![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النور الذي خُلق بكلمة الله، «قال الله: لِيَكُنْ نُورٌ، فَكَانَ نُورٌ»، ثم خلق الله للإنسان أنوارًا تفصل بين النهار والليل، وتنظِّم أيامه (تكوينظ،: ظ£، ظ،ظ¤-ظ،ظ©). ولليوم لا يمكن أن يعيش الإنسان بدون النور. والنار التي اكتشفها الإنسان، ربما بالصدفة عندما تسبَّب الرعد في حرق الأشجار، أو عندما اشتعلت النيران في أوراق الشجر بسبب حرارة الشمس العالية. لكن كأيّ شيء اكتشفه أو صنعه الإنسان، استفاد بها وبعدها طوَّرها كآلة للدمار. استخدمها الإنسان لمنفعته، واستخدمها في حرق الشجر والحجر، واستوحى منها القنبلة التي تفتك بالبشر في لمح البصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن سألت عن “النار” ‘قد تأتي الإجابة غالبًا: “هي إحدى العذابات التي سيعانيها الأشرار في مصيرهم الأبدي التعس”. وهي بالتأكيد كذلك، لكن هناك نيران أخري يستلذها الإنسان في حياته لتصل به إلى النار الأبدية بعد انقضاء الحياة! وماذا عن النور؟ لا أحد يعيش بدونه، ليس فقط نور الشمس والقمر، بل أحتاج كذلك لنور به أرى الله وأرى نفسي، أرى الحياة وأرى الخلود، أريد أن أرى حتى ما لا يُرى؟! لكن هل كل نور أستطيع أن آمن له وأسير به كي يهديني؟! الاختيار، ليس دائمًا بين النور والظلمة، لكن قد يكون بين نور ونور! هذا ما قاله الروح القدس في إشعياء ظ¥ظ*: ظ،ظ*، ظ،ظ، «مَنْ مِنْكُمْ خَائِفُ الرَّبِّ، سَامِعٌ لِصَوْتِ عَبْدِهِ؟ مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ؟ فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلهِهِ. يَا هؤُلاَءِ جَمِيعُكُمُ، الْقَادِحِينَ نَارًا، الْمُتَنَطِّقِينَ بِشَرَارٍ، اسْلُكُوا بِنُورِ نَارِكُمْ وَبِالشَّرَارِ الَّذِي أَوْقَدْتُمُوهُ. مِنْ يَدِي صَارَ لَكُمْ هذَا. فِي الْوَجَعِ تَضْطَجِعُونَ». في هذه الأعداد، يوجد فريقين، فريق - برغم الظلام الذي حوله وأنّ لا نور عنده - اتكل على اسم الرب واستند إلى إلهه. وفريق أيضًا لا نور عنده، ولكن بدلاً من أن يأخذ النور من مصدر النور، قرّروا أن يقدحوا (يشعلوا) نارهم الخاصة لتنير طريقهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفريق الذي سار بالنور الذي من الله، عاش ووصل غايته. والفريق الذي استنار بناره الخاصة، سار في طريق نهايته الوجع. وحتى نضمن النهايات؛ علينا دائمًا أن نمتحن الوسائل التي نسلكها للوصول لتلك النهايات. ومهما سمت الغايات فالمبدأ الإلهي سيظل قائمًا “الغاية لا تبرر الوسيلة”. ما أجمل إعلان الله عن النور، «اللهَ نُورٌ» (ظ،يوحناظ،: ظ¥)، والمسيح هو «نُورُ الْعَالَمِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). وكلمة الله هي النور «سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ*ظ¥). من يتكلون عليه «لهم نور» (أستيرظ¨: ظ،ظ¦)، بل يكون النور فيهم (لوقاظ،ظ،: ظ£ظ¥). من يعرفون الله ويطلبون معرفته باستمرار يستنيرون (أمثالظ¤: ظ،ظ¨)، يضمنون صحيح المسار (أيوبظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨) وروعة المصير (يوحناظ¨: ظ،ظ¢). أما من اختاروا الاستقلال عن الله، حتى ولو كان لهم نور من نارهم الخاصة، فنورهم لا ينفعهم «نَعَمْ! نُورُ الأَشْرَارِ يَنْطَفِئُ» (أيوبظ،ظ¨: ظ¥)، وفي نظر الله «نُورُ الأَشْرَارِ خَطِيَّةٌ!» (أمثالظ¢ظ،: ظ¤), |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ديانة الإنسان وتبرير الإيمان «كَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟» (أيوبظ¢ظ¥: ظ¤)، سؤال له إجابة واحدة فقط هي «مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ» (روميةظ£: ظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥). أما من يريد أن يسلك لله طريقًا آخر غير المسيح، حتى لو كانت أعماله، فالويل له «وَيْلٌ لَهُمْ! لأَنَّهُمْ سَلَكُوا طَرِيقَ قَايِينَ» (يهوذاظ،ظ،). فما هو اختيارك للتبرير عند الله؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفهم والوهم إن اعتمدنا على الكتاب المقدس في معرفتنا لله فنحن نستعمل النور الصحيح «إِلَى الشَّرِيعَةِ وَإِلَى الشَّهَادَةِ. إِنْ لَمْ يَقُولُوا مِثْلَ هذَا الْقَوْلِ فَلَيْسَ لَهُمْ فَجْرٌ!» (إشعياءظ¨: ظ¢ظ*). قد يكون في عدم المعرفة شيء من الراحة، لكنها مهلكة «رَاحَةَ الْجُهَّالِ تُبِيدُهُمْ» (أمثالظ،: ظ£ظ¢). «وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْن» (مزمورظ،ظ©: ظ¨). فما هو اختيارك لمعرفة الله؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاتكال والاستقلال أوقات الخوف والحيرة والاحتياج هي فترات تحدٍّ، يستطيع الرب أن يقودنا فيها متى سلَّمنا له (مراثيظ£: ظ¢)، فنختبر كفايته ونغني «اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي» (مزمورظ¢ظ§: ظ،). أو نختار البحث عن معونات البشر الباطلة (مزمورظ،ظ*ظ¨: ظ،ظ¢)، أو حكمة العالم (جامعةظ¢: ظ،ظ¢-ظ،ظ©)، أو نتكل على إمكانياتنا وخبراتنا وتكون النتيجة «يَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّلاَمِ وَلَيْسَ نُورٌ، وَيُرَنِّحُهُمْ مِثْلَ السَّكْرَانِ» (أيوبظ،ظ¢: ظ¢ظ¥). فما هو اختيارك في مواجهة التحديات؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العزاء والعذاب يختار الناس آلهتهم (قضاةظ،ظ*: ظ،ظ¤) وملذّاتهم (إشعياءظ،: ظ¢ظ©) وما لا يُسِرّ الرب (إشعياءظ¦ظ¥: ظ،ظ¢). يختارون الحياة الحاضرة على حساب الأبدية (لوقاظ،ظ¦: ظ،ظ©-ظ£ظ،)، هم بذلك يختارون العذاب الأبدي. ماذا يفعل الإنسان لكي يهلك؟ الجواب ببساطة: لا شيء، يعيش كمعظم الناس، وسيجد نفسه في النهاية في الهلاك الأبدي! ليتك صديقي تكون قد وضعت كل ثقتك بالمسيح الذي قال لنا «الَّذِي يَسِيرُ فِي الظَّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ. مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ» (يوحناظ،ظ¢: ظ£ظ¥-ظ£ظ¦). صلاتي لنفسي ولك أن يستنير كياننا وطريقنا بالنور الإلهي في المسيح وكلمته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يذهب إلى قبر راحيل في تخم بنيامين حيث يلتقي برجلين يخبرانه بأن الأتن قد وجدت وأن أباه مهتم بأمره هو والغلام [2]. كان له أن يفخر بهذا السبط، وإن كان قد صار أصغر الأسباط بسبب المذبحة التي وردت في (قض 20: 46). كان يليق به أن يدرك أن بنيامين الذي كان ابن حزن أمه راحيل قد صار ابنًا لليمين بالنسبة لأبيه يعقوب. وهو في هذا يشير إلى السيد المسيح الذي هو ابن حزن أمه -جماعة اليهود- التي رفضته، وقد جلس عن يمين الآب. بمعنى آخر يليق بشاول عند ذهابه إلى قبر راحيل أن يتشبه ببنيامين الذي تمتع بالجلوس عن يمين أبيه حتى وإن أحزن قلوب الكثيرين. لكن للأسف اهتم شاول أن يرضي الناس -أمه- لا الله، فصار من أبناء اليسار لا اليمين. قبر راحيل، يبعد حوالي ميل شمال بيت لحم (تك 35: 16-20) وأربعة أميال من تخم بنيامين الجنوبي. أما صلصح المذكورة هنا [2] فهي غالبًا ما بين قبر راحيل وتخم بنيامين الجنوبي. أعطاه النبي علامة أنه يجيد رجلين عند القبر يخبرانه بأن الأتن قد وُجدت وأن أباه يفتش عن ابنه، لماذا؟ تأكيد مقابلة رجلين ينزع عن شاول الفكر أن ما يحدث هو محض صدفه، إذ يليق به في بداية مسحه ملكًا أن يدرك يد الله الخفية العاملة حتى في الأمور البسيطة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يلتقي بثلاثة رجال في بلوطة تابور [3] صاعدين إلى الله إلى بيت إيل يحملون 3 جداء و3 أرغفة وزق خمر، يسلمون عليه دون أن يعرفوا أمر مسحه ملكًا ويقدمون له رغيفي خبز. ماذا يعني هذا؟ إنهم لا يقدمون له من الجداء لأنه ليس كاهنًا، بل يصعدون بالذبائح إلى بيت إيل إلى بيت الله خلال الكهنة، ولا يقدمون خمرًا لأنها تمثل نوعًا من الترف، إنما يقدمون له رغيفين أي الاحتياجات الضرورية له ولمن معه (هو والغلام). كأنه يليق به كملك ألا يتدخل في الأمور الكهنوتية، ولا يطلب الكماليات إنما يعيش بروح الكفاف ليأكل خبزًا هو ورجاله متفرغًا للعمل لحساب شعب الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يذهب إلى جبعة الله، إلى أنصاب الفلسطينيين، حيث يلتقي هناك بزمرة الأنبياء، ويحل عليه روح الرب فيتنبأ معهم [5-6]. يعتبر صموئيل هو مؤسس مدرسة الأنبياء، التي منها نشأ نظام المجمع اليهودي Synagogue System ليمدهم بالتعليم الحاخامي وبقيادات للمجمع (راجع أع 3: 24؛ قارن 1 صم 10: 5 مع 19: 20) . يلتقي بالأنبياء نازلين من المرتفعة وأمامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون، أي يسبحون الرب بفرح وتهليل [5]. يمكننا القول بأن شاول - كأول ملك لإسرائيل - تعلم بعد مسحه مباشرة المبادئ الأساسية التالية لينجح في حكمه: أ. أن يموت عن الأمور الزهيدة (زيارته قبر راحيل) وعدم انشغاله بالأتن الضائعة. ب. أن يصعد مع الرجال الثلاثة بقلبه إلى بيت الرب ينعم بالذبيحة (3 جداء) والطعام الروحي (الخبز) وحياة الفرح (زق الخمر). ج. ألا يتعدى حدوده، فلا يمارس العمل الكهنوتي بتقديم ذبائح. د. أن يكتفي بالضروريات له ولرجاله (أخذ رغيفين) ولا يطلب الكماليات (لم يأخذ خمرًا). ه. أن يلتقي بزمرة الأنبياء يشاركهم فرحهم وعبادتهم ويقبل مشورتهم، فلا يمارس عملًا دون طلب صلواتهم عنه. بعد أن قدم صموئيل هذه العلامات الثلاث التي حوت دستور الحياة الناجحة لملوك إسرائيل |
||||