![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول إلى رجل أخر" [6]. هذه هي عطية الله العظمى، يهبنا روحه القدوس - واهب العطايا - يسكن فينا فنعبده (نتنبأ) وتتجدد طبيعتنا. من الذي يغير شاول من رجل فلاح وراعي غنم بسيط إلى ملك مقتدر يهتم بألوف شعب الله عوض الأتن والحقل إلا روح الله القدوس؟ هكذا بعمل الروح القدس تتجدد طبيعتنا في مياه المعمودية، ونتمتع بالتقديس المستمر حتى نحمل صورة مسيحنا ملك الملوك. * الروح القدس هو قوة التقديس. * دُعي روح القداسة لأنه يقدم القداسة للكل. * كل صلاح بشري... يوهب خلال الروح القدس. * من يقتني الطهارة فعلًا على مستوى بشري ويذهب ليغتسل في معمودية الله... يقدر الروح القدس أن يجعل منه مسكنًا له، وتكون قوته العلوية كثوب له. العلامة أوريجانوس * هذه هي نعمة الاستنارة (المعمودية) أن شخصياتنا لا تبقى كما كانت عليه قبل نوالنا الحميم.* إذ نعتمد نستنير، وإذ نستنير نصير أبناء، وكأبناء نصير كاملين، وككاملين نضحى غير مائتين، كم قيل: "أنا قلت إنكم آلهة وبنو العلي كلكم" (مز 82 (81): 6). القديس أكليمندس الإسكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذ مُسح شاول تغير قلبه: "وكان عندما أدار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل أن الله أعطاه قلبًا آخر" [9]. وإن كان قد فسد هذا القلب فيما بعد إذ اعتمد على الحكمة البشرية لا على العمل الإلهي. تحققت كل كلمات صموئيل النبي، وإذ جاء شاول إلى جبعة حيث أنصاب الفلسطينيين -أي آثار أو أعمدة لهم [5]- التقى بزمرة الأنبياء وحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم [10]. لم يتوقع أهل جبعة العارفون شاول منذ ولادته حق المعرفة بأنه غير متديّن، الآن -دون سابق تعّلم في مدرسة الأنبياء- أن يجتمع بالأنبياء ويسبح معهم كواحد منهم، بروح لم يعتادوها فيه. لذلك قيل: "أشاول أيضًا بين الأنبياء؟!"، وصارت مثلًا يكني عن عمل الله الفائق في حياة المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذ انتهى شاول من التنبوء جاء إلى المرتفعة [13] في جبعة ليسجد لله. إذ نتقبل عمل روح الله القدوس فينا -الذي يُجدد على الدوام حياتنا- يلهب قلبنا للعبادة ويفتح ألسنتنا للتسبيح لذا يقول العلامة أوريجانوس: [لا نستطيع أن نقيم صلاة ما لم يُلقِ الآب عليه ضوءًا، ويعلمها الابن، ويعمل الروح القدس في داخلنا]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "استدعى صموئيل الشعب إلى الرب" [17]، أي استدعى الذكور من سن عشرين فما فوق ليتمثلوا في حضرة الرب في المصفاة، حيث عاد فوبخهم على طلبهم ملك، لكنه غالبًا ما ألقى قرعة فأخذ سبط بنيامين، ثم ألقيت القرعة على العشائر، وأخيرًا على الأشخاص فأُخذ شاول بن قيس الذي كان مُختبئًا بين أمتعة القادمين من السفر. لا نعرف لماذا اختبأ شاول، هل لشعوره بعدم الاستحقاق أم هربًا من المسئولية؟ أم لأنه خاف بسبب رفض الشعب لله وطلبهم ملكًا؟ أعلن الرب عن موضعه، وإذ جاءوا به إلى الشعب وجدوا فيه سؤل قلبهم -جماله وطول قامته- لذا هتفوا فرحين دون أن يقدموا الشكر لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احتقره بنو بليعال، وحسبوه عاجزًا عن أن يخلصهم، لذا لم يقدموا له هدية. ربما لأن سبطه أصغر الأسباط ولأن عشيرته هي الدنيا بين عشائر بنيامين... على أي الأحوال التزم شاول الصمت في حكمةٍ "فكان كأصم" [27]، بهذا حفظ الشعب من قيام ثورة داخلية بسببه بين الأسباط. لقد اعتبر صمته غلبة داخلية لحقها بعد شهر من الزمان نصرة خارجية حيث غلب ناحاش ورجال جيشه العمونيين. الصمت المقترن بالحكمة يمثل نصرة داخلية للنفس، لذا كثيرًا ما أوصى به الآباء. * إن كنت تحب الحق، أحبب الصمت. هذا يجعلك تنير في الرب مثل الشمس ويخلصك من خداع الجهل. * الصمت يوحّدك مع الله نفسه. مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الروح القدس هو قوة التقديس. * دُعي روح القداسة لأنه يقدم القداسة للكل. * كل صلاح بشري... يوهب خلال الروح القدس. * من يقتني الطهارة فعلًا على مستوى بشري ويذهب ليغتسل في معمودية الله... يقدر الروح القدس أن يجعل منه مسكنًا له، وتكون قوته العلوية كثوب له. العلامة أوريجانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الروح القدس هو قوة التقديس. العلامة أوريجانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دُعي روح القداسة لأنه يقدم القداسة للكل. العلامة أوريجانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل صلاح بشري... يوهب خلال الروح القدس. العلامة أوريجانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه هي نعمة الاستنارة (المعمودية) أن شخصياتنا لا تبقى كما كانت عليه قبل نوالنا الحميم. * إذ نعتمد نستنير، وإذ نستنير نصير أبناء، وكأبناء نصير كاملين، وككاملين نضحى غير مائتين، كم قيل: "أنا قلت إنكم آلهة وبنو العلي كلكم" (مز 82 (81): 6). القديس أكليمندس الإسكندري |
||||