منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 06 - 2023, 01:06 PM   رقم المشاركة : ( 125511 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فريد في الاحتفال بولادته:
«رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ»
(متى2:2).
عندما وُلد البعض منا، ربما أوقدوا له الشموع أو أضاؤوا المصابيح والأنوار، ودَعوا الأهل والجيران احتفالاً بالمولود الجديد. أما المسيح فقد ظهر له نجم في العلاء وترنَّمت له ملائكة السماء
«وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ:
الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»

(لوقا2: 13-14).
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 125512 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فريد في خلاصه:
عندما كان يوسف مرتبكًا بسبب خطيبته التي كانت حُبلى دون أن يعرفها، ظهر له ملاك الرب في حلم قائلاً:
«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ»
(متى21:1-22).
هناك ملوك وقادة خلَّصوا شعوبهم من الفقر والمجاعات، أو من الحروب والانقلابات؛ فموسى حرَّر شعبه من عبودية فرعون القاسية وخلَّصهم من أيدي المصريين. أما المسيح فهو فريد في خلاصه إذ جاء ليخلّص الإنسان من هَمّه وغمّه، من ذنبه وشَرّه فيصبح مغفور الخطايا، ومرتاح الضمير.
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 125513 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فريد في عظمته:
فعند ولادته، ظهر اللاهوت والناسوت في انسجام واتحاد بديع، فقد كان
«ابن الله» بحق، و«ابن الإنسان» بحق. فالمسيح شخص عجيب، وتمَّت فيه النبوة القائلة:
«لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَلاَمِ»
(إشعياء6:9).
وهكذا شهد جبرائيل:
«هَذَا يَكُونُ عَظِيمًا وَابْنَ الْعَلِيِّ يدعى»
(لوقا1: 32).
ومكتوب
«وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى:
اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ»

(1تيموثاوس16:3).
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 125514 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فريد في سرمديته:
ففي ميلاد المسيح التقى الأزل مع الزمن، المسيح الأزلي الذي قال مرة لليهود:
«أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ».
فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ:
«لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟»
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:
«ï*گلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:

قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»
(يوحنا 56:8-58).
هذا هو مولود بيت لحم الذي قال عنه الآب:
«أَنْتَ ابْنِي (في الأزل)، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ (في الزمن)»
(مزمور2).
«يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ»
(عبرانيين8:13).
فالمسيح هو أزلي وهو أبدي أيضًا.
ويعوزنا الوقت إن كتبنا عن أسماء المسيح، وأعماله، وصفاته، وفضائله، وأمجاده. فرغم أنه لم يكتب عن نفسه كتابًا واحدًا، لكن ملايين الكتب تتكلم عنه.
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 125515 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لقد قصد الوحي المبارك ألاّ يكتب لنا عن أي يوم وُلد فيه المسيح، هل هو يوم السبت أو يوم الأحد، وكأنّ الروح القدس يريدنا أن نبتهج وننتفع بمجد ميلاده كل يوم وسائر الأيام. مع تمنياتي الطيبة في التعرف عن قرب بهذا الشخص الفريد والمجيد، لكي تولد من جديد، ويهبك قلبًا جديدًا. مع أمنياتي بعام طيب وسعيد.
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 125516 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أننا نفكِّر في الله طوال الوقت، حتى وإن كان البعض منا يحاول تجاهل وجوده، إلا أنه لا يستطيع الهروب من التفكير فيه طوال الوقت. والبعض الآخر ربما يعمل ما يعرف أنه يُحزن الله، إلا أن هذا لا يمنعه من أن يأتي إليه من آن لآخر مقدِّمًا توبةً وندمًا على ما فعله، ربما يكون خوفًا من غضبه أو كمحاولة لاتقاء العقاب الذي ينتظر كل شرير وأثيم، ثم يعاود البُعد والسقوط مرة أخرى لأن توبته لم تكن حبًا وتقديرًا لله.
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 125517 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





إن وجود الله في حياتك سيكون سببًا في راحة قلبك،
وشعورك بالأمان والفرح الذي تفتقده وتتعطش
له منذ سنوات. ستختبر كيف تهدأ في حضنه من مخاوفك،
وتُشفى من أوجاعك، ويطمئن اضطراب قلبك.
*
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:17 PM   رقم المشاركة : ( 125518 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجود الله في حياة من يؤمن به، فأقول إن علينا أن نقدِّم كل الشكر والتقدير والسجود لله الذي أنار قلوبنا بمعرفته، وجعلنا هادئين هانئين بوجوده في حياتنا. فهو الذي أزال من داخل قلوبنا همومًا كثيرة، وأراح نفوسنا من جهة أمور كثيرة كانت تشغلنا، وتسبِّب لنا خوفًا واضطرابًا وعدم استقرار. وقتها نفعل ما فعلته حنة التي قالت في يومها:
«أَسْكُبُ نَفْسِي أَمَامَ الرَّبِّ»
(1صموئيل1: 15).
أو كما قال داود :
«إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَرْفَعُ نَفْسِي. يَا إِلهِي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ»
(مزمور25: 1-2).
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 125519 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كم من مرات صرخنا إليه من عمق الحزن والخوف والفشل فسمع لنا وأحاط بنا ولم يتركنا كما كنا؟
شعورنا لا يُوصف في كل هذه الظروف، حيث يمتلكنا شعور داود الذي رنم قائلاً:
«اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي،

مِمَّنْ أَخَافُ؟
الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي،
مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟»
(مزمور27: 1)
يا رب..
أشكرك على وجودك في حياتنا،
وأشكرك على أروع وأعظم كلمة ننطق بها كل يوم:
«يا رب».
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 22 - 06 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 125520 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





نور ونار وعليك الإختيار


قصتيهما تحويان تشابهًا، وارتبط البشر بهما منذ بدء وجود الإنسان على الأرض:

النور الذي خُلق بكلمة الله، «قال الله: لِيَكُنْ نُورٌ، فَكَانَ نُورٌ»، ثم خلق الله للإنسان أنوارًا تفصل بين النهار والليل، وتنظِّم أيامه (تكوينظ،: ظ£، ظ،ظ¤-ظ،ظ©). ولليوم لا يمكن أن يعيش الإنسان بدون النور.

والنار التي اكتشفها الإنسان، ربما بالصدفة عندما تسبَّب الرعد في حرق الأشجار، أو عندما اشتعلت النيران في أوراق الشجر بسبب حرارة الشمس العالية. لكن كأيّ شيء اكتشفه أو صنعه الإنسان، استفاد بها وبعدها طوَّرها كآلة للدمار. استخدمها الإنسان لمنفعته، واستخدمها في حرق الشجر والحجر، واستوحى منها القنبلة التي تفتك بالبشر في لمح البصر.

وفي هذا المقال أود أن ألقي نظرة روحية على الاختيار بين النور والنار.

إن سألت عن “النار” ‘قد تأتي الإجابة غالبًا: “هي إحدى العذابات التي سيعانيها الأشرار في مصيرهم الأبدي التعس”. وهي بالتأكيد كذلك، لكن هناك نيران أخري يستلذها الإنسان في حياته لتصل به إلى النار الأبدية بعد انقضاء الحياة!

وماذا عن النور؟ لا أحد يعيش بدونه، ليس فقط نور الشمس والقمر، بل أحتاج كذلك لنور به أرى الله وأرى نفسي، أرى الحياة وأرى الخلود، أريد أن أرى حتى ما لا يُرى؟!

لكن هل كل نور أستطيع أن آمن له وأسير به كي يهديني؟!

الاختيار، ليس دائمًا بين النور والظلمة، لكن قد يكون بين نور ونور!

هذا ما قاله الروح القدس في إشعياء ظ¥ظ*: ظ،ظ*، ظ،ظ، «مَنْ مِنْكُمْ خَائِفُ الرَّبِّ، سَامِعٌ لِصَوْتِ عَبْدِهِ؟ مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ؟ فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلهِهِ. يَا هؤُلاَءِ جَمِيعُكُمُ، الْقَادِحِينَ نَارًا، الْمُتَنَطِّقِينَ بِشَرَارٍ، اسْلُكُوا بِنُورِ نَارِكُمْ وَبِالشَّرَارِ الَّذِي أَوْقَدْتُمُوهُ. مِنْ يَدِي صَارَ لَكُمْ هذَا. فِي الْوَجَعِ تَضْطَجِعُونَ».

في هذه الأعداد، يوجد فريقين، فريق - برغم الظلام الذي حوله وأنّ لا نور عنده - اتكل على اسم الرب واستند إلى إلهه. وفريق أيضًا لا نور عنده، ولكن بدلاً من أن يأخذ النور من مصدر النور، قرّروا أن يقدحوا (يشعلوا) نارهم الخاصة لتنير طريقهم.

الفريق الذي سار بالنور الذي من الله، عاش ووصل غايته. والفريق الذي استنار بناره الخاصة، سار في طريق نهايته الوجع.

وحتى نضمن النهايات؛ علينا دائمًا أن نمتحن الوسائل التي نسلكها للوصول لتلك النهايات. ومهما سمت الغايات فالمبدأ الإلهي سيظل قائمًا “الغاية لا تبرر الوسيلة”.

ما أجمل إعلان الله عن النور، «اللهَ نُورٌ» (ظ،يوحناظ،: ظ¥)، والمسيح هو «نُورُ الْعَالَمِ» (يوحناظ¨: ظ،ظ¢).

وكلمة الله هي النور «سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ*ظ¥).

من يتكلون عليه «لهم نور» (أستيرظ¨: ظ،ظ¦)، بل يكون النور فيهم (لوقاظ،ظ،: ظ£ظ¥).

من يعرفون الله ويطلبون معرفته باستمرار يستنيرون (أمثالظ¤: ظ،ظ¨)، يضمنون صحيح المسار (أيوبظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨) وروعة المصير (يوحناظ¨: ظ،ظ¢).

أما من اختاروا الاستقلال عن الله، حتى ولو كان لهم نور من نارهم الخاصة، فنورهم لا ينفعهم «نَعَمْ! نُورُ الأَشْرَارِ يَنْطَفِئُ» (أيوبظ،ظ¨: ظ¥)، وفي نظر الله «نُورُ الأَشْرَارِ خَطِيَّةٌ!» (أمثالظ¢ظ،: ظ¤),

لذا في إشعياء ظ¥ظ*: ظ،ظ*، ظ،ظ،؛ الاختيار بين النور والنار يصوِّر لنا اختيارًا ما بين كل من:

ديانة الإنسان وتبرير الإيمان

«كَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟» (أيوبظ¢ظ¥: ظ¤)، سؤال له إجابة واحدة فقط هي «مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ» (روميةظ£: ظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥).

أما من يريد أن يسلك لله طريقًا آخر غير المسيح، حتى لو كانت أعماله، فالويل له «وَيْلٌ لَهُمْ! لأَنَّهُمْ سَلَكُوا طَرِيقَ قَايِينَ» (يهوذاظ،ظ،).

فما هو اختيارك للتبرير عند الله؟!

الفهم والوهم

إن اعتمدنا على الكتاب المقدس في معرفتنا لله فنحن نستعمل النور الصحيح «إِلَى الشَّرِيعَةِ وَإِلَى الشَّهَادَةِ. إِنْ لَمْ يَقُولُوا مِثْلَ هذَا الْقَوْلِ فَلَيْسَ لَهُمْ فَجْرٌ!» (إشعياءظ¨: ظ¢ظ*).

قد يكون في عدم المعرفة شيء من الراحة، لكنها مهلكة «رَاحَةَ الْجُهَّالِ تُبِيدُهُمْ» (أمثالظ،: ظ£ظ¢).

«وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْن» (مزمورظ،ظ©: ظ¨).

فما هو اختيارك لمعرفة الله؟!

الاتكال والاستقلال

أوقات الخوف والحيرة والاحتياج هي فترات تحدٍّ، يستطيع الرب أن يقودنا فيها متى سلَّمنا له (مراثيظ£: ظ¢)، فنختبر كفايته ونغني «اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي» (مزمورظ¢ظ§: ظ،).

أو نختار البحث عن معونات البشر الباطلة (مزمورظ،ظ*ظ¨: ظ،ظ¢)، أو حكمة العالم (جامعةظ¢: ظ،ظ¢-ظ،ظ©)، أو نتكل على إمكانياتنا وخبراتنا وتكون النتيجة «يَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّلاَمِ وَلَيْسَ نُورٌ، وَيُرَنِّحُهُمْ مِثْلَ السَّكْرَانِ» (أيوبظ،ظ¢: ظ¢ظ¥).

فما هو اختيارك في مواجهة التحديات؟!

العزاء والعذاب

يختار الناس آلهتهم (قضاةظ،ظ*: ظ،ظ¤) وملذّاتهم (إشعياءظ،: ظ¢ظ©) وما لا يُسِرّ الرب (إشعياءظ¦ظ¥: ظ،ظ¢). يختارون الحياة الحاضرة على حساب الأبدية (لوقاظ،ظ¦: ظ،ظ©-ظ£ظ،)، هم بذلك يختارون العذاب الأبدي.

ماذا يفعل الإنسان لكي يهلك؟ الجواب ببساطة: لا شيء، يعيش كمعظم الناس، وسيجد نفسه في النهاية في الهلاك الأبدي!

ليتك صديقي تكون قد وضعت كل ثقتك بالمسيح الذي قال لنا «الَّذِي يَسِيرُ فِي الظَّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ. مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ» (يوحناظ،ظ¢: ظ£ظ¥-ظ£ظ¦).

صلاتي لنفسي ولك أن يستنير كياننا وطريقنا بالنور الإلهي في المسيح وكلمته
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026