![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 125051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ (هِيرُودُسُ) وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا .. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَرَفَعُوا الْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ ..وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ ( متى 14: 10 - 12) كانت حادثة مَقتَل المعمدان أكبر فاجعة على قلوب تلاميذه، وكانت هذه الساعة الرهيبة مِن أظلم الأوقات الباعثة إلى اليأس في نفوس أتباعه. ولكنهم قد وجدوا شخصًا يستطيعون أن يأتوا إليه بأحزانهم، ويتلوا على مسامعه رواية غمّهم وكَربهم؛ شخصًا قد تكلَّم عنه مُعلِّمُهم، وأشار إليه قائلاً: «ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص»، فعَمدوا إلى ذلك الشخص المُبارك: «فتقدَّم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه. ثم أتوا وأخبروا يسوع». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ (هِيرُودُسُ) وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا .. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَرَفَعُوا الْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ ..وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ ( متى 14: 10 - 12) نِعمَ ما عملوا! لأنهم أين يجدون - في كل الأرض – قلبًا رقيقًا مُحبًا مُواسيًا كقلب يسوع؟ ذلك القلب الكُلي العطف والشفقة الذي كان يُقدِّر حزنهم وخسارتهم، ومقدار تأثيرها عليهم. فما كان أحكمهم إذ «أتوا وأخبروا يسوع». وأُذنا يسوع مفتوحتان على الدوام، وقلبه مستعد أن يرثي ويواسي، فقد كان مثالاً كاملاً، فيه تمَّ على أكمل وجه هذا القانون «فرحًا مع الفَرِحين وبكاءً مع الباكين» ( رو 12: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ (هِيرُودُسُ) وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا .. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَرَفَعُوا الْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ ..وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ ( متى 14: 10 - 12) مَن يستطيع أن يُقدِّر قيمة هذا العطف العظيم؟ وأي لسان يستطيع أن يُعبِّر عن فائدة وجود مَن يُشاطرنا أفراحنا وأحزاننا مُشاطرة حقيقية؟ شكرًا لله لأننا وجدنا ذلك في شخص ربنا المُبارك يسوع المسيح. وإن كانت عيوننا الجسدية لا تراه ولكن الإيمان يستطيع أن يراه ويتمتع بقوة عطفه الكامل. نستطيع إذا كانت لنا بساطة الإيمان التامة أن نُوْدِع القبر رفات أي غرض محبوب لدينا، ثم نرجع توًا إلى قدمي الرب يسوع، حيث نبثه شكوانا، ونُفرِّغ قدامه قلوبنا المكسورة المتألمة. وهناك لا نجد رفضًا وجمودًا، ولا تأنيبًا على فرط حزننا وهمنا، ولا محاولة في إنشاء كلمات تناسب المقام، والتفوُّه ببعض ألفاظ التعزية. كلا، لأن الرب يسوع يعلَم كيف يرثي لقلب منسحق مُنحنٍ تحت ثقل الأحزان، لأن له قلبًا بشريًا كاملاً. وما أثمن امتياز التمتع في كل الأوقات وكل الأماكن وكل الظروف بذلك القلب البشري الكامل، الذي عنده مُتَّسع لكل واحد، وقلبه مفتوح دائمًا بغض النظر عن الأوقات والظروف والأثقال التي نأتي بها إليه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَرْسَلَ (هِيرُودُسُ) وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا .. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَرَفَعُوا الْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ ..وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ ( متى 14: 10 - 12) فماذا يجب علينا عندما نقع في حزن أو ضيق؟ علينا أن نعمل كما عمل تلاميذ المعمدان بالتمام: نأتي ونُخبِر يسوع. نذهب مِن القبر إلى قدمي يسوع توًا لأنه هو الذي يُجفف دموعنا، ويُخفف أحزاننا، ويضع بلسانًا لجراحنا، ويُعوِّض لنا كل ما فقدنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرجاء المسيحي الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الرجاء واحد من ثلاث فضائل مسيحية أساسية لكل مؤمن «أما الآن فيثبُت الإيمان والرجاء والمحبة» ( 1كو 13: 13 ). كثيرًا ما نتساءل عن سبب التفاوت الكبير بين مؤمن وآخر في مستواه الروحي، بل وفي حياة المؤمن الفرد هناك فترات ارتفاع وفترات انحدار، وفي أحايين كثيرة يَكمُن السر في الرجاء؛ فكلَّما لمع الرجاء أمام بصيرة المؤمن، اختلفت سيرته ومسيرته، وذلك لارتباط الرجاء بفضائل أخرى أهمها: (1) الصبر: فإن كان العمل هو ثمر الإيمان، والتعب هو نتيجة المحبة، فالصبر هو مظهر الرجاء. ونحن الآن في زمن صبر المسيح، وشرَاكتنا في صبره تؤهلنا للشركة في مجدهِ. وإن كان رجاؤنا في المسيح في هذا العالم فقط فنحن أشقى جميع الناس، ولكن الرجاء الموضوع لأجلنا في السماوات يجعلنا نحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا، وإن كان البعض يعتبر الصبر مُرّ، لكن ما أحلاه حين ندرك أن «خِفة ضيقتنا الوقتية تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثِقَل مجد أبديًا» ( 2كو 4: 17 ). (2) الطهارة: «وكل مَن عنده هذا الرجاء بهِ، يُطهِّر نفسَهُ كما هو طاهرٌ» ( 1يو 3: 3 ). نعم أكثر ما يجعلنا ننتبه إلى سلوكياتنا وتصرفاتنا، لحفظ أنفسنا من دَنَس العالم، هو انتظارنا لأوان الزفاف كعذراء عفيفة ترقب مجيء عريسها. وإن كنا في عالم موضوع في الشرير والخطية مُحيطة بنا بسهولة، إلا أن الرجاء بمجيء الرب ووقوفنا أمام كرسي المسيح، يجعل القداسة منهجنا، وطهارة الروح والنفس والجسد غايتنا، فيجدنا سيدنا عندما يأتي في الوضع اللائق. (3) الجهاد: حين يغيب الرجاء من أمام عيني المؤمن، يدّب إلى حياته الكسل والتهاون، ويزداد الارتباط بالعالم والانغماس في أموره، والعكس صحيح «فمَن هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يُقيمُهُ سيدُهُ على خَدَمهِ ليُعطيهم العلوفة في حينها؟ طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجدُهُ يفعل هكذا!» ( لو 12: 42 ، 43). إن ما يشجعنا على مواصلة الجهاد الحسَن هو يقيننا بقرب مجيء الرب. (4) الفرح: «فرحين في الرجاء» ( رو 12: 12 ). كل ما في الأرض من ضيقات ومظالم يجلب الكَدَر، لكن فرح المؤمن غير مرتبط بالظروف، إذ هو فرح في الرب كل حين. فهو الذي خلَّصنا من الدينونة حين آمنا، ويُخلِّصنا الآن من كل شر، وسيُخلِّصنا الخلاص النهائي حين يأتي لاختطافنا، لنكون على صورة جسد مجده. ففرحنا في الرجاء لا ينبغي أن تعوقه مُكدرات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الرجاء واحد من ثلاث فضائل مسيحية أساسية لكل مؤمن «أما الآن فيثبُت الإيمان والرجاء والمحبة» ( 1كو 13: 13 ). كثيرًا ما نتساءل عن سبب التفاوت الكبير بين مؤمن وآخر في مستواه الروحي، بل وفي حياة المؤمن الفرد هناك فترات ارتفاع وفترات انحدار، وفي أحايين كثيرة يَكمُن السر في الرجاء؛ فكلَّما لمع الرجاء أمام بصيرة المؤمن، اختلفت سيرته ومسيرته، وذلك لارتباط الرجاء بفضائل أخرى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الصبر: فإن كان العمل هو ثمر الإيمان، والتعب هو نتيجة المحبة، فالصبر هو مظهر الرجاء. ونحن الآن في زمن صبر المسيح، وشرَاكتنا في صبره تؤهلنا للشركة في مجدهِ. وإن كان رجاؤنا في المسيح في هذا العالم فقط فنحن أشقى جميع الناس، ولكن الرجاء الموضوع لأجلنا في السماوات يجعلنا نحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا، وإن كان البعض يعتبر الصبر مُرّ، لكن ما أحلاه حين ندرك أن «خِفة ضيقتنا الوقتية تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثِقَل مجد أبديًا» ( 2كو 4: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الطهارة: «وكل مَن عنده هذا الرجاء بهِ، يُطهِّر نفسَهُ كما هو طاهرٌ» ( 1يو 3: 3 ). نعم أكثر ما يجعلنا ننتبه إلى سلوكياتنا وتصرفاتنا، لحفظ أنفسنا من دَنَس العالم، هو انتظارنا لأوان الزفاف كعذراء عفيفة ترقب مجيء عريسها. وإن كنا في عالم موضوع في الشرير والخطية مُحيطة بنا بسهولة، إلا أن الرجاء بمجيء الرب ووقوفنا أمام كرسي المسيح، يجعل القداسة منهجنا، وطهارة الروح والنفس والجسد غايتنا، فيجدنا سيدنا عندما يأتي في الوضع اللائق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الجهاد حين يغيب الرجاء من أمام عيني المؤمن، يدّب إلى حياته الكسل والتهاون، ويزداد الارتباط بالعالم والانغماس في أموره، والعكس صحيح «فمَن هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يُقيمُهُ سيدُهُ على خَدَمهِ ليُعطيهم العلوفة في حينها؟ طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجدُهُ يفعل هكذا!» ( لو 12: 42 ، 43). إن ما يشجعنا على مواصلة الجهاد الحسَن هو يقيننا بقرب مجيء الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 125060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ ( كولوسي 1: 5 ) الفرح: «فرحين في الرجاء» ( رو 12: 12 ). كل ما في الأرض من ضيقات ومظالم يجلب الكَدَر، لكن فرح المؤمن غير مرتبط بالظروف، إذ هو فرح في الرب كل حين. فهو الذي خلَّصنا من الدينونة حين آمنا، ويُخلِّصنا الآن من كل شر، وسيُخلِّصنا الخلاص النهائي حين يأتي لاختطافنا، لنكون على صورة جسد مجده. ففرحنا في الرجاء لا ينبغي أن تعوقه مُكدرات. |
||||