![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس ساعة واحدة يقضيها مع الله، يمكن أن تنفع الكنيسة أكثر من جهاد سنوات وشهور في عمل الرعاية.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس لما انتشرت البدعة الأريوسية، وصارت خطرا على الكنيسة، وظل القديس أثناسيوس يقاومها بالآيات والتفسير، وبالجدال اللاهوتي والحوار المنطقي، أرسل الآباء الأساقفة إلى القديس الأنبا أنطونيوس، لكي ينزل إلى الإسكندرية. لا للجدل اللاهوتي، فما كان رجل جدال، وإنما من أجل تأثير روح الله الذي فيه. فنزل القديس، وكان عمره حوالي المائة عاما. وقضى في الإسكندرية ثلاثة أيام كان لها تأثير عجيب عميق في الناس. يكفى أن يسمعوا من فمه الطاهر أن الابن مساو للأب في الجوهر.. كلمة يقولها بلا جدال، تسندها حياته المملوءة قدسا المحبوبة من جميع الناس، تذكرنا بقول قائد المائة للرب: "قل كلمة فقط، فيبرأ غلامي" وكان الناس ينتظرون من الأنبا أنطونيوس أن يقول كلمة فقط. فقال وأحدثت الكلمة تأثيرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس، كان مرعبا للشياطين، وكان مرعبا للهراطقة؟! وبعد ذلك تقول سيرة القديس، أنه عاد إلى ديره، كغريب يلتمس وطنه. حقا كان العالم غريبا عليه.. غريبا على رجل الجبال والبراري والوحدة..وأبى الرهبنة الأصلية. وصدقوني أن كلمة (رهبنة) ترجمة غير سليمة لحياة الوحدة. إن كانت مأخوذة من عبارة: يرهب الله آي يخافه، فالقديس الأنبا أنطونيوس نفسه قال لأولاده: [أنا لا أخاف الله. ذاك لآني أحبه، والمحبة تطرح الخوف إلى خارج] (1يو 4: 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس، بماذا نسمى الرهبنة التي قادها؟ الرهبنة هي حياة الملائكة الأرضيين أو البشر السمائيين. الرهبان بشر يحيون حياة الملائكة، وهم على الأرض. وقد كان القديس الأنبا أنطونيوس هو أول الملائكة الأرضيين. لي يا أخوتي مقر في دير الأنبا بيشوى، أقضي فيه نصف أو ثلث كل أسبوع. وفى أعلى هذا المقر، لي كنيسة خاصة أسميتها: "كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا أنطونيوس هو رئيس الملائكة الأرضيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس أن الأنبا أنطونيوس يتميز على الملاك ميخائيل بميزتين: *الأولى أن الملاك ميخائيل، خلقه الله هكذا، ملاكا.. أما الأنبا أنطونيوس. فقد ولدته أمه إنسانا. ولكنه تحول بسيرته الطاهرة إلى ملاك، وأصبح في مقدمة الملائكة الأرضيين. *والميزة الثانية أن الأنبا أنطونيوس ولد على الأرض، واستطاع أن يحول الأرض إلى سماء، والرهبان إلى كواكب، فسموه: "كوكب البرية" وسموا "تلاميذه كواكب البرية".. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس لقد أكتشف الأنبا أنطونيوس أن الدنيا لا تساوي شيئًا. وهذا الاكتشاف عرفه قبله اثنان، وبقيا يعملان في الدنيا. أولهما سليمان الحكيم، الذي قال أن الكل باطل وقبض الريح، ولا منفعة تحت الشمس (جا 2: 11). ومع ذلك بقى سليمان حياته كلها يعيش وسط هذا الباطل. والرجل الثاني هو القديس بولس الرسول، الذي قال: "خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية، لكي أربح المسيح" (فى3: 8). ومع أنه عرف أنها نفاية، بقى في الدنيا من أجلنا، يخدم، لأنه ائتمن على وكالة. وهكذا عاش في الدنيا، ولم يعش في نفايتها. سليمان بقى في العالم كملك، وبولس بقى كرسول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس، فلم يبق في العالم، ولو للخدمة. أرتفع فوق مستوى الخدمة الأرضية التي كانت لسليمان، وفوق مستوى الخدمة الرعوية التي كانت لبولس. وعاش في الخدمة الملائكية التي كانت لطقس السارافيم. وقدم لنا هذه الحياة نموذجا لطقس الملائكة الأرضيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس كل راهب في الدنيا يعتبر نفسه أبنا للقديس الأنبا أنطونيوس، ليس الأقباط فقط، وإنما الكاثوليك أيضًا، وكل الأرثوذكس شرقيين وغربيين، وكل محبي الوحدة في العالم.. الكل يشتركون معا في محبته، وفى إكرامه، وفى البنوة له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس قدم للعالم كله حياة التأمل والصلاة، حياة الوحدة والسكون، حياة الزهد والتفرغ الكامل لله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس قدم لنا حياة جديدة، لا تستمد عظمتها من الخارج. لا تستمد عظمتها من الألقاب، ولا من الجاه والسلطان، ولا من الوظائف، ولا من الكهنوت، ولا من الرعاية، ولا من العلم والجدل والمعرفة. إنما تستمد عمقها من الداخل، من الصلة الدائمة بالله، في حياة الروح. |
||||