![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اختار أمه لم يتخذها من نفس مجموعة البشر الساقطين فيجب ان يكون هناك فرق عظيم ما بين تلك الأم والآخرين. ترى ما هي تلك الفروقات؟ لقد اختار بطرس ومتى وبولس لأجلنا ولكن اختار مريم لنفسه. أما من أجلنا فلقد جاء:” أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبِلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ.“(1كورنثوس22:3)، واما لنفسه فلقد جاء:” حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ”(نشيد الأناشيد 16:2). ان الذي دعاهم من أجل الآخرين قد طهرهم:” الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ. لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا”(رومية28:8-30) ان خطة الله هي ان يعطي الرجاء لتلك النفوس التي سقطت في المعصية وبهذا فعندما يكرزون ستكون كرازتهم مؤثرة وفعالة عن رحمة الله فهم سيكونوا شهادة حيّة لمحبة الله. فمن يمكنه ان يقول بتأثير قوي أكثر من القديس بولس الذي يعلن بكل جرأة:” أَنَا الَّذِي كُنْتُ قَبْلًا مُجَدِّفًا وَمُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا. وَلكِنَّنِي رُحِمْتُ، لأَنِّي فَعَلْتُ بِجَهْل فِي عَدَمِ إِيمَانٍ”(1تيموثاوس 13:1) فتكون كلماته صادقة وأمينة لأنه اختبررحمة الله:” صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا. لكِنَّنِي لِهذَا رُحِمْتُ: لِيُظْهِرَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ فيَّ أَنَا أَوَّلًا كُلَّ أَنَاةٍ، مِثَالًا لِلْعَتِيدِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ”(1تيموثاوس15:1-16) صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة.يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذا ما تعامل يتلك الطريقة لمن هم دعاهم لإنقاذنا نحن الخطاة يجب ان لا نفكر انه فعل نفس الشيئ مع مخلوقته الحبيبة والغير اعتيادية والمخلوقة الوحيدة التي وجد فيها العظائم باتضاعها ليختارها لتكون أما له. إن هذا الإختيار هو شخصي من الله، وبحسب قصد الله:”كـما إختارنا فيه قبل تأسيس العالـم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبة”(أفسس 4:1)، “ولكي يبين غِنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدّها للمجد” (رومية 23:9). لقد إختار الله من كل البشريـة عائلة سام،ومن كل عائلة سام إختار الله ليكون من بذرة إبراهيم (تكوين1:12-3)، ومن كل عائلة ابراهيم اختار يعقوب اسرائيل (تكوين 3:26و4)، ومن كل عائلة اسرائيل اختار سبط يهوذا (تكوين9:49و10 و عبرانيين 14:7)،ومن كل عائلة يهوذا يختار داود(1أخبار الأيام 12:17-14)،ومن جميع عائلة داود تتركز نبوات الـمسيا على اثنين هما سليمان الحكيم ومنه جاء يوسف خطيب مريم العذراء وهو الأب الإسمي ليسوع الـمسيح(متى6:1و16) وناثان ومنه جاءت العذراء مريم الأم الحقيقية ليسوع (لوقا31:3). صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة.يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما وقف الـملاك ليحي القديسة مريم قائلا لها:”السلام عليك يا ممتلئة نعمة”(لوقا 28:1)،والـملاك يحييها هذه التحية قبل قبل أن يتجسد الكلمة فى أحشائها الطاهرة، فمتى بدأت تحظى بهذا الإمتلاء؟ أن مريم مختارة منذ الأزل لتكون أماً لإبن العلي ولذا منذ أول لحظة من وجودها ملأها الثالوث الأقدس بالنعمة الـمقدسة وكما قال لها الـملاك إنكِ قد نلتِ نِعـمة عند الله”(لوقا30:1). لهذا اعلن المجمع الفاتيكاني الثاني فى دستوره العقائدي :” إنَّ العذراء الطوباوية التي أُعِدَّتْ منذُ الأزل، في تصميم تجسُّد الكلمة كي تكون أمَّ الله، غَدَتْ على الأرض، بتدبيرِ العناية الإلهية، أُمّاً حبيبةً للمخلِّص الإلهي”. صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متحدين في الروح ان نِعم القديسة مريم تفيض من اتحادها الوثيق مع ابنها يسوع المسيح ونحن اذا فهمنا تأثيرات ذلك الاتحاد يجب علينا ان نسجل الحقيقة الهامة كما هي مدونة في قلب الانجيل المقدس: اصل ونبع كل نعمة قد تزينت في الطبيعة البشرية هو اتحادنا مع يسوع المسيح. هذا التحالف او الاتحاد قد فتح التبادل المقدس ما بين السماء والأرض والذى أثرى البشرية بما لا يقاس، وهذا ما وصفه القديس اغسطينوس عن سر التجسد من انه نوع من أنواع التبادل التجاري. ولكن ليس هو بالتبادل الرائع والذي فيه يسوع التاجر السخي اتى الى العالم كتاجر من بلد اجنبي بعيد يبحث عن ثمار فاسدة منتجة من تربتنا الغير شاكرة مثل الضعف والمعاناة والموت وفي المقابل احضر لنا بضائع جيدة مصنوعة في الوطن السماوي مثل البرارة والسلام والحياة الأبدية. انه بذاك الاتحاد الذي فيه قد اصبحنا أثرياء: انه هذا التبادل الرائع الذي يعطينا مثل تلك الوفرة من الأشياء الصالحة. ذلك ما جعل القديس بولس يؤكد لنا اننا لم نعد فقراء وان يسوع المسيح اصبح منا وفينا”اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟”(رومية32:8). والآن قد فتح قلبه لأجلنا في سخاء لا حدود له فهل لا يفيض عطاياأخرى لنا من خلال نفس الباب؟ اذا كان اتحادنا مع يسوع المسيح قد أثرى طبيعتنا بتلك الثروة العظيمة اذا يجب ان يصمت عقلنا ولا يحاول حتى ان يفسر الامتياز الخاص الممنوح للعذراء مريم المباركة لانها ميزة غير مفهومة من انه قد اعطي لنا يسوع كمخلص لنا فما الذى نفكر فيه بالنسبة لمريم والتي أعطاها الأب السماوي ابنه الوحيد وليس بطريقة عادية فاعطاها الابن الذي ليس له اب ارضي والذي اخذ من أمه القديسة جسده ودمه فكان هذا الاتحاد العجيب الذي ليس له مثيل. يجب علينا الا نفكر ان ذلك الاتجاد قد وحّد مريم بالمخلص عن طريق الاتحاد الجسدي وحده ولكن علينا ان ننظر الى ايمانها وتواضعها وطهارتها وانها ليست كأي أم ولدت ابنا فهي مختلفة في هذا فهي حبلت به بالروح القدس. لقد حبلت بالطفل السماوي بالايمان وبالطاعة وبالتواضع ولهذا قد حيتها القديسة اليصابات وهي ممتلئة بالروح القدس صارخة :” مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ فَمِنْ أَيْنَ لِي هذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي. فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ”(لوقا42:1045). لذا جاءت اقوال آباء الكنيسة: انه في الحقيقة انك أم ولكن ايمانك هو الذي فعل هذا فيكِ”. ان الرب يسوع لم يوّحد نفسه بنا بجسده فقط بدون ان يوحد نفسه أكثر بالروح. ان المائدة المقدسة وسر الشكر هي شهادة لتلك الحقيقة فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.“(يوحنا53:6-55). لهذا ففي كل مرة نتقدم لسر التناول المقدس فنحن نتحد بالمسيح ليس جسديا فقط بل أيضا روحيا وبذلك الاتحاد نثبت فيه ونحيا به. اذا بالتناول المقدس نتحد في الرب يسوع، فكيف يمكننا ان نفسر ونفهم هذا الاتحاد بالمسيح يسوع الذي تم مع القديسة مريم؟ صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان القديسة مريم تفيض من اتحادها الوثيق مع ابنها يسوع المسيح ونحن اذا فهمنا تأثيرات ذلك الاتحاد يجب علينا ان نسجل الحقيقة الهامة كما هي مدونة في قلب الانجيل المقدس: اصل ونبع كل نعمة قد تزينت في الطبيعة البشرية هو اتحادنا مع يسوع المسيح. صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتحادنا مع يسوع المسيح والعذراء هذا التحالف او الاتحاد قد فتح التبادل المقدس ما بين السماء والأرض والذى أثرى البشرية بما لا يقاس، وهذا ما وصفه القديس اغسطينوس عن سر التجسد من انه نوع من أنواع التبادل التجاري. ولكن ليس هو بالتبادل الرائع والذي فيه يسوع التاجر السخي اتى الى العالم كتاجر من بلد اجنبي بعيد يبحث عن ثمار فاسدة منتجة من تربتنا الغير شاكرة مثل الضعف والمعاناة والموت وفي المقابل احضر لنا بضائع جيدة مصنوعة في الوطن السماوي مثل البرارة والسلام والحياة الأبدية. انه بذاك الاتحاد الذي فيه قد اصبحنا أثرياء: انه هذا التبادل الرائع الذي يعطينا مثل تلك الوفرة من الأشياء الصالحة. ذلك ما جعل القديس بولس يؤكد لنا اننا لم نعد فقراء وان يسوع المسيح اصبح منا وفينا”اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟”(رومية32:8). والآن قد فتح قلبه لأجلنا في سخاء لا حدود له فهل لا يفيض عطايا أخرى لنا من خلال نفس الباب؟ صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذا كان اتحادنا مع يسوع المسيح قد أثرى طبيعتنا بتلك الثروة العظيمة اذا يجب ان يصمت عقلنا ولا يحاول حتى ان يفسر الامتياز الخاص الممنوح للعذراء مريم المباركة لانها ميزة غير مفهومة من انه قد اعطي لنا يسوع كمخلص لنا فما الذى نفكر فيه بالنسبة لمريم والتي أعطاها الأب السماوي ابنه الوحيد وليس بطريقة عادية فاعطاها الابن الذي ليس له اب ارضي والذي اخذ من أمه القديسة جسده ودمه فكان هذا الاتحاد العجيب الذي ليس له مثيل. صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب علينا الا نفكر ان ذلك الاتحاد قد وحّد مريم بالمخلص عن طريق الاتحاد الجسدي وحده ولكن علينا ان ننظر الى ايمانها وتواضعها وطهارتها وانها ليست كأي أم ولدت ابنا فهي مختلفة في هذا فهي حبلت به بالروح القدس. لقد حبلت بالطفل السماوي بالايمان وبالطاعة وبالتواضع ولهذا قد حيتها القديسة اليصابات وهي ممتلئة بالروح القدس صارخة :” مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ فَمِنْ أَيْنَ لِي هذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي. فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ”(لوقا42:1045). لذا جاءت اقوال آباء الكنيسة: انه في الحقيقة انك أم ولكن ايمانك هو الذي فعل هذا فيكِ”. صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الرب يسوع لم يوّحد نفسه بنا بجسده فقط بدون ان يوحد نفسه أكثر بالروح. ان المائدة المقدسة وسر الشكر هي شهادة لتلك الحقيقة فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.“(يوحنا53:6-55). لهذا ففي كل مرة نتقدم لسر التناول المقدس فنحن نتحد بالمسيح ليس جسديا فقط بل أيضا روحيا وبذلك الاتحاد نثبت فيه ونحيا به. اذا بالتناول المقدس نتحد في الرب يسوع، فكيف يمكننا ان نفسر ونفهم هذا الاتحاد بالمسيح يسوع الذي تممع القديسة مريم؟ صلاة: يا قديسة مريم نحن نتفهم الآن بعض من تلك العظائم التي صنعها الله بكِ لهذا كان هتافك “تعظم نفسي الرب” وان مثال اتحادك بجسد يسوع وانت تحملينه في احشاؤك المباركة لا يمكن تخيله هذا بالإضافة الي اتحادك معه بالايمان والاتضاع والمعاناة وحمل سيف الوجع ومهما حاولنا ان نعدد كل العطايا والنِعم التي نلتيها باتحادك بالجسد والنفس مع ابنك لا نملك الا ان نطلب منكِ ان تجعليني بشفاعتك الدائمة من اجلي ان أكون إناءً صالحاً يقدم للرب المجد والإكرام والسجود دائما والي الأبد. آمين. اكرام :اقرأ وتأمل من وقت الى آخر في الكتب التقوية التي تتحدث عن امجاد مريم نافذة: يا أم المسيحيين صلّي لأجلنا يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. |
||||