![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَـــــن يؤذيكـــــم؟
للأذية أربعة معانٍ على الأقل: الأول هو الإساءة، والتي تعني الاضطهاد والأذية الجسدية؛ الاضطهاد «فَيَسْتَعْبِدُوهُ وَيُسِيئُوا إِلَيْهِ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ ... فَاحْتَالَ هذَا عَلَى جِنْسِنَا وَأَسَاءَ إِلَى آبَائِنَا» ( أع 7: 6 ، 19). وهكذا يكون المعنى الأول: مَن يضطهد فعلة الخير؛ أي من يؤذيهم جسديًا! نعم «إِذَا أَرْضَتِ الرَّبَّ طُرُقُ إِنْسَانٍ، جَعَلَ أَعْدَاءَهُ أَيْضًا يُسَالِمُونَهُ (لا يضطهدونه)» ( أم 16: 7 ). والمعنى الثاني للأذية؛ هو أن تصل الأذية إلى نفوسنا. فربما يسمح الله لنا بالألم (الاضطهاد والأذية الجسدية)، ولكن لا يمكن للأذية أن تصل إلى نفوسنا لتُفسد خطة الله، أو حتى تعطلها، بل ستُتممها. حاول إخوة يوسف أذيته (أذية نفسه)، راغبين قتله في البداية، لكن سياسة الله سمحت بالقدر المُعين من الأذية الجسدية، بل في الحديد دخلت نفسه وخرجت، ولم تؤذ «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» ( تك 50: 20 ). وهكذا سمحت النعمة بالأذية الجسدية، دون أذية نفسية، تعطل الخطة الإلهية. والمعنى الثالث للأذية؛ هو الشك في صلاح الله. وهذا ما خافه الرسول بولس أن يُصيبه. لم يخش سيف نيرون؛ لكنه خاف الشك في صلاح الله، مُلقبًا إياه بالعمل الرديء «وَسَيُنْقِذُنِي الرَّبُّ مِنْ كُلِّ عَمَل رَدِيءٍ» ( 2تي 4: 18 )، ووثق أن الرب سينقذه من هذا وفعلا أنقذه. وهكذا فحتى لو انكسرت نفوسنا فينا، فصلاح الله سيظل قوتنا. أما المعنى الرابع للأذية: هو أن يمس الاضطهاد الإيمان نفسه «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ (من يستطيع أن ينال من إيمانكم) إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟». وأروع الأمثلة لذلك هو أيوب نفسه. لقد تألم جسديًا كما لم يتألم أحد، وتألم نفسيًا، وشك في صلاح الله، ولكن لمع إيمانه بفاديه العظيم، من سيراه بجسد القيامة، وسيراه عيانًا ( أي 19: 25 –27). فيا لها من نعمة تفيض بالإحسان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟» ( 1بطرس 3: 13 ) للأذية معنى هو الإساءة، والتي تعني الاضطهاد والأذية الجسدية؛ الاضطهاد «فَيَسْتَعْبِدُوهُ وَيُسِيئُوا إِلَيْهِ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ ... فَاحْتَالَ هذَا عَلَى جِنْسِنَا وَأَسَاءَ إِلَى آبَائِنَا» ( أع 7: 6 ، 19). وهكذا يكون المعنى الأول: مَن يضطهد فعلة الخير؛ أي من يؤذيهم جسديًا! نعم «إِذَا أَرْضَتِ الرَّبَّ طُرُقُ إِنْسَانٍ، جَعَلَ أَعْدَاءَهُ أَيْضًا يُسَالِمُونَهُ (لا يضطهدونه)» ( أم 16: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟» ( 1بطرس 3: 13 ) للأذية معنى هو أن تصل الأذية إلى نفوسنا. فربما يسمح الله لنا بالألم (الاضطهاد والأذية الجسدية)، ولكن لا يمكن للأذية أن تصل إلى نفوسنا لتُفسد خطة الله، أو حتى تعطلها، بل ستُتممها. حاول إخوة يوسف أذيته (أذية نفسه)، راغبين قتله في البداية، لكن سياسة الله سمحت بالقدر المُعين من الأذية الجسدية، بل في الحديد دخلت نفسه وخرجت، ولم تؤذ «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» ( تك 50: 20 ). وهكذا سمحت النعمة بالأذية الجسدية، دون أذية نفسية، تعطل الخطة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟» ( 1بطرس 3: 13 ) للأذية معنى هو الشك في صلاح الله. وهذا ما خافه الرسول بولس أن يُصيبه. لم يخش سيف نيرون؛ لكنه خاف الشك في صلاح الله، مُلقبًا إياه بالعمل الرديء «وَسَيُنْقِذُنِي الرَّبُّ مِنْ كُلِّ عَمَل رَدِيءٍ» ( 2تي 4: 18 )، ووثق أن الرب سينقذه من هذا وفعلا أنقذه. وهكذا فحتى لو انكسرت نفوسنا فينا، فصلاح الله سيظل قوتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هو أن يمس الاضطهاد الإيمان نفسه «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ (من يستطيع أن ينال من إيمانكم) إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟». وأروع الأمثلة لذلك هو أيوب نفسه. لقد تألم جسديًا كما لم يتألم أحد، وتألم نفسيًا، وشك في صلاح الله، ولكن لمع إيمانه بفاديه العظيم، من سيراه بجسد القيامة، وسيراه عيانًا ( أي 19: 25 –27). فيا لها من نعمة تفيض بالإحسان!
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟» ( 1بطرس 3: 13 ) للأذية معنى هو أن يمس الاضطهاد الإيمان نفسه «فَمَنْ يُؤْذِيكُمْ (من يستطيع أن ينال من إيمانكم) إِنْ كُنْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِالْخَيْرِ؟». وأروع الأمثلة لذلك هو أيوب نفسه. لقد تألم جسديًا كما لم يتألم أحد، وتألم نفسيًا، وشك في صلاح الله، ولكن لمع إيمانه بفاديه العظيم، من سيراه بجسد القيامة، وسيراه عيانًا ( أي 19: 25 –27). فيا لها من نعمة تفيض بالإحسان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل شـــيءٍ لكـــم! «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ ... الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ ... كُلُّ شَيْءٍ لَكمْ» ( 1كورنثوس 3: 21 ، 22) بمجيء ربنا يسوع إلى العالم، وبالإعلان الذي أعطاه لنا الله في شخصه المُبارك، وفي كلمته، تغيَّر كل شيء؛ حلَّ النور محل الظلمة، ودخل الرجاء المُبارك مكان هول الدينونة. وما بعد الموت ليس بعد المجهول الذي يملأ النفس بالخوف، بل هو الفردوس. يقول الرسول بولس: «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ» ( 1كو 3: 21 ، 22)، ومن ضمن كل شيء يذكر “الْمَوْتُ”! كيف يكون هذا مُمكنًا؟! كيف يمكن أن يحدث أن أعظم عدو مخيف للإنسان، خصمه الألد، الذي أمامه يرتعد خوفًا، يصير مِلكًا له؟! إن صليب المسيح يُعطي الجواب؛ «الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ» ( 1كو 15: 3 )، «الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ» ( 1بط 3: 18 ). وهكذا بموته لأجلنا كسر شوكة الموت، لأن شوكة الموت هي الخطية، وهكذا غيَّر شكل الموت تمامًا بالنسبة لنا نحن المؤمنين. لقد جعل العدو المخيف صديقًا للمؤمن. نزل المسيح إلى بحر الموت المُظلم، جفف أمواجه، وصيَّره لخاصته طريقًا يقودهم إلى موطنهم، من عالم الخطية إلى محضر الرب. المَوْتُ إذًا لَنَا! يا له من تبدل عجيب! من وجهة نظر الطبيعة، الإنسان للموت، لكن من وجهة نظر الإيمان، الموت للإنسان! في الخليقة العتيقة لا يوجد شيء لا يأخذه الموت مِنَا، ولكن في الخليقة الجديدة، يُعطينا الموت كل شيء. نحن مدينون للموت - موت المسيح - بكل بركاتنا وامتيازاتنا، وكل ما نملك. يا لها من حقيقة مجيدة! الموت الذي هو مخيف في ذاته، هو لنا «هُوَ رِبْحٌ» ( في 1: 21 ). فهل لا نزال نخاف منه؟ بالتأكيد لا. فليس الموت للمؤمن فيما بعد “مَلِكِ الأَهْوَالِ” ( أي 18: 14 )، بل هو المَعبَر من هذا العالم إلى الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ ... الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ ... كُلُّ شَيْءٍ لَكمْ» ( 1كورنثوس 3: 21 ، 22) بمجيء ربنا يسوع إلى العالم، وبالإعلان الذي أعطاه لنا الله في شخصه المُبارك، وفي كلمته، تغيَّر كل شيء؛ حلَّ النور محل الظلمة، ودخل الرجاء المُبارك مكان هول الدينونة. وما بعد الموت ليس بعد المجهول الذي يملأ النفس بالخوف، بل هو الفردوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ ... الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ ... كُلُّ شَيْءٍ لَكمْ» ( 1كورنثوس 3: 21 ، 22) يقول الرسول بولس: «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ» ( 1كو 3: 21 ، 22)، ومن ضمن كل شيء يذكر “الْمَوْتُ”! كيف يكون هذا مُمكنًا؟! كيف يمكن أن يحدث أن أعظم عدو مخيف للإنسان، خصمه الألد، الذي أمامه يرتعد خوفًا، يصير مِلكًا له؟! إن صليب المسيح يُعطي الجواب؛ «الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ» ( 1كو 15: 3 )، «الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ» ( 1بط 3: 18 ). وهكذا بموته لأجلنا كسر شوكة الموت، لأن شوكة الموت هي الخطية، وهكذا غيَّر شكل الموت تمامًا بالنسبة لنا نحن المؤمنين. لقد جعل العدو المخيف صديقًا للمؤمن. نزل المسيح إلى بحر الموت المُظلم، جفف أمواجه، وصيَّره لخاصته طريقًا يقودهم إلى موطنهم، من عالم الخطية إلى محضر الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ ... الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ ... كُلُّ شَيْءٍ لَكمْ» ( 1كورنثوس 3: 21 ، 22) المَوْتُ إذًا لَنَا! يا له من تبدل عجيب! من وجهة نظر الطبيعة، الإنسان للموت، لكن من وجهة نظر الإيمان، الموت للإنسان! في الخليقة العتيقة لا يوجد شيء لا يأخذه الموت مِنَا، ولكن في الخليقة الجديدة، يُعطينا الموت كل شيء. نحن مدينون للموت - موت المسيح - بكل بركاتنا وامتيازاتنا، وكل ما نملك. يا لها من حقيقة مجيدة! الموت الذي هو مخيف في ذاته، هو لنا «هُوَ رِبْحٌ» ( في 1: 21 ). فهل لا نزال نخاف منه؟ بالتأكيد لا. فليس الموت للمؤمن فيما بعد “مَلِكِ الأَهْوَالِ” ( أي 18: 14 )، بل هو المَعبَر من هذا العالم إلى الله. |
||||