![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا إذن تعني: "أن نخبر برحمتك (حنوك) في الفجر"؟ إنها تعني هذا: "إنه ليس ممكنًا لنا أن نعترف للرب ونحصل على رحمته ما لم يبدأ نور واضح أن ينير قلوبنا؛ ما لم تنسحب ظلال الليل ويبلغ الفجر، لا نستطيع أن ننال رحمة الله المترفقة. لهذا فإنه بالحقيقة تخبر في الفجر بحنو الله عندما تشرق شمس البرّ في قلبك. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هو هذا، أن نخبر برحمتك في الصباح وحق الله في الليل؟ الصباح هو عندما نكون في فرج، والليل عندما يحل حزن التجربة... عندما تكونون في ازدهار افرحوا في الله، لأن هذا من قبل رحمته... وحينما تكونوا في تعبٍ احمدوا حقه، فهو يجلد عن الخطايا، وهو ليس بظالمٍ... في الليل اعترف دانيال بحق الله، قال في صلاته: "أخطأنا وأثمنا وعملنا الشر... لك يا سيد البرّ. أما لنا مخزي الوجوه" (دا 9: 5، 7). لا تتهموا الله لأنكم تتألمون بسبب الشر، بل انسبوه لخطاياكم ولإصلاحه لكم؛ تخبرون بلطفه باكرًا في الصباح وبحقه في وقت الليل. وعندما تفعلون هذا تسبحون الله على الدوام، وتعترفون له، وترنمون لاسمه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* السبوت والأعياد التي تكّمل بالنهم والسكر واللهو واللعب والأعمال غير اللائقة يبغضها الله، وينتهر فاعيلها. لأنه في الأصحاح الأول من نبوة إشعياء النبي يقول: "رؤوس شهوركم وأعيادكم بغضتها نفسي. صارت عليَّ ثقلًا. مللت حملها" (إش 1: 14). فهذا المزمور إذن يعلمنا بأن بطالة العمل في الأعياد تكون لأجل هذه الأربع: أولًا: اعتراف للرب، أي التفكير في إحسانات الله وخلاصه الذي صنعه للبشر. ثانيًا: الترتيل لاسمه. ثالثًا: أن نخبر الناس برحمته التي صنعها معنا. رابعًا: أن نذكره بحقه أي بانجازه وتحقيق ما وعد به إبراهيم أن بنسله تتبارك كافة الأمم. وهذه الأربع نداوم عليها بالغداة (الصباح) والليل. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما نرفع أيادي طاهرة في الصلاة بدون غضبٍ ولا جدال (1 تي 2: 8)، القديس جيرومنلعب للرب على آلة موسيقية ذات عشرة أوتار... جسدنا ونفسنا وروحنا -قيثارتنا- تعمل معًا بانسجام، كل أوتارها تقدم لحنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم تسمعوا السنطور (آلة موسيقية قديمة تشبه القانون) ذا العشرة أوتار للمرة الأولى. إنه يشير إلى وصايا الناموس العشر. يليق بنا أن نغني بذاك السنطور، لا أن نحمله فقط. فإنه حتى اليهود لهم الشريعة، لكنهم يحملونها ولا يعنون بها... "على الرباب"، هذه تعني بالكلام كما بالعمل. أن كنتم تنطقون بالكلام فقط، يكون لكم الأغنية فقط بدون الرباب. إن كنتم تعلمون ولا تتكلمون يكون لكم القيثارة فقط. لهذا فتتكلموا حسنًا وتسلكوا حسنًا، بهذا يكون لكم الأغنية مع القيثارة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنجعل أنفسنا عودًا ذا عشرة أوتار، إي لا يكون ترتيلنا وخطابنا عن رحمة الله وصلواتنا، باللسان فقط، بل باتفاق قوى النفس الخمس وحواس الجسد الخمس. وأيضًا تكون قيثارة منظومة بالروح القدس ترنم تسابيح لله باتفاق النفس والجسد، وبمحبة بعضنا البعض، وذلك ليس فقط في الأعياد، بل وفي كل حينٍ. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب أنسيمُس الأورشليمي لأَنَّكَ فَرَّحْتَنِي يَا رَبُّ بِصَنَائِعِكَ أن كلمة "صنائعك" تشير إلى قيامة رب المجد يسوع في بدء الأسبوع، فالمزمور يشير إلى فرح الكنيسة بعمل قيامته فصار عيدنا وراحتنا فيها، في يوم الأحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم لأَنَّكَ فَرَّحْتَنِي يَا رَبُّ بِصَنَائِعِكَ في هذه العبارة ردًا على الغنوسيين الذين يحقرون من المادة، ويظنون أنها ليست من صنع الله الصالح، بل من صنع الخالق الذي أدنى من الله، أو هو إله شرير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن المؤمن الحقيقي يفرح بأعمال الله معه. فما فيه من صلاح هو عطية إلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن اقتربتم إليه تكونون في النور، لذلك يقول المزمور: "انظروا إليه واستنيروا ووجوهكم لا تخجل" (راجع مز 34: 5). لأنكم لا تقدرون أن تصنعوا أي صلاحٍ ما لم تستنيروا بنور الله، وتصيروا في دفء بروح الله، عندما ترون أنفسكم تمارسون عملًا صالحًا، اعترفوا لله وقولوا ما نطق به الرسول إنكم لا تنتفخون: "أي شيء لك لم تأخذه؟" (1 كو 4: 7). القديس أغسطينوس |
||||