![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علَّم من حكمة والديك وخبراتهم في إدارة الشؤون المالية في الغالب لا يشغل الشاب باله بدخل والديه أو إمكانياتهم المادية بقدر ما يشغل نفسه باحتياجاته وطلباته الخاصة. إن سألتك: هل فكرَّت مرة كم ينفق والديك كل شهر من إيجار وأقساط وفواتير؟ لا تنسَ أن جزءًا من المبالغ المدفوعة هي من أجلك ولتسديد احتياجاتك الشخصية. جيد للشاب أن يتعلم من والديه كيف يديرون الشؤون المالية. كم من شباب شهدوا عن آبائهم أنهم تعلموا منهم النظام في تدبير أمور البيت وخاصة إدارة موارد العائلة المالية. كم من شابات تعلّمن من أمهاتهن دروسًا عظيمة في التدبير المنزلي! قالت أحدهن عن أمها “كان في مقدورها أن تصنع المعجزات بمبلغ صغير من المال، ولم تُثقِل كاهل أبي بأي ديون مالية، وفي ذات الوقت لم تكن ترهقنا بتقشف أو حرمان من شيء”. الأتقياء ليسوا دائمًا أغنياء ماديًا، لكنهم حكماء يعلمون كيف يدبروا بيوتهم حسنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اقترب أكثر من الرب وكلمة نعمته القادرة أن تشجِّعك وتعقِّلك وتوجِّهك؛ لأنّ تيار العالم شديد ويمكن أن يؤثِّر على فكرك ومشاعرك وتصرفاتك وردود أفعالك دون أن تدري. تعلَّم من الأمناء الذين في محيط حياتك، سواء في عائلتك أو كنيستك المحلية أو أصدقائك. ولا يكن موقفك أو كلامك سلبيًا يزيد من وجع وحيرة من حولك، بل تشجَّع وتشدَّد لتكون سبب بركة لجيلك. فيمكنك أن تقول بإيمان، بالإستناد على كفاية وصلاح الرب “إن نار الغلاء لن تحرقني”، بل يحلو لك أن ترنم قائلاً: أنت راعي صالح وصادق في جناحيك بنلاقي ساتر مستحيل يجي يوم نضيع وأنت إلهنا شديد وقادر اللي فات سلمنهولك واللي جاي بنديهولك وأنت أمين ما هاتنسى وعدك تجاوب اللي بيندهولك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليتنا نتفكَّر معًا في كم يساوي التكريس القلبي في موازين الأقداس، وكم هو مُسرّ لقلب الرب، فتتولد في قلوبنا رغبة مُلحة عظيمة لخدمة الرب. إن الرب يسوع قد أخلى نفسه مع كونهِ مَنْ سما، وجال في الدنيا يحتمل العَنا، ثم أَراق دَمَهُ الثمين مِن أجلي، فِدى لكي أنجو أنا مِن الهَوْلِ، وقد أتى لي بالغفران والنجاة، ووهبني الخلاص والحياة. فأمام هذه الحقيقة ليتني أسأل نفسي: وأنا ماذا يا تُرى تَرَكتُ مِنْ أَجْلِهِ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي الله تحية طيبة وبعد، كيف حالك؟ أعلم إنك لا تَعيا.. لا شيء يقدر أن يصيبك وأنت من بيده كل الأمور.. أنت لا تنعس، ولا تنام أيضًا، بل تظل ساهرًا لحماية أولادك.. ولكني أسألك كيف حالك لأعرف بِمَ تشعر اليوم؟ هل أنت سعيد؟! سعيد بأولادك وبالحياة التي يحيونها؟! سعيد بعيشهم في مخافتك بالقدر وبالكيفية التي ترضيك؟! سعيد لأنه اقترب موعد اللقاء بك؟! دعني أسألك عني: هل أنت سعيد بي؟! هل ترضيك طرقي؟! أنا أتنفّس السعادة كلّما ازدادت معرفتي بك.. عزيزي الله.. الأمور في هذا الكوكب الصغير تسوء كثيرًا.. لست أحدِّثك عمّا يجري في عالمنا وكأنك لا تدري، ولكني أريد أن أعرف مشاعرك حيال ما يجري من حولي.. ماذا عن: الحروب والنزاعات؟! القتل بدم بارد؟! الوحشية وانعدام الإنسانية؟! هؤلاء من يفترسون البشر؟! هل أنت بغاضب؟ الحقد يشوب الأرجاء والخبث والكراهية يملآن النفوس .. العبوسة على وجه الكثيرين.. المرض أصاب العديد؛ كبارًا وصغارًا دون تمييز! بِمَ تشعر حيال كل هذه الأمور؟! هل أنت غاضب؟ أم متألم؟ أم حزين؟ حزين من تشوّهات دخول الخطية إلى العالم؟ حزين لأنها ليست ما كنت تريده للمسكونة؟ أنا حزينة.. حزينة وأرتجف خوفًا ممّا وصل إليه حال البشر.. فكثيرًا ما يكون الحيوان أكثر رفقًا على الحيوان من الإنسان على أخيه الإنسان! الأمهات الحنائن طبخن، ويطبخن، أولادهن! أتألم لآلام المنسحقين تحت ثقل التجارب والأمراض والهموم. ولكن.. عندي رجاء.. فأنت في الأبدية سوف تُنهي كل تلك الأحزان.. عندي رجاء لأنك وعدت بأن الأبدية معك ليس للحزن والدموع مكان فيها.. بل أفراح وسلام.. لا مكان فيها للمرض والألم.. بل كل الراحة والبهجة.. عندي إيمان بأنك عادل قدير، وأنك ترد حقَّ المظلومين. وإلى أن يحين موعد اللقاء بك، تظلّ مَعيّة روحك القدوس المرافق طوال الطريق.. معتنٍ ومحبّ.. معزٍّ ومشجع.. مهذّب ومغيّر بلطف وحنو.. لم ولن تتركنا يتامى، كما وعدت.. اجتَزت الألم بكل مرارته قبلًا، تقدر أن تُعيِن المجرَّبين. عزيزي الله... هل أنت حزين مني؟ حزين لأني لست أجتهد بالقدر الكافي؟ حزين مني حين أشكو مصاعب الحياة؟ أنا حزينة من وقوفي كثيرًا في مكاني.. فالعمر يمضي هباءً.. لكني بداخلي أريدك.. وأريد أن أرضيك، وأن أعمل معك بكل ما عندي من قوة! أثق إنك تشكِّل فيَّ.. وإن فشلت أنا في نفسي فأنت لست تراني فاشلة. فروح الفشل ليست منك! أنت من لا يقصف القصبة المرضوضة ولا يطفئ حتى الفتيلة المدخِّنة! أثق إنك ستعمل فيَّ إلى أن أتغيَّر إلى تلك الصورة التي تبغيها لي.. عزيزي الله.. أنت تعلم ما أعانيه من تشتُّت أفكاري أثناء الاجتماعات.. تعلم أن الروتين الروحي يُفقدني لذة التمتع بك.. تعلم ما لا أعلمه أنا عن ذاتي وعن مقدار حبي لك.. هل هو كثير أم قليل! ما هو شعورك حيال ما سردته لك عن حالي؟ عزيزي الله... أنت تعلم إني أحب أن أصفك بأنك “كبير”.. فشؤونك كثيرة وقدرتك أيضًا خارقة.. أعتقد إني مهما حييت لن يستطيع عقلي استيعابك.. ولكنك.. ستظل كبيرًا عن تصوراتي.. فحنانك لا بد إنه أكثر مما أتصوَّر. ومحبَّتك عميقه بما لا يستطيع قلبي وعقلي أن يتخيَّل. وحكمتك عميقة؛ ليست سهلة الفهم... فأنت لست بالعجوز الأشيب الساكن في قمة جبل بعيد، ويلزم كل من يطلب حكمته السفر لأيام معدودة! ليس لتعاملاتك منهج معروف! لكن تبقى أنت، خلال المحكَّات والتجارب، الإله المألوف؛ بل أروع.. كبير بما لا يعوق وصولك إليَّ في تيهاني.. تعرف دوامًا الطريق لملاقاتي.. الوحيد من يخترق حديثه عقلي وقلبي الصغير.. عزيزي الله.. أرسل إليك لأخبرك بأني أستمتع بالنسمات العليلة التي ترسلها إليًّ صباحًا ومساءً؛ مخًّبره إياي إنك موجود.. أشعر بك.. وأحب ذلك كثيرًا.. يزداد إدراكي لمدى عظمتك كلّما تأمَّلت الشفق الأحمر وقت الغروب.. والسماء الداكنة متلألئة بالنجوم الفضية في الليل.. كلما تأملتهما، تسري في جسدي قشعريرة.. ليس خوفًا.. بل لتجلي شعوري بعظمتك.. يليها إحساسي بأني محفوظة بقوة إله عظيم.. أُحبّ الحديث معك، وأحب أن أستمع إليك، وأترقَّب إجاباتك على ما يشغلني في كل ما يدور من حولي... سوف أستمر في مراسلتك لأني أعلم أيضًا أنك تحب ذلك جدًا.. مع حبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي الله.. أرسل إليك لأخبرك بأني أستمتع بالنسمات العليلة التي ترسلها إليًّ صباحًا ومساءً؛ مخًّبره إياي إنك موجود.. أشعر بك.. وأحب ذلك كثيرًا.. يزداد إدراكي لمدى عظمتك كلّما تأمَّلت الشفق الأحمر وقت الغروب.. والسماء الداكنة متلألئة بالنجوم الفضية في الليل.. كلما تأملتهما، تسري في جسدي قشعريرة.. ليس خوفًا.. بل لتجلي شعوري بعظمتك.. يليها إحساسي بأني محفوظة بقوة إله عظيم.. أُحبّ الحديث معك، وأحب أن أستمع إليك، وأترقَّب إجاباتك على ما يشغلني في كل ما يدور من حولي... سوف أستمر في مراسلتك لأني أعلم أيضًا أنك تحب ذلك جدًا.. مع حبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إستقامة القلب يتفنن العالم من حولنا في الخداع و“اللف والدوران”، تحت مسمّيات كاذبة؛ كاللباقة والدبلوماسية و“الفهلوة” وغيرها!! وهي فنون تُدرَّس عالميًا في مجال العلاقات والتسويق، في كيفية إقناع الذي أمامك بما تقوله أنت، حتى وإن كان بعيدًا عن الحقيقة تمامًا!! لكنّ الله، الذي لا يتغير ولا تتغير مبادئه، يكره الالتواء ومسرّته في استقامة القلب والكلام. يقول عنه داود «وَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلهِي أَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ وَتُسَرُّ بِالاستقامة» (ظ،أخبارظ،ظ§:ظ¢ظ©). أصلّي إخوتي أن نسير في طريق إلهنا ونحيا هذه الفضيلة: استقامة القلب. ما هي استقامة القلب؟ تعبير كتابي إلهي، يصف الدوافع القلبية النقية التي تظهر في سلوك وأقوال مُرضية لله، بالصواب والعدل والطهارة. نذكر البعض منها: ظ،. سلوكيات ترضي الرب: «السَّالِكُ بِالْحَقِّ وَالْمُتَكَلِّمُ بِالاستقامة، الرَّاذِلُ مَكْسَبَ الْمَظَالِمِ، النَّافِضُ يَدَيْهِ مِنْ قَبْضِ الرَّشْوَةِ، الَّذِي يَسُدُّ أُذُنَيْهِ عَنْ سَمْعِ الدِّمَاءِ، وَيُغَمِّضُ عَيْنَيْهِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الشَّرِّ» (إشعياءظ،ظ¥:ظ£ظ£). ظ¢. الابتعاد عن الشر: شهد الرب لأيوب أنه «لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ» (أيوبظ¨:ظ،) ظ£. العيشة حسب الحق الكتابي: «بِاستقامة حَسَبَ حَقِّ الإِنجِيلِ» (غلاطيهظ،ظ¤:ظ¢)، بمعنى التمسّك والالتزام بالتعليم الكتابي بكل دقه. ما أحوجنا إلى حياة الاستقامة.. إنها واحده من أهم مبادئ الله وسط عالم شرير وجيل قال عنه الله «الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ، الْمُلْتَوِي» أبرز سماته الكذب واللف والدوران!! فهل تصلي معي هذه الطلبة «وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي» (مزمورظ،ظ*:ظ¥ظ،). الاستقامة مبدأ الله، وفرحته بالمستقيمين في مرات عديده في كلمة الله يتصف الله بالاستقامة في كل أموره. مثلاً في كلامه «أَنَا الرَّبُّ مُتَكَلِّمٌ بِالصِّدْقِ، مُخْبِرٌ بِالاستقامة» (إشعياءظ،ظ©:ظ¤ظ¥). وأيضًا من جهة مُلكه «كُرْسِيُّكَ يَا اَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ استقامة قَضِيبُ مُلْكِكَ» (مزمورظ¦:ظ¤ظ¥). حتى في دينونته يقول الوحي «يَدِينُ الشُّعُوبَ بِالاستقامة» (مزمورظ،ظ*:ظ©ظ¦). كما أرجو ألاّ ننسى أيضًا، أنّ مسرة قلب الرب هي بالمستقيمين لذلك يقول الحكيم سليمان «لأَنَّ الْمُلْتَوِيَ رَجْسٌ عِنْدَ الرَّبِّ، أَمَّا سِرُّهُ فَعِنْدَ الْمُسْتَقِيمِينَ» (أمثالظ£ظ¢:ظ£)، وأيضًا «ذَبِيحَةُ الأَشْرَارِ مَكْرَهَةُ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الْمُسْتَقِيمِينَ مَرْضَاتُهُ» (أمثالظ¨:ظ،ظ¥). لذلك أمتدح الرب لاوي قائلًا عنه «سَلَكَ مَعِي فِي السَّلاَمِ وَالاستقامة، وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ» (ملاخيظ¦:ظ¢). يا ليتنا نكون هكذا! خطورة الاستهانة بحياة الاستقامة ما أخطر الاستهانة بهذا المبدأ الإلهي الخطير، أقصد الاستقامة!! فكلمة الله تقرِّر عن الله «مَعَ الطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِرًا، وَمَعَ الأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِيًا» (مزمورظ¢ظ¦:ظ،ظ¨). وإليك مثالين من كلمة الله نرى فيهما خطورة عدم الاستقامة: المثال الأول هو حنانيا وسفيره في أعمالظ،:ظ¥-ظ،ظ*. لقد باعا حقلاً واختلسا من ثمنه وكذبا على بطرس، وظنّا أنهما باللف والدوران والفهلوة سيخدعان الكنيسة والرسل أيضًا “وتبقى دي الشطارة بعينها”!! استمع معي لما قاله بطرس «لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ الْحَقْلِ؟»، وأيضًا «مَا بَالُكُمَا اتَّفَقْتُمَا عَلَى تَجْرِبَةِ رُوحِ الرَّبِّ؟» لقد كشف الرب التواء قلبهما وكذب كلامهما، وجاء عليهما قضاء الرب؛ فوقعا في الحال وماتا. نعم أن الملتوي رجس عند الرب، فلنحترص إخوتي الأحباء. والمثال الثاني، هو جيحزي غلام أليشع (ظ¢ملوكظ¢ظ*:ظ¥-ظ¢ظ§) الذي قرَّر أن يجري وراء نعمان بعد أن شُفي بواسطة أليشع. فلقد رفض أليشع أن يأخذ أي هدايا أو عطايا من نعمان. لكن جيحزي قرّر أن يختلق قصه ليأخذ هدايا نعمان بالكذب، ولقد نجح وحصل منه على الكثير!! ثم رجع جيحزي ووقف أمام أليشع ليواصل كذبه.. لكن مرة أخرى أحبائي، ما أخطر الالتواء وعدم الاستقامة!! وقع الحكم الإلهي على جيحزي الملتوي، وفي ذات اللحظة لصق به وبنسله برص نعمان إلى الأبد!! عزيزي، أرجوك أحذر من خطورة الالتواء وعدم الاستقامة!! بركات حياة الاستقامة ما أكثر البركات والوعود التي للمستقيمين نذكر القليل منها: ظ،. رؤية الرب: «لأَنَّ الرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ الْعَدْلَ. الْمُسْتَقِيمُ يُبْصِرُ وَجْهَهُ» (مزمورظ§:ظ،ظ،). نعم، هكذا تُعلّمنا كلمة الله أن أنقياء القلب هم وحدهم يعاينون الله. ظ¢. الحفظ من الشر: «يَحْفَظُنِي الْكَمَالُ وَالاستقامة، لأَنِّي انْتَظرْتُكَ» (مزمورظ¢ظ،:ظ¢ظ¥). كان داود يتضرّع للرب طالبًا منه أن يعينه للعيشة بالاستقامة، ففيها حفظ وحماية من الشر. ظ£. البركة: «جِيلُ الْمُسْتَقِيمِينَ يُبَارَكُ» (مزمورظ¢:ظ،ظ،ظ¢). هذا المزمور يطوِّب المتقي الرب المبتهج بوصاياه، معلنًا أن الرب يبارك المستقيمين. ظ¤. الخلاص والنجاة: «تُرْسِي عِنْدَ اللهِ مُخَلِّصِ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ» (مزمورظ،ظ*:ظ§). كتب داود هذا المزمور وهو يتغنّى بخلاص الرب، رغم وقوف الأشرار ضده وعلى رأسهم رجل اسمه “كوش البنياميني”، فلقد كان واثقًا أن الرب يخلِّص المستقيمين. إخوتي الأحباء.. إننا في حاجه ماسة إلى استقامة القلب واستقامة الحياة، والتي تجعل السلوك مرضًيا لله. إنه قانون الله، الله المخبر بالاستقامة. وليحفظنا الرب من كسر هذا القانون الذي يجلب علينا كل المتاعب، فلا ننسى أن الملتوي رجس عند الرب. إن مستقيمي القلب لا يحصدون فقط بركة لأنفسهم، بل هم أيضا بركه لمن حولهم، كما يقول الحكيم سليمان «بِبَرَكَةِ الْمُسْتَقِيمِينَ تَعْلُو الْمَدِينَةُ» (أمثالظ،ظ،:ظ،ظ،). هل تصلي معي هذه الصلاة: يا رب من فضلك «لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي» (مزمورظ،ظ©: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله الذي لا يتغير ولا تتغير مبادئه، يكره الالتواء ومسرّته في استقامة القلب والكلام. يقول عنه داود «وَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلهِي أَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ وَتُسَرُّ بِالاستقامة» (ظ،أخبارظ،ظ§:ظ¢ظ©). أصلّي إخوتي أن نسير في طريق إلهنا ونحيا هذه الفضيلة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أكثر البركات والوعود التي للمستقيمين نذكر القليل منها: ظ،. رؤية الرب: «لأَنَّ الرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ الْعَدْلَ. الْمُسْتَقِيمُ يُبْصِرُ وَجْهَهُ» (مزمورظ§:ظ،ظ،). نعم، هكذا تُعلّمنا كلمة الله أن أنقياء القلب هم وحدهم يعاينون الله. ظ¢. الحفظ من الشر: «يَحْفَظُنِي الْكَمَالُ وَالاستقامة، لأَنِّي انْتَظرْتُكَ» (مزمورظ¢ظ،:ظ¢ظ¥). كان داود يتضرّع للرب طالبًا منه أن يعينه للعيشة بالاستقامة، ففيها حفظ وحماية من الشر. ظ£. البركة: «جِيلُ الْمُسْتَقِيمِينَ يُبَارَكُ» (مزمورظ¢:ظ،ظ،ظ¢). هذا المزمور يطوِّب المتقي الرب المبتهج بوصاياه، معلنًا أن الرب يبارك المستقيمين. ظ¤. الخلاص والنجاة: «تُرْسِي عِنْدَ اللهِ مُخَلِّصِ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ» (مزمورظ،ظ*:ظ§). كتب داود هذا المزمور وهو يتغنّى بخلاص الرب، رغم وقوف الأشرار ضده وعلى رأسهم رجل اسمه “كوش البنياميني”، فلقد كان واثقًا أن الرب يخلِّص المستقيمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رؤية الرب «لأَنَّ الرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ الْعَدْلَ. الْمُسْتَقِيمُ يُبْصِرُ وَجْهَهُ» (مزمورظ§:ظ،ظ،) نعم، هكذا تُعلّمنا كلمة الله أن أنقياء القلب هم وحدهم يعاينون الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحفظ من الشر «يَحْفَظُنِي الْكَمَالُ وَالاستقامة، لأَنِّي انْتَظرْتُكَ» (مزمورظ¢ظ،:ظ¢ظ¥). كان داود يتضرّع للرب طالبًا منه أن يعينه للعيشة بالاستقامة، ففيها حفظ وحماية من الشر. |
||||