![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود الرجل القوى: لقد أطلق على قديسنا الأنبا موسى الأسود بالقديس القوى وربما جاءت هذه الصفة لا لقوته فى التوبة فحسب بل لقوته الجسدية أساسا حيث ذكر أن هذا القديس كان قويا فى جسده وجبارا فى كل أعماله ، كما ذكر أيضا : وكان موسى الأسود طويل القامة حاد النظرات ، شديد العضلات مفتول الساعدين. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود يتعب نفسه فى عمله اليومى: كان موسى يتعب نفسه جدا فى ضفر الخوص كل يوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود يعيش فى قلاية منفردة: ولكثرة الزائرين إليه اشار عليه القديس مكاريوس الكبير بأن يبتعد عن المكان الذى يعيش فيه الرهبان الى قلاية منفردة فى القفر وللحال أطاع موسى وإنفرد فى قلايته وعاش فى وحدته مثابرا على الجهاد الروحى وتزايد فيه جدا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود أبا لخمسمائة أخ: جاء عن موسى الأسود أنه بعد زمن إجتمع لديه خمسمائة أخ فصار أبا لهم. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود يرسل رسالة بليغة الى أنبا نومين: ذكر أن القديس موسى الأسود أرسل رسالة بليغة الى أنبا نومين اليك نصها: "إنى أفضل خلاصك بخوف الله قبل كل شىء طالبا أن يجعلك كاملا بمرضاته حتى لا يكون تعبك باطلا بل يكون مقبولا من الله لتفرح .. لأننا نجد أن التاجر إذا ربحت تجارته كثر سروره وكذلك الذى يتعلم صناعة ما إذا أتقنها كما ينبغى يزداد فرحه متناسيا التعب الذى أصابه ، وذلك لأنه قد أتقن الصنعة التى رغب فيها .. ومن تزوج إمرآة وكانت عفيفة صائنة لنفسها فمن شأنه أن يفرح قلبه ، ومن نال شرف الجندية فمن شأنه أن يستهين بالموت فى حربه ضد أعداء ملكه وذلك فى سبيل مرضاه سيده ، وكل واحد من أولئك الناس يفرح إذا ما أدرك الهدف الذى تعب من أجله فإذا كان الأمر هكذا من شئون هذا العالم فكم وكم يكون فرح النفس التى قد بدأت فى خدمة الله عندما تتم خدمتها حسب مرضاة الله؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود أرسل رسالة بليغة الى أنبا نومين اليك نصها: الحق أقول لك إن سرورها يكون عظيما ، لأنه فى ساعة خروجها من الدنيا تلقاها أعمالها وتفرح لها الملائكة إذا أبصروها وقد أقبلت سالمة من سلاطين الظلمة لأن النفس إذا خرجت من جسدها رافقتها الملائكة وحينئذ يلتقى بها أصحاب الظلمة كلهم ويمنعونها عن المسير ملتمسين شيئا لهم فيها ، والملائكة وقتئذ ليس من شأنهم أن يحاربوا عنها لكن أعمالها التى عملتها هى التى تحفظها وتستر عليها منهم ، فإذا تمت غلبتها بأعمالها تفرح الملائكة حينئذ ويسبحون الله معها حتى تلاقى الرب بسرور ، وفى تلك الساعة تنسى جميع ما إنتابها من أتعاب فى هذا العالم. فسبيلنا ايها الحبيب أن نبذل قصارى جهدنا ونحرص كل قوتنا فى هذا الزمان القصير على ان نصلح أعمالنا وننقيها من الشرور عسانا نخلص بنعمة الله من أيدى الشياطين المتحفزين للقائنا إذ أنهم يترصدون لنا ويفتشون أعمالنا إذ كان لهم فينا شىء من أعمالهم لأنهم أشرار وليس فيهم رحمة ، فطوبى لكل نفس لا يكون لهم فيها مكان فإنها تفرح فرحا عظيما". . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى الأسود وفضائله: ورد لقديسنا موسى الأسود العديد من الفضائل نتيجة لحياته القوية مع المسيح وإليك بعضا من فضائله: أ) فاعلية صلاتة: لما عزم موسى على الإقامة فى الصخرة تعب ساهرا فقال فى نفسه كيف يمكننى أن أجد مياها لحاجتى ههنا. فجاءه صوت يقول له: أدخل ولا تهتم لشىء ، فدخل وفى أحد الأيام زاره قوم من الآباء ولم يكن له وقتئذ سوى جرة ماء فقط فأعد عدسا يسيرا فلما نفذ الماء حزن موسى وصار يخرج ويدخل ثم يخرج ويدخل هكذا وهو يصلى الى الله وإذ بسحابة ممطرة جاءت فوقه حيث كانت الصخرة وسرعان ما تساقط المطر فإمتلأت أوعيته من الماء ، فقال له الآباء لماذا كنت تدخل وتخرج فأجابهم وقال: كنت أصلى الى الله قائلا: إمك أنت الذى جئت لى الى هذا المكان وليس عندى ماء ليشرب عبيدك وهكذا كنت أدخل وأخرج مصليا الى الله حتى أرسل لنا الماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خدمته للآخرين: كانت المياه يصعب إحضارها الى القلالى ، إذ كان يلزم أن يسيروا مسافة كبيرة وإستغل موسى هذه الفرصة وأخذ يدرب نفسه على أعمال المحبة ، فكان يخرج ليلا ويطوف بقلالى الشيوخ ويأخذ جرارهم ويملأها بالماء ، فلما رأى الشيطان هذا العمل لم يحتمله فتركه الى أتى فى بعض الأيام الى البئر ليملأ قليلا من الماء وضربه ضربا موجعا حطم عظامه حتى وقع على الأرض مثل الميت وجاءه بعض الإخوة فمحلوه ومضوا به الى الكنيسة وهناك أقام موسى ثلاثة أيام ثم رجعت روحه اليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تواضعه وإحتماله الإهانات:- أظهر موسى إتضاعا واضحا فى حياته وإليك بعض المواقف التى أظهرت لنا فضيلة التواضع كما يلى: إنعقد مجلس وأرادوا أن يمتحنوا موسى فنهروه قائلين: لماذا يأتى هذا النوبى هكذا ويجلس فى وسطنا؟! فلما سمع هذا الكلام سكت . وعند إنفضاض المجلس قالوا له: يا أبانا لماذا لم تضطرب فأجابهم قائلا: الحق إنى إضطربت ولكنى لم أتكلم شيئا وسأل بعض الإخوة أحد الشيوخ عن المعنى الذى قصده موسى بقوله: الحق إنى إضطربت ولكنى لم أقل شيئا ، فأجاب الشيخ: إن كمال الراهب يكون فى ناحيتين: الأولى سكون حواس الجسد والثانية سكون حواس النفس ، وإن سكون حواس الجسد عندما يحتمل الإنسان الإهانة لأجل المسيح فلا يتكلم ولو إنه قد يضطرب. أما سكون النفس فهو أن يهان الإنسان دون أن تضطرب نفسه أو يتسرب الى قلبه الغضب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أراد رئيس الأساقفة الأنبا ثاؤفيلس أن يمتحنه فقال للكهنة: إذا جاء موسى الى المذبح فإطردوه لنسمع ماذا يقول ، فلما دخل إنتهروه وطردوه قائلين له إخرج يا أسود الى خارج الكنيسة فخرج موسى وهو يقول : حسنا فعلوا بك يا رمادى اللون يا أسود الجلد ، وحيث أنك لست بإنسان فلماذا تحضر مع الناس. قيل أنه بعد رسامته قسا وقف موسى فى الكاتدرائية بملابسه البيضاء فقال له البابا ثاؤفيلس : والآن يا أبا موسى لقد صار الرجل الأسود أبيضا ، إبتسم موسى بحزن وأجاب: من الخارج فقك الله يعلم إنى من الداخل ما زلت أسود. |
||||