![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III Therefore, in baptism there is salvation and forgiveness of sins, not only according to the teaching of the New Testament but also according to the symbolic references in the Old Testament: circumcision, the Ark and the Red Sea. The remission of sins we obtain in baptism is explicitly professed in the Creed by the phrase "We believe in one baptism for the remission of sins". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جرجس المزاحم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المحبة الحقيقية تنبع من قلب الله ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلم لله حياتك واتكل عليه وهو سيعمل (مز 37 : 5) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السنين التي أكلها الجراد «أُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ التِي أَكَلَهَا الـجَـرَادُ» ( يوئيل 2: 25 ) السِّنِينَ الَّتِي أَكَلَهَا الْجَرَادُ قد تأخذ في بعض الأحيان صورة سنين تُقضـى في البُعد عن الله، في مُلاحقة للملذَّات وإرضاء الذات. كم يترك هذا الأمر القلب فارغًا! نعم، فالروايات والجرائد ليست بديلاً عن الكتاب المقدس، واللعب والرقص لا يستطيعان أن يحلا محل الشـركة مع الله، صداقات العالم هي مُقايضة فقيرة لصُحبة المسيح. لكن كم من البشر حاولوا مثل هذه المُقايضات! استطاع القديس أوغسطينوس أن ينظر للخلف على السنين التي أكلها الجراد. وكيف عوَّض الله له عنها بصورة رائعة. لم يكن دائمًا قديسًا. حين أصبح شابًا وقع في خطايا واضحة وشنيعة، وتحوَّل أيضًا عن الإيمان الحقيقي. وأبدًا لم تَكُفّ والدته ”مونيكا“ عن الصلاة لأجله. وبالنسبة لأوغسطينوس نفسه، تمنى دائمًا أن يتوب في يومٍ أو آخر، واعتاد أن يُصلِّي: ”يا رب، قدسني، ولكن ليس الآن“. كم كان الله رحيمًا ومُنعِمًا إذ لم يَدِنْهُ بكلامه، وكانت أفكار الله من نحوه أكرم من أفكاره هو الشخصية. ففي يومٍ ما، بعد أن سمع عن أحد القديسين الأوائل، قام عن مقعده، وذهب للحديقة في حزن ذهني عظيم، وألقى بنفسه على الأرض. وهو في هذا الوضع سمع صوت جميل لطفل يصـرخ: خذ واقرأ! خذ واقرأ! نظر حوله، ورأى نسخة من رسائل القديس بولس على العشب. أخذ الكتاب وفتح على هذا العدد: «لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَار:ِ لاَ بِالْبَطَرِ وَالسُّكْرِ، لاَ بِالْمَضَاجِعِ وَالْعَهَرِ، لاَ بِالْخِصَامِ وَالْحَسَدِ. بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ» ( رو 13: 13 ، 14). من تلك اللحظة تغيَّر، ثم فكَّر في أنه سيكون لمجد الرب إذا روى عن تاريخ حياته السابقة. وهكذا تكلَّم عن نفسه قائلاً: ”أتمنى أن أسترجع ذكرى ماضيَّ اللئيم الأليم، وفساد نفسي، ليس لأني أحبهما، لكن لكي أظل أحبك، يا إلهي. أفعل ذلك حبًا في الحب، استرجع لذهني طرقي الرديئة، حتى - حين أشعر بمرارة خطيتي - أشعر أيضًا بحلاوة شخصك“. وهكذا يحوّل الله الخاطئ لقديس. هل هناك أحد ممَّن يقرأون هذه السطور يُشارك أوغسطينوس في الجزء الأول من تجربته؛ حياة ضائعة في الخطية؟ مَنْ عوَّض القديس أوغسطينوس عن هذه السنين، يستطيع أن يفعل نفس الشيء معك. نفس الإله ما زال حيًّا. وحتى وإن شوَّهت خطايا كثيفة مثل الجراد حياتك الماضية، فهو يستطيع أن يُعوِّض عن السنين التي أكلها الجراد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السنين التي أكلها الجراد «أُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ التِي أَكَلَهَا الـجَـرَادُ» ( يوئيل 2: 25 ) السِّنِينَ الَّتِي أَكَلَهَا الْجَرَادُ قد تأخذ في بعض الأحيان صورة سنين تُقضـى في البُعد عن الله، في مُلاحقة للملذَّات وإرضاء الذات. كم يترك هذا الأمر القلب فارغًا! نعم، فالروايات والجرائد ليست بديلاً عن الكتاب المقدس، واللعب والرقص لا يستطيعان أن يحلا محل الشـركة مع الله، صداقات العالم هي مُقايضة فقيرة لصُحبة المسيح. لكن كم من البشر حاولوا مثل هذه المُقايضات! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ التِي أَكَلَهَا الـجَـرَادُ» ( يوئيل 2: 25 ) استطاع القديس أوغسطينوس أن ينظر للخلف على السنين التي أكلها الجراد. وكيف عوَّض الله له عنها بصورة رائعة. لم يكن دائمًا قديسًا. حين أصبح شابًا وقع في خطايا واضحة وشنيعة، وتحوَّل أيضًا عن الإيمان الحقيقي. وأبدًا لم تَكُفّ والدته ”مونيكا“ عن الصلاة لأجله. وبالنسبة لأوغسطينوس نفسه، تمنى دائمًا أن يتوب في يومٍ أو آخر، واعتاد أن يُصلِّي: ”يا رب، قدسني، ولكن ليس الآن“. كم كان الله رحيمًا ومُنعِمًا إذ لم يَدِنْهُ بكلامه، وكانت أفكار الله من نحوه أكرم من أفكاره هو الشخصية. ففي يومٍ ما، بعد أن سمع عن أحد القديسين الأوائل، قام عن مقعده، وذهب للحديقة في حزن ذهني عظيم، وألقى بنفسه على الأرض. وهو في هذا الوضع سمع صوت جميل لطفل يصـرخ: خذ واقرأ! خذ واقرأ! نظر حوله، ورأى نسخة من رسائل القديس بولس على العشب. أخذ الكتاب وفتح على هذا العدد: «لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَار:ِ لاَ بِالْبَطَرِ وَالسُّكْرِ، لاَ بِالْمَضَاجِعِ وَالْعَهَرِ، لاَ بِالْخِصَامِ وَالْحَسَدِ. بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ» ( رو 13: 13 ، 14). من تلك اللحظة تغيَّر، ثم فكَّر في أنه سيكون لمجد الرب إذا روى عن تاريخ حياته السابقة. وهكذا تكلَّم عن نفسه قائلاً: ”أتمنى أن أسترجع ذكرى ماضيَّ اللئيم الأليم، وفساد نفسي، ليس لأني أحبهما، لكن لكي أظل أحبك، يا إلهي. أفعل ذلك حبًا في الحب، استرجع لذهني طرقي الرديئة، حتى - حين أشعر بمرارة خطيتي - أشعر أيضًا بحلاوة شخصك“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ التِي أَكَلَهَا الـجَـرَادُ» ( يوئيل 2: 25 ) يحوّل الله الخاطئ لقديس هل هناك أحد ممَّن يقرأون هذه السطور يُشارك أوغسطينوس في الجزء الأول من تجربته؛ حياة ضائعة في الخطية؟ مَنْ عوَّض القديس أوغسطينوس عن هذه السنين، يستطيع أن يفعل نفس الشيء معك. نفس الإله ما زال حيًّا. وحتى وإن شوَّهت خطايا كثيفة مثل الجراد حياتك الماضية، فهو يستطيع أن يُعوِّض عن السنين التي أكلها الجراد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع ربٌّ ومسيحٌ «لِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، وَأَنْتُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟» ( لوقا 6: 46 ) تتكرر صرخة: «يَا رَبُّ، يَا رَبُّ» خمس مرات في الأناجيل. وكلها جاءت من أشخاص زائفي الإيمان. وفي هذا تحذير لنا؛ فقد نُظهر عواطف طيبة نحو شخص الرب، ومع ذلك نرفض ربوبيته، ولا ندعه يُغيّر حياتنا وطرقنا. - ولأنه “ربٌّ” (Lord)، ينبغي علينا أن نتعلَّم مشيئة الله ونعملها «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» ( مت 7: 21 ). - ولأنه “ربٌّ” علينا أن نسأله أين يريدنا أن نخدمه «فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ» ( لو 10: 2 ). - ولأنه “ربٌّ” علينا أن نرغب في المعمودية «وَالآنَ لِمَاذَا تَتَوَانَى؟ قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ دَاعِياً بِاسْمِ الرَّبِّ» ( أع 22: 16 ). - ولأنه “ربٌّ” ينبغي أن نعيش بلا لوم في انتظار ملكوته «أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ، وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ ... أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إِلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1تي 6: 14 ، 15). - ولأنه “ربٌّ” ينبغي أن نترك زمام حياتنا اليومية بأدق تفاصيلها بين يديه «الَّذِي يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ، فَلِلرَّبِّ يَهْتَمُّ. وَالَّذِي لاَ يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ، فَلِلرَّبِّ لاَ يَهْتَمُّ. وَالَّذِي يَأْكُلُ، فَلِلرَّبِّ يَأْكُلُ لأَنَّهُ يَشْكُرُ اللهَ. وَالَّذِي لاَ يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ لاَ يَأْكُلُ وَيَشْكُرُ اللهَ. لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَعِيشُ لِذَاتِهِ، وَلاَ أَحَدٌ يَمُوتُ لِذَاتِهِ. لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ. لأَنَّهُ لِهَذَا مَاتَ الْمَسِيحُ وَقَامَ وَعَاشَ، لِكَيْ يَسُودَ عَلَى الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ» ( رو 14: 6 -9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» ( مت 7: 21 ). |
||||