![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النخلة شجرة مرتفعة ومثمرة وكثيرة البقاء، وفي نموها تحتاج إلى زمن طويل، وهي دائمة الورق، ومتينة الأصل، ولها حسن البياض، وحلو الثمر. ألوان ثمرها كثيرة، أسفلها رفيع وأما أعلاها فعريض ويصعب عل الوحوش أكل ثمرها، لأنه يعسر الوصول إلى أغصانها، والصعود إلي ارتفاعها... حتى أغصانها (سعف النخل) فيستعمل كراية لمن ينتصرون في الجهاد. لأجل هذه الخصال شبه الصديق بها، لأن الفضيلة زائدة الحلاوة، وتحتاج إلى زمن طويل وتعب كثير في نموها، لكنها دائمة البقاء، ومورقة وجيدة الأصل، وثمرها حلو، وقلبها أبيض، ومحاسنها كثيرة ومتنوعة، ولا تتسمع بالأرضيات، لكن ارتفاعها واتساعها في محبة السماويات، ولا يُلقى منها شيء جزافًا، وجوائز أثمانها والجهاد في اكتسابها كثير. وأيضًا شُبه الصديق بالأرز، لكون الأرز طوله شاهق، وثابت الأصل، زكي الرائحة وكثير الأصول والأغصان وملتف ومورق وعديم البلى... أما قوله "لبنان" فيدل على أن الأمم يتزكون بإيمانهم بيسوع المسيح الإله، لأنه بلبنان يُكنى عن الأمم. فقد غرسوا في بيت الرب (أي في كنيسته) وفي دياره التي هي مجامع المؤمنين المنتشرة في العالم. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال شيخ:"مكتوبٌ "الصدِّيق (أو البار) كالنخلة يزهو" (مز 92: 12)، هذا القول يعني أنّ ما ينتج عن أعمالهم السامية إنما هو صالحٌ وصوابٌ ومُرضٍ. فالنخلة لها قلبٌ واحدٌ، وهو أبيض، ويحوي كل ما هو جيد. والإنسان يجد نفس الشيء بين الأبرار: قلوبهم بسيطة، إذ ترى الله وحده، وهي بيضاء، إذ لها الاستنارة التي تنبثق من الإيمان، وكل عمل الأبرار هو في قلوبهم. وهم مثل النخلة في كون رؤوسهم المدبّبة (مثل السعف) لأجل الدفاع عن نفوسهم ضدّ الشيطان". فردوس الآباء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لعل النار الروحانية تشتعل في قلبك على الدوام، تلك التي قال عنها سيدنا المسيح: "جئتُ لألقي نارًا على الأرض" (لو 12: 49). ولعل سلام الرب يملك في قلبك حسب القول الرسولي (كو 3: 15)، ولعل نخلتك ترتفع بأغصانها، كما قال داود النبي: "الصدِّيق كالنخلة يزهو" (مز 92: 12). ولعلك تتنقّى من الغضب والسُخط، هذين الوجعين المريعين، مثل القديسين الكاملين الذين لا تظهر حركتهما فيهم على الإطلاق ولا لحظة، ولعل الرب يعتبر أنه من المناسب أنّ نفسك "في الخير تبيت (أو تسكن)" (مز 25: 13) بوداعةٍ وبلا غشٍّ، لكي ما تكون طفلًا رضيعًا للمسيح، حملًا بلا عيب، ولعلك تقتفي إثر خطواتنا مثل قصّاص أثر مجتهد، ولعلك تبلغ إلى تدبيرنا كوارثٍ صالحٍ لما لنا من مواهب النعمة، ولعل عيناك "تعاينا الله" كمن هو "نقي القلب" (مت 5 : 8)، ولعلك تكون طويل الأناة في الضيقات كمَنْ وصل إلى عهد السيد الذي قال: "في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا (أو ابتهجوا) أنا قد غلبتُ العالم" (يو 16: 33)، ولعلك تبلغ إلى ذلك الحب الذي لا يُقهَر الذي يأتي بالذين حصلوا عليه إلى القصور الملكية ويجعلهم إخوة للمسيح. القديس برصنوفيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المسيح هو واحد من جهة الأقنوم، لكنه يتنوع حسب احتياجات من يعمل فيه. فيكون عصا تأديب "لا تنبت" بالنسبة لمن كان مهملًا وضعيفًا... أما بالنسبة للصدّيق فينبت... ليثمر فيه "ثمر الروح الذي هو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان" وفضائل أخرى في المسيح يسوع ربنا . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أمبروسيوس في السيد المسيح أشبه بالكرّام أو المزارع الذي يهتم بالمؤمنين وأولادهم ليقيم منهم غروسًا مثمرة مزهرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "مغروسين في بيت إلهنا في ديار إلهنا يزهرون" [13]. نُغرس في موضع، ونزهر في موضع آخر. هنا نغرس، وفي ملكوت الله نزهر... لقد غُرست في بيت الرب، أي في الكنيسة، ليس بين الأسوار، وإنما في تعاليمها، إذ يقول الرب: "ملكوت الله داخلكم" (لو 17: 21). كل من يُغرس في بيت الرب، وتنمو جذوره هنا، يأتي بالزهور هناك... نبدو أننا في بيتٍ هنا، بالمقارنة مع الملائكة والقوات الأخرى لا نكون في بيت نهائي، وإنما في دارٍ فقط. نحن الآن في البداية لا في نهاية الكمال. سوف لا نكون ملائكة بل مثل الملائكة. لا تحسب هذا بالأمر الهين بالنسبة لك يا إنسان، إن كنت ستصير مثل ملاك. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يدخل الحديقة ليغرس شجر زيتون صغير (شتلات) في بيت الرب (مز 128: 3)، ويروي البار المزدهر مثل نخلة (مز 92: 13)، والكرمة المثمرة بينبوع دمه. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "سوف يضطر كل المطوبين، في أول الأمر، للسفر في الطريق الضيق والعسير في عاصفة الشتاء (مت 7: 14)، ليكشفوا عن مدى المعرفة التي اقتنوها لتوجيه حياتهم. فيمكنهم بذلك إدراك المغزى من كلمات نشيد الأناشيد للعروس، إذ قد عبر الشتاء بأمان: "أجاب حبيبي وقال لي: قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي، لأن الشتاء قد مضى، والمطر قد زال" (نش 2: 10-11).. فبعد مُضِىّ الشتاء ومرور المطر وزواله، سوف تظهر الزهور "المغروسة في بيت الرب، وتزهر في ديار إلهنا" (مز 92: 13). العلامة أوريجينوس* يليق بكم أن تحتفظوا في عقولكم أنكم لا تستطيعون أن تسمعوا "الشتاء قد مضى" (نش 2: 11) بطريق آخر سوى الدخول في صراع مع هذا الشتاء الحاضر بكل قوتكم وقدرتكم وقوتكم البدنية. إذ يمضي الشتاء ويزول المطر، تظهر الزهور المغروسة في بيت الرب، وتنتعش في ساحات إلهنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "سوف يضطر كل المطوبين، في أول الأمر، للسفر في الطريق الضيق والعسير في عاصفة الشتاء (مت 7: 14)، ليكشفوا عن مدى المعرفة التي اقتنوها لتوجيه حياتهم. فيمكنهم بذلك إدراك المغزى من كلمات نشيد الأناشيد للعروس، إذ قد عبر الشتاء بأمان: "أجاب حبيبي وقال لي: قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي، لأن الشتاء قد مضى، والمطر قد زال" (نش 2: 10-11).. فبعد مُضِىّ الشتاء ومرور المطر وزواله، سوف تظهر الزهور "المغروسة في بيت الرب، وتزهر في ديار إلهنا" (مز 92: 13). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بكم أن تحتفظوا في عقولكم أنكم لا تستطيعون أن تسمعوا "الشتاء قد مضى" (نش 2: 11) بطريق آخر سوى الدخول في صراع مع هذا الشتاء الحاضر بكل قوتكم وقدرتكم وقوتكم البدنية. إذ يمضي الشتاء ويزول المطر، تظهر الزهور المغروسة في بيت الرب، وتنتعش في ساحات إلهنا. العلامة أوريجينوس |
||||