![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان علاقة السيد المسيح بعروسه الكنيسة كما جاءت:”كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.“(افسس25:5-27)، وفي القديم قال الله عن النفس البشرية:” وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى الأَبَدِ. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالإِحْسَانِ وَالْمَرَاحِمِ. أَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالأَمَانَةِ فَتَعْرِفِينَ الرَّبَّ”(هوشع19:2-20). هنا يمكننا ان نرى عفم المجمع والذي بقوته الذاتية غير قادر ان يعطى أولاد للسماء بينما الخصوبة الإلهية للكنيسة وكما هو مكتوب:” «افْرَحِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ.“(غلاطية27:4). مهما كان الأمر فالمرأة العاقر ولدت واليصابات انجبت ابنا كذلك العذراء المباركة مريم ولدت، فكذلك “المجمع” قد ولد ولكن كان صورة لنبؤة فاليصابات ولدت سابق ليسوع الذي يمهد له الطريق كصوت صارخ في البرية واما مريم فولدت الحق ذاته. دعونا نعجب باستحقاق العذراء والكنيسة في تشابههما العجيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة: يا الله أعطني ان أشابه القديسة مريم العذراء في طهارتها والتي تمثل في الحقيقة طهارة كنيستك. آمين. اكرام: علم اولادك منذ الصغر قانون الايمان ومبادئ الديانة المسيحية نافذة :يا أم المشورة الصالحة صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإمتنان والشكر على النعمة ان يسوع المسيح قد أرسل الى العالم ليكون هو “نور العالم” ولقد ابتدأ تعليمه من أول لحظة لقدومه وتجسده، فبينما كان في رحم العذراء مريم بدون أي كلمة ويبدو حتى بدون أي حركة قد تكلّم” فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي.” (لوقا44:1). يسوع هو كلمة الله الأب:”فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ”…” وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.“(يوحنا1:1 و14)، ولذلك فليس كل ما يعمله وكل ما يعانيه او يتكلم به وبطريقة يمكن فهم اسراره الإلهية الا لمن هم يتبعوه لهذا جاء:” كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.“يوحنا 12:1). لقد فهم القديس يوحنا المعمدان هذا وارتكض بإبتهاج فيسوع قد حرّك قلب هذا الطفل وهو مازال في رحم اليصابات، فلننتبه جيدا لهذا التعليم الذي كان بلا كلمات وكيف انه لم يخترق اسماعنا بل تكلم بقوة في قلوبنا وارواحنا. لقد رأينا اليصابات في صورة الناموس والعذراء مريم في الكنيسة والآن نراهما يتقابلان عند زيارة مريم لنسيبتها اليصابات. كانتا أقرباء زالذي يظهر لنا كيف ان الناموس القديم والناموس الجديد مرتبطتان معا فهما يختصان من نفس العائلة السماوية. زمع ذلك فلا يكفي ان يتم الارتباط بينهما فيجب ان يلتحما. عندما حقق يسوع النبؤات فيه وعندما صعد الى اعلى السموات الم يلتحفا ناموس العهد القديم مع العهد الجيد؟ نجن نرى ذلك بوضوح في شخص القديس يوحنا المعمدان فكما قال القديس أغسطينوس ان القديس يوحنا مثل الفجر ليوم جديد والذي ليس هو بالليل او بالنهار ولكن على الحدود والتي فيها تقابلا. لقد ضم القديس يوحنا المجمع اليهودي للكنيسة فهو سفير للمجمع والذي رحّب بيسوع كمحرر وهو أيضا سفير عن الله والذي قدّم يسوع للمجمع. ان يسوع قد احتضن يوحنا عندما تقبل منه المعمودية ويوحنا احتضن يسوع عندما أعلن:” «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! “(يوحنا29:1)، لهذا جاء يسوع الي يوحنا والقديسة مريم الي اليصابات فيسوع هو الذي بدأ بالفعل، انها من النعمة ان تأخذ زمام المبادرة وبالفعل بدأ يسوع بذاك التقارب والارتباط ما بين العهدين. ان النعمة لا تعطى لنا بسبب ان قد فعلنا شيئا او عملا صالحا، ولكن بدلا من ذلك كي يمكننا ان نفعل ذلك الشيئ الصالح، فان النعمة يجب ان تكون في توافق تام مع احسن رغباتنا واذا ما توافقت مع مشيئة الله وهي تمتد الي كل حياتنا وحتى ما بعدها فهي تظل نعمة. ان الاستعمال الجيد لعمل النعمة يظل دائما يجلب نِعم أكثر وأكثر ولا يمكن ان تنضب “وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ.“(يوحنا16:1). انها لا يمكن تظهر نفسها من ان تكون – نعمة- فهي تأتي الينا غير ظاهرة لهذا فعندما أتت مريم للأليصابات وأيضا عندما أتى يسوع ليوحنا المعمدان أُظهرت النعمة بلا ضجة. دعونا ننصت لذاك الحوار المقدس:” «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ”(لوقا42:1) والتي تعني ايتها الكنيسة يا مجتمع المؤمنين مباركة انت من كل من هم على الأرض فأنت مباركة منفردة لأنكِ مختارة اختيار فريد كما قيل:” وَاحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي كَامِلَتِي. الْوَحِيدَةُ”(نشيد الاناشيد9:6). – “فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ” (لوقا45:1) ما قالته اليصابات لمريم وكان لذلك سببا جيدا لأن الإيمان هو منبع لكل النِعم”أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا”(عبرانيين38:10) – “أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ»“(45:1) فكل شيئ سيتم كما قيل. انه من الصعب تخيل كيف استقبلت القديسة مريم لأي من تلك الكلمات العظيمة والتي تسبح كونها “مباركة بين النساء” بسبب الطفل الذي تحمله، ومباركة ثمرة احشائها وأيضا مباركة لأنها “أم ربيّ” وفوق كل ذلك فهي مباركة ومطوبة بسبب إيمانها. ترى كيف ستجاوب مريم على كل تلك الإعلانات و التطويبات والتهنئات؟ لقد اعادت بتواضع كل الإنتباه نحو الله معترفة بأنه هو المصدر الحقيقي لكل تلك البركات في حياتها. فقالت مريم:” فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي(لوقا46:1-47). هنا يعود الينا جزء من مجال منظر الزيارة والذي فيه كان رد مريم لأليصابات كشبه نشيد، والذي يعكس في الحقيقة جزء خاص وهام من حياة مريم الداخلية. ان الآيات التي ذكرها القديس لوقا في انجيله:” « (لوقا46:1-55) والتي تعرف عامة ب “أنشودة التعظيم” والمترجمة من اللاتينية Magnificat anima mea Dominum (تعظم نفسي الرب)، واستخدمت الكلمة الأولى “تعظم” ولذا عرفت بانشودة التعظيم The Magnificat، وهذا فالكلمة “تعظم” في اليونانية megalunein تعني “تصنع شيئا عظيم او تسبح” وعندما تقول مريم ان نفسها تعظم الرب فهي بهذا تعبّر من كل اعماقها كيف انها ترغب في تسبحة الله وان تفعل ما في وسعها ليتتمجد ويتعظم. صلاة: يا قديسة مريم يا ام كل رحمة اطلب منكِ ان ترفعي طلبتي هذه لإبنك يسوع لكي يكشف لي ماذا ينبغي لي ان افعل وما هي مشيئته حتى لا افشل ولا تفرغ اجاجين حياتي ولكي استحق ان أحيا معكما في السماء. آمين. اكرام: حاول ان تتأمل كيف ان طفل اليصابات “ارتكض” فرحا عند حضور يسوع، وحاول ان تطبق ذلك الفرح عند ذهابك للكنيسة والتناول من جسد ودم يسوع في سر القربان المقدس نافذة : يا ام الله صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان يسوع المسيح قد أرسل الى العالم ليكون هو “نور العالم” ولقد ابتدأ تعليمه من أول لحظة لقدومه وتجسده، فبينما كان في رحم العذراء مريم بدون أي كلمة ويبدو حتى بدون أي حركة قد تكلّم” فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي.” (لوقا44:1). يسوع هو كلمة الله الأب:”فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ”…” وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.“(يوحنا1:1 و14)، ولذلك فليس كل ما يعمله وكل ما يعانيه او يتكلم به وبطريقة يمكن فهم اسراره الإلهية الا لمن هم يتبعوه لهذا جاء:” كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.“يوحنا 12:1). لقد فهم القديس يوحنا المعمدان هذا وارتكض بإبتهاج فيسوع قد حرّك قلب هذا الطفل وهو مازال في رحم اليصابات، فلننتبه جيدا لهذا التعليم الذي كان بلا كلمات وكيف انه لم يخترق اسماعنا بل تكلم بقوة في قلوبنا وارواحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد رأينا اليصابات في صورة الناموس والعذراء مريم في الكنيسة والآن نراهما يتقابلان عند زيارة مريم لنسيبتها اليصابات. كانتا أقرباء زالذي يظهر لنا كيف ان الناموس القديم والناموس الجديد مرتبطتان معا فهما يختصان من نفس العائلة السماوية. ومع ذلك فلا يكفي ان يتم الارتباط بينهما فيجب ان يلتحما. عندما حقق يسوع النبؤات فيه وعندما صعد الى اعلى السموات الم يلتحفا ناموس العهد القديم مع العهد الجيد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال القديس أغسطينوس ان القديس يوحنا مثل الفجر ليوم جديد والذي ليس هو بالليل او بالنهار ولكن على الحدود والتي فيها تقابلا. لقد ضم القديس يوحنا المجمع اليهودي للكنيسة فهو سفير للمجمع والذي رحّب بيسوع كمحرر وهو أيضا سفير عن الله والذي قدّم يسوع للمجمع. ان يسوع قد احتضن يوحنا عندما تقبل منه المعمودية ويوحنا احتضن يسوع عندما أعلن:” «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! “(يوحنا29:1)، لهذا جاء يسوع الي يوحنا والقديسة مريم الي اليصابات فيسوع هو الذي بدأ بالفعل، انها من النعمة ان تأخذ زمام المبادرة وبالفعل بدأ يسوع بذاك التقارب والارتباط ما بين العهدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان النعمة لا تعطى لنا بسبب ان قد فعلنا شيئا او عملا صالحا، ولكن بدلا من ذلك كي يمكننا ان نفعل ذلك الشيئ الصالح، فان النعمة يجب ان تكون في توافق تام مع احسن رغباتنا واذا ما توافقت مع مشيئة الله وهي تمتد الي كل حياتنا وحتى ما بعدها فهي تظل نعمة. ان الاستعمال الجيد لعمل النعمة يظل دائما يجلب نِعم أكثر وأكثر ولا يمكن ان تنضب “وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ.“(يوحنا16:1). انها لا يمكن تظهر نفسها من ان تكون – نعمة- فهي تأتي الينا غير ظاهرة لهذا فعندما أتت مريم للأليصابات وأيضا عندما أتى يسوع ليوحنا المعمدان أُظهرت النعمة بلا ضجة. دعونا ننصت لذاك الحوار المقدس:” «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ”(لوقا42:1) والتي تعني ايتها الكنيسة يا مجتمع المؤمنين مباركة انت من كل من هم على الأرض فأنت مباركة منفردة لأنكِ مختارة اختيار فريد كما قيل:” وَاحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي كَامِلَتِي. الْوَحِيدَةُ”(نشيد الاناشيد9:6). – “فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ” (لوقا45:1) ما قالته اليصابات لمريم وكان لذلك سببا جيدا لأن الإيمان هو منبع لكل النِعم”أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا”(عبرانيين38:10) – “أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ»“(45:1) فكل شيئ سيتم كما قيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب يعلم أننا سوف نجتاز في هذه الأيام، وقد رصد لنا العون اللازم نحتاج في هذه الأيام، أكثر من أي وقت مضى، أن نثق في مواعيد الرب وكفايته لنا من كل وجه. يقول الكتاب إن البار بإيمانه يحيا، وفي الحقيقة: المؤمن الذي يحاول أن يطمئن نفسه بوعود بشرية أو أرصدة احتياطية أو خطط إنسانية... الخ، سوف يُصدَم ويُصاب بخيبة أمل كبيرة. المؤمن في هذه الأيام يحتاج في المقام الأول إلى الإيمان؛ لأن الظاهر بالعيان لا يبشِّر بالخير، إنما الذي يعطي الضمان ويملأ قلوبنا بالسلام هو ثقتنا في الرب الذي وعد أن يكون معنا كل الأيام إلى انقضاء الدهر. ربما تفكِّر في اقتناء شيء ما أو دفع مصاريف شيء آخر، وأُحبطت بسبب الغلاء الغير المسبوق لكل شيء. ثق في الرب الذي يمكنه أن يملأ كل احتياج - لا حسب ما لديك بل - حسب غناه في المجد. الرب في العُلا أقدر. عينه بصيرة ويده قديرة، يرى ظروفك ويستطيع أن يمدّ لك العون ولن يتخلى عنك أبدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نرفع صلوات ليترأف الرب على البلاد برحمة خاصة مسؤولية علينا أن نصلّي من أجل بلادنا وحكومتنا كي يعطي الرب حكمة للمسؤولين ويضع حدًّا للسلب والرشوة والإهمال واستنزاف الموارد بغير أمانة. كما نصلي للرب الرحيم أن يتعطَّف على المساكين والمتضايقين في معيشتهم. كُفّ عن الشكوى، وأكثِر من الصلاة. إن درَّبت نفسك على ذلك، ستتختبر أكثر من أمر: أولًا، سيمتلئ قلبك بسلام عجيب، وستجد حديثك مع الناس مُشجِّعًا وُمعزّيًا ومُعطَّرًا بالرجاء. ثانيًا، ستشعر أكثر بالمحتاجين، فيكون لهم في قلبك مكان، وربما تتوق لمساعدة من يشغلك ويشرِّفك الرب بتقديم يد العون لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحتاج أن نعيد ترتيب أولوياتنا ونجيد إدارة مصروفاتنا لا يعيبك مطلقًا إنْ قرَّرت ترشيد نفقاتك، وتوقَّفت عن شراء أشياء ترفيهية وغير ضرورية، ووجَّهت مواردك المتاحة لما هو أكثر أهمية. تدرَّب على ضبط النفس وترتيب الأولويات. هذا التدبير الحسن، يجعلك تكتسب عادات إنفاق حكيمة، كما يزيد من خبرتك في إدارة مواردك، ويصقل شخصيتك ويغذّي قناعتك، ويدرِّبك على الشكر في كل الظروف بصورة لا تخطر على بالك. يوجد مثل شائع، إلى حد كبير صحيح، يقول “قُل لي كيف تنفق مالك، اقُل لك من أنت”؛ فطريقة وأوجه إنفاقك للمال تعكس شخصيتك. |
||||