![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد إذا نذر نذرًا، لا يعاود التفكير فيه أو المساومة ولا يؤجل الوفاء بنذره، ولا يحاول استبداله بغيره، ولا يماطل. إنما بكل سرعة، وبكل جدية، ينفذ نذره كما هو. واضعًا أمامه القاعدة الذهبية التي تقول "خير لك أن لا تنذر، من أن تنذر ولا تفي" لهذا فكل وعوده ونذوره، تكون موضع ثقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد يهدف إلى الكمال. لذلك فهو ينمو باستمرار.. الجدية تمنحه حرارة روحية. والحرارة تدفعه كل حين إلى قدام.. وإذ يتمسك -في كل ما يعمل- بأعلى درجة يمكنه الوصول إليها، لهذا فإنه بكل مثابرة واجتهاد، يمنح مسئولياته كل قوته وكل إمكانياته، وكل إرادته وكل قلبه.. ويعمل بكل النعمة المعطاة له، ولا يقصر في شيء إنما يبذل كل طاقاته.. ولذلك فهو لا يحتاج كثيرا إلى من يدفعه في الطريق، فالدفع المستمر يأتيه من الداخل. والإنسان الجاد لا يدلل نفسه ولا يحابيها. ولا يعذرها في أي تقصير. وإن توانت نفسه يومًا، يغصبها على العمل وعلى التقدم، حتى تتعود ذلك وتؤديه في تلقائية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد يهدف إلى الجدية التى تمنحه حرارة روحية. والحرارة تدفعه كل حين إلى قدام.. وإذ يتمسك -في كل ما يعمل- بأعلى درجة يمكنه الوصول إليها، لهذا فإنه بكل مثابرة واجتهاد، يمنح مسئولياته كل قوته وكل إمكانياته، وكل إرادته وكل قلبه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد يعمل بكل النعمة المعطاة له، ولا يقصر في شيء إنما يبذل كل طاقاته.. ولذلك فهو لا يحتاج كثيرا إلى من يدفعه في الطريق، فالدفع المستمر يأتيه من الداخل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد لا يدلل نفسه ولا يحابيها. ولا يعذرها في أي تقصير. وإن توانت نفسه يومًا، يغصبها على العمل وعلى التقدم، حتى تتعود ذلك وتؤديه في تلقائية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد، إذا صادفته صعاب، ينتصر عليها، ولا يعتذر بها.. إنه لا يستسلم لعقبة، بل يكافح ساعيًا إلى المثاليات، مُصِرًا على النجاح في طريقه مهما كانت العقبات أمامه. وهو ينجح في كفاحه، طالما كان حارا في الروح، لا يفتر ولا يضعف.. ومادامت المثاليات أمامه، فإنه لا يرضى بأنصاف الحلول، ولا باجتياز مرحلة في الطريق والاكتفاء بها! بل يسعى بكل نشاط، حتى يصل إلى الغاية والى النهاية. لذلك فهو في صعود مستمر نحو الهدف.. وهذا الجاد الذي يتقدم باستمرار، لا يخشى عليه من النكسات أو من الرجوع إلى الوراء.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد، لا يستسلم لعقبة، بل يكافح ساعيًا إلى المثاليات، مُصِرًا على النجاح في طريقه مهما كانت العقبات أمامه. وهو ينجح في كفاحه، طالما كان حارا في الروح، لا يفتر ولا يضعف.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد، مادامت المثاليات أمامه، فإنه لا يرضى بأنصاف الحلول، ولا باجتياز مرحلة في الطريق والاكتفاء بها! بل يسعى بكل نشاط، حتى يصل إلى الغاية والى النهاية. لذلك فهو في صعود مستمر نحو الهدف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الإنسان الجاد، الذي يتقدم باستمرار، لا يخشى عليه من النكسات أو من الرجوع إلى الوراء.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن الجدية في الحياة، دليل على الرجولة وقوة الشخصية: والإنسان الجاد في حياته، هو إنسان يحترم نفسه، ويحترم مبادئه، ويحترم الكلمة التي تخرج من فمه، ويحترم الطريق السليم الذي يسلكه. فهو -لهذا كله- يتميز بالثبات وعدم الزعزعة. انه كسفينة ضخمة تشق طريقها في بحر الحياة بقوة متجهة نحو غايتها.. وليست كقارب تعصف به الأمواج في أي اتجاه.. إن الإنسان غير الجاد، يتأرجح في حياته دائمًا بين الصعود والهبوط . ومسيرته غير ثابتة، سواء في أمور عمله، أو في حياته الروحية.. فهو يسقط ويقوم، ويداوم القيام والسقوط ، في غير استقرار!! أحيانًا يكون حارًا، وأحيانًا يكون فاترًا،أو باردًا. في فترة يكون مهتمًا، وفي أخرى يقابل الأمور بلا مبالاة!! |
||||