![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126451 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ يَفْتَخِرُونَ [4]. كثيرًا ما يرتبك البشر فينكرون عناية الله وعدله أيضًا فينطقون بوقاحة ضد الله، حتى بعض الأبرار والصديقين للأسف في ضعفهم، إذ يرون الأشرار ناجحين ومزدهرين، يظنون كأن عيني الله لا تتطلعان إلى ما يحل بهم من الظالمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126452 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيُمِيتُونَ الْيَتِيمَ [6]. لا يعرف عدو الخير الحنو والشفقة حتى على الذين ليس لهم معين، فلا يشفق على حزن الأرامل، ولا شيبة الشيوخ، ولا احتياج الأيتام، ولا حرمان الغرباء من وطنهم وعائلاتهم. قانونه العنف والقسوة وعدم الرحمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126453 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَإِلَهُ يَعْقُوبَ لاَ يُلاَحِظُ [7]. ينكر الأشرار عناية الله، وهذا خطأ خطير. يحسبون الله إن كان موجودًا، فهو منعزل في سماواته، لا شأن له بالبشرية، أو حتى بالخليقة، وكأنه لا يسمع ولا يبصر ولا يلاحظ ولا يبالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126454 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إله النقمات يعمل بجسارة. ذاك الذي اُحتقر في تواضعه، ينتقم بعد ذلك في جلاله. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126455 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان الله هو رب النقمات. "لي النقمة أنا أجازي يقول الرب" (رو 12: 19)، فلماذا تطلب النقمة يا إنسان؟ لك الرب هو يجازي عنك؟ هذا هو جوهر ما يقوله الرسول: "فإن جاع عدوك فأطعمه، وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه" (رو 12: 20)... بمعنى أنك تطهر عدوك من الخطية، لأن صبرك يغلب قسوته... إن كان عدوك يضربك وأنت لا تثأر لنفسك، فسيُغلب بصبرك وتهديه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126456 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا ما يعد به الله، إنه هو نفسه سيكون لنا المكافأة، إذ يقول: لي النقمة، وأنا أنتقم، أي اتركوا لي بصبرٍ، وأنا أكافئ على الصبر. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126457 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه كما يُدعى إله الرأفة، لأنه يتراءف؛ وإله التعزية، لأنه يعزي المحزونين، كذلك يُدعى إله النقمة، لأنه ينتقم من الأشرار. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126458 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنكم تتذمرون لأن الأشرار لا يُعاقبون. لا تتذمروا لئلا تصيروا أنتم بين الذين يُعاقبون. ذاك الإنسان ارتكب سرقة ويعيش. أنت تتذمر على الله، لأن ذاك الذي ارتكب السرقة لم يمت... أن كنت تريد هذا الآخر يُصلح من يده، فلتُصلح أنت من لسانك نحو الإنسان. أصلح قلبك نحو الله لئلا إله النقمات الذي تطلبه يجدك أنت أولًا. إنه سيأتي، وسيدين الذين يستمرون في شرهم، غير الشاكرين على رحمته وطول أناته، فتخزن لنفسك سخطًا في يوم الغضب، عند إعلان حكم الله العادل، الذي يجازي كل واحدٍ حسب عمله (رو 2: 4-6). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126459 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ارتفع يا ديان الأرض" أنت ديان الأرض، لأن الدينونة لا تناسب السماء. اسمعوا أيها الهراطقة، فإن الرب يدين الأرض. لو وُجد شر في السماء، لماذا لا تكون دينونة في السماء أيضًا؟ لو كانت النفوس في السماء تخطئ، فلماذا تُدان الأرض وحدها؟ القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126460 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "جازِ صنيع المستكبرين". يلزم تجنب كل الخطايا؛ فلتتأكدوا من ذلك، لأن كل الخطايا هي ضد الله، لكنها تختلف في الدرجة. المستكبرون - كمثالٍ - هم أعداء الله. "يقاوم الله المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة" (يع 4: 6). الشيطان هو رئيس المستكبرين. يقول الكتاب: "لئلا يتصلف، فيسقط في دينونة إبليس" (1 تي 3: 6)؛ لأن من يمجد نفسه في قلبه يكون شريكًا للشيطان الذي اعتاد أن يقول: "بقدرة يديّ صنعت، وبحكمتي، لأني فهيم. ونقلت تخوم شعوب" (إش 10: 13)... كل الضعفات الأخرى تستحق رحمة الرب، لأنهم في تواضعٍ يخضعون لمحاكمة الله لهم، أما الكبرياء وحده، فيكرم ذاته فوق قدرته، ويقاوم الله. الزاني أو الفاسق لا يجسر أن يرفع عينيه للسماء. في اكتئاب النفس يتطلع إلى رحمة الله. أما ذاك الإنسان، فإن كان ضميره يجعله ينزل حتى إلى الأرض، فإنه يجعله أيضًا يرتفع إلى السماء. عندما يثور الكبرياء والرغبة غير اللائقة للمجد (الباطل) في إنسانٍ، فإنهما في نفس الوقت ينزلان به بخطيته ويجعلانه عدوًا لله. القديس جيروم |
||||