![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً: أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة، بل يكون له نور الحياة؛ ما دام لكم النور، آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور؛ أنا قد جئت نوراً إلى العالم، حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة؛ أنتم نور العالم، لا يُمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل؛ فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات؛ أما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله انها بالله معمولة؛ لأنكم كنتم قبلاً ظلمة وأما الآن فنور في الرب، اسلكوا كأولاد نور؛ جميعكم أبناء نور وأبناء نهار، لسنا من ليل ولا ظلمة. (يوحنا 8: 12؛ 12: 36، 46؛ متى 5: 14، 16؛ أفسس 5: 8؛ 1تسالونيكي 5: 5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشرط الأساسي للعودة للكتاب المقدس بغرض غرس الكلمة في القلب لتُثمر تغيير حقيقي حسب قصد الله، هوًّ الإيمان، أي نؤمن أن الله قادر أن يُغيرنا فعلاً بقوة كلمته الفعالة: ينبوع الحكمة كلمة الله في العُلى ومسالكها الوصايا الأزلية؛ هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع إليَّ فارغة، بل تعمل ما سررت به وتنجحفيما أرسلتها له؛ فقال الرب لي أحسنت الرؤية لأني أنا ساهر على كلمتي لأُجريها؛ أليست هكذا كلمتي كنار يقول الرب وكمطرقة تُحطم الصخر؛ لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومُميزة أفكار القلب ونياته. (سيراخ 1: 5؛ أشعياء 55: 11؛ إرميا 1: 12؛ 23: 29؛ عبرانيين 4: 12) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معنى إننا نقرأ الكتاب المقدس، يعني على وجه التحديد [نتغير]، ونتغير لأننا نؤمن بشخص الحق الذي يُحرر، ونؤمن يعني نصدق أن مسيح الله قادر أن يُغيرنا فعلاً وحقيقي، الآن وباستمرار ودوام، وهذا يظهر في واقع حياتنا – في هذا العالم – تغيير حقيقي بظهر ثمر الروح فينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينبغي أن نُدرك أن الكتاب المقدس هوَّ المصدر النقي الكافي تماماً لتسليم الإيمان ببساطة، فهوَّ كلمة الله الخارجة من فمه المعطاة بالوحي المقدس وإلهام الروح لمختاريه، لينقلوا كلمته إلينا كما هي دون تزييف أو غش: لأننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله، لكن كما من إخلاص، بل كما من الله نتكلم أمام الله فيالمسيح. (2كورنثوس 2: 17) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحد الآباء الروس (أغناطيوس بريانتشانينوف) هذه النصيحة للمبتدئين في حياة الرهبنة، وطبعاً هذه النصيحة نافعة للجميع سواء كانوا رهبان أو لهم رتبة كنسية او أي إنسان مسيحي عايش مع الله في أي مكان وتحت أي مُسمى، أي أنها مُقدمة لكل مسيحي حقيقي إذ يقول: [منذ أول دخوله إلى الدير ينبغي للراهب أن يدرس الإنجيل بتدقيق حتى يصير حاضراً دائماً في ذاكرته. وينبغي أن يكون تعليم الإنجيل حاضراً في ذهنه عند كل موقف أخلاقي، عند كل عمل، وعند كل فكر، استمر في دراسة الإنجيل حتى نهاية حياتك. لا تتوقف أبداً. لا تظن أنك قد عرفته بدرجة كافية حتى لو كنت قد حفظته كله غيابياً] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * فالكتاب المقدس في حقيقته، هوَّ كلمة الله النابضة بالحياة الإلهية، الظاهر فيها التدبير الإلهي تدبير الخلاص وشفاء النفس، لذلك نحن نجتاز ألفاظ الكتاب المقدس ومعانيه الحرفية والحسية (التي نراها بعيون الجسد الطبيعية) بعملية عبور، عبور من المنظور المكتوب أمامنا بحبر على ورق إلى الغير منظور الذي بحسب سرّ الله المُعلن في كلمته، لأن الله يُكلمنا بأسرار فائقة للطبيعة، لا يفهمها الإنسان الطبيعي مهما ما كانت أخلاقه حسنة وأعماله جيدة جداً، كما لا يفهمها أيضاً إنسان مستعبد للخطية، بل الذي يعيها ويدركها ويفهمها الإنسان الروحاني المولود من الله بسبب إيمانه بالمسيح الرب: ولكن الإنسان الطبيعي (الذي يحيا حسب الجسد) لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً [أو وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يعرفها لأن تَمْيِيزَهَا إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى حِسٍّ رُوحِيٍّ] (1كورنثوس 2: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الكتاب المقدس من المنظور هوَّ الكلام المكتوب أمامي على الورق، والغير منظور في هذه السطور المكتوبة أي هيَّ هيَّ التي أراها وأقرئها الآن، هوَّ شخص الكلمة المتجسد القائم من الموت يسوع المسيح، أي الرب بشخصه، أي هو بذاته حاضراً بملء حياته الإلهية في كلمته الخاصة، والتي منها يشع نور حياته الإلهية ليملأ بها كل من يأتي إليه بروح الخشوع وتواضع القلب طالباً أن يمتلئ من حياته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله (بشخصه) هوَّ الذي يُكلمني كما كلم إبراهيم، ويواجهني كما واجه اسحق وآباء العهد القديم، بل والرسل وجميع القديسين عبر الدهور كلها، فهو بذاته وبشخصه يعلن مشيئته ويُكلمني من خلال سطور الكتاب المقدس المكتوبة بحبر على ورق، ولكن علينا أن ننتبه ونعرف أن كلمة الله هيَّ نطق الله بذاته، أي تحمل قوته بكاملها وتُعبِّر عن شخصيته وتحمل حياته فيها، وليست مجرد كلمات كُتبت أو سرد تاريخي لأحداث أو مجرد موضوع نقرأ فيه، بل شخص نلتقيه، لذلك قال الرسول الملهم بالروح: الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه (عبرانيين 1: 2)، فالله يُكلمنا لا بحبر على ورق بكلام إنساني أو بالحكمة العُليا، ولا بأفكار بشر، إنما في ابنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكتاب المقدس العبور من الكلمة المكتوبة والخروج من اللفظ المنطوق، إلى شخص الله الكلمة، لهُ شرط أو مطلب؟ فشرط بل ومطلب هذا العبور، أي بلوغ حقيقة الكلمة في عمقها، والتطلع إلى الله والنظر إليه من خلال الكلمة، هوَّ [الإيمان]؛ فالكتاب المقدس يُلزمنا بالإيمان لكي نرى فيه ما لا يُرى: "أما الإيمان فهوَّ الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى" (عبرانيين 11: 1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بدون الإيمان لن نرى شيئاً، وسيظل الكتاب المقدس بالنسبة لنا، مجرد كلمات للحفظ العقلي والاستذكار، أو موضوع مطروح للمناقشة والتأويل، أو التأمل الفكري بحسب فلسفة الفكر الطبيعي الخاص بكل واحد، هذا الذي يجعلنا نُفسر ونشرح ونتكلم بحسب رأي كل واحد فينا وما يرتاح إليه، وقد نتفق أو نختلف، أو ربما تتطور الأمور لتصل لحد النزاع على رأي خاص أو فكره، كما نرى في هذه الأيام الصعبة، حتى أنه صار أراء شخصية كثيرة صنعت خصومات وانشقاقات ليس لها حصر ما بين مؤيد ومُعارض، وبين منحاز ومتفق مع آخرين، وصارت كل مجموعة تقاوم الأخرى بحجة الحق الفكري التي تعرفه وتحيا به. |
||||