعياء والهلاك، ثم يصرخ إلى الرب فينجيه، أَ لم يحدث معك عزيزي القارئ شيء مُشابه؟ إن هذا من صلاح الله معك! وآخر موثق بالذل والحديد، في ورطة لا مَخرَج منها، وغير مأمول خلاصه من سجنه هذا، يصرخ إلى الرب فينجيه الرب. أَ ليس هذا من مُطلق صلاح الرب؟ وآخر على فراش المرض، الذي تحوَّل له إلى فراش الموت. يأَسَ البشر من حاله، وعَجَزَ الطب عن علاجه، ولكن الرب يتحنن عليه ويرحمه. أَ ليس هذا أيضًا من صلاح الله؟ وفريق رابع في وسط البحر، وقد داهمتهم العاصفة الهوجاء، فابتُلعت كل حكمتهم، وبات هلاكهم وشيكًا، ولكنهم صرخوا للرب فأنقذهم. أَ ليس هذا أيضًا من صلاحه؟ ثم يختم المزمور بمفارقة بين الإنسان الطبيعي الذي لا يقدِّر مُعاملات الله هذه، والمؤمن الحكيم الذي يرى يد الله في كل شيء، فيقول: «مَن كان حكيمًا يحفظ هذا، ويتعقَّل مراحم الرب» ( مز 107: 43 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) لنكن حكماء إذًا. ودعنا نقتنع قلبيًا أن كل يوم جديد في عمرنا، وكل ليلة نوم هادئة، وكل وجبة نتناولها، وكل دقيقة من الصحة والأمان في حياتنا، وكل حركة نتحركها، بل كل نَفَس طبيعي نتنفَّسه، إنما هي جميعها من كَرَم الرب ومن جوده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته ( مز 107: 1 ) قال إرميا: «إنه من إحسانات الرب أننا لم نفنَ، لأن مراحمه لا تزول. هي جديدةٌ في كل صباح. كثيرةٌ أمانتُك» ( مرا 3: 22 ، 23). أما عبد الرب أيوب، وهو في مرضه المُذل، الذي أصابه من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، فقد قال للرب: «منحتني حياةً ورحمةً، وحفظت عنايتك روحي» ( أي 10: 12 ). فكم بالأحرى يجدر بنا أن نقولها يوميًا، وأن نقولها من كل قلوبنا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكي يُعلِّمَك فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ ... لِكَيْ ِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ ( تثنية 8: 3 ) لمَّا جاء موسى بالشعب قرب حدود أرض كنعان، ابتدأ يجهزهم لدخول الأرض ويُخبرهم عن الحياة اللائقة بشعب مفدي في الأرض التي منحهم الرب إياها، فقال للشعب: «وتتذكَّر كل الطريق التي فيها سارَ بكَ الرب إلهُكَ .. فأذلَّك وأجاعَك وأطعمك المَنَّ ... لكي يُعلِّمك أنه ليس بالخبز وحدَه يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان» ( تث 8: 2 ، 3). لاحظ عبارة “لكي يُعلِّمك”، فالهدف من كل ما سمح به الرب أن يجوزوا فيه في البرية كان ليُعلِّمهم دروسًا نافعة. كان اهتمامهم وتذمُّرهم في معظمه بسبب الطعام؛ ولكن الرب أراد أن يُعلِّمهم الاتكال عليه، لا على الموارد الأرضية. وهذا درس نافع لنا نحن أيضًا. ثم ذكّرهم موسى بعناية الرب بهم إذ قال: «ثيابك لم تَبل عليكَ، ورجلُك لم تتورَّم ... فاعلم في قلبك أنه كما يؤدب الإنسان ابنَهُ قد أدَّبَك الرب إلهُكَ» (ع4، 5). فنرى أن معاملات الرب كانت ليُعلِّمهم دروسًا نافعة، ولكي يُهيئهم إلى ما أعده لهم في المستقبل من بركات وخيرات كثيرة (تث8). عندما يسمح الرب أحيانًا أن نجوز في ظروف صعبة، فيذلنا؛ أي يُعلِّمنا التواضع، فذلك لفائدتنا ولكي يُعلِّمنا أن نضع ثقتنا فيه هو لا في ذواتنا. في مزمور119 نقرأ: «قبل أن أُذَلَّل أنا ضلَلت، أما الآن فحفظت قولَكَ» (ع67)، «خيرٌ لي أنِّي تذلَّلت لكي أتعلَّم فرائضكَ» (ع71)، «قد علمتُ يا رب أن أحكامكَ عدلٌ، وبالحق أذلَلتني» (ع75) نعم قد نجوز في ظروف صعبة نشعر فيها بالذُّل، لكن لنتذكَّر أن «السيد لا يرفض إلى الأبد. فإنَّه ولو أحزنَ يرحم حسبَ كثرة مراحمِهِ. لأنه لا يُذلُّ من قلبهِ، ولا يُحزن بني الإنسان» ( مرا 3: 31 -33). إذا تعلَّمنا الدروس النافعة من تعامل الرب معنا، فإننا سنقول مع كاتب الترنيمة: وقبِّلي أيدي أبٍ يؤدب البنينْ فإن تأديب العلي للنفعِ بعدَ حينْ «لأنه هو يجرح ويعصب. يسحق ويدَاهُ تشفيان» ( أي 5: 18 ). أما إذا كنا لا نتعلَّم دروسًا نافعة مما نجوز فيه من صعوبات، فإننا نخسر خسارة كبيرة، مثل شخص دفع مبلغًا كبيرًا لشراء شيء ثمين، ولكنه أهمل الحصول عليه. ماذا يكون شعور أب دفع رسوم الجامعة لابنه، ولكن هذا الابن لم يذهب للجامعة للدراسة؟ هكذا يكون حالنا إذا كنا نجوز في تأديبات إلهية، ولا ننتفع منها. |
||||