![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه، فوجدهم نيامًا من الحزن. فقال لهم: لماذا أنتم نيامٌ؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة ( لو 22: 45 ، 46) هذه الحوادث كم هي مجيدة، وكم هي معروفة لنا جيدًا حتى أننا نمر أمامها في بعض الأوقات دون أدنى اكتراث، بينما كان من المفروض أن يكون لها أعمق الأثر في نفوسنا كلما قرأناها، ولكن ربما نحن نيام. كان من المستحيل أن يشارك التلاميذ سيدهم في آلام جثسيماني، فلم يكن في المعركة سوى الرب بمفرده، وهو لم يفتش عن معاونين له، لكنه لم يجد «انتظرت رقة فلم تكن، ومُعزين فلم أَجد» ( مز 69: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه، فوجدهم نيامًا من الحزن. فقال لهم: لماذا أنتم نيامٌ؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة ( لو 22: 45 ، 46) كان من الواجب على التلاميذ أن يسهروا مع الرب، ولكنهم كانوا نيامًا من شدة الحزن. كان سيدهم يجتاز الآلام وهو في شركة مع الآب، وكان من العسير عليهم أن يدركوا مجد اللحظة التي يعيشون فيها، ولا الخطر الذي كانوا يتعرضون إليه، فكرر الرب إليهم هذا القول: «قوموا وصلُّوا لئلا تدخلوا في تجربةٍ». إنهم دائمًا أمام فكره. وهو لا يوجه إليهم اللوم، بل يقول لهم بكل رِفق: «لماذا أنتم نيامٌ؟». كان لزامًا عليهم أن يسهروا وذلك لمصلحتهم الشخصية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه، فوجدهم نيامًا من الحزن. فقال لهم: لماذا أنتم نيامٌ؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة ( لو 22: 45 ، 46) عندما تقدم يهوذا مع الجمع ليسلِّم سيده، كان الرب على استعداد لمقابلته، أما بطرس الذي كان قد غرق في النوم، فلم يكن على استعداد لهذه المقابلة، فاستسلم لطبيعته وضرب بالسيف. «إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم، فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنَّا» ( رو 13: 11 ). إن كان هذا الكلام صحيحًا في أيام الرسول، فكم تكون الحاجة الآن إلى الاستيقاظ حتى إذا ما هاجمتنا التجربة، نكون على استعداد لمواجهتها. إن الصعاب، والأحزان المختلفة ـ ولا سيما الحزن الذي تسببه حالة الضعف التي تجتازها الكنيسة حاليًا ـ لا يمكن أن تكون عذرًا لنا لحالة النوم. وإذا كنا نيامًا فلنسمع الكلمات الرقيقة التي يرددها الرب الذي أحبنا ومات لأجلنا «لماذا أنتم نيامٌ. قوموا وصلُّوا لئلا تدخلوا في تجربة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا آتٍ «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» ( نشيد 2: 8 ) هل من شيء يوقظ العواطف مثل الخبر أن العريس آتٍ قريبًا؟ ما الذي يحرِّك عواطف الزوجة نظير معرفتها أن زوجها آتٍ بعد فراق طويل؟ كذلك أيضًا عواطف الكنيسة تستيقظ بالحق المختص بمجيئه. وعندما نسمع الرب يسوع نفسه قائلاً: «أَنَا آتِي سَرِيعًا»، في الحال تستيقظ عواطف الكنيسة، وصوتها يُسمع صداه: «آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ». «أَجَابَ حَبِيبِي وَقَالَ لِي: قُومِي يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي وَتَعَالَي». منذ قليل استطاعت العروس فقط أن تميز صوته، أما الآن فإنها تسمع كلمات فمه وتكرر بسرور بالغ ما يقوله محبوبها. إنه يدعوها من الشتاء المُظلم إلى الجو المُشرق والمشاهد الجميلة. فكلمته الأولى تُنهضها من ظروفها «قُومِي». وكلمته التالية تعلن غلاوتها في عينيه «يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي». وأخيرًا نسمع نداءه المحدد الواضح «تَعَالَي»، وهذا يُخبرنا عن شوق قلبه. أَ ليس هذا ما يتكلم به الرب إلى شعبه اليوم؟ ألا يمكننا أن نسمع صوته قائلاً لنا: «قُومِي». أ فلا يسعى أن ينهضنا من سُباتنا الروحي الذي يسيطر علينا ويجعلنا لا نمسك بالأرض؟ ألا يقول لنا «قُومُوا وَاذْهَبُوا، لأَنَّهُ لَيْسَتْ هَذِهِ هِيَ الرَّاحَةَ»؟ ( مي 2: 10 ). ومرة أخرى يذكِّرنا الرسول: «إنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا» ( رو 13: 11 ). وعلاوة على ذلك، أ فلا يذكِّرنا الرب كيف أن لنا غلاوة في عينيه عندما يُخبرنا كيف أنه أحب الكنيسة وأسلَمَ نفسهُ لأجلها، لكي يقدسها، ويطهرها بغَسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة؟ أ فلا تتحرك قلوبنا لأعماقها حين نسمعه وهو لا يزال يخاطب عروسه: «يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي»، بالرغم من كل برودتنا وتيهاننا عنه وفشلنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» ( نشيد 2: 8 ) هل من شيء يوقظ العواطف مثل الخبر أن العريس آتٍ قريبًا؟ ما الذي يحرِّك عواطف الزوجة نظير معرفتها أن زوجها آتٍ بعد فراق طويل؟ كذلك أيضًا عواطف الكنيسة تستيقظ بالحق المختص بمجيئه. وعندما نسمع الرب يسوع نفسه قائلاً: «أَنَا آتِي سَرِيعًا»، في الحال تستيقظ عواطف الكنيسة، وصوتها يُسمع صداه: «آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» ( نشيد 2: 8 ) «أَجَابَ حَبِيبِي وَقَالَ لِي: قُومِي يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي وَتَعَالَي». منذ قليل استطاعت العروس فقط أن تميز صوته، أما الآن فإنها تسمع كلمات فمه وتكرر بسرور بالغ ما يقوله محبوبها. إنه يدعوها من الشتاء المُظلم إلى الجو المُشرق والمشاهد الجميلة. فكلمته الأولى تُنهضها من ظروفها «قُومِي». وكلمته التالية تعلن غلاوتها في عينيه «يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي». وأخيرًا نسمع نداءه المحدد الواضح «تَعَالَي»، وهذا يُخبرنا عن شوق قلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» ( نشيد 2: 8 ) أَ ليس هذا ما يتكلم به الرب إلى شعبه اليوم؟ ألا يمكننا أن نسمع صوته قائلاً لنا: «قُومِي». أ فلا يسعى أن ينهضنا من سُباتنا الروحي الذي يسيطر علينا ويجعلنا لا نمسك بالأرض؟ ألا يقول لنا «قُومُوا وَاذْهَبُوا، لأَنَّهُ لَيْسَتْ هَذِهِ هِيَ الرَّاحَةَ»؟ ( مي 2: 10 ). ومرة أخرى يذكِّرنا الرسول: «إنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا» ( رو 13: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ» ( نشيد 2: 8 ) أ فلا يذكِّرنا الرب كيف أن لنا غلاوة في عينيه عندما يُخبرنا كيف أنه أحب الكنيسة وأسلَمَ نفسهُ لأجلها، لكي يقدسها، ويطهرها بغَسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة؟ أ فلا تتحرك قلوبنا لأعماقها حين نسمعه وهو لا يزال يخاطب عروسه: «يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي»، بالرغم من كل برودتنا وتيهاننا عنه وفشلنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بنو يَسَّاكَر «وَمِنْ بَنِي يَسَّاكَرَ الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ» ( 1أخبار 12: 32 ) رِجَال يَسَّاكَر، الذين جاءوا إلى داود إلى حبرون، كانوا «خَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ». لقد تميَّز هؤلاء الأبطال بالإيمان والفهم الجيد، وعدم إضاعة الفرصة، كما بالتكريس والولاء لداود في زمان رفضه وآلامه. لقد أدركوا أن الأزمنة تتغير، وقد لا يُمكننا أن نعمل في المستقبل ما يمكن أن نعمله الآن. وها قد جاء الوقت الآن للاتحاد معًا والقيام بعمل مشترك لأجل مسيح الرب، والاجتماع إليه، والالتفاف حوله، واستبعاد أي شيء آخر. إنه ليس الوقت لإقامة حرب لا تنتهي مع بيت شاول، كما فعل يوآب. لقد أتى الوقت للاعتراف بداود وحده قائدًا ومركزًا، ورأسًا ورئيسًا، ولم تعد هناك قيمة لأية اعتبارات أخرى. إن المسألة المهمة والمطلب الجوهري، هو داود وحقوقه. وها قد أتت اللحظة ليُرفرف عَلَمُهُ منفردًا فوق الكل، ويبقى منفردًا أمام أعين الجميع. وبَنو يَسَّاكَر خبيرون بالأوقات ليُعطوا رأيهم، فإنهم أنفسهم يعملون بحسب مقاصد الله الحقيقية، لتوحيد الأسباط المُشتتة، لتتحد مع داود باعتباره المركز. «وَمِنْ بَنِي يَسَّاكَرَ الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ» ... كان لهم القدرة أن يشيروا بالطريق الصائب والكريم للتصرف في أية ظروف مُعطاة؛ فطالما أن ظروف الفوضى الأهلية هي التي سادت أثناء ملك داود في حبرون (2صم2، 3)، فإن رجال يَسَّاكَر قيّموا الوضع، وعلموا أن الطريق الوحيد الصائب والصحيح لإسرائيل، هو أن يُنصِّبوا داود ملكًا، ولذلك سانَدوا هذه القضية من كل القلب. والمقدرة على قراءة المواقف، والتصرف بالطريقة الصائبة، هي موهبة عظيمة. فما أحرانا نحن أيضًا أن نكون كَبَنِي يَسَّاكَرَ الحقيقيين الذين يُخاطبهم الرسول بولس بالتحريض: «هَذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ، أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا» ( رو 13: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَمِنْ بَنِي يَسَّاكَرَ الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ» ( 1أخبار 12: 32 ) رِجَال يَسَّاكَر، الذين جاءوا إلى داود إلى حبرون، كانوا «خَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ». لقد تميَّز هؤلاء الأبطال بالإيمان والفهم الجيد، وعدم إضاعة الفرصة، كما بالتكريس والولاء لداود في زمان رفضه وآلامه. لقد أدركوا أن الأزمنة تتغير، وقد لا يُمكننا أن نعمل في المستقبل ما يمكن أن نعمله الآن. وها قد جاء الوقت الآن للاتحاد معًا والقيام بعمل مشترك لأجل مسيح الرب، والاجتماع إليه، والالتفاف حوله، واستبعاد أي شيء آخر. إنه ليس الوقت لإقامة حرب لا تنتهي مع بيت شاول، كما فعل يوآب. لقد أتى الوقت للاعتراف بداود وحده قائدًا ومركزًا، ورأسًا ورئيسًا، ولم تعد هناك قيمة لأية اعتبارات أخرى. إن المسألة المهمة والمطلب الجوهري، هو داود وحقوقه. وها قد أتت اللحظة ليُرفرف عَلَمُهُ منفردًا فوق الكل، ويبقى منفردًا أمام أعين الجميع. وبَنو يَسَّاكَر خبيرون بالأوقات ليُعطوا رأيهم، فإنهم أنفسهم يعملون بحسب مقاصد الله الحقيقية، لتوحيد الأسباط المُشتتة، لتتحد مع داود باعتباره المركز. |
||||