![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا وإنكم عارفون الوقت، أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم... قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور ( رو 13: 11 ، 12) تفكَّر وتعمَّق في التفكير، واستعرض معاملات الله معك وتصرفاتك أزاءها، تجد أمانته لا حدَّ لها، بينما عدم أمانتك باديًا للعيان. تأمل في قوة النطق التي زوَّد الله بها لسانك تجد أنك في أوقات عديدة قد استخدمتها في المزاح والكلام غير المُملَّح الذي لا يعطي نعمة للسامعين، عوضًا عن تمجيد الله والتخبير بفضائل مَن دعاك من الظلمة إلى نوره العجيب. تأمل في قوة السير التي مدَّ الله بها قدميك تجد أنك في ظروف كثيرة سرت إلى مجالس المستهزئين بدلاً من الذهاب إلى اجتماعات القديسين. تأمل في القوة العقلية والقوة البدنية اللتين منحهما الله لك تجد أنك في حالات لا حصر لها شططت بهما عن جادة الصواب بينما كان المُنتظر أن تكرسهما لخدمة الرب الذي قدَّس نفسه لأجلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا وإنكم عارفون الوقت، أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم... قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور ( رو 13: 11 ، 12) أين نحن من تلك الأيام حين لم تكن لنا في الدنيا رغبة ولا شهوة، وإذا ما جاء ميعاد اجتماع العبادة مساء كل يوم تسابقنا إلى المكان سراعًا دون أن يتخلف منا إلا مَن أقعده المرض أو منعته الظروف المُلحّة وحرمته الطوارئ المفاجئة. أين نحن من تلك الأيام حين كانت لنا الضمائر المُنتبهة تتألم لأقل خطأ نأتيه، وتضربنا قلوبنا كداود عندما قطع طرق جُبة شاول سرًا. أين شدة مراسنا وصلابة كياننا أمام الخطية؟ أين شركتنا مع الرب ومُناجاتنا له؟ أين مذابحنا العائلية اليوم، وهل يستطيع أولادنا أن يتنسموا في أجواء بيوتنا ما يرفع قلوبهم إلى الله ويحببهم في التعبد له، أم أنها منفتحة على هذا العالم الفاسد؟ هل في بيوتنا أمهات فضليات يعلِّمن أولادهن منذ الطفولية الكتب المقدسة كأم تيموثاوس وجدته؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا وإنكم عارفون الوقت، أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم... قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور ( رو 13: 11 ، 12) وا أسفاه!! لقد أغرانا العالم بشهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة، وخلبنا ببريقها مع أنه سراب خادع! .. وا أسفاه!! لقد طغت على كثيرين منا محبة المال فأغرقتهم في العطب والهلاك.ألا خُذ بأيدينا يا سيدنا الرب وانتشلنا من الحالة السيئة التي وصلنا إليها. ها نحن على أبواب عام جديد فقدس أفكارنا ونوايانا. أَنِر قلوبنا وأذهاننا. أرنا إننا غرباء ونُزلاء على الأرض وليس لنا فيها وطأة قدم، وأننا هنا كسفراء عن المسيح نطلب من الناس أن يتصالحوا مع الله. لتملأ أمجادك شعاب نفوسنا فلا نعود نرى إلا يسوع وحده وليكن لهج قلوبنا في كل حين «آمين تعال أيها الرب يسوع». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله اكتفى «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) نفوس كثيرة حائرة لأنها عادةً تبدأ من النهاية وليس من البداية. إنهم يبدأون من أنفسهم بدلاً من أن يبدأوا بالله. إنهم يبدأون بأعمالهم وبإحساساتهم، بدواخلهم وبمشاعرهم، وغالبًا ما يكون هذا المسلَك طويلاً جدًا أمامهم قبل أن يتحوَّلوا عن أنفسهم، ويرجعوا إلى نقطة البداية الصحيحة. وطالما هم على الطريق المغلوط فلا سلام لهم، ولا راحة قلب ولا هدوء بال. مثل هؤلاء عند سؤالهم: ”هل أنت مُخلَّص؟“ يكون جوابهم: ”أتعشَّم“ أو ”أرجو ذلك“. والسؤال: ”أ لست متأكدًا من خلاصك؟“. يكون الجواب: ”على كل حال أنا أُصلِّي من أجل ذلك، ولكن لا أستطيع أن أُقرِّر بأنني متأكد بصفـة قاطعة، وإنما عندي إحساس بعدم الاكتفاء تمامًا، وبعدم الرضى عن حالتي تمامًا“. أمثال هؤلاء كثيرون جدًا. إنهم يُصلُّون بكآبة قلب، ويُحاولون في شبه يأس، ويطلبون أن يَصلـوا إلى حالة الاكتفاء والشبع، ولكن دون جدوى. إن إنجيل الخلاص يبدأ بالله وليس بالإنسان، اقرأ معي تلك العبارة القديمة العهود، ولكنها المُتجدِّدة على مرّ الأزمان والقرون «لأنه هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 )، إنها عبارة تبدأ بالله ـ الله أحب ـ والله بذل، وتنتهي بالإنسان ـ نحن نؤمن، ونحن نأخذ حياة أبدية. وعندما تعرف أن الله شبع واكتفى بذبيحة الحَمَل الذي بلا عيب، فلا بد أن قلبك سيشبع ويكتفي، ولا بد أن ضميرك سيستريح ويهدأ، لا بد أنك ستجد الراحة، لأن الله قد استراح على عمل المسيح الكامل الذي أكملَهُ فوق الصليب. إن غلطة الكثيرين هي أنهم يحاولون أن يُحسِّنوا حالتهم، وأن يصنعوا بأيديهم راحة عواطفهم وسعادة قلوبهم، إنهم يريدون أن يفرحوا بنتائج مجهودهم. ولمَّا كان هذا المسلَك ينتهي بهم دائمًا إلى الفشل، نراهم في حالة قنوط وكآبة قلب وعدم رضى. عزيزي، إننا نُقرِّر لك بحسب كلمة الله الصادقة، أنك إذا آمنت بالمسيح الذي بذل نفسه على الصليب لسداد مطاليب العدل الإلهي، وإبعاد الدينونة التي نستحقها عدلاً – أقول إذا آمنت بذلك – تدخل إلى دائرة الإيمان، وتختبر «الامتلاء بكل سرور .. في الإيمان» ( رو 13: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) نفوس كثيرة حائرة لأنها عادةً تبدأ من النهاية وليس من البداية. إنهم يبدأون من أنفسهم بدلاً من أن يبدأوا بالله. إنهم يبدأون بأعمالهم وبإحساساتهم، بدواخلهم وبمشاعرهم، وغالبًا ما يكون هذا المسلَك طويلاً جدًا أمامهم قبل أن يتحوَّلوا عن أنفسهم، ويرجعوا إلى نقطة البداية الصحيحة. وطالما هم على الطريق المغلوط فلا سلام لهم، ولا راحة قلب ولا هدوء بال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) ”هل أنت مُخلَّص؟“ يكون جوابهم: ”أتعشَّم“ أو ”أرجو ذلك“. والسؤال: ”أ لست متأكدًا من خلاصك؟“. يكون الجواب: ”على كل حال أنا أُصلِّي من أجل ذلك، ولكن لا أستطيع أن أُقرِّر بأنني متأكد بصفـة قاطعة، وإنما عندي إحساس بعدم الاكتفاء تمامًا، وبعدم الرضى عن حالتي تمامًا“. أمثال هؤلاء كثيرون جدًا. إنهم يُصلُّون بكآبة قلب، ويُحاولون في شبه يأس، ويطلبون أن يَصلـوا إلى حالة الاكتفاء والشبع، ولكن دون جدوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) إن إنجيل الخلاص يبدأ بالله وليس بالإنسان، اقرأ معي تلك العبارة القديمة العهود، ولكنها المُتجدِّدة على مرّ الأزمان والقرون «لأنه هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 )، إنها عبارة تبدأ بالله ـ الله أحب ـ والله بذل، وتنتهي بالإنسان ـ نحن نؤمن، ونحن نأخذ حياة أبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) عندما تعرف أن الله شبع واكتفى بذبيحة الحَمَل الذي بلا عيب، فلا بد أن قلبك سيشبع ويكتفي، ولا بد أن ضميرك سيستريح ويهدأ، لا بد أنك ستجد الراحة، لأن الله قد استراح على عمل المسيح الكامل الذي أكملَهُ فوق الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) إن غلطة الكثيرين هي أنهم يحاولون أن يُحسِّنوا حالتهم، وأن يصنعوا بأيديهم راحة عواطفهم وسعادة قلوبهم، إنهم يريدون أن يفرحوا بنتائج مجهودهم. ولمَّا كان هذا المسلَك ينتهي بهم دائمًا إلى الفشل، نراهم في حالة قنوط وكآبة قلب وعدم رضى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يوحنا 3: 16 ) إننا نُقرِّر لك بحسب كلمة الله الصادقة، أنك إذا آمنت بالمسيح الذي بذل نفسه على الصليب لسداد مطاليب العدل الإلهي، وإبعاد الدينونة التي نستحقها عدلاً – أقول إذا آمنت بذلك – تدخل إلى دائرة الإيمان، وتختبر «الامتلاء بكل سرور .. في الإيمان» ( رو 13: 15 ). |
||||