![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III Jonah It is as if these types of people are a log of wood taken by the "Son of the carpenter" who works with them. He takes part of this beam of wood by the plane, part o f it by the saw, and part by hammer. 'thus He keeps sawing, cleaning, and cutting it, making a pattern from it and nailing it until it becomes a nice chair for Him to rest in. Or as though we are a piece of clay handled by the Great Potter, who moulds it until it becomes a vessel for honor. He is God whose Spirit was hovering over the face of the waters and continued to work until He changed the earth which was desolate, void and covered in darkness into this beautiful nature of whose beauty poets and writers sing. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III Jonah This is what God did with Jonah, with the people of Nineveh and with the mariners. He worked in them all until He altered them into holy temples for His Spirit and granted them purity and sanctity that the excellence of power may be of God and not of us (2 Cor. 4:7) and even if anybody glories let him glory in the Lord (2 Cor. 10:17) and so that no one desponds of his salvation or of others' salvation. He is God who brings sweet out of the strong (Judg. 14:14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III Jonah Therefore let no one say: "My nature is bad, and even worse than the earth which was desolate, void and covered in darkness. I have tried myself and found that I cannot change, and the father confessors, spiritual guides and teachers have become weary of trying to reform me, . It appears that I will remain in the darkness that was before creation, because the voice of God has been echoing in my ears for the last twenty years saying, 'Let there be light', and I am still in darkness". No, my brother. Do not despond. He who worked in Jonah is able to work in you also. He who worked in the Ninevites and the mariners is capable of working in you also. He who changes the mud into a vessel for honor is also able to change you in some way. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III Jonah Be patient and wait on the Lord. But this does not mean that you lax and slacken and remain in the mud until the Potter comes. Repentance needs two things: Work from God and response from man, as the mariners responded to God's call and believed and made vows, and as the Ninevites responded and repented returning from their evil ways, and as Jonah responded at the end. Another lesson we take from the Book of Jonah is that God, despite His infinite greatness, likes to reason with man. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا أنت؟ يُعَدّ لاعب التنس الأمريكي ”أرثر آش“ المولود في ظ،ظ* يوليو ظ،ظ©ظ¤ظ£ واحدًا من أشهر من لعب كرة التنس في أمريكا، لكونه أول لاعب أسمر البشرة يتم اختياره ضمن فريق الولايات المتحدة المشارك في كأس ديفيز للتنس، وكان الأسمر الوحيد على الإطلاق الذي يفوز بألقاب فردية في بطولات ويمبلدون، وأمريكا المفتوحة، وأستراليا المفتوحة. وقد توَّج مهارته في التنس بالحصول على المركز الأول عالميًا في التنس الأرضي وفاز بثلاثة القاب في البطولات الكبرى مما وضعه بين الأفضل من الولايات المتحدة حتى أعتزل اللعب في عام ظ،ظ©ظ¨ظ*. بعد الاعتزال، تعرض لأزمة قلبية استدعت لنقل الدم إليه، لكن للأسف تم نقل دم ملوث إليه مما أدى إلى إصابته بمرض نقص المناعة؛ الإيدز . لكنه لم ييأس، بل أعلن للجميع إصابته بالمرض. وبسبب شهرته الواسعة استُغل الموقف للتوعية بخطورة مرض الإيدز، وهو عادة ينتقل بسبب تعدد العلاقات الجنسية أو نقل الدم المصاب بالمرض. في أحد اللقاءات الصحفية تم توجيه سؤال إليه: لماذا أنت يختارك الله لهذا المرض اللعين؟ فكان رد أرثر ”من هذا العالم بدأ ظ¥ظ*ظ* مليون طفل ممارسة لعبة التنس. منهم ظ¥ظ* مليون تعلموا قواعد لعبة التنس. من هؤلاء ظ¥ مليون أصبحوا لاعبين محترفين. وصل ظ¥ظ* ألف إلى محيط ملاعب المحترفين، وصل منهم ظ¥ آلاف للمنافسة على بطولة ”الجراند سلام“ بفرنسا. من هؤلاء وصل ظ¥ظ* للمنافسة على بطولة ويمبلدون ببريطانيا، ليصل ظ¤ إلى دور ما قبل النهائي،ثم ظ¢ إلى الدور النهائي. وأخيرًا فاز منافس واحد فقط. وكنت أنا هذا الفائز بهذه المنافسة. وعندما تسلمت كأس البطولة ورفعته في فرحة لم أسأل ربي: لماذا أنا؟ فلماذا نسأل ”لماذا أنا؟“ حين نُصاب بالأذى ولا نسأل عندما يأتينا النجاح. لتعيش سعيدًا لا بد أن تتعلم الرضا“. لم تستمر حياة آش طويلاً إذ فارقها في ظ¦ فبراير ظ،ظ©ظ©ظ£، لكنه أعطى درسًا للكثيرين في كيفية الشكر بالرغم من المشاكل والتحديات. نحن أمام نموذج محترم للنجاح وأيضًا للشكر ”بالرغم من الظروف“ وليس فقط ”لأجل الظروف“. الشكر درس قيّم أصلي أن نتعلمه جميعًا، حرضنا عليه الرسول بولس «شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ*)، وهو إستجابة وطاعة لمشيئة الله الصالحة والحكيمة لنا فهو العليم الحكيم «اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُم» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ،ظ¨). أُدرك جيدًا، إننا كثيرًا ما نتسائل متحيريين: لماذا أنا أعاني من ذلك؟ لا أملك ذاك؟ لا أحقق هذا؟ لا أحصل على ذلك؟ وغيرها الكثير من الأسئلة العميقة والمُحيِّرة في داخلنا، ومعها تزداد وتيرة التذمر والتملل وتقلّ جدًا نغمة الشكر والحمد للرب على عطاياه الصالحة تجاهنا. لذا دعني أشاركك قارئي العزيز ببعض الأفكار والبركات التي لنا عندما نتعلم ونتدرب على الشكر: تعريف الشكر هو التعبير عن الحمد والثناء والاعتراف بالجميل لله، ورد بمرادفاته مرات عديدة في طول الكتاب وعرضه. عكسه ”التذمر“ وهو خطية يمقتها الله وتجلب الإدانة على صاحبها ولنا في الشعب قديمًا درسًا عمليًا في ذلك. الشكر ذبيحة فبشكرنا للرب في كل حين وعلى كل الظروف نحن بذلك نمجِّد الله ونقدِّم له ذبائح شفاهنا الشاكرة دائمًا له «فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ» (عبرانيينظ،ظ£: ظ،ظ¥)، «ذَابحُ الْحَمْدِ يُمَجِّدُنِي» (مزمورظ¥ظ*: ظ¢ظ£). الرب يسوع يمتدح الشكر ويقدره جدًا هذا ما نراه بوضوح في قصة العشرة البرص «فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ شُفِيَ، رَجَعَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ شَاكِرًا لَهُ... فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: أَلَيْسَ الْعَشَرَةُ قَدْ طَهَرُوا؟ فَأَيْنَ التِّسْعَةُ؟ أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْدًا ِللهِ غَيْرُ هذَا الْغَرِيبِ الْجِنْسِ؟» (لوقاظ،ظ§: ظ،ظ¥-ظ،ظ©). الشكر تدريب للصلاة «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبيظ¤: ظ¦)، فكم هو غالٍ جدًا على قلب الرب أن نشكره في كل صلواتنا بانتظام »واظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» (كولوسيظ¤: ظ¢). الشكر مرتبط بالنصرة يربط الكتاب المقدس الشكر بالحياة المنتصرة: «وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ¤)؛ «وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ¥ظ§). الشكر يملأ القلب بالفرح بالرغم من الأحزان «فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي» (حبقوقظ£: ظ،ظ§-ظ،ظ¨). الرب يسوع نموذج الشكر فقد ترك لنا الرب مثالاً لنتبع خطواته ومن ضمن هذه الأمثلة الرائعة في شخصة الكريم هو حياة الشكر الدائم «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ، رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ... لأَنْ هكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ «(لوقاظ،ظ*: ظ¢ظ،). وعندما أشبع الجموع شكر الآب على الطعام المقدم «وَأَخَذَ يَسُوعُ الأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى التَّلاَمِيذِ» (يوحناظ¦: ظ،ظ*-ظ،ظ£). مجالات الشكر هناك مجالات كثيرة تستحق أن نشكر الرب عليها، فهل نشكره على: نعمة الإيمان المسيحي، الفداء وغفران الخطايا، الكتاب المقدس، الصحة والحياة، العمل، الأسرة، الأمان والسلام، الطعام؟ إذا تأملت عميقـــًــا في داخلك ستجد العديد من الدوائر لتشكر الرب عليها «وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ اللهَ وَالآبَ بِهِ» (كولوسيظ£: ظ،ظ§). الشكر مش كفاية على الحب والرعاية وعدك بيكفي قلبي إنك دايمًا معايا صلاة: سيدي الغالي المسيح، قلبي وعقلي لك في امتنان، أنت من أتيت إليً بالرحمة والإحسان، فحررتني من الخطية والذل والهوان، شكرًا لك يا مخلصي المنان، سأعيش شاهدًا لمراحمك بطول الزمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشكر درس قيّم أصلي أن نتعلمه جميعًا، حرضنا عليه الرسول بولس «شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ*)، وهو إستجابة وطاعة لمشيئة الله الصالحة والحكيمة لنا فهو العليم الحكيم «اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُم» (ظ،تسالونيكيظ¥: ظ،ظ¨). أُدرك جيدًا، إننا كثيرًا ما نتسائل متحيريين: لماذا أنا أعاني من ذلك؟ لا أملك ذاك؟ لا أحقق هذا؟ لا أحصل على ذلك؟ وغيرها الكثير من الأسئلة العميقة والمُحيِّرة في داخلنا، ومعها تزداد وتيرة التذمر والتملل وتقلّ جدًا نغمة الشكر والحمد للرب على عطاياه الصالحة تجاهنا. لذا دعني أشاركك قارئي العزيز ببعض الأفكار والبركات التي لنا عندما نتعلم ونتدرب على الشكر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعريف الشكر هو التعبير عن الحمد والثناء والاعتراف بالجميل لله، ورد بمرادفاته مرات عديدة في طول الكتاب وعرضه. عكسه ”التذمر“ وهو خطية يمقتها الله وتجلب الإدانة على صاحبها ولنا في الشعب قديمًا درسًا عمليًا في ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشكر ذبيحة فبشكرنا للرب في كل حين وعلى كل الظروف نحن بذلك نمجِّد الله ونقدِّم له ذبائح شفاهنا الشاكرة دائمًا له «فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ» (عبرانيينظ،ظ£: ظ،ظ¥)، «ذَابحُ الْحَمْدِ يُمَجِّدُنِي» (مزمورظ¥ظ*: ظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب يسوع يمتدح الشكر ويقدره جدًا هذا ما نراه بوضوح في قصة العشرة البرص «فَوَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ شُفِيَ، رَجَعَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ شَاكِرًا لَهُ... فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: أَلَيْسَ الْعَشَرَةُ قَدْ طَهَرُوا؟ فَأَيْنَ التِّسْعَةُ؟ أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْدًا ِللهِ غَيْرُ هذَا الْغَرِيبِ الْجِنْسِ؟» (لوقاظ،ظ§: ظ،ظ¥-ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشكر تدريب للصلاة «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبيظ¤: ظ¦)، فكم هو غالٍ جدًا على قلب الرب أن نشكره في كل صلواتنا بانتظام »واظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» (كولوسيظ¤: ظ¢). |
||||