منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 06 - 2023, 10:33 AM   رقم المشاركة : ( 126331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






طلبتُ من أَجلِكَ




«طَلَبتُ مِن أَجلِكَ لِكَي لا يَفنى إِيمَانكَ»
( لوقا 22: 32 )




لو كان بطرس قد مشـى مُتمهلاً، ولو كان قد سعى للحصول على قوة إلهية بتواضع واجتهاد، ولو كان قد حكَم على نفسه في الخفاء، لَمَا كانت هناك حاجة مُطلقًا لغربال الشيطان. وشكرًا لله إذ ليس للشيطان أية قوة على نفس تسير بتواضع مع الله، لأن في حضـرته كل أمان، وما من سهم واحد في جعبة العدو كلها يستطيع أن يصل إلى شخص معتمد ببساطة الثقة على ذراع الإله الحي. وهنا كانت غلطة بطرس، ومن ثم كان عليه أن يجوز في عملية مُرَّة للغاية حقًا، حتى بذلك يتعلَّم حقيقة نفسه.

ولكن ما أقوى وأثمن هذه الكلمات: «طَلَبتُ مِن أَجلكَ»! هنا كل السـر بلا نزاع، وهنا كانت العِلَّة الحافظة. فصلاة الرب يسوع هي التي حفظت نفس تلميذه المُخطئ في تلك الساعة الرهيبة التي كان يريد أن ينتهزها العدو المارق ليهشمه تهشيمًا لو أمكن ذلك. ولكن ماذا يستطيع الشيطان أن يفعل في أمر يتداخل فيه المسيح الكُلِّي القدرة؟ لا شيء. فهذه الصلاة العجيبة كانت الأساس في نجاة بطرس في الوقت الذي لم يكن فيه بحسب تقدير الإنسان أي أمل في النجاة. ولأي شيء صلَّى سيِّدنا؟ أ لكي لا يرتكب بطرس خطية إنكاره الفظيعة؟ أ لكي لا يلعن ولا يحلف؟ لا هذا ولا ذاك. فلأي شيء إذًا؟ الجواب: «طَلَبتُ مِن أَجلِكَ لكي لاَ يَفنى إِيمَانكَ».

هل من شيء أبرع جمالاً من هذه النعمة؟ ذلك السَيِّد الرحيم المُحب الأمين، وهو عالم بخطية بطرس الشنيعة، وعارف بكل ما كان سيحدث منه، نراه يتشفع لأجله، حتى - رغمًا عن كل ما كان سيحدث من إنكار ولعن وحلف ونسيان - لا تتزعزع ثقته ولا يفقد اليقين بالثبات الأبدي لتلك النعمة التي انتشلته من أعماق خرابه وشرَّه. يا لها من نعمة ليس لها مثيل! حقًا إنه لا يوجد شيء يضارع ما فيها من جمال وبركة. لو لم تكن هذه الصلاة، لضاعت حتمًا ثقة بطرس، وما كان ممكنًا له أبدًا أن يتغلَّب ويخرج منتصرًا من ذلك الصـراع العنيف الذي كانت ستجوز فيه نفسه. ولكن شكرًا وحمدًا لإلهنا فالعدو لا يمكنه أن يفوز «إِلى هُنا تأتِي ولا تتعَدَّى» ( أي 11: 38 ). فإنَّ تداخل شفيعنا الإلهي الكُلِّي القدرة، ربنا يسوع، الذي يحفظ الإيمان في وسط امتحانه المُرّ، يحمل النفس فوق المياه العميقة المُظلمة، ويعيد حلقة الاتصال المُنكسـرة، ويشفي الجراح الروحية، ويُقيم الساقط، ويرُّد الضال، ويملأ القلب بالشكر والمديح.

 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:33 AM   رقم المشاركة : ( 126332 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«طَلَبتُ مِن أَجلِكَ لِكَي لا يَفنى إِيمَانكَ»
( لوقا 22: 32 )




لو كان بطرس قد مشـى مُتمهلاً، ولو كان قد سعى للحصول على قوة إلهية بتواضع واجتهاد، ولو كان قد حكَم على نفسه في الخفاء، لَمَا كانت هناك حاجة مُطلقًا لغربال الشيطان. وشكرًا لله إذ ليس للشيطان أية قوة على نفس تسير بتواضع مع الله، لأن في حضـرته كل أمان، وما من سهم واحد في جعبة العدو كلها يستطيع أن يصل إلى شخص معتمد ببساطة الثقة على ذراع الإله الحي. وهنا كانت غلطة بطرس، ومن ثم كان عليه أن يجوز في عملية مُرَّة للغاية حقًا، حتى بذلك يتعلَّم حقيقة نفسه.
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:34 AM   رقم المشاركة : ( 126333 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«طَلَبتُ مِن أَجلِكَ لِكَي لا يَفنى إِيمَانكَ»
( لوقا 22: 32 )




ما أقوى وأثمن هذه الكلمات: «طَلَبتُ مِن أَجلكَ»! هنا كل السـر بلا نزاع، وهنا كانت العِلَّة الحافظة. فصلاة الرب يسوع هي التي حفظت نفس تلميذه المُخطئ في تلك الساعة الرهيبة التي كان يريد أن ينتهزها العدو المارق ليهشمه تهشيمًا لو أمكن ذلك. ولكن ماذا يستطيع الشيطان أن يفعل في أمر يتداخل فيه المسيح الكُلِّي القدرة؟ لا شيء. فهذه الصلاة العجيبة كانت الأساس في نجاة بطرس في الوقت الذي لم يكن فيه بحسب تقدير الإنسان أي أمل في النجاة. ولأي شيء صلَّى سيِّدنا؟ أ لكي لا يرتكب بطرس خطية إنكاره الفظيعة؟ أ لكي لا يلعن ولا يحلف؟ لا هذا ولا ذاك. فلأي شيء إذًا؟ الجواب: «طَلَبتُ مِن أَجلِكَ لكي لاَ يَفنى إِيمَانكَ».
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:40 AM   رقم المشاركة : ( 126334 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مخدع الصلاة



وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )


المقصود بدخول المخدع هو أن تُبعد كل واحد من فكرك، ولا تنشغل إلا بأبيك الذي أنت في حضرته. وغلق الباب خلفك يعني أن تعزل في الخارج كل مشغولية بأي شيء وبأي إنسان وتنفرد مع الله وحده لتسكب قلبك قدامه.

وفي العهد القديم ورد التحريض لشعب الله في ظروف عصيبة "هلم يا شعبي ادخل مخادعك واغلق أبوابك خلفك. اختبئ نحو لحيظة حتى يعبر الغضب" ( إش 26: 20 ).

وأعتقد أن هذا القول الكريم بالوحي كان في فكر المسيح وهو يحرّض تلاميذه بالدخول إلى المخدع وإغلاق الباب خلفهم ليصلّوا إلى أبيهم الذي يرى في الخفاء ويجازي.

ولا شك أنه امتياز عظيم أن يتوفر لك هذا "المخدع" الذي تتمتع فيه بالخلوة مع الله دون سواه. وإذا كان سجودنا يُسمَّى في العهد الجديد الدخول إلى الأقداس، وإذا كانت صلاتنا تُسمىّ الاقتراب إلى عرش النعمة، الذي هو كرسي الرحمة أو غطاء التابوت داخل قدس الأقداس، فكيف كان هذا المكان في العهد القديم؟ لقد كان مكاناً معزولاً تماماً ومن كل الجهات عن العالم الخارجي، هكذا ينبغي أن يكون وضعنا ونحن نقترب إلى الله.

فحسن أن يكون لك خلوتك في مكان بعيد عن الناس وعن الضوضاء؛ في الحقل كإسحق، أو على سطح المنزل كبطرس، أو في موضع خلاء أو في أحد الجبال كربنا يسوع ( تك 24: 63 ؛ أع10: 9؛ لو5: 16، 6: 12 ...) لكن يظل قصد الرب الحقيقي أبعد من مجرد الشكل الخالي من المضمون. إنه يهمه في المقام الأول حالة القلب.

ادخل إلى مخدعك إذاً وابعد الكل عن تفكيرك وأنت في محضر الله، وثق أنك إذا أغلقت الباب خلفك سيفتح لك الله باب السماء في وجهك. وإذا انشغلت به وحده سيصغي هو إليك. و "إن ... ألقيت التبر على التراب وذهب أوفير بين حصا الأودية ... حينئذ تتلذذ بالقدير وترفع إلى الله وجهك. تصلي له فيستمع لك" ( أي 22: 23 -27).

يا مَنْ وعدت المتعبَ بالراحةِ العُظمى
أقتربُ مُطالباً بوعدك الأسمى
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:42 AM   رقم المشاركة : ( 126335 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )


المقصود بدخول المخدع هو أن تُبعد كل واحد من فكرك،
ولا تنشغل إلا بأبيك الذي أنت في حضرته.
وغلق الباب خلفك يعني أن تعزل في الخارج كل مشغولية
بأي شيء وبأي إنسان وتنفرد مع الله وحده لتسكب قلبك قدامه.
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:43 AM   رقم المشاركة : ( 126336 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )


في العهد القديم ورد التحريض لشعب الله في ظروف عصيبة
"هلم يا شعبي ادخل مخادعك واغلق أبوابك خلفك.
اختبئ نحو لحيظة حتى يعبر الغضب" ( إش 26: 20 ).

وأعتقد أن هذا القول الكريم بالوحي كان في فكر المسيح
وهو يحرّض تلاميذه بالدخول إلى المخدع وإغلاق الباب خلفهم
ليصلّوا إلى أبيهم الذي يرى في الخفاء ويجازي.
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:43 AM   رقم المشاركة : ( 126337 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )

لا شك أنه امتياز عظيم أن يتوفر لك هذا "المخدع" الذي تتمتع فيه بالخلوة مع الله دون سواه. وإذا كان سجودنا يُسمَّى في العهد الجديد الدخول إلى الأقداس، وإذا كانت صلاتنا تُسمىّ الاقتراب إلى عرش النعمة، الذي هو كرسي الرحمة أو غطاء التابوت داخل قدس الأقداس، فكيف كان هذا المكان في العهد القديم؟ لقد كان مكاناً معزولاً تماماً ومن كل الجهات عن العالم الخارجي، هكذا ينبغي أن يكون وضعنا ونحن نقترب إلى الله.
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:44 AM   رقم المشاركة : ( 126338 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )

فحسن أن يكون لك خلوتك في مكان بعيد عن الناس
وعن الضوضاء؛ في الحقل كإسحق، أو على سطح المنزل كبطرس
أو في موضع خلاء أو في أحد الجبال كربنا يسوع
( تك 24: 63 ؛ أع10: 9؛ لو5: 16، 6: 12 ...)
لكن يظل قصد الرب الحقيقي أبعد من مجرد الشكل الخالي
من المضمون. إنه يهمه في المقام الأول حالة القلب.
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:45 AM   رقم المشاركة : ( 126339 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِ
إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
( مت 6: 6 )

أدخل إلى مخدعك إذاً وابعد الكل عن تفكيرك وأنت في محضر الله،
وثق أنك إذا أغلقت الباب خلفك سيفتح لك الله باب السماء
في وجهك. وإذا انشغلت به وحده سيصغي هو إليك.
و "إن ... ألقيت التبر على التراب وذهب أوفير بين حصا الأودية
... حينئذ تتلذذ بالقدير وترفع إلى الله وجهك.
تصلي له فيستمع لك" ( أي 22: 23 -27).

يا مَنْ وعدت المتعبَ بالراحةِ العُظمى
أقتربُ مُطالباً بوعدك الأسمى
 
قديم 29 - 06 - 2023, 10:49 AM   رقم المشاركة : ( 126340 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






شذرات




«سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي»
( مزمور 119: 105 )




* اجعل الكتاب المقدس يملأ الذهن، ويحكم القلب، ويقود الأقدام ( مز 119: 105 ).

* أحب أن أفكر في الطبيعة باعتبارها محطة إذاعة ضخمة، يتحدث الله من خلالها إلينا كل وقت، وكل المطلوب هو أن نضبط الموجة لالتقاط هذه الإذاعة ( مز 19: 1 ).

* الكثيرون منا يتبعون ضمائرهم كما يفعل الصبية مع الأطواق التي يلعبون بها، فنحن نوجه ضمائرنا إلى الوجهة التي نرغب السير فيها ( أم 14: 12 ).

* أحلى البركات هي تلك التي نتحصل عليها في جو الصلاة، ونتمتع بها في روح الشكر ( مز 107: 22 ).

* من الجميل أن نكون دائمًا قانعين بما عندنا، وألا نكون قانعين أبدًا بما نحن عليه ( 2بط 1: 5 -7).

* الخطوة الأولى في الحياة الروحية هي أن نتحول عما فينا؛ سواء كان حسنًا أم رديئًا ( في 3: 7 ؛ 8).

* أن تعرف الله هو أن تختبر محبته في المسيح، وأن ترد له محبته هذه في طاعة له ( يو 14: 15 ).

* الانهيار في الحياة المسيحية نادرًا ما يحدث نتيجة طوفان غامر، بل عادة ما ينتج من تسريب بسيط ( عب 3: 12 ، 13).

* أروع الدروس التي تعلمتها في مدرسة الله أن أدع الله يختار لي ( إش 30: 21 ).

* الشدائد تصنع الرجال، والوسع يصنع الوحوش والطغاة ( يع 1: 2 -4).

* لا شيء يمجد الله، ولا شيء يمدحه الله، أكثر من التسبيح في الضيقات ( أي 19: 25 ، 26).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026