![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَطلُبُ إِلَيْكُمْ ... أَنْ تقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً» ( رومية 12: 1 ) وبالتأكيد إن عملية الذبح والتقديم ليست سهلة، والذي يساعدنا ويعطينا طاقة مُتجدِّدَة لكي نُقدِّم بسـرور هو: أولاً: أن نتذكَّر رأفات الله ومراحمه وإحساناته وما قدَّم هو أولاً لأجلنا. لقد أعطانا ابنه وحيده مبذولاً على الصليب. وأعطانا معه كل شيء؛ الميراث والملكوت وبيت الآب. وفي الزمان أعطانا حياة ورحمة وحفظت عنايته أرواحنا، وهو يملأ كل احتياجاتنا ويعمل دومًا لخيرنا. لذلك فهو يستحق أن نهدي له الحياة. ثانيًا: أن نسأل أنفسنا: هل الأفضل أن نحتفظ بأنفسنا لأنفسنا، أم أن نُقدِّمها له وهو الذي يستحقها؟ إن مَن يحب نفسه يهلكها، ومن يُبغض نفسه من أجل المسيح يحفظها إلى حياة أبدية، ولن يندَم مُطلقًا على ذلك. تمامًا مثل شعور العبد العبراني في نهاية الست سنوات التي خدم فيها سيده خدمة مُتفانية كعبد، لكنه لم يشعر بالندَم مُطلقًا أنه فعل ذلك. لذلك فقد اختار بكل سرور أن يكون عبدًا يخدم هذا السيد الذي أحبَهُ إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَطلُبُ إِلَيْكُمْ ... أَنْ تقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً» ( رومية 12: 1 ) أن نتذكَّر رأفات الله ومراحمه وإحساناته وما قدَّم هو أولاً لأجلنا. لقد أعطانا ابنه وحيده مبذولاً على الصليب. وأعطانا معه كل شيء؛ الميراث والملكوت وبيت الآب. وفي الزمان أعطانا حياة ورحمة وحفظت عنايته أرواحنا، وهو يملأ كل احتياجاتنا ويعمل دومًا لخيرنا. لذلك فهو يستحق أن نهدي له الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَطلُبُ إِلَيْكُمْ ... أَنْ تقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً» ( رومية 12: 1 ) أن نسأل أنفسنا: هل الأفضل أن نحتفظ بأنفسنا لأنفسنا، أم أن نُقدِّمها له وهو الذي يستحقها؟ إن مَن يحب نفسه يهلكها، ومن يُبغض نفسه من أجل المسيح يحفظها إلى حياة أبدية، ولن يندَم مُطلقًا على ذلك. تمامًا مثل شعور العبد العبراني في نهاية الست سنوات التي خدم فيها سيده خدمة مُتفانية كعبد، لكنه لم يشعر بالندَم مُطلقًا أنه فعل ذلك. لذلك فقد اختار بكل سرور أن يكون عبدًا يخدم هذا السيد الذي أحبَهُ إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَطلُبُ إِلَيْكُمْ ... أَنْ تقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً» ( رومية 12: 1 ) لنتذكَّـر أن السيد لا يرضى إلا بذبيحة مقدسة. وعلينا ألا نُشاكل هذا العالم الفاسد الشـرير، بل أن نتغيَّر عن شكلنا بتجديد أذهاننا بواسطة الكلمة الإلهية التي تجعلنا مختلفين عن كل من حولنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تضرعنا وكفايته ... تضرعت إلى الرب.... ولم يسمع لي بل قال .... كفاك ( تث 3: 23 ، 26) من جهة هذا تضرعت إلى الرب .. فقال لي تكفيك نعمتي ( 2كو 12: 8 ، 9) ما أجمل اللجوء إلى الرب عند الضيق الشديد، أو الاحتياج المُلِّح، لنفرِّغ ما بنا أمامه على انفراد في عرش النعمة، ليس فقط لكي ”نطلب“ مرة، بل ولنتضرع؛ أي نرفع توسلاتنا الحارة، وابتهالاتنا القوية لا مرة بل مرات. فليس مثل الله يقدِّر ويعرف ما بنا، كما أنه ليس مثله قادر على أن يُجيب طلباتنا بكلمة منه إن هو أراد. وفي كلمة الله نقرأ هذه الكلمة صغيرة الحجم، عظيمة القيمة «تضرعت» ـ بحصر اللفظ ـ سبع مرات. المرة الأولى جاءت بخصوص موسى ورغبته في أن يدخل الأرض. والمرة الأخيرة كانت بالارتباط ببولس والشوكة التي في جسده. في حالة موسى كان هناك زلل قد حدث منه عندما فرَّط بشفتيه وبعصا غير مناسبة ضرب الصخرة مرتين عوضًا أن يكلمها كما أمره الرب. أما في حالة بولس فلم تكن المسألة زلة، بل كانت فرط إعلانات إلهية! وفي كِلا المشهدين المؤثرين لنا جملة دروس نافعة. فسواء كان هناك خطأ من جانبنا أم لا، فإن الرب غير مُلزَم بالاستجابة لتضرعاتنا بالصورة التي نريدها. وهذان المشهدان يؤكدان بكل وضوح أن الصلاة لا تغير مشيئة الله مُطلقًا، بل هي بالحري تؤهلنا نحن لقبول هذه المشيئة؛ الإرادة الصالحة المرضية الكاملة ( رو 12: 2 ). وليست المسألة قط مرتبطة بالمستوى الروحي الراقي للمُصلي، ففي اليهودية لا نظير لموسى، كاتب أول خمسة أسفار في الوحي، وأول مَن حَمل هذا الوصف الشريف «رجل الله» في كل الكتاب. كما أنه بين كل الخدام والرسل في كنيسة الله لا نظير لبولس، رسول الأمم، ومِقدام الخدمة المسيحية في شتى صورها، وأكثر مَنْ استخدمه الرب في كتابة رسائل الوحي. على أن الأمر المشجع أنه في كِلتا الحالتين، لم يتأخر الرب عن الاستجابة والرد، وإن كان بالرفض. ومن المعزي أن الرب في كِلا المشهدين قام بتعويض المتضرعين إليه، فعوَّض موسى عن عدم دخوله الأرض بأن رآها بعينيه، ثم أكرمه بأن دفنه بنفسه بعد ذلك، وفي نعمته أدخله إليها برفقته على جبل التجلي بعد نحو 1500 سنة. أما بولس فكان تعويض الرب له بأن «تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل»؛ مزيد من النعمة يملأ فراغ الحرمان، ويشفي آلام الاحتياج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... تضرعت إلى الرب.... ولم يسمع لي بل قال .... كفاك ( تث 3: 23 ، 26) من جهة هذا تضرعت إلى الرب .. فقال لي تكفيك نعمتي ( 2كو 12: 8 ، 9) ما أجمل اللجوء إلى الرب عند الضيق الشديد، أو الاحتياج المُلِّح، لنفرِّغ ما بنا أمامه على انفراد في عرش النعمة، ليس فقط لكي ”نطلب“ مرة، بل ولنتضرع؛ أي نرفع توسلاتنا الحارة، وابتهالاتنا القوية لا مرة بل مرات. فليس مثل الله يقدِّر ويعرف ما بنا، كما أنه ليس مثله قادر على أن يُجيب طلباتنا بكلمة منه إن هو أراد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... تضرعت إلى الرب.... ولم يسمع لي بل قال .... كفاك ( تث 3: 23 ، 26) من جهة هذا تضرعت إلى الرب .. فقال لي تكفيك نعمتي ( 2كو 12: 8 ، 9) في كلمة الله نقرأ هذه الكلمة صغيرة الحجم، عظيمة القيمة «تضرعت» ـ بحصر اللفظ ـ سبع مرات. المرة الأولى جاءت بخصوص موسى ورغبته في أن يدخل الأرض. والمرة الأخيرة كانت بالارتباط ببولس والشوكة التي في جسده. في حالة موسى كان هناك زلل قد حدث منه عندما فرَّط بشفتيه وبعصا غير مناسبة ضرب الصخرة مرتين عوضًا أن يكلمها كما أمره الرب. أما في حالة بولس فلم تكن المسألة زلة، بل كانت فرط إعلانات إلهية! وفي كِلا المشهدين المؤثرين لنا جملة دروس نافعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... تضرعت إلى الرب.... ولم يسمع لي بل قال .... كفاك ( تث 3: 23 ، 26) من جهة هذا تضرعت إلى الرب .. فقال لي تكفيك نعمتي ( 2كو 12: 8 ، 9) سواء كان هناك خطأ من جانبنا أم لا، فإن الرب غير مُلزَم بالاستجابة لتضرعاتنا بالصورة التي نريدها. وهذان المشهدان يؤكدان بكل وضوح أن الصلاة لا تغير مشيئة الله مُطلقًا، بل هي بالحري تؤهلنا نحن لقبول هذه المشيئة؛ الإرادة الصالحة المرضية الكاملة ( رو 12: 2 ). وليست المسألة قط مرتبطة بالمستوى الروحي الراقي للمُصلي، ففي اليهودية لا نظير لموسى، كاتب أول خمسة أسفار في الوحي، وأول مَن حَمل هذا الوصف الشريف «رجل الله» في كل الكتاب. كما أنه بين كل الخدام والرسل في كنيسة الله لا نظير لبولس، رسول الأمم، ومِقدام الخدمة المسيحية في شتى صورها، وأكثر مَنْ استخدمه الرب في كتابة رسائل الوحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... تضرعت إلى الرب.... ولم يسمع لي بل قال .... كفاك ( تث 3: 23 ، 26) من جهة هذا تضرعت إلى الرب .. فقال لي تكفيك نعمتي ( 2كو 12: 8 ، 9) لم يتأخر الرب عن الاستجابة والرد، وإن كان بالرفض. ومن المعزي أن الرب في كِلا المشهدين قام بتعويض المتضرعين إليه، فعوَّض موسى عن عدم دخوله الأرض بأن رآها بعينيه، ثم أكرمه بأن دفنه بنفسه بعد ذلك، وفي نعمته أدخله إليها برفقته على جبل التجلي بعد نحو 1500 سنة. أما بولس فكان تعويض الرب له بأن «تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل»؛ مزيد من النعمة يملأ فراغ الحرمان، ويشفي آلام الاحتياج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن مديونون «أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَحْنُ مَدْيُونُونَ لَيْسَ لِلْجَسَدِ لِنَعِيشَ حَسَبَ الْجَسَدِ.» ( رومية 8: 12 ) نحن جميعًا - كخليقة الله - مَديُونُونَ له لنُطيعه طاعة مُطلَّقة، من كل النفس ومن كل القدرة. أما وقد كسرنا وصاياه، وهذا فعلناه جميعًا، فنحن مَديُونُونَ لعدالته، والدين باهظ لا سبيل إلى إيفائه. غير أن المؤمن يُمكن أن يُقال عنه إنه ليس مَديُونًا لعدالة الله بشيء ما، لأن الرب يسوع المسيح قد سدد كل دين الذين آمنوا به. من أجل هذا فإن المؤمن مَديُون، ليس لعدل الله، بل لمحبة الله. أنا المؤمن مَديُون لنعمة الله ولرحمته الغافرة. والله لن يُطالبني بدين قد استوفاه فعلاً. ولما قال المسيح: «قَدْ أُكْمِلَ» ( يو 19: 30 )، كان يعني بهذا القول إن كل دَين على الذين يؤمنون به قد سُدّدِد وشُطِبَ نهائيًا وإلى الأبد؛ انتهى إلى غير رجعة، ولا يعود يذكره فيما بعد. والعدالة الإلهية التي تُطالب ولا تتزحزح عن حقوقها قيد شعرة، قد استوفت حقوقها بالتمام والكمال. وحساب المديونية قد أُقفِل نهائيًا. وصك المديونية سُمِر في الصليب. والمخالصة من الدين قد سُلِمت للمؤمن في كلمة الله. لكن إن كنا فعلاً قد خلصنا من كل دين لعدالة الله، إلا أننا بذلك أصبحنا مَديُونين أكثر لله المُحبّ، غافر الذنب وماحي الآثام. أيها المؤمن: قف وتأمل كم أنت مَديُون لنعمة الله ولمحبته، الذي بذل ابنه لكي لا تهلك. تأمل كيف يبقى الله على محبته رغم كل ما تُبدي من فتور وجحود وأخطاء. تأمل كيف أنت مَديُون لقوته التي رفعتك من موت في الخطية، وكيف حفظ خطواتك من الزلل، في مواجهة أعداء كثيرين. تأمل كيف بقي الله أمينًا ثابتًا على عهد محبته، ورغم تغيّرك أنت، لم يتغيَّر هو أبدًا. إنك مَديُون لكل صفة من صفات الله. أنت مَديُون له بنفسك، وبكل ما تملك. يا ليتك تعي هذه الحقيقة العظيمة، فتُقدِّم نفسك على مذبح الطاعة، ذبيحة حيَّة مُقدَّسة مرضية عنده، وهذه هي عبادتك العقلية؛ عبادة التعقل ( رو 12: 1 ). |
||||