![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ» ( نشيد 3: 1 ) قُل لي أين فقدت صُحبة المسيح، وسأقول لك أين يمكنك أن تجده. هل فقدت المسيح في المخدع بالعزوف عن الصلاة؟ إذًا عليك أن تبحث عنه هناك لتجده. هل فقدت المسيح بسبب الخطية؟ إذًا لن تجده إلا بترك الخطية والسعي بالروح القدس لإماتة العضو الذي تسكن فيه الشهوة. هل فقدت المسيح بإهمالك لكلمة الله؟ إذًا عليك أن تجده في الكتاب المقدس. إنه لَمَثَل صادق، ذلك الذي يحض المرء على أن يبحث عن الشيء المفقود حيث سقط منه. لذلك ابحث عن يسوع في الموضع الذي فقدته فيه، فهو لم يذهب بعيدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ» ( نشيد 3: 1 ) يُخبرنا “يوحنا بنيان” في كتابه الشهير “سياحة المسيحي” أن أكثر الأجواء مشقة في رحلة السائح المسيحي، كان ذلك الجزء من الطريق الذي سلكه عائدًا إلى “مظلة الراحة“ حيث فقد دليله. فالتقدم عشرين ميلاً إلى الأمام أسهل من العودة ميلاً واحدة بحثًا عن الدليل المفقود، لذلك احرص عندما تجد سيدك، أن تتمسك به ولا تُرخهٍ. ولكن كيف فقدته؟ كيف يمكن أن تبتعد عن هذا الصديق الكريم حلو المعشر، صاحب الكلمات المعزية، والذي تلذ لك صُحبته أكثر من أي شيء آخر؟ كيف لا تلاحظه عيناك في كل لحظة، خشية أن تفتقد رؤيته؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ» ( نشيد 3: 1 ) إذا كنت قد فقدته، فيا له من فيض رحمة أنك تبحث عنه، حتى لو كنت تتأوه قائلاً: “ليتني أعرف كيف أجده، أو كيف أصل إلى مسكنه” ( أي 23: 3 - الخبر السار). ابحث عنه، فإنه لخطر عظيم أن تنفصل عن سيدك. فبدون المسيح أنت أشبه بخروف ضلَّ عن راعيه، ومثل شجرة جف الماء من حول جذورها. بل مثل ورقة في مهب العاصفة قد انفصلت عن شجرة الحياة. فابحث عنه بكل قلبك ولسوف تجده. فقط ابحث عنه بلا تراخِ وحتمًا سوف تجده. ويا لفرحتك وسعادتك عندما تجده! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصيــــة شفتيـــــه «مِنْ وَصِيَّةِ شَفَتَيْهِ لَمْ أَبْرَحْ. أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي ذَخَرْتُ كَلاَمَ فِيهِ» ( أيوب 23: 12 ) غالبية كبيرة من المؤمنين - ونأسف لأن نقولها - يزحمون أوقاتهم بأمور صغيرة وكبيرة لدرجة أنهم لا يُبقون من الوقت إلا اليسير جدًا لقراءة الكتاب المقدس. إني كمسيحي لا أستطيع أن أضطلع بأعباء عملي اليومي قبل أن أجلس ومعي كلمة الله لأجمع منها بعض “المَنّ”؛ طعام يوم فيوم. فإذا حدث أن أضطررت لأن أُسرع في الصباح إلى عملي دون الرجوع إلى الكتاب بسبب التأخر في النوم أو تلبية لطارئ عجّل خروجي من المنزل، فلا مفر من أن أسأل نفسي قائلاً: “ماذا حدث لي اليوم! إنني أشعر بجفاف روحي. إنني جائع وعطشان، ولست أجد فيَّ الرغبة أو القوة على خدمة النفوس، ولا على تقديم الإنجيل لأحد”. ولكن سرعان ما يأتيني الجواب قائلاً: “لماذا تسأل؟ ... إنك لم تتناول طعام الإفطار هذا الصباح. لقد خرجت ولم تسند نفسك بكسرة من كلمة الله”. وما ألبث حتى أرفع قلبي إلى الله قائلاً: “يا رب سامحني لأنني ظننت أن هناك شيئًا أهم من فرصة أقضيها معك”. فإن كنت يا صديقي المؤمن لم تتعوَّد قراءة الكتاب المقدس بطريقة جادة وبروح الصلاة، فإني أطلب إليك بإلحاح أن تدخل إلى حضرة الله وتعترف له بخطية إهمال كلمته المقدسة. قُل له: إنني منذ الآن أسألك أن تُعلّمني أن أقول مع عبدك أيوب: «مِنْ وَصِيَّةِ شَفَتَيْهِ لَمْ أَبْرَحْ. أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي (طعامي اللازم) ذَخَرْتُ كَلاَمَ فَمِهِ» ( أي 23: 12 ). أيها العزيز .. من هذا اليوم أعطِ الله المركز الأول في حياتك، وأعطِ كلمته المكان الذي ينبغي أن يكون لها، وعندها ستعرف ما هي مشيئة الله في حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مِنْ وَصِيَّةِ شَفَتَيْهِ لَمْ أَبْرَحْ. أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي ذَخَرْتُ كَلاَمَ فِيهِ» ( أيوب 23: 12 ) غالبية كبيرة من المؤمنين - ونأسف لأن نقولها - يزحمون أوقاتهم بأمور صغيرة وكبيرة لدرجة أنهم لا يُبقون من الوقت إلا اليسير جدًا لقراءة الكتاب المقدس. إني كمسيحي لا أستطيع أن أضطلع بأعباء عملي اليومي قبل أن أجلس ومعي كلمة الله لأجمع منها بعض “المَنّ”؛ طعام يوم فيوم. فإذا حدث أن أضطررت لأن أُسرع في الصباح إلى عملي دون الرجوع إلى الكتاب بسبب التأخر في النوم أو تلبية لطارئ عجّل خروجي من المنزل، فلا مفر من أن أسأل نفسي قائلاً: “ماذا حدث لي اليوم! إنني أشعر بجفاف روحي. إنني جائع وعطشان، ولست أجد فيَّ الرغبة أو القوة على خدمة النفوس، ولا على تقديم الإنجيل لأحد”. ولكن سرعان ما يأتيني الجواب قائلاً: “لماذا تسأل؟ ... إنك لم تتناول طعام الإفطار هذا الصباح. لقد خرجت ولم تسند نفسك بكسرة من كلمة الله”. وما ألبث حتى أرفع قلبي إلى الله قائلاً: “يا رب سامحني لأنني ظننت أن هناك شيئًا أهم من فرصة أقضيها معك”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مِنْ وَصِيَّةِ شَفَتَيْهِ لَمْ أَبْرَحْ. أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي ذَخَرْتُ كَلاَمَ فِيهِ» ( أيوب 23: 12 ) إن كنت يا صديقي المؤمن لم تتعوَّد قراءة الكتاب المقدس بطريقة جادة وبروح الصلاة، فإني أطلب إليك بإلحاح أن تدخل إلى حضرة الله وتعترف له بخطية إهمال كلمته المقدسة. قُل له: إنني منذ الآن أسألك أن تُعلّمني أن أقول مع عبدك أيوب: «مِنْ وَصِيَّةِ شَفَتَيْهِ لَمْ أَبْرَحْ. أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي (طعامي اللازم) ذَخَرْتُ كَلاَمَ فَمِهِ» ( أي 23: 12 ). أيها العزيز .. من هذا اليوم أعطِ الله المركز الأول في حياتك، وأعطِ كلمته المكان الذي ينبغي أن يكون لها، وعندها ستعرف ما هي مشيئة الله في حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تظنون في المسيح؟ ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ ( مت 22: 42 ) لقد صار المسيح إنسانًا دون أن يعني هذا أن الله تحول إلى إنسان، ولا أن المسيح كان هنا على الأرض مجرد إنسان، لا أكثر ولا أقل. فلقد بقيَ في لاهوته كما هو من الأزل وإلى الأبد. لكنه اتخذ بالإضافة إلى ذلك جسدًا وشاركنا في البشرية، ما خلا الخطية. وهذه الحقيقة: أعني اتحاد اللاهوت بالناسوت في شخص واحد، وردت حتى في أسفار التوراة التي بين أيدي اليهود، فيقول النبي: «لأنه يولد لنا ولد (مُشيرًا إلى ناسوت المسيح). ونُعطى ابنًا (مُشيرًا إلى لاهوته)، ويُدعى اسمه عجيبًا، مُشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا، رئيس السلام» ( إش 9: 6 ). ويقول أيضًا: «أما أنتِ يا بيت لحم .. وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنكِ يخرج لي (هنا يشير إلى ناسوت المسيح) الذي ... مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل (إشارة إلى لاهوته)» ( مي 5: 2 ). ومع أن هذه الآيات وغيرها موجودة في أسفار التوراة التي ما زالت إلى اليوم بين أيدي اليهود، لكن حتى في أيام المسيح كان غير المؤمنين من اليهود متعثرين أمام هذه الحقيقة، مما جعل المسيح يسألهم ذات مرة: «ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ أجابوه: ابن داود. فقال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح ربًا قائلاً: قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك؟» فلم يستطيعوا الإجابة. أما المؤمن، الذي أنار الروح القدس ذهنه، فإنه يعرف أن المسيح بالجسد هو ابن داود، لكنه هو في الوقت نفسه رب داود. ويوضح المسيح نفسه هذه الحقيقة في آخر أصحاح في العهد الجديد، بل في آخر صفحة في الكتاب المقدس إذ يقول: «أنا أصل وذرية داود» ( رؤ 22: 16 ). إنه أصل داود لأنه خالقه، وذرية داود لأنه نسله، وقد وُلِدَ منه! ولقد قَبِل هذا الشخص العظيم أن يصير إنسانًا ليخلِّصنا. إذ قَبِلَ أن يفدينا بذبيحة نفسه. وذاك الذي لا يكِّل ولا يعيا ( إش 40: 28 ) تعب مرة من السفر ليخلِّص إنسانة مسكينة أتعبتها الخطية. وذاك الجاعل السحاب مركبته ( مز 104: 3 ) عبر من شطٍ إلى شطٍ في بحيرة طبرية، وذهب إلى القبور ليخلِّص إنسانًا بائسًا أذلته الأرواح الشريرة. وذاك المعلِّق الأرض على لا شيء ( أي 26: 7 ) قَبِلَ أن يُعلَّق فوق الصليب، ليهَبنا جميعًا الخلاص الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ ( مت 22: 42 ) لقد صار المسيح إنسانًا دون أن يعني هذا أن الله تحول إلى إنسان، ولا أن المسيح كان هنا على الأرض مجرد إنسان، لا أكثر ولا أقل. فلقد بقيَ في لاهوته كما هو من الأزل وإلى الأبد. لكنه اتخذ بالإضافة إلى ذلك جسدًا وشاركنا في البشرية، ما خلا الخطية. وهذه الحقيقة: أعني اتحاد اللاهوت بالناسوت في شخص واحد، وردت حتى في أسفار التوراة التي بين أيدي اليهود، فيقول النبي: «لأنه يولد لنا ولد (مُشيرًا إلى ناسوت المسيح). ونُعطى ابنًا (مُشيرًا إلى لاهوته)، ويُدعى اسمه عجيبًا، مُشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا، رئيس السلام» ( إش 9: 6 ). ويقول أيضًا: «أما أنتِ يا بيت لحم .. وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنكِ يخرج لي (هنا يشير إلى ناسوت المسيح) الذي ... مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل (إشارة إلى لاهوته)» ( مي 5: 2 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ ( مت 22: 42 ) مع أن هذه الآيات وغيرها موجودة في أسفار التوراة التي ما زالت إلى اليوم بين أيدي اليهود، لكن حتى في أيام المسيح كان غير المؤمنين من اليهود متعثرين أمام هذه الحقيقة، مما جعل المسيح يسألهم ذات مرة: «ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ أجابوه: ابن داود. فقال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح ربًا قائلاً: قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك؟» فلم يستطيعوا الإجابة. أما المؤمن، الذي أنار الروح القدس ذهنه، فإنه يعرف أن المسيح بالجسد هو ابن داود، لكنه هو في الوقت نفسه رب داود. ويوضح المسيح نفسه هذه الحقيقة في آخر أصحاح في العهد الجديد، بل في آخر صفحة في الكتاب المقدس إذ يقول: «أنا أصل وذرية داود» ( رؤ 22: 16 ). إنه أصل داود لأنه خالقه، وذرية داود لأنه نسله، وقد وُلِدَ منه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تظنون في المسيح؟ ابن مَنْ هو؟ ( مت 22: 42 ) لقد قَبِل هذا الشخص العظيم أن يصير إنسانًا ليخلِّصنا. إذ قَبِلَ أن يفدينا بذبيحة نفسه. وذاك الذي لا يكِّل ولا يعيا ( إش 40: 28 ) تعب مرة من السفر ليخلِّص إنسانة مسكينة أتعبتها الخطية. وذاك الجاعل السحاب مركبته ( مز 104: 3 ) عبر من شطٍ إلى شطٍ في بحيرة طبرية، وذهب إلى القبور ليخلِّص إنسانًا بائسًا أذلته الأرواح الشريرة. وذاك المعلِّق الأرض على لا شيء ( أي 26: 7 ) قَبِلَ أن يُعلَّق فوق الصليب، ليهَبنا جميعًا الخلاص الأبدي. |
||||