![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانتقاد والشكاية أَمْ أَخْطَأْتُ .. لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا ..؟.. وَلَكِنْ مَا أَفْعَلُهُ.. لأَقْطَعَ فُرْصَةَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ فُرْصَةً كَيْ يُوجَدُوا كَمَا نَحْنُ ( 2كو 11: 7 ، 12) كان الرسول يواجه أمرًا ينبغي أن يتوقعه كل من يقوم بخدمة الرب؛ أعني الانتقاد من جانب القديسين. كان الانتقاد الموجَّه إلى الرسول بولس أنه بشَّرهم بالإنجيل مجانًا، أي أنه لم يتلق أي دعم مادي منهم. ولكن الرسول كان يعلم أنه إذا قَبِلَ منهم دعمًا ما فإنه سيظل يُلاقي الانتقاد أيضًا، لذلك فضَّلَ الانتقاد لأجل السبب الأول، وعمل صانعًا للخيام، وقَبِلَ العطاء المُقدَّم من بعض الكنائس الأخرى كي يقطع الفرصة للانتقاد لأجل السبب الثاني «أم أخطاتُ خطية ... لأني بشَّرتكم مجانًا بإنجيل الله؟ ... ولكن ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن أيضًا في ما يفتخرون به» ( 2كو 11: 7 ، 12). لقد واجه الرب يسوع الانتقاد لأنه «يأكل ويشرب»، في حين انتُقد يوحنا المعمدان لأنه «لا يأكل ولا يشرب» ( مت 11: 18 ، 19)، ومن ذلك يتضح أنه مُحال تجنب الانتقاد، بغض النظر عن الطريق الذي اخترته. والانتقاد في حقيقته شكل من أشكال الشكاية التي يقوم بها أصلاً الشيطان عدونا «المُشتكي على إخوتنا» ( رؤ 12: 10 )، وهو يستخدم هذا السلاح كي يحطم الشهادة بتثبيط همة خدامه وإخافتهم من المضي قُدمًا في طريق الخدمة .. وإلا فماذا يفعل الذين يخافون الانتقاد سوى الكف عن الخدمة؟! أَ ليس هذا ما نفعله في ضعفنا، إذ نفضل تجنب الانتقاد عن إكرام الرب وخدمته؟! عزيزي: هل تنتقد الآخرين؟ كن أمينًا في إجابتك! إن نعم، فأنت تعمل عمل الشيطان بالضبط «الشيطان... المشتكي على إخوتنا، الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهارًا وليلاً» ( رؤ 12: 9 ، 10). هل تسمع الناس تنتقد؟ إن نعم، وبّخهم مُذكرًا إياهم بالآية: «مَنْ أنت الذي تدين عبد غيرك؟ هو لمولاه يثبت أو يسقط. ولكنه سيثبت، لأن الله قادر أن يُثبِّته» ( رو 14: 4 ). هل أنت هدف لانتقاد ظالم؟ ... إذًا تمثّل بالرب يسوع المسيح، وبيوحنا المعمدان، وببولس الرسول، وتجاهل الانتقاد، واستمر في العمل لإكرام الرب والشهادة له. لا كبرياءَ لا حسَدْ لا ظن سوءٍ في أحدْ بل بركاتٌ ومَددْ في الحُبِ ما طالَ الأمَدْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمْ أَخْطَأْتُ .. لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا ..؟.. وَلَكِنْ مَا أَفْعَلُهُ.. لأَقْطَعَ فُرْصَةَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ فُرْصَةً كَيْ يُوجَدُوا كَمَا نَحْنُ ( 2كو 11: 7 ، 12) كان الرسول يواجه أمرًا ينبغي أن يتوقعه كل من يقوم بخدمة الرب؛ أعني الانتقاد من جانب القديسين. كان الانتقاد الموجَّه إلى الرسول بولس أنه بشَّرهم بالإنجيل مجانًا، أي أنه لم يتلق أي دعم مادي منهم. ولكن الرسول كان يعلم أنه إذا قَبِلَ منهم دعمًا ما فإنه سيظل يُلاقي الانتقاد أيضًا، لذلك فضَّلَ الانتقاد لأجل السبب الأول، وعمل صانعًا للخيام، وقَبِلَ العطاء المُقدَّم من بعض الكنائس الأخرى كي يقطع الفرصة للانتقاد لأجل السبب الثاني «أم أخطاتُ خطية ... لأني بشَّرتكم مجانًا بإنجيل الله؟ ... ولكن ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن أيضًا في ما يفتخرون به» ( 2كو 11: 7 ، 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمْ أَخْطَأْتُ .. لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا ..؟.. وَلَكِنْ مَا أَفْعَلُهُ.. لأَقْطَعَ فُرْصَةَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ فُرْصَةً كَيْ يُوجَدُوا كَمَا نَحْنُ ( 2كو 11: 7 ، 12) لقد واجه الرب يسوع الانتقاد لأنه «يأكل ويشرب»، في حين انتُقد يوحنا المعمدان لأنه «لا يأكل ولا يشرب» ( مت 11: 18 ، 19)، ومن ذلك يتضح أنه مُحال تجنب الانتقاد، بغض النظر عن الطريق الذي اخترته. والانتقاد في حقيقته شكل من أشكال الشكاية التي يقوم بها أصلاً الشيطان عدونا «المُشتكي على إخوتنا» ( رؤ 12: 10 )، وهو يستخدم هذا السلاح كي يحطم الشهادة بتثبيط همة خدامه وإخافتهم من المضي قُدمًا في طريق الخدمة .. وإلا فماذا يفعل الذين يخافون الانتقاد سوى الكف عن الخدمة؟! أَ ليس هذا ما نفعله في ضعفنا، إذ نفضل تجنب الانتقاد عن إكرام الرب وخدمته؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمْ أَخْطَأْتُ .. لأَنِّي بَشَّرْتُكُمْ مَجَّانًا ..؟.. وَلَكِنْ مَا أَفْعَلُهُ.. لأَقْطَعَ فُرْصَةَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ فُرْصَةً كَيْ يُوجَدُوا كَمَا نَحْنُ ( 2كو 11: 7 ، 12) هل تنتقد الآخرين؟ كن أمينًا في إجابتك! إن نعم، فأنت تعمل عمل الشيطان بالضبط «الشيطان... المشتكي على إخوتنا، الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهارًا وليلاً» ( رؤ 12: 9 ، 10). هل تسمع الناس تنتقد؟ إن نعم، وبّخهم مُذكرًا إياهم بالآية: «مَنْ أنت الذي تدين عبد غيرك؟ هو لمولاه يثبت أو يسقط. ولكنه سيثبت، لأن الله قادر أن يُثبِّته» ( رو 14: 4 ). هل أنت هدف لانتقاد ظالم؟ ... إذًا تمثّل بالرب يسوع المسيح، وبيوحنا المعمدان، وببولس الرسول، وتجاهل الانتقاد، واستمر في العمل لإكرام الرب والشهادة له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال مردخاي أن تُجاوب أستير: ومَن يعلم إن كنتِ لوقتٍ مثل هذا وصلتِ إلى المُلك؟ ( أس 4: 13 ، 14) كيف ينبغي أن ننظر نحن لكل إحسان يُحسن به الرب إلينا؟ هل ننظر إليه على أنه ملكية خاصة لنا؟ أم ننظر للإحسان على أنه مجرد وكالة، وننظر لأنفسنا على أننا لسنا سوى وكلاء؟ ولماذا لا؟ بل إنني أعتقد أن هذه النظرة هي رد الفعل الوحيد الصحيح لإحسانات الله لنا. فنحن لسنا هنا على الأرض لكي نعيش لأنفسنا، بل للذي مات عنا، أَ لم يَقُل الكتاب: «وهو مات لأجل الجميع، كي يعيش الأحياء فيما بعد، لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام» ( 2كو 5: 15 )؟ أوَلم يَقُل أيضًا: «لأن ليس أحدٌ منا يعيش لذاته، ولا أحدٌ يموت لذاته. لأننا إن عشنا فللرب نعيش، وإن مُتنا فللرب نموت، فإن عشنا وإن مُتنا فللرب نحن» ( رو 14: 7 ، 8)؟ لذلك أراه أمرًا يدل على الضحالة الروحية أن نكتفي بمجرد الشكر إزاء الإحسانات، ولا نرفقه بالسؤال عن الغرض الذي لأجله جاءنا هذا الإحسان. حتى ولو كان هذا الإحسان شيء من أمور الزمان، والتي قد يراها الناس أشياء عادية يتمتع بها معظم البشر، كالزوجة والبيت والأولاد، الصحة والعقل، العمل والمال والنجاح، المسكن والسيارة .. إلخ، أو أشياء روحية كموهبة ما، أو فتح الذهن لفهم الكتاب، أو محبة إخوتنا وتقديرهم الحُبي لنا .. إلخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
”يا رب شكرًا لك على ما أعطيتني، وأقرّ وأعترف أمامك بعدم استحقاقي لأي خير من عندك، لكن هذه هي دائمًا نعمتك! لذلك فأنا أعلم يا رب أني لست إلا وكيلاً على ما أعطيتني، فالكل منك والكل لك. وكم أحتاج أن أكون أمينًا وحكيمًا في وكالتي لكي ترضى عني وتباركني، فساعدني يا إلهي لكي أفهم غرضك مما أعطيتني، واعضدني بنعمتك لكي أكون أمينًا في إدارته لمجدك، حتي لا أخجل منك يوم الوقوف أمام كرسيك“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال مردخاي أن تُجاوب أستير: ومَن يعلم إن كنتِ لوقتٍ مثل هذا وصلتِ إلى المُلك؟ ( أس 4: 13 ، 14) وإذا لم يكشف الرب بسرعة عن غرضه من وراء الإحسان، فهذا لا يعني أبدًا أنه لا يوجد غرض، أو أن الغرض هو مجرد أن نستمتع بما أعطانا، وأن نتصرف فيه كما يحلو لنا. لكن حتمًا هناك غرض سيعلنه الرب في وقته. وإلى أن يأتي هذا الوقت الذي فيه سيكشف الرب عن غرضه، علينا أن نكون وكلاء أُمناء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تأثيرٌ لا يُمحى «كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقّا» ( يوحنا 10: 41 ) «إِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَفْعَلْ آيَةً وَاحِدَةً، وَلَكِنْ كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقًّا» ... لقد قال إنه حَمَل الله، أي أنه طاهر، ورقيق وقدوس ومُسالم وبلا دنس، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه سيمسك رفشه بيده وينقي الحنطة من التبن، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه سيعمد بالروح القدس وبنار، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه هو العريس وكان هذا حقًا. صحيح إنه لم يفعل آية واحدة، لكنه تكلَّم كلمات قوية عن يسوع، وتبيَّنت صحتها بشدة. كانت قد مضت عدة شهور على وفاة يوحنا المعمدان، لكن النهر الذي شقه استمر في فيضانه، والنبات الذي زرعه أتى بمحصول وفير، والتموجات التي بدأها في الماء استمرت في الاتساع. كم من الأصوات لا زالت تتكلَّم في حياتنا؛ أصوات من القبر، أصوات من أَسِرَّة الموت، أصوات من الكتب والعظات، أصوات من السماء «وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ!» ( عب 11: 4 ). فلنعش بحيث إذا ما انطلقنا بقيَ تأثيرنا، وبقيت نبرات صوتنا «لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَعِيشُ لِذَاتِهِ، وَلاَ أَحَدٌ يَمُوتُ لِذَاتِهِ» ( رو 14: 7 ). أيها الآباء والأمهات: ضعوا أيديكم على رؤوس صغاركم وقولوا عن المسيح كلمات طاهرة حلوة تستعيدها ذاكرتهم بعد ارتحالكم. يا خدام الله ويا مدرسي مدارس الأحد: اذكروا مسؤوليتكم الخطيرة بأن تقولوا كلمات لا تموت. أيها الصديق: كن صادقًا نحو صديقك، قد يزدري صديقك بكلامك أو يهمله، لكن اذكر أنه لن تموت كلمة طيبة قلتها عن المسيح، بل إنها ستحيا في كل السنين الطويلة القادمة، وتأتي بثمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقّا» ( يوحنا 10: 41 ) «إِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَفْعَلْ آيَةً وَاحِدَةً، وَلَكِنْ كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقًّا» ... لقد قال إنه حَمَل الله، أي أنه طاهر، ورقيق وقدوس ومُسالم وبلا دنس، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه سيمسك رفشه بيده وينقي الحنطة من التبن، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه سيعمد بالروح القدس وبنار، وكان هذا حقًا. لقد قال إنه هو العريس وكان هذا حقًا. صحيح إنه لم يفعل آية واحدة، لكنه تكلَّم كلمات قوية عن يسوع، وتبيَّنت صحتها بشدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقّا» ( يوحنا 10: 41 ) قد مضت عدة شهور على وفاة يوحنا المعمدان، لكن النهر الذي شقه استمر في فيضانه، والنبات الذي زرعه أتى بمحصول وفير، والتموجات التي بدأها في الماء استمرت في الاتساع. |
||||