![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125381 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محفوظ بالحب وحده اذا ما نظرنا الي ان ابن الله قد اخذ كل ضعفاتنا وخلصنا فقط من الخطيئة واذا ما كان تصمبمه ان يصبح انسانا يستلزم ان لا يرفض الجوع والعطش والخوف والحزن او أي من ضعفاتنا مهما كان كم اننا لا نستحق عظمته، اذا يجب علينا ان نؤمن ان كان مدفوع بطاعة الأبناء والتي هي حق وحب مقدس لمن هم يعطونا الحياة، حب تأثرت به طبيعة قلوبنا. الحقيقة واضحة انه هذا الحب الذي حفظ القديسة مريم في حبلها المبارك بلا دنس. لكي نفهم هذه العقيدة يجب علينا ان نلاحظ ان العذراء المباركة كانت مؤهلة جعلها تمتاز عن كل ام أخرى: انها ولدت معطي النعمة. ابنها في هذه الطريقة المختلفة عن أي طفل آخر كان قادرا ان يتصرف بقوة من اول لحظة من حياته. وما هو أكثر غرابة ان العذراء المباركة كانت ام لإبن كان موجود قبلها. من هذه الجودة والقيمة العجيبة تابعها ثلاث تأثيرات جميلة. كإبن لمريم هو واهب النِعمة قد أعطاها لها بكثرة، وكما هو قادر ان يصنع من اول لحظة من حياته لم يتأخر سخاؤه نحوها ولكن أظهرها في الحال. أخيرا في كونها لها ابن كان هو قبلها اتى بتلك المعجزة: حب ابنها قادر ان يحفظها من وقت الحبل بها في احشاء أمها لتكون طاهرة وبريئة. دعونا نتأمل في حب ابن الله للقديسة مريم العذراء. هل تعجبت عن طريقة الله عندما يتكلم في الكتاب المقدس كيف انه يدعي كما كان ان يفعل كإنسان بتقليد افعالنا وعاداتنا وحتى انفعالاتنا؟ أحيانا يقول على فم انبيائه ان له قلب مملوء رحمة واحيانا يشتعل بالغضب وانه يندم عن الشر او انه يُسر ويحزن وغيرها فأي نوع من سر ذلك الوصف فهل الله يفعل أفعال البشر ويعاني وينفعل مثلهم؟ ان الكلمات كما جاءت تتكلم الينا بطريقة عن الله المتجسد كإنسان ولكن ماذا عن الله ما قبل التجسد فالعهد القديم يظهر الله بكل تلك الصور والتعبيرات والمشاعر البشرية؟ إن كان الله سيقوم بعمل يتحتم معه أن يعيش بين الناس ويكون له صلة مباشرة بهم ويتعامل معهم وجهًا لوجه، فهذا يتطلب أن يظهر في صورة إنسانية من اللحم والدم، تتناسب مع طبيعة الإنسان، حتى لا يشعر الإنسان بخوف أو باستغراب في التعامل معه وحتى يتقبل رسالته. وكثيرًا ما تعامل الله بشبه الصورة مع رجال العهد القديم. ليس التجسد كما حدث ظهوراً كالظهورات التى تمت قبل التجسد ، وإنما التجسد اتحاد بين الطبيعتين فى طبيعة واحدة .. فقد ظهر الله لإبراهيم فى صورة رجل يأكل ويشرب ويتكلم ويتحاور ( تك 18 : 1 – 33 ) ، ولم يكن هذا تجسداً بل ظهوراً فى هيئة جسدانية وصورة جسمانية موقوتة بانتهاء غرضها .. وكذلك ظهوره لموسى فى العليقة . أما تجسده بكمال هذه الصورة فقد أعلنه لهم فتنبأوا عنه، وكان لا بُدّ أن يتم هذا التجسد في الوقت المناسب. كذلك بما إن الإنسان هو أسمى مخلوقات الله إذ صنعه على صورته ومثاله وجعل فيه نسمةً من فيه (تكوين 2)، فلم يكن أنسب من هذه الصورة لكي يظهر بها الله ويتعامل بها مع الإنسان. لذلك جاءت كلمات العهد القديم عن طريق الآباء والأنبياء لتقريب صورة الله الغير مرئي للإنسان. كذلك كان تجسد الله عندما جاء ملء الزمان هو من أجل القيام برسالة عامة لكل العالم، وهي رسالة الخلاص والفداء، التي تحتم على من يقوم بها أن يجمع في شخصه بين الإنسان والله. وحيث أنه لا يقدر إنسان أن يصير إلهًا، ولكن الله قادر على كل شيء فهو قادر أن يتحد بالإنسان من أجل صالح الإنسان، ولذلك تمم تجسده بإنسانية كاملة لكي يتمم خلاص الإنسان. ان الله خلق الانسان ليحبه ويعبده فيحظى بالسعادة الأبدية في السماء. انه من المهم ان نتفهم هذه الحقيقة اننا لم نحب الله أولا بل هو الذي احبنا فهلقنا وليس فقط قبل ان نحبه ولكن بينما نحن كنا أعداء له:”اللهَ مَحَبَّةٌ. بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا”(1يوحنا8:4-10). ان محبة الله لنا واضحة “وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.“(رومية8:5)، وأيضا “أَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ”(رومية10:5). ان الله يتخذ دائما الخطوة الأولى لكي نبدأ نحن في الإقتراب اليه لذا قال المرنّم “نَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِحَمْدٍ، وَبِتَرْنِيمَاتٍ نَهْتِفُ لَهُ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهٌ عَظِيمٌ”(مزمور2:95). فكيف نشكر الله امام كل ما صنعه من أجلنا ان لم نتضع أمامه كما فعلت امنا مريم العذراء:” «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ.“(لوقا38:1). فلنسجد امام الله القدير الآن قبل ان نقف أمامه للدينونة ولنتقدم لسر المصالحة معترفين بخطايانا وشاكرين لمحبته العجيبة. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125382 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذا ما نظرنا الي ان ابن الله قد اخذ كل ضعفاتنا وخلصنا فقط من الخطيئة واذا ما كان تصمبمه ان يصبح انسانا يستلزم ان لا يرفض الجوع والعطش والخوف والحزن او أي من ضعفاتنا مهما كان كم اننا لا نستحق عظمته، اذا يجب علينا ان نؤمن ان كان مدفوع بطاعة الأبناء والتي هي حق وحب مقدس لمن هم يعطونا الحياة، حب تأثرت به طبيعة قلوبنا. الحقيقة واضحة انه هذا الحب الذي حفظ القديسة مريم في حبلها المبارك بلا دنس. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125383 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكي نفهم هذه العقيدة يجب علينا ان نلاحظ ان العذراء المباركة كانت مؤهلة جعلها تمتاز عن كل ام أخرى: انها ولدت معطي النعمة. ابنها في هذه الطريقة المختلفة عن أي طفل آخر كان قادرا ان يتصرف بقوة من اول لحظة من حياته. وما هو أكثر غرابة ان العذراء المباركة كانت ام لإبن كان موجود قبلها. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125384 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعونا نتأمل في حب ابن الله للقديسة مريم العذراء. هل تعجبت عن طريقة الله عندما يتكلم في الكتاب المقدس كيف انه يدعي كما كان ان يفعل كإنسان بتقليد افعالنا وعاداتنا وحتى انفعالاتنا؟ أحيانا يقول على فم انبيائه ان له قلب مملوء رحمة واحيانا يشتعل بالغضب وانه يندم عن الشر او انه يُسر ويحزن وغيرها فأي نوع من سر ذلك الوصف فهل الله يفعل أفعال البشر ويعاني وينفعل مثلهم؟ ان الكلمات كما جاءت تتكلم الينا بطريقة عن الله المتجسد كإنسان ولكن ماذا عن الله ما قبل التجسد فالعهد القديم يظهر الله بكل تلك الصور والتعبيرات والمشاعر البشرية؟ إن كان الله سيقوم بعمل يتحتم معه أن يعيش بين الناس ويكون له صلة مباشرة بهم ويتعامل معهم وجهًا لوجه، فهذا يتطلب أن يظهر في صورة إنسانية من اللحم والدم، تتناسب مع طبيعة الإنسان، حتى لا يشعر الإنسان بخوف أو باستغراب في التعامل معه وحتى يتقبل رسالته. وكثيرًا ما تعامل الله بشبه الصورة مع رجال العهد القديم. ليس التجسد كما حدث ظهوراً كالظهورات التى تمت قبل التجسد ، وإنما التجسد اتحاد بين الطبيعتين فى طبيعة واحدة .. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125385 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقد ظهر الله لإبراهيم فى صورة رجل يأكل ويشرب ويتكلم ويتحاور ( تك 18 : 1 – 33 ) ، ولم يكن هذا تجسداً بل ظهوراً فى هيئة جسدانية وصورة جسمانية موقوتة بانتهاء غرضها .. وكذلك ظهوره لموسى فى العليقة . أما تجسده بكمال هذه الصورة فقد أعلنه لهم فتنبأوا عنه، وكان لا بُدّ أن يتم هذا التجسد في الوقت المناسب. كذلك بما إن الإنسان هو أسمى مخلوقات الله إذ صنعه على صورته ومثاله وجعل فيه نسمةً من فيه (تكوين 2)، فلم يكن أنسب من هذه الصورة لكي يظهر بها الله ويتعامل بها مع الإنسان. لذلك جاءت كلمات العهد القديم عن طريق الآباء والأنبياء لتقريب صورة الله الغير مرئي للإنسان. كذلك كان تجسد ابن الله من القديسة مريم عندما جاء ملء الزمان هو من أجل القيام برسالة عامة لكل العالم، وهي رسالة الخلاص والفداء، التي تحتم على من يقوم بها أن يجمع في شخصه بين الإنسان والله. وحيث أنه لا يقدر إنسان أن يصير إلهًا، ولكن الله قادر على كل شيء فهو قادر أن يتحد بالإنسان من أجل صالح الإنسان، ولذلك تمم تجسده بإنسانية كاملة لكي يتمم خلاص الإنسان. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125386 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الله خلق الانسان ليحبه ويعبده فيحظى بالسعادة الأبدية في السماء. انه من المهم ان نتفهم هذه الحقيقة اننا لم نحب الله أولا بل هو الذي احبنا فهلقنا وليس فقط قبل ان نحبه ولكن بينما نحن كنا أعداء له:”اللهَ مَحَبَّةٌ. بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا”(1يوحنا8:4-10). ان محبة الله لنا واضحة “وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.“(رومية8:5)، وأيضا “أَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ”(رومية10:5). ان الله يتخذ دائما الخطوة الأولى لكي نبدأ نحن في الإقتراب اليه لذا قال المرنّم “نَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِحَمْدٍ، وَبِتَرْنِيمَاتٍ نَهْتِفُ لَهُ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهٌ عَظِيمٌ”(مزمور2:95). فكيف نشكر الله امام كل ما صنعه من أجلنا ان لم نتضع أمامه كما فعلت امنا مريم العذراء:” «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ.“(لوقا38:1). فلنسجد امام الله القدير الآن قبل ان نقف أمامه للدينونة ولنتقدم لسر المصالحة معترفين بخطايانا وشاكرين لمحبته العجيبة. صلاة: يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. اكرام: ردد باحترام “السلام الملائكي” وتعود على تلاوته يوميا” في فترة تحددها بنفسك وتلتزمبها نافذة: السلام لك يا ممتلئة نعمة يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125387 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125388 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد اختار الله مريم لنفسه ليس هناك اكثر مما جاء في الكتاب المقدس عن تعاملات الله مع الخطاة التائبين، انه لم يكتفيفقط بمسح وصمة خطاياهم وما أجمل قول الرب في ذلك: أنساها “لا أذكر خطيئتهم بعد” (ارميا34:31)، بل انه قد استقبل هؤلاء بكثير من الحب والفرح كما جاء:” إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.“..” هكَذَا، أَقُولُ لَكُمْ: يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ.“(لوقا7:15 و10)، وفي مثل الابن الضال الذي قاله السيد المسيح نجد ان الله في صورة الأب كان أكثر حنانا وعطفا على الإبن العائد اكثر من الأخ الأكبر والذي كان دائما معه أمينا. اذا ما كان هذا هو الأمر فيمكن ان يقال ان الخطاة النادمين والتائبين أكثر استحقاقا من هؤلاء الذين لم يخطئوا، بالطبع لا كقول بولس الرسول:” مَاذَا نَقُولُ؟ أَنَبْقَى فِي الْخَطِيَّةِ لِكَيْ تَكْثُرَ النِّعْمَةُ؟ حَاشَا! نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟”(رومية1:6-2). ان يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو قدوس في ذاته ويحب ان يرى كل الذين يلتجئون اليه سواء كانوا خطاة ام أبرار فهو قد جاء لكي يخلّص الجميع، ولكن الرب يدعو الجميع بلا استثناء مع انه هو القائل:” لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ”(متى12:9-13)، وأيضا جاء “لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ»“(لوقا56:9). ليس في هذا الأمر يعني ان الله يفضل الخطاة بل كمخلص يريد ان الجميع يخلصون:” الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.“(1تيموثاوس4:2).اذا كان القول ان ابن الانسان يحب الأبرار بدرجة قوية فهل سيجد منهم الكثير على الأرض؟ ترى هل سيكون في قمة السعادة ان يرى شخص ما مشابه له على الأقل او يقترب بصورة قريبة من طهارته؟ يجب على يسوع الطاهر والبار الأوحد ان يتواجد وسط الخطاة بدون ان يكون له بعض التعزية في لقاء نفس لم تتلوث؟. وترى من تكون تلك النفس اذا لم تكن هي أمه القديسة مريم؟. نعم فلندع هذا المخلص الرحيم والذى اخذ ذنوبنا وخطايانا وحملها في جسده ان يقضي حياته يلهث وراء الخطأة ولندعه يذهب باحثا عنهم في كل مكان وزازية وقرية في فلسطين ولكن دعه يجد في بيته وتحت سقف بيته التي سوف ترضي قلبه من نفس مؤمنة متضعة مقدسة و”وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ” الا وهي مريم امه. انها حقيقة ان الرب المخلص لم يطرد الخطأة وبعيدا عن ابعادهم عن وجوده لكنه قد وضعهم في مكانة قريبة منه. لقد وضع مهمة رعاية خرافه في يد بطرس والذي أنكره، ووضع في قائمة كتبة الأناجيل متى هذا الذي كان جابيا للضرائب، وجعل بولس ان يكون ابرز المبشرين ورسولا للأمم والذي كان من قبل يضطهده. هؤلاء لم يكونوا رجال ابرار بل خطأة تائبون وهو الذي رفعهم الي مرتبة عالية. بالطبع عندما اختار أمه لم يتخذها من نفس مجموعة البشر الساقطين فيجب ان يكون هناك فرق عظيم ما بين تلك الأم والآخرين. ترى ما هي تلك الفروقات؟ لقد اختار بطرس ومتى وبولس لأجلنا ولكن اختار مريم لنفسه. أما من أجلنا فلقد جاء:” أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبِلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ.“(1كورنثوس22:3)، واما لنفسه فلقد جاء:” حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ”(نشيد الأناشيد 16:2). ان الذي دعاهم من أجل الآخرين قد طهرهم:” الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ. لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا”(رومية28:8-30) ان خطة الله هي ان يعطي الرجاء لتلك النفوس التي سقطت في المعصية وبهذا فعندما يكرزون ستكون كرازتهم مؤثرة وفعالة عن رحمة الله فهم سيكونوا شهادة حيّة لمحبة الله. فمن يمكنه ان يقول بتأثير قوي أكثر من القديس بولس الذي يعلن بكل جرأة:” أَنَا الَّذِي كُنْتُ قَبْلًا مُجَدِّفًا وَمُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا. وَلكِنَّنِي رُحِمْتُ، لأَنِّي فَعَلْتُ بِجَهْل فِي عَدَمِ إِيمَانٍ”(1تيموثاوس 13:1) فتكون كلماته صادقة وأمينة لأنه اختبررحمة الله:” صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا. لكِنَّنِي لِهذَا رُحِمْتُ: لِيُظْهِرَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ فيَّ أَنَا أَوَّلًا كُلَّ أَنَاةٍ، مِثَالًا لِلْعَتِيدِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ”(1تيموثاوس15:1-16) اذا ما تعامل يتلك الطريقة لمن هم دعاهم لإنقاذنا نحن الخطاة يجب ان لا نفكر انه فعل نفس الشيئ مع مخلوقته الحبيبة والغير اعتيادية والمخلوقة الوحيدة التي وجد فيها العظائم باتضاعها ليختارها لتكون أما له. إن هذا الإختيار هو شخصي من الله، وبحسب قصد الله:”كـما إختارنا فيه قبل تأسيس العالـم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه فى المحبة”(أفسس 4:1)، “ولكي يبين غِنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدّها للمجد” (رومية 23:9). لقد إختار الله من كل البشريـة عائلة سام،ومن كل عائلة سام إختار الله ليكون من بذرة إبراهيم (تكوين1:12-3)، ومن كل عائلة ابراهيم اختار يعقوب اسرائيل (تكوين 3:26و4)، ومن كل عائلة اسرائيل اختار سبط يهوذا (تكوين9:49و10 و عبرانيين 14:7)،ومن كل عائلة يهوذا يختار داود(1أخبار الأيام 12:17-14)،ومن جميع عائلة داود تتركز نبوات الـمسيا على اثنين هما سليمان الحكيم ومنه جاء يوسف خطيب مريم العذراء وهو الأب الإسمي ليسوع الـمسيح(متى6:1و16) وناثان ومنه جاءت العذراءمريم الأم الحقيقية ليسوع (لوقا31:3). عندما وقف الـملاك ليحي القديسة مريم قائلا لها:”السلام عليك يا ممتلئة نعمة”(لوقا 28:1)،والـملاك يحييها هذه التحية قبل قبل أن يتجسد الكلمة فى أحشائها الطاهرة، فمتى بدأت تحظى بهذا الإمتلاء؟ أن مريم مختارة منذ الأزل لتكون أماً لإبن العلي ولذا منذ أول لحظة من وجودها ملأها الثالوث الأقدس بالنعمة الـمقدسة وكما قال لها الـملاك إنكِ قد نلتِ نِعـمة عند الله”(لوقا30:1). لهذا اعلن المجمع الفاتيكاني الثاني فى دستوره العقائدي :” إنَّ العذراء الطوباوية التي أُعِدَّتْ منذُ الأزل، في تصميم تجسُّد الكلمة كي تكون أمَّ الله، غَدَتْ على الأرض، بتدبيرِ العناية الإلهية، أُمّاً حبيبةً للمخلِّص الإلهي”. صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة.يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125389 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس هناك اكثر مما جاء في الكتاب المقدس عن تعاملات الله مع الخطاة التائبين، انه لم يكتفي فقط بمسح وصمة خطاياهم وما أجمل قول الرب في ذلك: أنساها “لا أذكر خطيئتهم بعد” (ارميا34:31)، بل انه قد استقبل هؤلاء بكثير من الحب والفرح كما جاء:” إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.“..” هكَذَا، أَقُولُ لَكُمْ: يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ.“(لوقا7:15 و10)، وفي مثل الابن الضال الذي قاله السيد المسيح نجد ان الله في صورة الأب كان أكثر حنانا وعطفا على الإبن العائد اكثر من الأخ الأكبر والذي كان دائما معه أمينا. اذا ما كان هذا هو الأمر فيمكن ان يقال ان الخطاة النادمين والتائبين أكثر استحقاقا من هؤلاء الذين لم يخطئوا، بالطبع لا كقول بولس الرسول:” مَاذَا نَقُولُ؟ أَنَبْقَى فِي الْخَطِيَّةِ لِكَيْ تَكْثُرَ النِّعْمَةُ؟ حَاشَا! نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟”(رومية1:6-2). ان يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو قدوس في ذاته ويحب ان يرى كل الذين يلتجئون اليه سواء كانوا خطاة ام أبرار فهو قد جاء لكي يخلّص الجميع، ولكن الرب يدعو الجميع بلا استثناء مع انه هو القائل:” لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ”(متى12:9-13)، وأيضا جاء “لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَ»“(لوقا56:9). ليس في هذا الأمر يعني ان الله يفضل الخطاة بل كمخلص يريد ان الجميع يخلصون:” الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.“(1تيموثاوس4:2).اذا كان القول ان ابن الانسان يحب الأبرار بدرجة قوية فهل سيجد منهم الكثير على الأرض؟ ترى هل سيكون في قمة السعادة ان يرى شخص ما مشابه له على الأقل او يقترب بصورة قريبة من طهارته؟ يجب على يسوع الطاهر والبار الأوحد ان يتواجد وسط الخطاة بدون ان يكون له بعض التعزية في لقاء نفس لم تتلوث؟. وترى من تكون تلك النفس اذا لم تكن هي أمه القديسة مريم؟. نعم فلندع هذا المخلص الرحيم والذى اخذ ذنوبنا وخطايانا وحملها في جسده ان يقضي حياته يلهث وراء الخطأة ولندعه يذهب باحثا عنهم في كل مكان وزازية وقرية في فلسطين ولكن دعه يجد في بيته وتحت سقف بيته التي سوف ترضي قلبه من نفس مؤمنة متضعة مقدسة و”وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ” الا وهي مريم امه. صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة.يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125390 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الرب المخلص لم يطرد الخطأة وبعيدا عن ابعادهم عن وجوده لكنه قد وضعهم في مكانة قريبة منه. لقد وضع مهمة رعاية خرافه في يد بطرس والذي أنكره، ووضع في قائمة كتبة الأناجيل متى هذا الذي كان جابيا للضرائب، وجعل بولس ان يكون ابرز المبشرين ورسولا للأمم والذي كان من قبل يضطهده. هؤلاء لم يكونوا رجال ابرار بل خطأة تائبون وهو الذي رفعهم الي مرتبة عالية. بالطبع عندما اختار أمه لم يتخذها من نفس مجموعة البشر الساقطين فيجب ان يكون هناك فرق عظيم ما بين تلك الأم والآخرين. صلاة: يا قديسة مريم انتِ قائدتي ومعونتي وسلاحي فيما يطلبه الله مني فساعدني وحامي عني كجندي في صفوف جيشك العظيم لقهر الشر والفوز بالسماء. آمين. اكرام: فكر ملياً في ضميرك عند قيامك بأي عمل: هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلاً لان اقتدي بك يا سيدتي. يتلى سر من اسرار المجد -طلبة العذراء المجيدة.يا قديسة مريم انتِ حامية ومحامية قوية فساعديني ان احيا حياة القداسة والتي وهبني إياها الله حتى امجده وأخدمه بكل آمانة وساعديني ان أصل للمجد المعّد لي بنعمة الله. آمين. |
||||