![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا مرقس الثانى البطريرك الـ 49 كنيسه مخلص العالم: طلب الشعب القبطى فى الإسكندريه من البابا أن يأذن لهم ببناء كنيسه على إسم "مخلص العالم " فقال لهم: " إن هذا العمل قد يثير حسد الخلقدونيين والمسلميين فيشتكونا للوالى بحجه اننا تعدينا حدودنا " فأجابوه قائلين: " ستكون صلواتكم حصنا حصينا لنا حتى نكمل بنائها0 " فأذن لهم بالبناء ، وفى الحال شرعوا فى البناء ، وزاد فرح الشعب عندما كان البناء يرتفع يوما بعد يوم ، فكانوا يبذلون جهدهم فى همه ونشاط ، وكان البابا يشترك مع الشعب ويعمل بيديه فى الأوقات التى بين الصلوات الكنسيه ( المعروفه بالأجبيه وهى سبع صلوات ) وكان نشاط الشعب يتضاعف عندما يرى راعيه وكبيره يعمل بيديه معهم ، وإختار أمهر الفنانيين الأقباط والصناع لنقش الكنيسه وزخرفتها ، ورأى الشعب عمل يديه كنيسه مخلص العالم آيه فى الجمال تليق بالمسيح مخلص العالم ، وفى يوم 17 من شهر توت إحتشد الشعب القبطى بتكريس كنيسه مخلص العالم وبدأ الصلاه بها ، ولم ينسى الأقباط أن يفرحوا الفقراء والمعوزين معهم فى هذه المناسبه فأجزلوا لهم العطاء وإمتدت الموائد التى جهزها وأعدها الأغنياء بنفسهم وإشترك كل الشعب صغيرهم وكبيرهم فقيرهم وغنيهم البابا والشمامسه يأكلون على مائده واحده ، يسمى الأقباط هذا النوع من الموائد ( أغابى أى طعام المحبه) وتقول أيرس حبيب المصري فى تاريخ الكنيسه ج2 ص407 : " فكان يوما فاضت فيه السعاده ، وتشارك الجميع الود حتى أنهم أحسوا بأنهم لمحوا قبسا من بهاء الفردوس0 " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا مرقس الثانى البطريرك الـ 49 بناء الكنائس التى هدمت (فصل) وشهدت سيرة البيعة وأخبار أنبا مرقس الجديد الـ 49 فى عدد البطاركة : أن البيع(الكنائس) التى بفسطاط مصر بنيت وأمر بعمارتها فى نظره (عهده) بعد هدمها أولاً فى بطريركية يوحنا الــ 8 فى العدد - مخطوط تاريخ أبو المكارم - تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن "12" بالوجه القبلى - الجزء الثانى - إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها 1999م ص 29 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا مرقس الثانى البطريرك الـ 49 مصر وعدم الإستقرار: وكان هرون الرشيد هو خامس الخلفاء فى الأسره العباسيه وأعظمهم فى الشهره ، إزدهرت فيه العلوم ونمت حركه الترجمه من مختلف اللغات ( حيث كانت الكثير من الكتب والمخطوطات كانت فى حوذه الأهالى بعد حرق العرب كلا المكتبتين الفارسيه والمصريه ) الى اللغه العربيه وكانت حركه هذه الترجمه هى أساس الحضاره فى العالم لأن العالم الغربى قام بترجمه هذه الكتب من العربيه الى اللغات الغربيه ، وعندما نتكلم عن مصر فى الحكم العباسى فإن تعين الولاه وعزلهم كان سريعا لتخوف العباسيين من سيطره الولاه على الحكم ، وقد ساعد هذا النظام على طول مده حكم العباسيين ، إلا أنه أضر بمصر ضررا إقتصاديا كبيرا فإتحدت سياسه الولاه فى التنكيل بالأقباط بالقسوه والبطش على الأقباط ، ولم يهتم الولاه بمصر بتطهير الترع وإنشاء المصارف ، فجدبت الأرض ونقصت اليد العامله ، ولم تعد الأرض تعطى محصولا جيدا ، فكان وبالا على المصريين ، حصاد شحيح ، وجزيه باهظه ، وعندما مات هرون الرشيد أوصى بالخلافه لولديه الأمين والمأمون ، وكان المأمون أكبر من الأمين ولكنه كان إبن جاريه ، أما الأمين فكانت أمه حره ، فأصبح الأمين خليفه لهذا السبب ، فقامت الحرب بينهم وظلت الحرب قائمه لمده خمس سنين ، وأخيرا إنتصر المأمون فى الحرب بسبب فساد الأمين وأهوائه وشهواته ( راجع مقال مصر والخلافه العباسيه) ، وقتل الأمين وأصبح المأمون خليفه ، وذكر شمس الدين المؤرخ أنهم عينوا لحكم مصر ثمانيه ولاه فى مده خمس سنوات ، ولكنهم لم يطأوا أرض مصر وبالتالى خلا منصبهم ، فمن إذا كان يدير حكم مصر فى هذه الفتره ؟ وعند الرجوع الى أقوال المؤرخين المسلمين فى هذه الفتره يجدها متضاربه مبهمه متناقضه ، وأصبحت مصر لقمه سائغه للطامعين ، وهدفا للغزاه ، ولم تبلى مصر إقتصاديا فقط بل أنه ظهر بوادر الشغب والإضطراب نتيجه للإنقسام بين السنيين والشيعه ، اى بين الأسره العباسيه(أصحاب الحكم الفعلى العباسيين) ، والأسره العلويه 00 كما نشط الخوارج ( الذين خرجوا على النبى وثاروا على رسالته) وكان لهم مناصرين وفئه قويه فى مصر ، احدثوا كثيرا من الفوضى والإضطراب وأحدثوا شغبا فى مصر ، تحالفت العوامل السابقه جميعها للفتك بالمصريين ، أقباطا ومسلمين (راجع تاريخ مصر فى العصور الوسطى ستانلى لاين بوول ص31) وكما عودنا التاريخ أن تدور المعارك بين الحاكم الفعلى والمتمردين على أرض مصر ، ولكن إختلف الأمر إختلافا بسيطا وهو أن كلا من الاخوين الأمين والمأمون أرسل كل منهما واليا يحكم مصر بإسمه فأرسل المأمون واليا ، وأرسل الأمين واليا آخر هو شيخ قبيله قيس التى أسكنها الولاه فى الحوف الشرقى منذ زمن وكانت مناوئه للحكومه ومصدر دائم للتمرد ، فدارت المعارك الطاحنه على أرض مصر ، وكان لذكاء الأمين فى تعيين واليه من قبيله قيس الغلبه والنصر على أتباع المأمون ، وفى هذه الحقبه من عدم الإستقرار أرسل إمبرلطور القسطنطينيه أسطول لغزو دمياط أملا فى إسترجاع مصر الى إمبراطوريته 00 ولم يقتصر تفكك مصر فى هذه الحقبه عند هذا الحد بل أنه إنتهز أحد الخوارج فرصه عدم وجود رئاسه فعليه فى البلاد فأعلن نفسه واليا على مصر وكان يسمى عبد العزيز الجروى وحكم من شنطوف حتى الفرما والشرقيه ومصر وبلبيس وقام رجل آخر إسمه السرى بن الحكم حكم من مصر الى أسوان وإستوليا على الخراج أما الشمال فقد إستولى عليه قبيلتين هما لخما وجذاما وهما قبيلتين كانتا متحابتين فنهب بعضهن بعضا ومنطقه حكمهم كانت غربى مصر وحول الإسكندريه ومريوط والبحيره فضايقوا الأقباط فى مدينه الإسكندريه فإستغاثوا بالله وسألوه لكى يخلصهم إلا أنه كان فى تلك الأيام فى دير الزجاج غربى الإسكندريه كان فيه راهبا كبيرا فى السن إسمه يؤنس فقال لأهل إسكندريه: " أراكم قلقين من أجل هذه الأمه ، بل أنه ستجئ أمه من الغرب تهلك هذه الأمه مدينه الأسكندريه بغير رحمه وينهبون كل ما فيها0" تاريخ البطاركه 0ساويرس بن المقفع ص225**ويذكر أيضا إلياس الأيوبى فى تاريخ مصر الإسلاميه ص104:- وحدث ان 15000 من الأندلسيين قاموا بالتمرد على الخليفه الأموى بالأندلس ، ولكنهم فشلوا فى ثورتهم وتمردهم وأنهزموا وطردهم الخليفه الأموى من بلاده وأمر بنفيهم ، ووجدوا فى مصر ملجأ آمنا ومن المعتقد أنهم أحضروا أسلحتهم معهم ، وأنهم جائوا بالمراكب عن طريق البحر إلى الأسكندريه ، وعندما شعروا بأنه ليس هناك قوه تردعهم ، عاثوا فى الأرض فسادا ، فأضرموا النار فى البيوت وتحرشوا بالمصريين ، وإستعملوا مراكبهم فى الإنقضاض على الجزر الآمنه والأهالى الآمنين اليونانيون يسلبون وينهبون ويخطفون الرجال والنساء والأطفال وكان من بينهم رهبان يونانيين وعذارى ويبيعونهم فى أسولق الإسكندريه ، وذلك قبل ظهور القراصنه بعهد بعيد ، فقام البابا القبطى بشراء اليونانيين ويكتب لهم صكا بالعتق والحريه بمجرد دفع ثمنهم وكان يخيرهم بين أمرين إما أن يدفع لهم أجر سفرهم الى بلادهم ثانيه ، ومن إختار أن يمكث فى وادى النيل سلمه الى معلمين او الى أسره قبطيه تعوله إذا كان طفلا ، وهكذا قام البابا بإنقاذ اليونانيين من العبوديه ويقال أنه فك سته آلاف يونانى من العبوديه ولم يذكر المؤرخيين أى شيئ فعله البطريرك الملكى اليونانى خريستوفر الذى جاء بعد يوسطاثيوس ربما لأنه كان كبيرا فى السن ولا يستطيع الحركه، وزاد الأندلسيون صلفا بإزدياد قوتهم وغناهم السريع بالخطف والقتل وبيع العبيد ، ورأوا أنهم قوه فهاجموا الإسكندريين وسقط العديد من القتلى فى شوارع الإسكندريه ، وكان هناك شيخا من الأندلسيين جاء مع والديه منذ صباه وتربى ونما فى الإسكندريه ، كان ماكرا خداعا وكان يتوسط فى اى نزاع بين الأندلسيين وقبيله لخم وإتفق كلا من الأندلسيين وأفراد قبيله لخم فى التخلص من الوالى وكان قائد الأندلسيين فى الإتفاق هو الشيخ المذكور ، فقتلوا الوالى فى 19 بؤونه سنه530ش وحكموا الإسكندريه وفى اليوم التالى إنقسم إخوه الشيطان فى السيطره على المدينه وأصبح الإخوه أعداء ، ودارت الحرب بين الفريقين فى شوارع الإسكندريه ، وكان النصر حليف للأندلسيين ، أما أهل الإسكندريه لكرههم للأندلسين خرجوا بسيوفهم وقتلوا كل من وجدوه أمامهم منهم ، فلما عرف الأندلسيين ما فعله أهل الإسكندريه دخلوا المدينه بقوه كبيره وصاروا يقتلون المسلميين والمسيحيين واليهود أى فى كل المواضع التى وجدوا فيه أصحابهم المقتوليين ، أما المسلميين فعندما إقترب الأندلسسين من مواقعهم وكانوا علموا بما يفعله الأندلسيين حملوا جثثهم وطرحوها أمام كنيسه المخلص التى بناها البابا مرقس ، وظهر شيخ من فوق أسطح أحد المنازل وقال للأندلسيين: " أنا رأيت صاحب ÷ذه الكنيسه وقد قتل أصحابكم0 " فأضرمو النار فى الكنيسه وعلت النارجدا وإمتدت للمساكن المجاوره ، ويقول إبن المقفع أن الشيطان ظهر فى شكل الشيخ لحسده من بناء كنيسه للمسيح وكذلك لقتل المؤمنيين الأقباط الأبرياء ، فقتلوا الأندلسين كثيرا من الأقباط وصار البابا مرقس يبكى وينوح ويصلى بدموع ليلا ونهارا ولم يقدر أحد أن يجلسه على كرسيه أو أن يجلسه على حصير بل طرح نفسه على الأرض (ساويرس بن المقفع ص227) فى مزله ليعينه الله فى هذه التجربه وقام ليلا بعد صلاه نصف الليل ومعه تلميذين وتفقد المدينه التى ملكها الإعداء ، وظل هاربا لمده خمس سنيين من مكان الى آخر حتى لا يعرف الأمم التى إحتلت الإسكندريه مكانه ، وسمع الإرخن مقاره بن النبراوى من كرسى سمنود بضيق البابا فقام ومضى الى عبد العزيز حاكم منطقه المشرق وقال له أن الأب بطريرك الأقباط هرب من الإسكندريه وأن الأمم التى إستولت على الإسكندريه إستولوا على ما له وجاء وسكن تحت ظل الله وظلك فرجائى أن تكتب له كتابا ليكون فى موضعا آمنا 0وأرسل الى البابا لكى يحضر ويقيم عنده ، ثم بلغ البابا وهو فى ضيافه مقاره فى مدينه نبروه أن بطريرك أنطاكيه قد إنتقل الى مساكن النور وجلوس ديونيسيوس على الكرسى الأنطاكى ، فبعث إليه برساله الشركه وأصبحت مصر متفككه فأغارت على وادى النطرون قبائل البربر فهدموا الدير وقتلوا كل من كان فيه من الرهبان فعاد البابا مرقس الى حزنه ، وبكى بكاء مر على الأديره وساكنيها من الرهبان ، وأصبحت حياه هذا الخادم الأمين سلسله من الأحزان والبكاء المستمر على رعيته ، فقد إنقضى زمان أفراح مصر وإنهدمت أديره وادى هبيب (وادى النطرون) وقدس القديسين صار خرابا ومساكن للسباع الضاريه ، ومساكن الأباء المباركيين الذين رقدوا فى الرب فى صلاه مستمره ، صارت مأوى للبوم والغربان ومغائر للثعالب فلم يفتر البابا المحب عن البكاء ليلا أو نهارا فى صلاه غير منقطعه ونظر الله الى صبر البابا القبطى على البلايا والأحزان وفى 17 من شهر برموده وكان يوم احد الفصح ظهر إعلانا من الله فى المنام قائلا: " افرح أيها المجاهد فقد وهبك السيد المسيح أن يعرفك أن فى يوم قيامته المقدسه سوف ينقلك الى مساكنه الأبديه كن مستعدا للقائه وهذه هى العلامه أن عنما تتناول من الأسرار المقدسه ، يقبل الله روحك إليه0" فلما إستيقذ رجل الله المبارك وإننى أعتقد أنه قص عليهم ما رآه فى المنام ثم قال: " للأساقفه أسرعوا لتتموا القداس ولكنهم لم يريدوا فراقه0" ولما رشم علامه الصليب بدأوا الصلاه ولما إنتهى القداس أحضروا السرائر فتناول من الأسرار ثم قال لهم: " أنا أودعكم جميعا فى الرب وفتح فاه وأسلم الروح ، فكفنوه وهم فى حزن شديد على رحيل هذا الملاك ووضعوه فى تابون من الخشب ووضعوه فى كنيسه نبروه حتى نقل الى مدينه الإسكنريه بعد ذلك بزمان وقد جلس على الكرسى المرقسى 20 سنه 17 يوما وتنيح فى 22 من برموده 535ش وقال السنكسار : " في مثل هذا اليوم (22 من برمودة ) من سنة 535 ش (17 أبريل سنة 819 م ) تنيح الأب المغبوط مرقس التاسع والأربعين من باباوات الكرازة المرقسية " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 مصباح منير يضئ للجميع إختيار رجل المعجزات لمنصب البابا: حدث أن هجم البربر ( العرب) على البريه المقدسه بوادى هبيب ( وادى النطرون ) سلبوا ونهبوا الأديره وحرقوا الكنائس والمناشيب ( القلالى تعنى مساكن الرهبان ) وقتلوا بعض الرهبان وهرب الآخرون ، وتفرق الرهبان فى المدن والقرى ، ومن رهبان دير أبينا أبى مقار الذين بقوا خميره للنسك قسا راهبا شابا إسمه ياكوبوس إشتهر بتقواه ونسكه وتقشفه الشديد ، قصد الى دير مهجور بالصعيد الأعلى ومكث هناك مده من الزمن. وذكر أبو المكارم فى مخطوط تاريخ أبو المكارم - تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن "12" بالوجه القبلى - إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها 1999م ص 106 : " (فصل دير) بأعمال الصعيد هرب إليه يعقوب القس ( اأصبح يعقوب فيما بعد البابا ياكوبوس لقبه العمود المضئ البطريرك الـ 50 من 819- 830م) ليتعبد فيه وكان هذا القس أولاً فى دير أبى مقار عندما خرب وخربت غيره من الأديره Fol81A فى وادى هبيب (وادى النطرون) من المفسدين " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 عندما كان يصلى كما هى عادته ، ظهرت له سيده الطهر والعفاف أم النور مريم عند رأسه ليلا وعليها تاج منير ومعها ملاكان وقالت له: ( قم وعد الى الموضع الذى خرجت منه لأنك أنت ستكون رئيسا على شعب عظيم) فلحقه خوف عظيم ، وقام لساعته وذهب الى البريه المقدسه ميزان القلوب ( وادى النطرون ) وعندما وصل الى هناك أرسل الله له أبى مقار فى رؤيا أخرى قائلا: بك يجتمع أولادى الى مواضعهم التى بددهم منها الشيطان فأقام وسط الرهبان الذين عاد بعضهم مره أخرى وزاد فى نسكه وتقشفه ، ثم أظهر الله له أمرا عجيبا فبينما هو واقف يصلى لله ليلا بعد أن قضى نهاره يعمل بيديه كعاده الرهبان ، لحقه خوف ورعب وبكى بحرقه شديده فقال له من كانوا حوله: ماذا حدث يأبانا ؟ فقال لهم يأولادى أفكارى إختطفت الى فوق وسمعت أمرا أن البابا مرقس سيظل بطريركا لمده 40 سنه ثم سمعت أمرا آخرا من عند الله لا بل سيموت هذه السنه ، ولأجل ذلك بكيت ، ولم يمضى بعد ذلك وقت قصير حتى مرض البابا مرقس الثانى وفى أثناء مرض البابا سأله بعض الأساقفه هل أظهر لك الرب من يستحق الجلوس بعدك على كرسى مرقس رسول المسيح ؟ فقال لهم:قد أوقد الله المصباح وجعله على المناره ليضئ على سائر من فى بيته ( كنيسته) فألح عليه أحد الأساقفه فأجاب البابا وقال: القس يعقوب من دير أبينا أبى مقار ، ثم تنيح البابا مرقس الثانى ، ونادت الكنيسه بالصوم ثلاثه أيام قبل إختيار البابا ، وكانت هناك مجموعه من الأسماء لإختيار من يجلس على كرسى مرقس الرسول ، ثم ذكر الأسقف الذى سأل البابا قبل نياحته إسم الراهب القس الذى رشحه البابا الراحل ، فوافق الجميع على الإختيار الإلهى ، وقالوا مستحق مستحق مستحق . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 توجه مندوبوا الأساقفه والشعب الى دير الأنبا مقارى الكبير ، وأخذوا الراهب من دير أبى مقار قبل علمه خوفا من هروبه إذا عرف قبل حضورهم ، فقال الراهب يعقوب فى بكاء مستمر : مبارك الرب الويل لى أنا الغير مستحق لهذه الكرامه العظيمه وسأل الله أن يأخذه من هذه الحياه قبل أن توضع عليه أيدى الأساقفه ويصبح بطريركا ولكن الله ناداه لهذه الرتبه فقال له فى حلم : لا تخف يا يعقوب فهو ذا أنا معك الى مصر وأقويك وأكون معك وعندما0 فإستيقظ كان مرعوبا من هذه الرؤيا الإلهيه ، ونال القس يعقوب رتبه الباباويه ورأى شيخ من الرهبان رؤيا عندما فرشوا الإنجيل فوق رأسه (يعتقد ان الإنجيل كان مخطوطا سكرول يبلغ طوله عده أمتار) رأى رؤيه فوق رأس البطريرك عند رسامته صورتين أحدهما صوره ديسقورس والأخرى صوره ساويرس تمسكان الإنجيل من كل جهه وإسم يعقوب البطرك فى الوسط وأصبح بطريركا فى 0شهر بؤونه سنه 525ش 819م فى عصر الخليفه المأمون وحدث أنه كان من عاده الإسكندريين أن يدعون أصحاب الطوائف المسيحيه الأخرى المخالفه ليروا أعيادهم ، ليتفاخروا أمامهم بالمجد الذى أعطاهم الله ففعلوا هذا عند رسامه البابا يعقوب فنظر يعقوب الى شعبه ورآهم مختلطين بهم فقال لهم أى شركه للحق مع الإثم أو أى شركه للنور مع الظلمه أو كيف يتفق المسيح مع بليعال ( الشيطان) أو أى نصيب للمؤمن مع المخالف وكما انه ليس لهم نصيب معنا فى الروحانيات فلا يكون لهم نصيب أيضا فى الجسديات ، فخرجوا جميعا فى خزى وخجل ، فخرج بعضهم وقصوا ما حدث الى رجلا غنيا منهم كان يتولى جبايه الخراج على الإسكندريه ، وكان له إتصال مع عصابات الأندلسيين ، فلما سمع هذا الغنى فارسل الى البابا قائلا: أنه إذا دخلت الكنيسه وبدأت الصلاه قائلا ( السلام لكم ) فلن تجد إنسانا يقول لك ( ومع روحك أيضا) فتنبأ أبينا يعقوب قائلا : فكره يرجع على رأسه 000لفأنا أربطه بلجام شفتيه ولا يزول من مكانه حتى تتم القضيه عليه0 وقال للشعب لإننى لن أدخل كنيسا الله حتى يتمم الله هذا الحكم فيه عاجلا وبعد مده من الزمن تشاجر هذا الرجل الغنى مع رجلا آخرا من العرب فقتله وسلب جميع ماله فوقع رعب على جميع المسيحيين المخالفين وصار بطريركهم يوقره ويخافه0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 قصه مقاره النبراوى: كان للبطرك يعقوب البابا رقم 50 قريب من أغنياء بلده نبروه إسمه مقاره ، وعندما سمع بجلوس قريبه يعقوب على الكرسى فرح فرحا عظيما ، ومن محبته لكنيسه المسيح زاد فى صدقته وكان يرسل إلى الإسكندريه ما تحتاجه الكنائس وكان يكرم الأساقفه ويحترمهم ، وحدثت حرب وقتال بين عصابات الأندلسيين وقبيله المدلجه بالأسكندريه فبدأ الغلاء وهرب الشعب القبطى من الغلاء والقتال الى دير وكنيسه مارمينا بمريوط وخلت الكنائس من الشعب ولم يجد البطريرك ما يدفعه لكهنه الكنائس والخراج الذى عليها وكان هناك شماسا إسمه جرجا وكان قيما ومسؤولا عن لإحدى كنائس الإسكندريه قال للبابا إدفع لنا ما نحتاج إليه وإلا فإمضى إلى البريه من حيث جئت فلما سمع البابا هذا الكلام القاسى قال له: لا تعود من الآن تدخل رجليك من هذا البابا الى هذه الكنيسه0 فخرج الشماس غاضبا ولما وصل بيته إعترته حمى وحراره شديده سرت فى جسده ومات فى يومه وإنتشرت هذه الحمى بين أهل بيته وماتوا ولم يبق منهم أحد فخاف المطالبين بالخراج ولم يجسر أحد أن يخاطبه بجساره مره أخرى ويقول ساويرس إبن المقفع المؤرخ أن البابا يعقوب كان عندهم مثل نبى عظيم وإشتهى مقاره النبراوى أن يرى قريبه البطريرك فى بيته فذهب البطريرك الى بيته وحدث أن إمرأته ولدت له ولد ففرح به ووهب الفقراء أموالا كثيره لأجل محبه الله له ولكن بعد أيام مرض الولد ومات فذهب مقاره إلى قلايه البطريرك وكان هذا الرجل عنده إيمانا قوياوقال للبابا : أعن عبدك فإن إبنى مات فقال إحضره هنا فأحضره فقبل الصبى ورشم علامه الصليب على صدره وجبهته وصدره وصلى البابا قائلا ياسيدى المسيح معطى الحياه أقم عبدك هذا الطفل لأبيه مره أخرى حيا فعادت نسمه الحياه اليه وفتح الطفل عينيه وحرك يديه ورجليه فقال البابا الى مقاره إن إبنك لم يموت بل كان نائما ولما رأى مقاره ما حدث مجد الله وزاد مقاره فى صدقته وفعل الخير ويقول إبن المقفع المؤرخ أن صدقته كانت تفيض من يديه كفيضان النهر الجارى فتبرع بثلث ماله للفقراء والأيتام وبنى فى مدينه أورشليم كنيسه المجدليه أصبحت مكانا لإيواء الأقباط الذين يزورون الأماكن المقدسه فباركه الله وضاعف له أمواله(وهذا ما ذكره 00القول الأبريزى للعلامه المقريزى طبع سنه 1898ص54) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 ثم حدث أن أقسم مقاره يمينا أن يتمم شيئين هما: أن كل من سأله يعطيه ، ولا يغلق بابه فى وجه أحد ،وكان مقاره له رجاء وشفيع هو القديس تاودرس0 وكان وكان القديس يظهر له ويرشده فى أعماله ، وحدث أن الخليفه أكثر الخراج (الضرائب) على مقاره لكثره وأعماله، فمضى الى الخليفه فى بغداد ولم يكن معه الخراج المطلوب منه لكثره صدقته فرأى فى الطريق منزلا عظيما مزينا بالزخارف الرائعه لم يره من قبل فى هذا الطريق فقال لمن معه قد ضللنا الطريق لأن هذه الدار لم تكن موجوده فى هذه الطريق من قبل فتضايق جدا0 وفجأه رأى إنسانا منير قد خرج من البيت يشبه إنسانا يعرفه فى مصر فقال الرجل يا مقاره لك أيام منذ وصلت هنا ولم نتلاقى وتقدم إليه وعانقه ومسك صاحب المنزل يد الأرخن مقاره ودخل الى البيت وأستمروا سائرين ودخلوا عده أبواب حتى وصلوا الى مكان فيه أموال كثيره لا حصر لها وتشبه خزائن الملوك وقال له خذ ما تحتاج إليه وإذا رجعت إلى بلدك فأعيده إلى وأنا اليوم أنجز حاجتك الى عند الخليفه فأخذ الأرخن المال من بيت هذا الإنسان المنير وأعطاه لمن معه من الغلمان لكى يحملوه وركب الرجل فرسه وكان يسرع قدام مقاره فلما إقترب من قصر الخليفه بدأ الأعوان ينادون قائلين أين مقاره المصرى فأخذوه وأدخلوه الى الخليفه الذى قال له أطلب ما تحتاجه حتى أعطيه لك أما الإنسان المنير خرج من قصر الخليفه فظن مقاره أنه عاد الى قصره الذى فى طريق وعندما إستأذن الخليفه فى العوده الى مصر، وفى طريق عودته لم يجد أثرا للبيت وحاول مقاره أن يبحث عن البيت فى الموضع الذى رآه فيه وطال بحثه بدون جدوى ففهم أنه شفيعه القديس الشهيد العظيم تاودرس الاسفهلار الذى يحبه أتى بهذه الصوره لينقذه فزاد الرجل من صدقاته وأعماله الحسنه حتى يرجع ما أخذه من حبيبه وشفيعه الشهيد تاودرس الاسفهلار |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 خلاف بين مسيحى الشرق والغرب: ذكر كتاب قصه الكنيسه القبطيه ص416 أنه ثار جدل سنه 589م ثم بدأ الخلاف يتسع سنه 810 وهذا الخلاف بدأ فى المجمع المحلى المنعقد فى مدينه توليدو بأسبانيا فقد أعلن الملك ريكاردو (هو ملك قبائل الغوط الغربيين التى إستوطنت أسبانيا) دستورا للإيمان له وللقبائل، هذا الدستور الذى أقره مجمعه أضاف فيه جمله جديده هى (نؤمن بالروح القدس الرب المحى المنبثق من الآب والإبن) وبهذا إختلف دستور مجمعه عن دستور الإيمان الذى أقرته الكنيسه الجامعه فى كل من مجمع: نيقيه325م ، والقسطنطينيه381م ، وأفسس431م00 وفى كل مجمع من المجامع المسكونيه الثلاثه التى إنعقدت كان الآباء يقرون تمسكهم بهذا الدستور ويعترفون به وفى المجمع الثالث ذيلوه بحرمهم لكل من يزيد عليه أو ينقص منه حرفا ، ومن الظاهر أن الملك ريكاردو قد إتبع البدعه الأريوسيه التى تنادى بأن الله أكبر من الإبن فزعم أنه بموافقته على أن الروح القدس منبثق من الإبن أيضا يثبت رجوعه وتوبته وندمه ، وأصغى أساقفه أسبانيا الى هذه الجمله ولم يناقشوها فأدت الى جدل فى داخل صفوف الكنيسه الكاثوليكيه نفسها( وزاد النقاش حده حين سمع الشرقيين قانون الإيمان الذى يردده الرهبان الكاثوليك الذين أرسلهم الإمبراطور شارلمان لحراسه القبر المقدس بإذن من هارون الرشيد (تاريخ الكنيسه للارشيمندريت جبتى ج5ص472-474) وعقدت الكنيسه الشرقيه والكنيسه الغربيه إجتماعا لمناقشه هذا الموضوع ولم يشترك البابا ياكوبوس فى هذا النقاش لإن الدعوه التى وصلت الى مصر أعطوها الى البطريرك الملكى اليونانى (الدخيل) وذهب للتحدث عن مصر مع أنه كان غريبا عن مصر : لسانا ووطننا وإيمانا ولكن أعلن البابا القبطى إيمان الكنيسه لشعبه حتى يكونوا على علم بإيمان كنيستهم فى هذا الموضوع0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا ياكوبوس (يعقوب) البطريرك الـ 50 تجربه الشيطان للبابا فى الصحراء ذهب البابا يعقول رقم 50 ليقضى صوم الأربعين يوما المقدسه فى بريه أبى مقار حتى عيد الفصح كما جرت عاده البطاركه فلما وصل قابله الآباء والرهبا بفرح عظيم وبدأ يعمر فى الدير وصارت الأبنيه تعلوا يوما بعد يوم وكان بدأ يبنى كنيسه الأنبا شنوده رئيس المتوحدين وهو قس وأكملها وزينها ،وأحاطها ببعض الكنائس الصغيره0 أما كنيسه القديس مكارى الكبير التى ظلت مهدمه بعد هجوم البربر عليها فأعاد بنائها فى وسط الدير وتفنن فى تزيينها بالزخارف والأيقونات البديعه ( أديره وادى النطرون لايفلين وايت طبع فى نييورك سنه1933ج3ص35)وكرز كنيسه النبا شنوده فى برموده ، وبدأت أبراج الحمام تمتلئ بالحمام بعد أن هجرها، فإغتاظ الشيطان منه0فأعد سهامه ليطلقها عليه، فحدث أن البطريرك كان له شماسا مندفعا يفعل الشيئ بدون مشوره فضرب تلميذا يعتقد انه طالب رهبنه فمات بتأثير الضرب فلما شاهد ذلك قبيله المدالجه خفراء الدير مسكوا البطريرك وطلبوا أن يقتلوا الشماس عوضا عن الذى مات وكان البطريرك يطلب خلاص نفس الشماس ولما رأى المدالجه أنه لن يسلمه لهم طلبوا منه مبلغا كبيرا من المال ولم يكن مع البطرك شيئا فأعانه الأساقفه والشعب0وخرج البطريرك الى الصعيد وخرج الأقباط ليقابلوا باباهم وعندما رأى الشعب أعماله العجائبيه كانوا يهتفون قائلين مبارك الآتى بإسم الرب وهتف آخرون مبارك أبونا إيليا الجديد 0 |
||||