![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]()
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مع تغيير القلب وتقديس الروح: |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() والعلاج يكون بالتجديد الدائم المستمر، والنفس تحيا بالاستقامة في سرّ التقوى، ولكن هُناك علاقة بين القلب (مركز شخصية الإنسان وذاته وضميره) وبين الذهن الأعلى (المُنظم الواضح بين العقل والروح) المنظم الحي لحركة العقل والبصيرة في الإنسان؛ فلو كان ذهن الإنسان به عيب، حتى لو كان له عقل راجح وبصيرة قوية، فلا بُد أن تخلو حياته من الرفعة الروحية والقداسة. وسيقضي الإنسان أيامه في حماقة وتعثر لا يتوقف، ولا يقدر أن يُعبِّر عن الذي في داخله بصدق من جهة الإنسان الجديد الذي ناله من الله، فالعيب هنا ظهر في أن الذهن لا يتحرك ولا يسير بقوة التغيير والتجديد الذي يناله الإنسان من الله: كل شيء طاهر للطاهرين، وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهر، بل قد تنجَّس ذهنهم أيضاً وضميرهم، يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه، إذ هم رجسون غير طائعين، ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن الروح القدس هوَّ المُقدِّس الذي يعمل في الذهن والقلب اللذان هما الأساس لتغيير الإنسان: تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم.، وبذلك يظل الروح القدس عاملاً في الذهن والضمير والقلب والفكر بنداء صوت الله القوي ضد أعمال الجسد الشرير والخطية بصفة عامة وذلك للتقديس: اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يمتد عمل الروح من الذهن إلى أعمال الجسد وكل ملكات الإنسان، فيُمارس الإنسان القداسة بفرح ومسرة حقيقية دون غصب أو عن اضطرار وصراع نفسي، لذلك أستطيع أن أقول بسبب عمل الروح القدس في داخلي: إني أُسرّ بناموس الله بحسب الإنسان الباطن الداخلي الجديد، وبذهني المُستنير أخدم ناموس الله وأتممه بفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بخلاص الله لنا في المسيح واشتعال محبته في قلبنا، يكون ذلك تأكيد الروح لقداستنا، الذي يعمل على تأجيجها فينا دائماً: كما اختارنا (الآب) فيه (في المسيح) قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وهذا ما يشهد به الروح القدس فينا: بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة؛ ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداء؛ الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فهذا هو المسيح الظافر، الغالب والمنتصر على الخطية والموت، والقائم من الأموات والمُعطي الروح القدس بالنفخة السرية، الذي يشعله فينا من خلال الأسرار المقدسة، أي المعمودية والتوبة والإيمان والإفخارستيا وصلاة المخدع وقراءة الكلمة. قد صار فيه خليقة جديدة (مقدسة). والأشياء العتيقة قد مضت، ولم يعد يحيا بإنسانيته الساقطة، بل قد صار له الكل جديداً. ، إذ يتبع مسيح القيامة والحياة في التجديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحلتنا مع اللـه لِتَختَبِرُوا مَا هِيَ إرَادَةُ الله: الصَّالِحَةُ الْمَرضِيَّةُ الكَامِلَةُ ( رومية 12: 2 ) طرد خوفك من البشر بمخافتك لله. فبحسب مخافة الإنسان لله، تكون مخافة الناس منه. ف. ب. ماير ليت مشيئة الله تكون المحرِّك الوحيد لكل خطوة نتخذها، ولكل شيء نعمله، كما كان يفعل ربنا يسوع له المجد. حليم حسب الله صلاح الله ينبغي أن يُقابَل بشكر المؤمن، لكن ليس بالنظرية الأمريكية ”يوم الشكر“، فالمؤمن ليس عنده أصلاً يوم لعدم الشكر. يوسف رياض اليوم أقف أنظر للخلف فأحمدك، وأنظر للأمام فأثق فيك، وأنظر فوقي فأنتظرك. عصام خليل لا توجد صُدَف تحدث في عالم تحت السيطرة الإلهية. والقصد الإلهي يشق طريقه وسط كل الظروف المعاكسة. محب نصيف نزل الروح القدس من السماء للأرض ليرفع عيوننا من الأرض للسماء. هاملتون سميث أوقات الراحة والرفاهية هي أخطر الأوقات على المؤمن. ماهر صموئيل لم يَقُل يوسف لفرعون: ”أنت حكيم“، لكن فرعون هو الذي قال ليوسف ”أنت أحكم مَن في مصر“. هكذا كل مَنْ يتقي الله ويخافه؛ يُمدَح ممَّن يأخذون المدح. شنودة راسم قيادة الله لا تكون أبدًا قهرية. واتشمان ني في غد اليوم الذي كسر فيه موسى لوحي الشريعة، استيقظ الشعب ليجد ـ مع جُزيئات لوحي الحجر المُبعثرة ـ المَّن السماوي كما كان يحدث كل يوم. هذا هو الحب الذي لا يتخلى عنا أبدًا رغم ضعفنا الشديد. إيان توماس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَختَبِرُوا مَا هِيَ إرَادَةُ الله: الصَّالِحَةُ الْمَرضِيَّةُ الكَامِلَةُ ( رومية 12: 2 ) طرد خوفك من البشر بمخافتك لله. فبحسب مخافة الإنسان لله، تكون مخافة الناس منه. ف. ب. ماير |
||||