![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا أؤمن بالله وأؤمن بالإنجيل، وأحاول جاهداً أن أصنع ما يُثبت ذلك بالحجج والبراهين والإثباتات العقلية وغير العقلية، هذه لن تخرج عن كونها فلسفة لغو كلام باطل، وهي بطبيعتها زائلة غير ثابتة، لأنها تزول بزوال المؤثر ولن تدخلني في سرّ كلمة الله النابضة بالحياة. أو ربما أتأثر بعظة فأنفعل وأُقرر أن أقرأ الكتاب المقدس، ولكن الصدمة الكبرى هيَّ حينما يزول المؤثر وينتهي انفعالي الوقتي بالعظة أو بما قرأت، فأجد نفسي قد نسيت ما قررت وانتهى كل شيء، ولم يعد في إمكاني أن أقرأ الكتاب المقدس ولا أجد دافع لقراءته أبداً، وإن حدث وقرأت فعلياً وعن قناعة، فلا نتيجة، أي لا تغيير حقيقي على مستوى الشخصية، ويبقى الحال كما هوَّ عليه، لأنه سيصير كلام في الخيال أو في الأحلام، وربما أخرج منه بمعلومات سلمية وصحيحة، ولكن هدفي ليس سليم ولا نقي، فقد يكون من أجل تحضير درس سأتكلم به، أو من أجل بحث سأعرضه أو بغرض الرد على الناس ومقاومتهم، أو البحث للرد على شبهة أو مناظرة، وهذا معناه: أن هناك غرض آخر – في نفسي – غير إني أتغير والتقي بالله الحي لكي أدخل في حياة شركة تقوى مقدسة وأتبع الله في النور، وبالتالي أخسر سرّ إعلان الإنجيل كله، وأحيا في حالة فلس من الكنز السماوي ومن ذخيرة كلمة الله المُحيية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان ليس لفظة تُنطقنتيجة فكرة أو مجرد اعتناق عقيدة أنا مقتنع بها، وليس إقراراً نظرياً بحقيقة باردة. فالله الذي أعرفه – بحسب منطقي أنا – هوَّ إله الكون وإله ألفاظ الكتاب المقدس، هذا إله فلسفي صُنع العقل وحده، فإذا كان هذا الإله الفلسفي إله الكون واللفظ جامد جمود الهندسة والعلوم الأكاديمية وحبيس التعبيرات اللاهوتية الغير مفهومة والتي يتعثر فيها العقل، أو هوَّ حبيس ألفاظ قائم عليها صراع بين مؤيد ومُعارض؛ هذا إله غريب لا أستطيع أن أعرفه إله حي بل سأعرفه عن طريق الناس وصراعاتهم الفلسفية (التي قسمت الكنيسة عبر العصور) وعن طريق معتنقي العقائد التي قد تتضارب مع بعضها البعض في خلافات لا حصر لها ولا اتفاق فيها، لأن الله الحي الحقيقي ينبغي أن يتحرك نحوي وأتحرك نحوه بجذبه الخاص ليُصبح إلهي أنا على المستوى الخاص. لأنه ينبغي أن يحب ويميل نحوي ليتصل بي ولأتصل أنا به، أي يكون لي شركة معهُ بصفته إله حي واختبر حضوره المُحيي. ===== فالإله العقلي يُصبح الإله الحي إذا خاطبني أنا بشكل شخصي، أي تحدث إليَّ وتحدثت أنا إليه. فالله الحي ليس جامد، وليس هوَّ إله التفلسف أو اللفظ الجامد والصراعات اللاهوتية، بل هوَّ إله إبراهيم الذي يأتي إلى إبراهيم بشخصه ويدعوه دعوه خاصة، هو إله الآباء الذي يكشف لهم نفسه، ويُقيم بينه وبين من يُخاطب حواراً، ويُقيم علاقة حقيقية في واقعه اليومي على المستوى العملي المُعاش. ===== |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله هوَّ إله الكون وإله ألفاظ الكتاب المقدس، هذا إله فلسفي صُنع العقل وحده، فإذا كان هذا الإله الفلسفي إله الكون واللفظ جامد جمود الهندسة والعلوم الأكاديمية وحبيس التعبيرات اللاهوتية الغير مفهومة والتي يتعثر فيها العقل، أو هوَّ حبيس ألفاظ قائم عليها صراع بين مؤيد ومُعارض؛ هذا إله غريب لا أستطيع أن أعرفه إله حي بل سأعرفه عن طريق الناس وصراعاتهم الفلسفية (التي قسمت الكنيسة عبر العصور) وعن طريق معتنقي العقائد التي قد تتضارب مع بعضها البعض في خلافات لا حصر لها ولا اتفاق فيها، لأن الله الحي الحقيقي ينبغي أن يتحرك نحوي وأتحرك نحوه بجذبه الخاص ليُصبح إلهي أنا على المستوى الخاص. لأنه ينبغي أن يحب ويميل نحوي ليتصل بي ولأتصل أنا به، أي يكون لي شركة معهُ بصفته إله حي واختبر حضوره المُحيي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإله العقلي يُصبح الإله الحي إذا خاطبني أنا بشكل شخصي، أي تحدث إليَّ وتحدثت أنا إليه. فالله الحي ليس جامد، وليس هوَّ إله التفلسف أو اللفظ الجامد والصراعات اللاهوتية، بل هوَّ إله إبراهيم الذي يأتي إلى إبراهيم بشخصه ويدعوه دعوه خاصة، هو إله الآباء الذي يكشف لهم نفسه، ويُقيم بينه وبين من يُخاطب حواراً، ويُقيم علاقة حقيقية في واقعه اليومي على المستوى العملي المُعاش. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس تيخون من زادونسك من الناحية الاختبارية العملية: [كلما تقرأ الإنجيل فالمسيح نفسه هوَّ الذي يُكلمك. وبينما أنت تقرأ، أنت تصلي وتتحدث معه]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلغة الإنجيل هيَّ لغة حوار بين طرفين، أي بين شخصين، الطرف الأول أو الشخص الأول هوَّ الله صاحب المبادرة، والطرف الثاني صاحب الاستجابة هوَّ الإنسان أي أنا على المستوى الشخصي، وكما يقول القديس تيخون من زادونسك من الناحية الاختبارية العملية: [كلما تقرأ الإنجيل فالمسيح نفسه هوَّ الذي يُكلمك. وبينما أنت تقرأ، أنت تصلي وتتحدث معه]. فأي حوار عموماً يتطلب طرفين وليس طرف واحد، أي شخصين، وحوار الله حوار مُلزم، أي يُعطي ويأخذ: فالله يعطي كلمته للإنسان، ودور الإنسان أن يتجاوب مع كلمة الله المعطاة لهُ؛ ففي لغة الحوار بين الله والإنسان: الله يتكلم والإنسان يسمع أولاً ثم يُجيب، وأيضاً الإنسان يتكلم والله يسمع ويُجيب؟؟ وأي جواب يطلب الله، سوى جواب الإيمان؟ فبدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه، بل يستحيل على الإطلاق إرضاؤه (عبرانيين 11: 6)، وأي جواب يطلب الإنسان، إلا استجابة الله لصلاته، وبدون إيمان أيضاً تستحيل استجابة الصلاة مهما كانت حسب قصد الله في نظرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبسط معنى للإيمان، هوَّ التصديق، أي تصديق الله بكل بساطة مثل بساطة الأطفال، أي تصديق كلمته كما هي، تصديق مطلق بلا مناقشة أو حوار، أو تفسير أو فلسفة أو تأويل أو تحوير أو حتى تأمل من جهة فكري وتصوري الشخصي عنها، أي ينبغي قبولها وتصديقها كما هيَّ في ذاتها، أي كما قالها الرب بنفسه، فالله يتكلم والإنسان يسمع ويؤمن، أي يُصدق ويثق فيه كالأطفال، فينطق بعد سماع الكلمة قائلاً ببساطة: آمين = "حقاً هكذا يكون" أو "بالحقيقة هذا سيكون فعلاً"، وطبعاً ذلك لأن الله الحق تكلم، ومعنى الله تكلم = فعل، لأن منذ البدء مكتوب: "قال الله.. فكان كذلك" (أنظر سفر التكوين الإصحاح الأول) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الصعب جداً بل ومن المستحيل، أن يقول الإنسان "آمين" أي "حقاً هكذا يكون" ثم يُطيع ويخضع لكلمة الله، بدون إشراق النعمة على القلب، والاستعداد لحضور الله الحقيقي والرغبة الحقيقية في أن تتحقق أقوال الله كما هي فعلياً على أرض الواقع [لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ عَلَى الأَرْضِ كَمَا هِيَ فِي السَّمَاءِ – ترجمة تفسيرية متى 6: 10]، وتصير كلمته ذات مفعول في داخلي، أي تُغيرني على المستوى الشخصي فعلياً، في واقع حياتي اليومية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لله يتكلم والإنسان يسمع ويؤمن، أي يُصدق ويثق فيه كالأطفال، لا بُدَّ من أن يكون هُناك استعداد قائم في قلب الإنسان، الذي هوَّ الاستعداد والرغبة الحقيقية في التغيير الداخلي، أي أن تتغير حياته فعلاً، مهما كانت صالحه أو نافعة في نظره، أي يكون الإنسان أو أنا شخصياً، مشتاق للتغيير والتجديد حسب الصورة التي قصدها الله في المسيح يسوع ربنا، بل ومقتنع تماماً – في داخلي – بحتمية التغيير وضرورته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان وحده بكلمة الله هوَّ الذي يُعطي التغيير الحقيقي لحياتنا: فأجاب قائد المئة وقال يا سيد لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي، لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي؛ وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة وقد أنفقت كل معيشتها للأطباء ولم تقدر أن تُشفى من أحد، جاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه لأنها قالت في نفسها إن مسست ثوبه فقط شفيت. ففي "الحال" وقف نزف دمها، فقال يسوع من الذي لمسني وإذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه: يا معلم الجموع يضيقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني، فقال يسوع قد لمسني واحد لأني علمت إن قوة قد خرجت مني (متى 8: 8؛ لوقا 8: 43 – 46، متى 9: 21) |
||||