![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله هو الآخِر أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخِر على الأرض يقوم ( أي 19: 25 ) لقد جاء إعلان الله عن نفسه بأنه الآخِر، سبع مرات، رقم الكمال. في ست مرات من السبعة الله هو الذي يعلن عن نفسه بأنه هو «الآخِر» ( إش 44: 6 أي 19: 25 ؛ رؤ1: 11، 17، 2: 8، 22: 13)، أما السابعة فهي شهادة مؤمن عن الله بأنه هو الآخِر (أي19: 25)، وكأن إعلان الله عن ذاته يترك مساحة لشهادتنا عنه ليمتزج بها ويكون معها وحدة كاملة (الرقم 7). ومن هذا نتعلم أنه امتياز لنا كما أنه واجب علينا: أن نقبل إعلان الله عن ذاته كما أعلنه هو، ثم في حضرة الله وبعمل الروح القدس يمتزج هذا الإعلان بالإيمان في قلوبنا، ليخرج بعد هذا منا في صورة سجود له أو شهادة عنه. وهكذا نصبح نحن وشهادتنا جزء من إعلان الله عن نفسه. فيا لعظمة نصيبنا!! ونحن لا نعرف بلوى في كل التاريخ في حجم البلوى التي أصابت أيوب، لقد خسر المسكين كل شيء في يوم واحد، الثروة والبيت والأولاد، بل حتى الصحة خسرها وامتلأ جسده بقرح رديء من باطن قدمه إلى هامته، وصار الكريم الشريف مكوّمًا وسط الرماد يئن ويزمز وهو يحتك بشقفة! وعندما نتأمل بلواه نجد أن كثيرين قالوا كلمتهم بخصوصها، الشيطان والناس، الريح والنار، السبئيون والكلدانيون، زوجته وأصحابه، ومن كل هؤلاء نبعت وتجمعت آلامه المريرة. لكن الشيء الرائع أن أيوب لم يعتبر ولا واحد من كل هؤلاء هو الآخِر، ولا اعتبر كلمة أحدهم هي الأخيرة. لذلك ظل بإيمان لا يتزعزع ينتظر الله ليقول الله كلمته! مؤمنًا أن وليه الحي، الله العلي، هو الآخِر، وكلمته هو فقط هي الأخيرة. ولم يَخِب إيمانه، ولم يخز رجاؤه، فقد تكلم الله في النهاية، وقال الآخِر كلمته، وبعده صمت الجميع، ورَّد له الرب كل شيء ضعفين!! وهكذا كأنه يقول لكل منا: دع الناس يقولون كلمتهم، دع الأطباء يقولون كلمتهم، دع القضاء يقول كلمته، بل دع الكل يتمموا ما قالوا، ويفعلوا ما شاءوا، لكن إياك أن تظن أن هذه هي النهاية. فطالما أن الله لم يَقُل كلمته بعد، لا يمكن أن تكون النهاية بعد، إذ أنه هو وحده الآخِر وكلمته وحدها هي الكلمة الأخيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخِر على الأرض يقوم ( أي 19: 25 ) لقد جاء إعلان الله عن نفسه بأنه الآخِر، سبع مرات، رقم الكمال. في ست مرات من السبعة الله هو الذي يعلن عن نفسه بأنه هو «الآخِر» ( إش 44: 6 أي 19: 25 ؛ رؤ1: 11، 17، 2: 8، 22: 13)، أما السابعة فهي شهادة مؤمن عن الله بأنه هو الآخِر (أي19: 25)، وكأن إعلان الله عن ذاته يترك مساحة لشهادتنا عنه ليمتزج بها ويكون معها وحدة كاملة (الرقم 7). ومن هذا نتعلم أنه امتياز لنا كما أنه واجب علينا: أن نقبل إعلان الله عن ذاته كما أعلنه هو، ثم في حضرة الله وبعمل الروح القدس يمتزج هذا الإعلان بالإيمان في قلوبنا، ليخرج بعد هذا منا في صورة سجود له أو شهادة عنه. وهكذا نصبح نحن وشهادتنا جزء من إعلان الله عن نفسه. فيا لعظمة نصيبنا!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخِر على الأرض يقوم ( أي 19: 25 ) نحن لا نعرف بلوى في كل التاريخ في حجم البلوى التي أصابت أيوب، لقد خسر المسكين كل شيء في يوم واحد، الثروة والبيت والأولاد، بل حتى الصحة خسرها وامتلأ جسده بقرح رديء من باطن قدمه إلى هامته، وصار الكريم الشريف مكوّمًا وسط الرماد يئن ويزمز وهو يحتك بشقفة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخِر على الأرض يقوم ( أي 19: 25 ) عندما نتأمل بلواه نجد أن كثيرين قالوا كلمتهم بخصوصها، الشيطان والناس، الريح والنار، السبئيون والكلدانيون، زوجته وأصحابه، ومن كل هؤلاء نبعت وتجمعت آلامه المريرة. لكن الشيء الرائع أن أيوب لم يعتبر ولا واحد من كل هؤلاء هو الآخِر، ولا اعتبر كلمة أحدهم هي الأخيرة. لذلك ظل بإيمان لا يتزعزع ينتظر الله ليقول الله كلمته! مؤمنًا أن وليه الحي، الله العلي، هو الآخِر، وكلمته هو فقط هي الأخيرة. ولم يَخِب إيمانه، ولم يخز رجاؤه، فقد تكلم الله في النهاية، وقال الآخِر كلمته، وبعده صمت الجميع، ورَّد له الرب كل شيء ضعفين!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فقد علمت أن وليي حي، والآخِر على الأرض يقوم ( أي 19: 25 ) وهكذا كأنه يقول لكل منا: دع الناس يقولون كلمتهم، دع الأطباء يقولون كلمتهم، دع القضاء يقول كلمته، بل دع الكل يتمموا ما قالوا، ويفعلوا ما شاءوا، لكن إياك أن تظن أن هذه هي النهاية. فطالما أن الله لم يَقُل كلمته بعد، لا يمكن أن تكون النهاية بعد، إذ أنه هو وحده الآخِر وكلمته وحدها هي الكلمة الأخيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجــــيء الرب والقيامــــة «يَسُوَع المَسِيحِ، الذي أبْطَلََ المَوتَ وأَنارَ الحَيَاةَ والخُلُودَ» ( 2تيموثاوس 1: 10 ) كان فلاسفة اليونان والرومان يأملون في الخلود، ولكنه كان ينقصهم شيء واحد لم يتأملوا فيه، وهو أن الجسد الذي يُثوَى في القبر سوف يقوم مرةً أخرى. كما أنهم لم يقدروا أن يتصوَّروا أنه بعد اختلاط عناصره المنحلَّة مع مواد الطبيعة، سوف يُجمع مرةً ثانية قابلاً للحياة والخلود. لكن يكتب بولس الرسول للمسيحيين في تسالونيكي مُميِّزًا إياهم عن الوثنيين قائلاً: «لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم. لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيُحضرهم الله أيضًا معه» ( 1تس 4: 13 ، 14). لقد أبطلَ المسيح الموت بموته على الصليب وقيامته، وأنار الحياة والخلود. فبالقيامة والصعود أعلن الله عن سبيل مُضيء من ظلمة القبر إلى حضرة الله حيث ملء الفرح «أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد» ( مز 16: 11 ). لقد كانت قيامة الحياة أمل شعب الله في العصور المُتقدمة. فقبل الطوفان تنبأ أخنوخ السابع من آدم عن مجيء الرب مع ربوات قدِّيسيه، ليصنع دينونة على عالم الفجار. وقد عرف أخنوخ أن ربوات القدِّيسين سوف يأتون مع الرب، لأنه هو نفسه عرف بالإيمان أنه سوف يُنقَل لكي لا يرى الموت. فنقله كان شهادة للعالم الذي قبل الطوفان على أن قدِّيسي الله سيظهرون مع الرب في مجده بأجسامهم المُمجَّدة. ومع مرور الوقت كان رجاء القيامة يبدو أنه ازداد رسوخًا، فإبراهيم «كان ينتظر المدينة التي لها الأساسات التي صانعها وبارئها الله» ( عب 11: 10 ). وإلى زمان إبراهيم لم يكن أحد قد قام من الأموات، ولكنه بقوة إيمانه قدَّم إسحاق للموت، مؤمنًا أن الله لكي يُكمِّل وعده له سوف يُقيمه من الأموات. وأيوب كان له أيضًا إيمان بالقيامة. ففي إجابته على الافتراءات القاسية التي وُجهت ضده، أمكنه أن يقول: «أما أنا فقد علمت أن ولييّ حي، والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا، وبدون جسدي أرى الله» ( أي 19: 25 ، 26). هنا نجد إيمانًا واضحًا وقويًا في وثوقه. فأيوب عرف أن وليه الله، وأنه في اليوم الأخير سيُقيم الأجساد. والقيامة حتمية بالنسبة للخلاص الكامل، لذلك يُظهر الرب في مرقس12: 26، 27 أنه إله الآباء، ولذلك يجب أن يقوموا من الأموات، ويؤكد أن النفس والجسد ضروريان لتكوين الإنسان الكامل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «يَسُوَع المَسِيحِ، الذي أبْطَلََ المَوتَ وأَنارَ الحَيَاةَ والخُلُودَ» ( 2تيموثاوس 1: 10 ) كان فلاسفة اليونان والرومان يأملون في الخلود، ولكنه كان ينقصهم شيء واحد لم يتأملوا فيه، وهو أن الجسد الذي يُثوَى في القبر سوف يقوم مرةً أخرى. كما أنهم لم يقدروا أن يتصوَّروا أنه بعد اختلاط عناصره المنحلَّة مع مواد الطبيعة، سوف يُجمع مرةً ثانية قابلاً للحياة والخلود. لكن يكتب بولس الرسول للمسيحيين في تسالونيكي مُميِّزًا إياهم عن الوثنيين قائلاً: «لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم. لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيُحضرهم الله أيضًا معه» ( 1تس 4: 13 ، 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «يَسُوَع المَسِيحِ، الذي أبْطَلََ المَوتَ وأَنارَ الحَيَاةَ والخُلُودَ» ( 2تيموثاوس 1: 10 ) لقد أبطلَ المسيح الموت بموته على الصليب وقيامته، وأنار الحياة والخلود. فبالقيامة والصعود أعلن الله عن سبيل مُضيء من ظلمة القبر إلى حضرة الله حيث ملء الفرح «أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد» ( مز 16: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «يَسُوَع المَسِيحِ، الذي أبْطَلََ المَوتَ وأَنارَ الحَيَاةَ والخُلُودَ» ( 2تيموثاوس 1: 10 ) كان رجاء القيامة يبدو أنه ازداد رسوخًا، فإبراهيم «كان ينتظر المدينة التي لها الأساسات التي صانعها وبارئها الله» ( عب 11: 10 ). وإلى زمان إبراهيم لم يكن أحد قد قام من الأموات، ولكنه بقوة إيمانه قدَّم إسحاق للموت، مؤمنًا أن الله لكي يُكمِّل وعده له سوف يُقيمه من الأموات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «يَسُوَع المَسِيحِ، الذي أبْطَلََ المَوتَ وأَنارَ الحَيَاةَ والخُلُودَ» ( 2تيموثاوس 1: 10 ) أيوب كان له أيضًا إيمان بالقيامة. ففي إجابته على الافتراءات القاسية التي وُجهت ضده، أمكنه أن يقول: «أما أنا فقد علمت أن ولييّ حي، والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا، وبدون جسدي أرى الله» ( أي 19: 25 ، 26). هنا نجد إيمانًا واضحًا وقويًا في وثوقه. فأيوب عرف أن وليه الله، وأنه في اليوم الأخير سيُقيم الأجساد. |
||||