منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26 - 06 - 2023, 08:52 AM   رقم المشاركة : ( 126051 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* عندما أظهر قوته بقهره الأبالسة، حينئذ عرف كافة الناس أنه ملك بالحقيقة وليس ملك غيره، وهو لم يزل رب القوات.
أيضًا الجمال الذي لبسه هو إبراء الجسد من البلاء والفساد بعد قيامته من الأموات. بما أن جسده قبل القيامة كان قابلًا للآلام والموت، ولكن بعد قيامته لم يعد يقدر عليه الألم والموت. فإبراء الجسد من هذه ، ورفعه إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب، هذا يقال عنه جمالًا.
أما قوله: "تمنطق بالقوة" فمعناه ليس أنه أخذ من الناسوت قوة لم تكن فيه: لأنه هو قوة الله وقوته كقول الرسول، لكن معناه أن أظهر في تجسده قدرة لاهوته بفعله خلاصنا. والمسكونة التي كانت قبلًا تعاني من اهتزاز الضلالة قد ثبتها على الحق، وأقام مسكونة مؤسسة على صخرة إيمانه، لن تزعزعها أبواب الجحيم، وهي الكنيسة المقدسة.



الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:53 AM   رقم المشاركة : ( 126052 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ما هو كرسي (عرش) الله؟ أين يجلس الله؟ في قديسيه.
أتريدون أن تكونوا عرش الله، أعدوا موضعًا في قلوبكم
حيث يجلس عليه. ما هو عرش الله إلا الموضع الذي يسكن الله فيه؟
أين يسكن الله إلا في هيكله؟ وما هو هيكله؟ هل هو محاط بأسوارٍ؟
حاشا! لنفرض أن هذا العالم هو هيكله، لأنه عظيم جدًا،
وشيء يليق بأن يحوي الله. إنه لا يحوي ذاك الذي صنعه؟
أين إذن يوجد؟ في النفس الهادئة، النفس البارة.




القديس أغسطينوس
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:55 AM   رقم المشاركة : ( 126053 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* تذكروا أيضًا ما كنت أتحدث عنه كثيرًا بخصوص جلوس الابن عن يمين الآب، حيث جاء في قانون الإيمان: "وصعد إلى السماوات، وجلس عن يمين الآب".
ليتنا لا نتطفل في معرفة معنى "العرش"، لأنه غير مدرك. لكننا لا نقبل أبدًا القائلين كذبًا أن الابن بدأ يجلس عن يمين أبيه بعد صلبه وقيامته وصعوده إلى السماوات، لأن الابن لم يتمتع بالعرش بالتقدم (أي ترقى إليه)، بل هو دومًا على العرش حيث كائن. وقد عرف إشعياء النبي هذا العرش قبل مجيء المخلص في الجسد فيقول: "رأيت السيد جالسًا على عرشٍ عالٍ ومرتفعٍ" (إش 6: 1). وقد قيل إن الآب لم يره أحد قط (يو 1: 18)، فكأن النبي رأى الابن.
يقول أيضًا المرتل: "كرسيك مثبت منذ القدم، منذ الأزل أنت" (مز 93: 2). توجد أدلة كثيرة على هذا .


القديس كيرلس الأورشليمي
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:56 AM   رقم المشاركة : ( 126054 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "أيضًا تثبتت المسكونة (العالم)، لا تتزعزع". إن أخذنا هذا بمعنى أن هذا العالم خُلق ثابتًا بواسطة الرب حتى لا يضطرب بأي فوضى، فماذا يعني ما قيل في موضع آخر في الكتاب المقدس: "السماء والأرض تزولان" (مت 24: 35)... كلمة Olkouménê في هذه العبارة ترجمت "الأرض المسكونة"، تبدو لي أنها الكنيسة التي يُقال عنها في الإنجيل: "أنا وأبي نأتي ونصنع معه مسكنًا" (راجع يو 14: 23). بحق تُدعى "مسكونة inhabitant" حيث يسكنها الآب والابن والروح القدس. فما نعرفه عن "الأرض المسكونة" هو أن العالم يصير ثابتًا أبديًا. لنطبق هذا أيضًا على نفوسنا، فإنه إذ يكون لنا الآب والابن والروح القدس ساكنين، تصير أرضنا غير مزعزعة كل الأبدية.

* إذ يتحدث المرتل عن ملكوت الرب ومجد ثوبه، يشير إلى قوته، وإن العالم لا يتزعزع، الآن يحول الحديث إلى الرب نفسه ملكًا باهرًا. ماذا يقول النبي؟ "كرسيك مثبته منذ القدم، منذ الأزل أنت". العبارة: "لبس الرب القدرة" تخص ضعف الجسد، ومع هذا فإن مُلكه قائم دائمًا. كرسيك ثابت، قائم على الدوام، ليس له بداية. "منذ متى؟" منذ أي زمن؟ لا يمكن أن يُعين، لأنه ليس من بداية له... ها أنتم ترون أن النطق النبوي وُضع بدون حدود، وها أنتم تدركون أنه يحتوي على قياس منطقي... لم يقل: "منذ الأزل أنت بدأت" وإنما "منذ الأزل أنت". إنك كائن دائمًا، يا من قلت لموسى: "هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه (أنا هو) أرسلني إليكم" (خر 3: 14).

القديس جيروم
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:56 AM   رقم المشاركة : ( 126055 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "أيضًا تثبتت المسكونة (العالم)، لا تتزعزع". إن أخذنا هذا بمعنى أن هذا العالم خُلق ثابتًا بواسطة الرب حتى لا يضطرب بأي فوضى، فماذا يعني ما قيل في موضع آخر في الكتاب المقدس: "السماء والأرض تزولان" (مت 24: 35)... كلمة Olkouménê في هذه العبارة ترجمت "الأرض المسكونة"، تبدو لي أنها الكنيسة التي يُقال عنها في الإنجيل: "أنا وأبي نأتي ونصنع معه مسكنًا" (راجع يو 14: 23). بحق تُدعى "مسكونة inhabitant" حيث يسكنها الآب والابن والروح القدس. فما نعرفه عن "الأرض المسكونة" هو أن العالم يصير ثابتًا أبديًا. لنطبق هذا أيضًا على نفوسنا، فإنه إذ يكون لنا الآب والابن والروح القدس ساكنين، تصير أرضنا غير مزعزعة كل الأبدية.




القديس جيروم
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:57 AM   رقم المشاركة : ( 126056 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إذ يتحدث المرتل عن ملكوت الرب ومجد ثوبه، يشير إلى قوته، وإن العالم لا يتزعزع، الآن يحول الحديث إلى الرب نفسه ملكًا باهرًا. ماذا يقول النبي؟ "كرسيك مثبته منذ القدم، منذ الأزل أنت". العبارة: "لبس الرب القدرة" تخص ضعف الجسد، ومع هذا فإن مُلكه قائم دائمًا. كرسيك ثابت، قائم على الدوام، ليس له بداية. "منذ متى؟" منذ أي زمن؟ لا يمكن أن يُعين، لأنه ليس من بداية له... ها أنتم ترون أن النطق النبوي وُضع بدون حدود، وها أنتم تدركون أنه يحتوي على قياس منطقي... لم يقل: "منذ الأزل أنت بدأت" وإنما "منذ الأزل أنت". إنك كائن دائمًا، يا من قلت لموسى: "هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه (أنا هو) أرسلني إليكم" (خر 3: 14).



القديس جيروم
 
قديم 26 - 06 - 2023, 08:57 AM   رقم المشاركة : ( 126057 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* مُلك الله دائم وليس حديثًا، بل أزلي.

وأيضًا معناه أن سرّ التجسد الذي به أظهر للجميع مُلكه، وجلس عليه كأنه على كرسيه قد هيأه منذ خلقة الإنسان بوصفه صورته الإلهية مثل ختم، لعلمه بأنه بعد زمان مزمع أن يتخذه أقنوم لاهوته ويتحد به. إذن يقول النبي: أنت الإله الأزلي، أنت هو المتجسد في آخر الزمان.
الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
قديم 26 - 06 - 2023, 09:37 AM   رقم المشاركة : ( 126058 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حالة الإنسان، قبل السقوط، كانت استجابته لله أبيه (مصدر وجوده وحياته) بتلقائية طبيعية، بطاعة كاملة دون تفكير أو وجود شيء آخر يجذبه ويُغريه على العصيان:
[أفعل أو لا أفعل، أطيع أم أعصى]، أي كانت بدون صراع، بل ممتلئة فرحاً وبهجة، فالله يتكلم والإنسان يسمع ويطيع ويستجيب فوراً وبسهولة، وذلك بمحبة أصيلة، وبتلقائية كتلقائية الأطفال في الفعل والعمل؛ ولكن في هذا العالم، وفي الوقت الحاضر، فإن في باطن الإنسان رغبة في طاعة الله، ولكن الرغبة تظل رغبة دفينة وكامنة في الإنسان إلى أن يتوب، أي يتغير بفعل نعمة الله: إذاً أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله، ولكن بالجسد ناموس الخطية. (رومية 7: 25)
 
قديم 26 - 06 - 2023, 09:38 AM   رقم المشاركة : ( 126059 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




توبة رغبة مشتعلة في داخل القلب الجديد، لا تهدأ أو تسكت إلى أن تُتمم مشيئة الله واقعياً، ولكن تُطفأ هذه الرغبة في داخل الإنسان إذا لم يشعلها (باستمرار ودوام، بقراءة الكلمة والصلاة بكل مثابرة، والتوبة المستمرة التي لا تتوقف، والمواظبة على سرّ الشكر في الكنيسة بلا انقطاع)، وأصبح مهملاً ومستسلماً للخطية بإرادته وليس عن ضعف، ويترك لها مجال العمل في قلبه، فيعود إليها كما كان سابقاً فيبدأ يدخل في حالة الخسارة الروحية، لأن الخطية ستستنزف كل طاقته الروحية وتشل حركة الإيمان وتعود به للخلف.


 
قديم 26 - 06 - 2023, 09:39 AM   رقم المشاركة : ( 126060 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الكفاح بقوة نعمة الله الحاضرة معي، الكفاح ضد الخطية، بتصميم وعناد، بل الوقوف وقفة جدية أمام العادات السيئة العميقة الجذور، والميول الناتجة من خبرة الخطية والشرّ في حياتنا؛ فصفات المؤمن الحقيقي الممتلئ من نعمة الله المجانية، هوَّ المثابرة والإخلاص للنفس الأخير، أي أنه يحيا بالأمانة إلى الموت، مستعد ان يتخلى عن أي وكل شيء من أجل فضل معرفة المسيح يسوع، وهو بالتالي دائم طلب المعونة السماوية ليستطيع أن يتغلب على رغباته وميوله المنحرفة، لأن بدون معونة القوة العُليا فأنه لن يقوى على الإنسان العتيق ولن يغلب عدو الخير ابداً مهما ما فعل وعمل من ذاته.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026