![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التفرقة يعلمنا علماء اللاهوت ان الفروقات والتي نراها في الأشياء هي نتيجة لحكمة إلهية، كما ان الحكمة تنشئ ترتيب للأشياء يجب أيضا ان تحضر شيئ من الفروقات بدونها لن يكون هناك ترتيب. يمكننا ان نرى هذا انها هي كانت الطريقة منذ البدء حتى عند عملية الخلق. الخكمة فصلت ما بين النور والظلمة وقسمت المياه من اسفل عن تلك التي هي فوق وبينت الغموض ما بين العناصر. ان ما حدث مرة في الخلقة ان الحكمة فعلت في كل يوم شيئ لخلقة طبيعتنا. الأجزاء المادية للعالم فصلت مرة من تلك التي هي بدون شكل “وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.“(تكوين2:1)، والآن نفس الفصل قد تم ما بين البشر والذي يعتبر كتلة كبيرة من الذنب. ان النعمة حفظتنا بعملية فصل مباركة والتي فرقتنا عن تلك الكتلة الفاسدة بعمل الحكمة لأن الحكمة والتي اختارتنا منذ الأزل والتي اعدت كل الوسائل لنكون مبررين، فهكذا كانت العذراء مريم مختلفة مع ما لديها من عوامل مشتركة مع جميع المؤمنين. لكي نرى ما هو الشيئ الاستثنائي بالنسبة لها يجب ان نعتبر ارتباطها بيسوع. ان ذلك السر يمكن ان يفهم اذا ما نظرنا الي منظر الميلاد والتأمل في كلمات الاحتفال به:”ما اسعدك ايتها الأم التي ليس لكِ مثيل لأن انت كنت اول من استقبل الموعود به من جميع المنتظرين رجاء إسرائيل وانت وحدكِ امتلكت الفرح الدائم لملء المسكونة”. ترى ماذا تعني تلك الكلمات؟ اذا كان يسوع المسيح هو رجاء العالم ومخلصه الوحيد فكم تصبح مريم التي تحمله هو وحده في احشائها. موته هو ذبيحة عامة ودمه هو ثمن كل الخطايا وتعاليمه هي تعليمات لكل الناس من اجل خلاصهم وهذا يوضح مدى فائدة ميلاده وصلاحه للعالم أجمع ولكل الأرض لذا كانت البشرى:”هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ”(لوقا31:1-33)، “هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى”(لوقا32:1)، وهنـا يؤكد ملاك اللـه ان الأمر هو من الله، ويؤكد لهـا بسبب انهـا قد وجدت نعمة عند الله فلا يوجد اي مكان للخوف أو الإستغراب،ومن ان ما كُتب عنه فى التوراة والأنبياء وما جاء من رموز وشخصيات وأحداث من قبل عن الـمخلّص الآتي “ابن العلي” و “العظيم” و”إبن داود” و “الـملك” و “الملك الذى لا إنقضاء لـملكه”، ها هو سيأتـى الآن عن طريق مريـم. وعند ميلاده.سبحته الملائكة”أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.“..” «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».“(لوقا11:2و14) والأمم عرفته من النجوم “ذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».“(متى1:2و2). وسط تلك البهجة امتلكت مريم ابنها وحضنته وارضعته وحفظت في قلبها كل احداث حياته الأرضية. هكذا اختلفت القديسة مريم في علاقتها بيسوع عن باقي المؤمنين فالمؤمنين قد اختلفوا عن الآخرين في كونهم ارتبطوا بيسوع كمخلص لهم، وأما مريم فلقد ارتبطت بيسوع كمخلص وكإبن لها. ان الله يطالبنا ان نشابه القديسة مريم في فضائلها فهي انسانة مخلوقة مثلنا ولكنها ارتبطت بيسوع ارتباط وثيق ليس فقط كأما له بل كمؤمنة طائعة ولهذا استحقت ان تطوبها جميع الأجيال. ان يسوع يعلمنا ان نكون مختلفين وبعيدين عن اعمال أبناء العالم لنكون بحق شهود له و فـى صـلاة يسوع الأخـيـرة قـبـل الرحيـل قال هذه العبارة عـن الرسل: ” انـهـم ليـسوا مـن العـالـم كـمـا إنـي أنـا لستُ مـن العـالـم” (يوحنا16:17)، لذا يجب ان نكون على مثاله وعلى مثال امنا مريم. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعلمنا علماء اللاهوت ان الفروقات والتي نراها في الأشياء هي نتيجة لحكمة إلهية، كما ان الحكمة تنشئ ترتيب للأشياء يجب أيضا ان تحضر شيئ من الفروقات بدونها لن يكون هناك ترتيب. يمكننا ان نرى هذا انها هي كانت الطريقة منذ البدء حتى عند عملية الخلق. الخكمة فصلت ما بين النور والظلمة وقسمت المياه من اسفل عن تلك التي هي فوق وبينت الغموض ما بين العناصر. ان ما حدث مرة في الخلقة ان الحكمة فعلت في كل يوم شيئ لخلقة طبيعتنا. الأجزاء المادية للعالم فصلت مرة من تلك التي هي بدون شكل “وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.“(تكوين2:1)، والآن نفس الفصل قد تم ما بين البشر والذي يعتبر كتلة كبيرة من الذنب. ان النعمة حفظتنا بعملية فصل مباركة والتي فرقتنا عن تلك الكتلة الفاسدة بعمل الحكمة لأن الحكمة والتي اختارتنا منذ الأزل والتي اعدت كل الوسائل لنكون مبررين، فهكذا كانت العذراء مريم مختلفة مع ما لديها من عوامل مشتركة مع جميع المؤمنين. لكي نرى ما هو الشيئ الاستثنائي بالنسبة لها يجب ان نعتبر ارتباطها بيسوع. ان ذلك السر يمكن ان يفهم اذا ما نظرنا الي منظر الميلاد والتأمل في كلمات الاحتفال به:”ما اسعدك ايتها الأم التي ليس لكِ مثيل لأن انت كنت اول من استقبل الموعود به من جميع المنتظرين رجاء إسرائيل وانت وحدكِ امتلكت الفرح الدائم لملء المسكونة”. ترى ماذا تعني تلك الكلمات؟ اذا كان يسوع المسيح هو رجاء العالم ومخلصه الوحيد فكم تصبح مريم التي تحمله هو وحده في احشائها. موته هو ذبيحة عامة ودمه هو ثمن كل الخطايا وتعاليمه هي تعليمات لكل الناس من اجل خلاصهم وهذا يوضح مدى فائدة ميلاده وصلاحه للعالم أجمع ولكل الأرض لذا كانت البشرى:”هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ”(لوقا31:1-33)، “هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى”(لوقا32:1)، وهنـا يؤكد ملاك اللـه ان الأمر هو من الله، ويؤكد لهـا بسبب انهـا قد وجدت نعمة عند الله فلا يوجد اي مكان للخوف أو الإستغراب،ومن ان ما كُتب عنه فى التوراة والأنبياء وما جاء من رموز وشخصيات وأحداث من قبل عن الـمخلّص الآتي “ابن العلي” و “العظيم” و”إبن داود” و “الـملك” و “الملك الذى لا إنقضاء لـملكه”، ها هو سيأتـى الآن عن طريق مريـم. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت العذراء مريم مختلفة مع ما لديها من عوامل مشتركة مع جميع المؤمنين. لكي نرى ما هو الشيئ الاستثنائي بالنسبة لها يجب ان نعتبر ارتباطها بيسوع. ان ذلك السر يمكن ان يفهم اذا ما نظرنا الي منظر الميلاد والتأمل في كلمات الاحتفال به:”ما اسعدك ايتها الأم التي ليس لكِ مثيل لأن انت كنت اول من استقبل الموعود به من جميع المنتظرين رجاء إسرائيل وانت وحدكِ امتلكت الفرح الدائم لملء المسكونة”. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذا كان يسوع المسيح هو رجاء العالم ومخلصه الوحيد فكم تصبح مريم التي تحمله هو وحده في احشائها. موته هو ذبيحة عامة ودمه هو ثمن كل الخطايا وتعاليمه هي تعليمات لكل الناس من اجل خلاصهم وهذا يوضح مدى فائدة ميلاده وصلاحه للعالم أجمع ولكل الأرض لذا كانت البشرى:”هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ”(لوقا31:1-33)، “هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى”(لوقا32:1)، وهنـا يؤكد ملاك اللـه ان الأمر هو من الله، ويؤكد لهـا بسبب انهـا قد وجدت نعمة عند الله فلا يوجد اي مكان للخوف أو الإستغراب،ومن ان ما كُتب عنه فى التوراة والأنبياء وما جاء من رموز وشخصيات وأحداث من قبل عن الـمخلّص الآتي “ابن العلي” و “العظيم” و”إبن داود” و “الـملك” و “الملك الذى لا إنقضاء لـملكه”، ها هو سيأتـى الآن عن طريق مريـم. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عند ميلاده.سبحته الملائكة ”أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.“..” «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».“(لوقا11:2و14) والأمم عرفته من النجوم “ذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».“(متى1:2و2). وسط تلك البهجة امتلكت مريم ابنها وحضنته وارضعته وحفظت في قلبها كل احداث حياته الأرضية. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هكذا اختلفت القديسة مريم في علاقتها بيسوع عن باقي المؤمنين فالمؤمنين قد اختلفوا عن الآخرين في كونهم ارتبطوا بيسوع كمخلص لهم، وأما مريم فلقد ارتبطت بيسوع كمخلص وكإبن لها. ان الله يطالبنا ان نشابه القديسة مريم في فضائلها فهي انسانة مخلوقة مثلنا ولكنها ارتبطت بيسوع ارتباط وثيق ليس فقط كأما له بل كمؤمنة طائعة ولهذا استحقت ان تطوبها جميع الأجيال. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان يسوع يعلمنا ان نكون مختلفين وبعيدين عن اعمال أبناء العالم لنكون بحق شهود له و فـى صـلاة يسوع الأخـيـرة قـبـل الرحيـل قال هذه العبارة عـن الرسل: ” انـهـم ليـسوا مـن العـالـم كـمـا إنـي أنـا لستُ مـن العـالـم” (يوحنا16:17)، لذا يجب ان نكون على مثاله وعلى مثال امنا مريم. صلاة: يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. اكرام: من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. نافذة: ياسبب سرورنا صلي لاجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة يا الله، الحكمة الأزلية، لقد صنعت كل شيئ بعدد ووزن ومقياس ولكنك أحببتنا بلا وزن ولا عدد ولا مقياس، فساعدنا يا الله لنكون جديرين بحبك العجيب. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة من العديد من تلك الأوقات والأعمال الغير مجدية او المثمرة لحياتك الروحية التي مرت والتي خصصتها لأعمال الجسد ضع جانبا كل اهتماماتك الأرضية وخصص بعض الوقت للصلاة طالبا من الله ان يخلق فيك قلبا جديدا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أُمهُ عند الصليب «وكَانت وَاقِفَاتٍ عِندَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ ...» ( يوحنا 19: 25 ) هل كان من السهل على تلك المرأة الفاضلة أن تجد ابنها مُعلَّقًا على صليب العار، يموت في عز شبابه أمام عينيها، وهي لا تملك شيئًا تفعله له على وجه الإطلاق؟ إن كل أُم تتوقع أن يدفنها ابنها بعد أن تتقدَّم بها الأيام. ولعل أصعب وأقسـى شعور إنساني هو أن تدفن الأُم ولدها وهو في ريعان الشباب! إنها تجربة عظمى ولا شك تحتاج إلى إيمان عظيم، وإلى تشديد إلهي عظيم أيضًا. إنه بدون مبالغة سيف يجتاز في النفس ( لو 2: 35 ). أما والذي يموت فهو البار القدوس. وأما وأن الأُم هي المُطوَّبة مريم، فهذا ما يجعل الأمر أقسـى وأمرّ. فها هو ابنها يموت أمام عينيها مُعلَّقًا على الصليب، في نهاية يوم طويل من الآلام والمُعاناة؛ يموت ببطء ميتة بشعة، كما يموت أحد السفهاء، وليس كموت النبلاء. أحبائي، يا مَن تجتازون ظروفًا مُشابهة وتشعرون بالحق والصِدق أن هناك سيفًا يجتاز في نفوسكم، ويمزق أحشاءكم الرقيقة تمزيقًا مؤلمًا: لنتوقف قليلاً أمام بعض الحقائق التي ظهرت في مشهد الصليب: ــ إن سمو الإيمان وعظمة الحياة الروحية لا تعفينا مُطلقًا من كوارث ونكبات الزمان التي لا دَخل لها مُطلقًا بتفسيرات محدودي الفكر الذين يربطون الآلام بأخطاء سابقة لمَن يجتازون فيها بالضـرورة. فالتاريخ المقدس لا يُعلِّمنا ذلك مُطلقًا منذ أيام أيوب المُبتلى وإلى اليوم. بل كثيرًا ما نجد أن العكس هو الصحيح. ــ إن إلهنا لم ولن يُخطئ قط. وإن كان «كُلَّ أُمورِهِ لاَ يُجَاوِبُ عَنها» ( أي 33: 13 )، فإن هذا ناتج عن سمو أفكاره عن أفكارنا وطرقه عن طرقنا ( رو 11: 33 )، وعلينا دائمًا أن نثق فيه وفي صلاحه، ومحبته، وفي رحمته أيضًا. وقد قيل حسنًا: ”إن طرق الله تبدو عجيبة، وأحيانًا مُحيرة، ولكنها دائمًا صحيحة“. ــ إن الحكمة الإلهية من الآلام القاسية تظهر بعد وقت طال أم قصر. فبعد القيامة والصعود عَلمت تلك الأُم الرائعة الفاضلة أنه كان حتمًا أن يجتاز في نفسها ذلك السيف، وأنه بدون ذلك السيف ذي التأثير الزمني المؤقت، ما كان لها خلاص أبدي ولا أفراح روحية مقدسة فيما تبقى لها من عمر على الأرض؛ أفراح العبادة والشـركة والخدمة والشهادة. أضف إلى ذلك كل بركات الألم المعروفة لنا من تنقية وتذرية، من بهاء ولمعان. فالآلام لا بد وأن تلحقها الأمجاد. |
||||