![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التجربة فرصة للإيمان دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه ... فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج ( تك 39: 11 ، 12) كل واحد فينا مُعرَّض للوقوع في تجارب وإغراءات الخطية. وحتى ونحن نؤدي أعمالنا العادية التي تستوجبها الأمانة، نتعرَّض لتجارب الوقوع في الشر. وهذا ما حدث ليوسف في بيت فوطيفار، إذ يقول الكتاب: «أنه دخل البيت ليعمل عمله» ( تك 39: 11 ). لقد كان هذا واجبه، ولو لم يدخل البيت ليعمل عمله، لاعتُبر هذا إهمالاً من جانبه. وبينما هو في طريق الواجب الذي كان عليه أداؤه، تواجهه تجربة الخطية مرات متعددة، وجميع الظروف حوله مواتية. وهنا يُثار السؤال: لماذا يسمح الله له بهذه الظروف وبهذه التجربة؟! يقينًا ليس لكي يُهيئ ليوسف فرصة للخطية .. إذًا لماذا؟! .. الجواب هو لكي يُقدم له فرصة للانتصار في هذا الاختبار القاسي. وهذا هو غرض الله في جميع الظروف التي يسمح بها والتي قد نجدها مواتية ومناسبة للوقوع في تجارب الخطية المختلفة. فالله لا يريدنا البتة أن نقع في الخطية، ولا يمكن أن يُحرّضنا على ذلك لأن الله غير مُجرَّب بالشرور، وهو لا يجرِّب أحدًا بهدف إيقاعه في الشر، وإنما هو يختبر أمانتنا في مثل هذه الظروف، وفي نفس الوقت يقدم لنا فرصة فيها نرفض نداءات الخطية ونقدم الطاعة لله. ومن المؤكد أن النوازع الشريرة الآثمة، التي تنزع إليها الطبيعة الساقطة التي فينا، ليست من الله. فهو قد دان تلك الطبيعة الشريرة في صليب المسيح. ومن واجبنا نحن أن نضعها في حكم الموت، وبالروح القدس المُعطى لنا نُميت أعمال الجسد. فإذا حدث وأتت إلينا جاذبيات الخطية من الخارج، أو إذا بَدَت الظروف لنا مُلائمة للوقوع في الخطية، فهنا ـ في مثل هذه الأحوال، لدينا الفرصة لنمارس فيها إماتة أعمال الجسد بقوة الروح القدس، ونرفض أعمال الإنسان العتيق مهما كلّفنا الأمر، ونُظهر بمعونة الرب الحياة الجديدة والطبيعة الجديدة التي أعطاها لنا في المسيح. فالله عندما يسمح لنا بمواجهة هذه الظروف، لا يَهدَف بتاتًا إلى أن نُغلب منها، وإنما لكي يُهيء لنا الفرصة لكي نغلبها «لا يغلبنك الشر، بل اغلب الشر بالخير» ( رو 12: 21 ). وهو ـ تبارك اسمه ـ لن يتوانى عن الوقوف بجانب المؤمن ومنحه القوة على الغَلبة، إذا ما اعتمد المؤمن عليه عازمًا في قلبه أن يكون أمينًا للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه ... فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج ( تك 39: 11 ، 12) كل واحد فينا مُعرَّض للوقوع في تجارب وإغراءات الخطية. وحتى ونحن نؤدي أعمالنا العادية التي تستوجبها الأمانة، نتعرَّض لتجارب الوقوع في الشر. وهذا ما حدث ليوسف في بيت فوطيفار، إذ يقول الكتاب: «أنه دخل البيت ليعمل عمله» ( تك 39: 11 ). لقد كان هذا واجبه، ولو لم يدخل البيت ليعمل عمله، لاعتُبر هذا إهمالاً من جانبه. وبينما هو في طريق الواجب الذي كان عليه أداؤه، تواجهه تجربة الخطية مرات متعددة، وجميع الظروف حوله مواتية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه ... فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج ( تك 39: 11 ، 12) لماذا يسمح الله له بهذه الظروف وبهذه التجربة؟! يقينًا ليس لكي يُهيئ ليوسف فرصة للخطية .. إذًا لماذا؟! .. الجواب هو لكي يُقدم له فرصة للانتصار في هذا الاختبار القاسي. وهذا هو غرض الله في جميع الظروف التي يسمح بها والتي قد نجدها مواتية ومناسبة للوقوع في تجارب الخطية المختلفة. فالله لا يريدنا البتة أن نقع في الخطية، ولا يمكن أن يُحرّضنا على ذلك لأن الله غير مُجرَّب بالشرور، وهو لا يجرِّب أحدًا بهدف إيقاعه في الشر، وإنما هو يختبر أمانتنا في مثل هذه الظروف، وفي نفس الوقت يقدم لنا فرصة فيها نرفض نداءات الخطية ونقدم الطاعة لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه ... فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج ( تك 39: 11 ، 12) أن النوازع الشريرة الآثمة، التي تنزع إليها الطبيعة الساقطة التي فينا، ليست من الله. فهو قد دان تلك الطبيعة الشريرة في صليب المسيح. ومن واجبنا نحن أن نضعها في حكم الموت، وبالروح القدس المُعطى لنا نُميت أعمال الجسد. فإذا حدث وأتت إلينا جاذبيات الخطية من الخارج، أو إذا بَدَت الظروف لنا مُلائمة للوقوع في الخطية، فهنا ـ في مثل هذه الأحوال، لدينا الفرصة لنمارس فيها إماتة أعمال الجسد بقوة الروح القدس، ونرفض أعمال الإنسان العتيق مهما كلّفنا الأمر، ونُظهر بمعونة الرب الحياة الجديدة والطبيعة الجديدة التي أعطاها لنا في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دخل البيت ليعمل عمله، ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت. فأمسكته بثوبه ... فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج ( تك 39: 11 ، 12) فالله عندما يسمح لنا بمواجهة هذه الظروف والتجارب، لا يَهدَف بتاتًا إلى أن نُغلب منها، وإنما لكي يُهيء لنا الفرصة لكي نغلبها «لا يغلبنك الشر، بل اغلب الشر بالخير» ( رو 12: 21 ). وهو ـ تبارك اسمه ـ لن يتوانى عن الوقوف بجانب المؤمن ومنحه القوة على الغَلبة، إذا ما اعتمد المؤمن عليه عازمًا في قلبه أن يكون أمينًا للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سيرتنا هي في السماوات فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 20 ، 21) في زمن كتابة رسالة فيلبي، كانت فيلبي مُستعمرة تابعة لروما ( أع 16: 12 ). وكان الفلبيون مواطنين رومانيين، ينعمون بحماية روما وبامتيازاتها. لكنهم كانوا أيضًا مواطنين في حكومتهم المحلية. وفي ضوء هذه الخلفية، فإن الرسول يُذكِّر المؤمنين بأن سيرتهم هي في السماوات، أو بكلمات أخرى: إننا مستعمرة تابعة للسماء. هذا لا يعني أن المسيحيين ليسوا أيضًا مواطنين في بلادهم الأرضية. فنصوص كتابية أخرى تعلِّم بوضوح ضرورة أن نخضع للسلاطين والحكومات لأنها مُرتبة من الله ( رو 13: 1 - 7). وحقًا، ينبغي للمؤمنين إطاعة الحكومة في جميع المسائل التي لا ينهي عنها الرب بشكل واضح. ونحن لسنا مواطنين سماويين فحسب، لكننا ننتظر أيضًا المخلِّص من السماء. وفعل الانتظار هذا يُعبِّر في الأصل، عن توقع صادق وجدّي لشيء يُعتقد أنه وشيك. وهو يعني حرفيًا مدّ الرأس والعنق إلى الأمام، وكأن المرء يتوقع بشغف أن يسمع أو يرى شيئًا ما. عندما يأتي الرب يسوع من السماء، سوف يغيِّر أجسادنا هذه. ليس ثمة أي شيء دنيء أو شرير فيما يتعلق بالجسد البشري بحد ذاته، بل إن الشر يكمن في إساءة استخدامه. لكنه «جسد تواضعنا» أو "جسد ذليل". إنه مُعرَّض للتجاعيد والشيخوخة، والألم والمرض، والموت. إنه يحد نشاطنا ويعوقنا. والرب سيغيره ليكون جسدًا مُمجدًا. ونحن لا نعرف هذا بمعناه الكامل. فهو لن يعود عُرضة للفساد أو الموت، ولا لحدود الزمن أو الحواجز الطبيعية. وهكذا سيكون جسدًا حقيقيًا، ومناسبًا بالتمام، في الوقت عينه، لظروف السماء. سوف يكون شبيهًا بجسد الرب يسوع عند قيامته. وهذا لا يعني أنه سيكون لنا جميعًا المظهر الخارجي عينه. فمما لا شك فيه، أنه سيكون لكل منا هويته الفردية الخاصة به في الأبدية. كذلك، لا يُعلِّم هذا النص أننا سنُشابه الرب يسوع في ما يتعلق بسجايا الله. نحن لن نتمتع في أي وقت من الأوقات بالمعرفة أو القدرة المُطلقة، كما أننا لن نكون موجودين في كل الأماكن في الوقت عينه. لكننا سنكون مثل الرب يسوع من الناحية الأدبية. سنكون إلى الأبد أحرارًا من الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 20 ، 21) في زمن كتابة رسالة فيلبي، كانت فيلبي مُستعمرة تابعة لروما ( أع 16: 12 ). وكان الفلبيون مواطنين رومانيين، ينعمون بحماية روما وبامتيازاتها. لكنهم كانوا أيضًا مواطنين في حكومتهم المحلية. وفي ضوء هذه الخلفية، فإن الرسول يُذكِّر المؤمنين بأن سيرتهم هي في السماوات، أو بكلمات أخرى: إننا مستعمرة تابعة للسماء. هذا لا يعني أن المسيحيين ليسوا أيضًا مواطنين في بلادهم الأرضية. فنصوص كتابية أخرى تعلِّم بوضوح ضرورة أن نخضع للسلاطين والحكومات لأنها مُرتبة من الله ( رو 13: 1 - 7). وحقًا، ينبغي للمؤمنين إطاعة الحكومة في جميع المسائل التي لا ينهي عنها الرب بشكل واضح. كل واحد فينا مُعرَّض للوقوع في تجارب وإغراءات الخطية. وحتى ونحن نؤدي أعمالنا العادية التي تستوجبها الأمانة، نتعرَّض لتجارب الوقوع في الشر. وهذا ما حدث ليوسف في بيت فوطيفار، إذ يقول الكتاب: «أنه دخل البيت ليعمل عمله» ( تك 39: 11 ). لقد كان هذا واجبه، ولو لم يدخل البيت ليعمل عمله، لاعتُبر هذا إهمالاً من جانبه. وبينما هو في طريق الواجب الذي كان عليه أداؤه، تواجهه تجربة الخطية مرات متعددة، وجميع الظروف حوله مواتية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 20 ، 21) نحن لسنا مواطنين سماويين فحسب، لكننا ننتظر أيضًا المخلِّص من السماء. وفعل الانتظار هذا يُعبِّر في الأصل، عن توقع صادق وجدّي لشيء يُعتقد أنه وشيك. وهو يعني حرفيًا مدّ الرأس والعنق إلى الأمام، وكأن المرء يتوقع بشغف أن يسمع أو يرى شيئًا ما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 20 ، 21) عندما يأتي الرب يسوع من السماء، سوف يغيِّر أجسادنا هذه. ليس ثمة أي شيء دنيء أو شرير فيما يتعلق بالجسد البشري بحد ذاته، بل إن الشر يكمن في إساءة استخدامه. لكنه «جسد تواضعنا» أو "جسد ذليل". إنه مُعرَّض للتجاعيد والشيخوخة، والألم والمرض، والموت. إنه يحد نشاطنا ويعوقنا. والرب سيغيره ليكون جسدًا مُمجدًا. ونحن لا نعرف هذا بمعناه الكامل. فهو لن يعود عُرضة للفساد أو الموت، ولا لحدود الزمن أو الحواجز الطبيعية. وهكذا سيكون جسدًا حقيقيًا، ومناسبًا بالتمام، في الوقت عينه، لظروف السماء. سوف يكون شبيهًا بجسد الرب يسوع عند قيامته. وهذا لا يعني أنه سيكون لنا جميعًا المظهر الخارجي عينه. فمما لا شك فيه، أنه سيكون لكل منا هويته الفردية الخاصة به في الأبدية. كذلك، لا يُعلِّم هذا النص أننا سنُشابه الرب يسوع في ما يتعلق بسجايا الله. نحن لن نتمتع في أي وقت من الأوقات بالمعرفة أو القدرة المُطلقة، كما أننا لن نكون موجودين في كل الأماكن في الوقت عينه. لكننا سنكون مثل الرب يسوع من الناحية الأدبية. سنكون إلى الأبد أحرارًا من الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح، الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 20 ، 21) "بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء" (ع21). إن تغيير أجسادنا، ستتممه القوة الإلهية نفسها التي سيستخدمها الرب فيما بعد في إخضاعه كل شيء لنفسه. |
||||