منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 06 - 2023, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 125841 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إن الإيمان يستلزم

حياة عمل – هذا إذا كان حقيقي وحي فعلياً – وحياة العمل تستلزم من ناحيتنا محبة حقيقية تدفعنا للطاعة، والطاعة طاعة المحبة التي تجعلنا نبذل الجهد المتواصل ونُثابر في حياتنا الروحية، ونقبل التعيير والخسارة من أجل المسيح الرب، وذلك بإرادتنا التي انفكت وتحررت بفعل عمل نعمة الله، وهذا هو الجهاد الذي تحدث عنه آباء الكنيسة (جهاد النعمة، أو جهاد الإيمان العامل بالمحبة) وكما قال الرب بشخصه: ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة الأبدية.. ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. (متى 7: 14و21)


 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:37 PM   رقم المشاركة : ( 125842 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يلزمنا بالطبع أن نتمسك بحقيقتين متلازمتين معاً، وهما:
(1) بدون نعمة الله وعمل الرب نفسه فينا، فأننا لن نستطيع بل ويستحيل علينا – بشكل مطلق – أن نصنع أو نعمل أي شيء يخص الحياة الروحية: "أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا" (يوحنا 15: 5)

(2) وأيضاً، بدون تعاوننا الإرادي من جهة تلبية دعوة الله واستجابتنا لافتقاده لنفوسنا بالطاعة والخضوع للروح القدس، فإن الله لن يستطيع أن يعمل شيئاً فينا لأنه قال عن أورشليم وهو يبكيها: يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا" (متى 23: 37)، ولذلك يقول القديس مقاريوس الكبير مختبر حياة التقوى: [إرادة الإنسان شرط أساسي، لأنه بدونها فإن الله لا يعمل شيئاً].
 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 125843 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بدون نعمة الله وعمل الرب نفسه فينا،
فأننا لن نستطيع بل ويستحيل علينا – بشكل مطلق – أن نصنع
أو نعمل أي شيء يخص الحياة الروحية:
"أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر
كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا"
(يوحنا 15: 5)



 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:39 PM   رقم المشاركة : ( 125844 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بدون تعاوننا الإرادي من جهة تلبية دعوة الله واستجابتنا لافتقاده لنفوسنا بالطاعة والخضوع للروح القدس، فإن الله لن يستطيع أن يعمل شيئاً فينا لأنه قال عن أورشليم وهو يبكيها: يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا" (متى 23: 37)، ولذلك يقول القديس مقاريوس الكبير مختبر حياة التقوى: [إرادة الإنسان شرط أساسي، لأنه بدونها فإن الله لا يعمل شيئاً].


 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 125845 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لونك مين ؟!!


في أيام الدراسة الابتدائية، كان من المقرَّر علينا، في “معمل العلوم”، تجربة بسيطة لإثبات ظاهرة من ظواهر انكسار الضوء.

كانت التجربة – ببساطة – هي أن نضع ماءً (والماء حسب التعريف سائل لا لون له) في زجاجات ملوّنة نصف معتمة، ونلاحظ ما نراه: بأي الألوان نرى الماء. فإذا وضعنا الماء في زجاجة صفراء مثلاً نرى لونه أصفر، وعند وضعه في زجاجة زرقاء نرى لونه أزرق.. وهكذا...

هذه التجربة أتذكّرها كلما قرأت رومية ظ¨: ظ،، أو أيَّة آية فيها التعبير «(إنسان أو أناس) في المسيح» (ظ،كورنثوسظ،: ظ¢؛ ظ£: ظ،؛ ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢؛ ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ¤؛ ظ¥: ظ،ظ§؛ ظ،ظ¢: ظ¢؛ غلاطيةظ£: ظ¢ظ¨؛ أفسسظ،: ظ،؛ ظ¢: ظ¦، ظ§، ظ،ظ£؛ فيلبيظ،: ظ،ظ£؛ ظ£: ظ£؛ ظ¤: ظ،ظ£، ظ¢ظ،؛ كولوسيظ،: ظ¢ظ¨؛ ظ،تسالونيكيظ¤: ظ،ظ¦؛ ظ،بطرسظ£: ظ،ظ¦؛ ظ¥: ظ،ظ*).

وهو تعبير جميل يطلقه الكتاب المقدس على المؤمن الحقيقي بالمسيح، الذي قَبِل عمل المسيح على الصليب من أجله، فأصبح الله يراه في شخص المسيح. لذلك يقول «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ (والكلمة في الأصل معناها “اللوم أو الشكوى”) الآنَ (ولاحظ كلمة الآن) عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ».

وكيف يكون هذا؟! ببساطة لأن الله وضعني في المسيح، وبناء على التجربة السابقة، أصبح يرى لوني لون المسيح.. أي بلا عيب.. بل بالعكس بكل جمال!!!

هذا التعبير الجميل يقول للمؤمن الحقيقي بعض أمور في منتهى الأهمية:

ظ،. الضمان الوحيد

وجودك في المسيح هو الضمان الوحيد إنَّ الله يقبلك ويرضى عنك. فنظرًا لأنه يرى المؤمنين في المسيح، فهو يراهم «قديسين وبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّة» (أفسسظ،: ظ¤)، «بِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ» (كولوسيظ،: ظ¢ظ¢). لقد كنّا قبلاً في آدم، مرتبطين به وهو يمثلنا، فما كان لنا فيه إلا العيوب. لكن بالإيمان بالمسيح أصبح هو ممثلنا أمام الله ورأس جنسنا الجديد. فإن وُجد في المسيح عيب يوجد فينا. لكن حاشا، لقد كان الوحيد الذي لم يستطع أحد أن يبكته على خطية (يوحناظ¨ :ظ¤ظ¦)، بل شُهد عنه أنه لم يفعل شيئًا ليس في محله (لوقاظ¢ظ£: ظ¤ظ،). وهكذا يرانا الله في المسيح. وكما سُرَّ به (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥) يُسر بنا أيضًا. وبناءً على هذا قيل عنه «وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ¢ظ£). فمن حقنا إذًا أن نترنم «وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الابْتِهَاجِ، الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ» (يهوذاظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥).

عزيزي المؤمن الحقيقي بالمسيح، لست في حاجة لأي مجهودات تعملها. فقط اقبل هذه الحقيقة بالإيمان، وانظر للأمور بنظرة الله فترتاح.

ظ¢. بضمير مرتاح نعمل

الآن وقد أدركت أنك في المسيح، في دائرة الرضا الإلهي، تستطيع، بضمير مرتاح، ومن دون خوف ولا قلق، أن “تشتغل”، مع الله، على عيوبك وأخطائك حتى تصلّحها وتتغير للأفضل كل يوم. فإذ أدركت أن الله راضٍ عنك في شخص المسيح؛ لن تحتاج لأن تهرب من عيوبك، ولا لأن تقارن نفسك بغيرك، ولا أن تجلد ذاتك. فقط اعترف بعيوبك وضعفاتك لله أبيك. واطلب منه أن يفتح عينيك على ثغرات في حياتك تحتاج أن تسدها، كأن تترك علاقة معينة أو تتخلى عن عادة ما أو مشاهدات. ومن الناحية الأخرى احفظ نفسك بالقرب من الله وكلمته ومحضره. بعد أن تفعل هذا وذاك، لا تعود للانشغال بعيوبك، بل اشبع بجمال المسيح الذي صار لك.

ظ£. لن تحتاج لذلك

مجهوداتك التي تبذلها لتنال الرضا أو كلمات المدح والإعجاب (واللايكات والكومنتات) من الناس، لا لزوم لها ولا قيمة.

الإنسان الذي لا يدرك رضا الله يحاول أن يستعوضه بأن يشعر بأنه مقبول لدى الناس ليستشعر بعض الأمان الداخلي. فيبذل جهدًا نفسيًا وبدنيًا وماديًا ليصل لذلك. وهيهات أن يشعر المرء برضا يعطيه الكفاية من جهة الناس.

لكن بما أنك في المسيح؛ فأنت فعلاً في دائرة الرضا، والرضا الإلهي الذي لا يُحَد. وهو ضامن السلام والأمان لك. فما حاجتك لرضا من الناس؟! لا أقول أن تغضبهم أو لا يهمونك، بل ألا يكون رضاهم هو شغلك الشاغل.

الأفضل إن تبذل جهدك في خدمة الناس وفائدتهم وجعلهم يرون “فيك” المسيح الذي يراك الله “فيه”؛ فتترك أثرًا حقيقيًا في حياتهم، وتُكرم المسيح الذي تمَّم العمل من أجلك، وتكون سبب بركة لكثيرين، وفي كل ما سبق قيمة عظيمة ستكتشفها.

وماذا إذا لم أكن فيه؟!

نفس التعبير العظيم «في المسيح»، يقول لمن لم يتأكد من إنَّه بالإيمان أصبح في المسيح..

بدل أن تجرِّب طرقًا لن تنفعك، أتعبتك ومررت غيرك ولم تفلح..

تعالَ الآن.. اقبل المسيح مخلِّصًا شخصيًا لك فتصبح فيه..

في المسيح..

خليقة جديدة،

عيشة سعيدة،

نصرة أكيدة،

نهاية مجيدة.

 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:46 PM   رقم المشاركة : ( 125846 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الضمان الوحيد

وجودك في المسيح هو الضمان الوحيد إنَّ الله يقبلك ويرضى عنك. فنظرًا لأنه يرى المؤمنين في المسيح، فهو يراهم «قديسين وبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّة» (أفسسظ،: ظ¤)، «بِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ» (كولوسيظ،: ظ¢ظ¢). لقد كنّا قبلاً في آدم، مرتبطين به وهو يمثلنا، فما كان لنا فيه إلا العيوب. لكن بالإيمان بالمسيح أصبح هو ممثلنا أمام الله ورأس جنسنا الجديد. فإن وُجد في المسيح عيب يوجد فينا. لكن حاشا، لقد كان الوحيد الذي لم يستطع أحد أن يبكته على خطية (يوحناظ¨ :ظ¤ظ¦)، بل شُهد عنه أنه لم يفعل شيئًا ليس في محله (لوقاظ¢ظ£: ظ¤ظ،). وهكذا يرانا الله في المسيح. وكما سُرَّ به (متىظ£: ظ،ظ§؛ ظ،ظ§: ظ¥) يُسر بنا أيضًا. وبناءً على هذا قيل عنه «وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ¢ظ£). فمن حقنا إذًا أن نترنم «وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الابْتِهَاجِ، الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ» (يهوذاظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥).

عزيزي المؤمن الحقيقي بالمسيح، لست في حاجة لأي مجهودات تعملها. فقط اقبل هذه الحقيقة بالإيمان، وانظر للأمور بنظرة الله فترتاح.
 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:47 PM   رقم المشاركة : ( 125847 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بضمير مرتاح نعمل

الآن وقد أدركت أنك في المسيح، في دائرة الرضا الإلهي، تستطيع، بضمير مرتاح، ومن دون خوف ولا قلق، أن “تشتغل”، مع الله، على عيوبك وأخطائك حتى تصلّحها وتتغير للأفضل كل يوم. فإذ أدركت أن الله راضٍ عنك في شخص المسيح؛ لن تحتاج لأن تهرب من عيوبك، ولا لأن تقارن نفسك بغيرك، ولا أن تجلد ذاتك. فقط اعترف بعيوبك وضعفاتك لله أبيك. واطلب منه أن يفتح عينيك على ثغرات في حياتك تحتاج أن تسدها، كأن تترك علاقة معينة أو تتخلى عن عادة ما أو مشاهدات. ومن الناحية الأخرى احفظ نفسك بالقرب من الله وكلمته ومحضره. بعد أن تفعل هذا وذاك، لا تعود للانشغال بعيوبك، بل اشبع بجمال المسيح الذي صار لك.
 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:48 PM   رقم المشاركة : ( 125848 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لن تحتاج لذلك

مجهوداتك التي تبذلها لتنال الرضا أو كلمات المدح والإعجاب (واللايكات والكومنتات) من الناس، لا لزوم لها ولا قيمة.

الإنسان الذي لا يدرك رضا الله يحاول أن يستعوضه بأن يشعر بأنه مقبول لدى الناس ليستشعر بعض الأمان الداخلي. فيبذل جهدًا نفسيًا وبدنيًا وماديًا ليصل لذلك. وهيهات أن يشعر المرء برضا يعطيه الكفاية من جهة الناس.

لكن بما أنك في المسيح؛ فأنت فعلاً في دائرة الرضا، والرضا الإلهي الذي لا يُحَد. وهو ضامن السلام والأمان لك. فما حاجتك لرضا من الناس؟! لا أقول أن تغضبهم أو لا يهمونك، بل ألا يكون رضاهم هو شغلك الشاغل.

الأفضل إن تبذل جهدك في خدمة الناس وفائدتهم وجعلهم يرون “فيك” المسيح الذي يراك الله “فيه”؛ فتترك أثرًا حقيقيًا في حياتهم، وتُكرم المسيح الذي تمَّم العمل من أجلك، وتكون سبب بركة لكثيرين، وفي كل ما سبق قيمة عظيمة ستكتشفها.
 
قديم 24 - 06 - 2023, 12:48 PM   رقم المشاركة : ( 125849 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ماذا إذا لم أكن فيه؟!

نفس التعبير العظيم «في المسيح»، يقول لمن لم يتأكد من إنَّه بالإيمان أصبح في المسيح..

بدل أن تجرِّب طرقًا لن تنفعك، أتعبتك ومررت غيرك ولم تفلح..

تعالَ الآن.. اقبل المسيح مخلِّصًا شخصيًا لك فتصبح فيه..

في المسيح..

خليقة جديدة،

عيشة سعيدة،

نصرة أكيدة،

نهاية مجيدة.

 
قديم 24 - 06 - 2023, 01:14 PM   رقم المشاركة : ( 125850 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه، فوجدهم نيامًا من الحزن.
فقال لهم: لماذا أنتم نيامٌ؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة
( لو 22: 45 ، 46)


أتت ساعة المسيح. ففي جثسيماني تمثلت أمامه كأس غضب الله
ضد الخطية التي كان عليه أن يشربها في الجلجثة
عن آخرها دون أن يترك منها شيئًا لنا. لقد اجتاز المعركة وحده،
وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلة على الأرض،
وظهر له ملاك من السماء يقويه، من فرط الألم والحزن.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026