![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم "الكلمة القارسة"، ويقول إنها في العبرية جاءت "المكتومة"، لأن الهراطقة دائمًا يعدون بأسرار عميقة مظلمة لكي يتلفوا ويمزقوا ما هو حق وواضح. إن كان إبليس صيادًا خبيثًا، فدوره الرئيسي أن يدرب من له على نصب الشباك والفخاخ لاصطياد النفوس لحسابه. هذه الفخاخ كثيرة ومتنوعة، من خطايا وهرطقات. أما عمل السيد المسيح فهو أن ينقذ نفوس مؤمنيه من الفخاخ فتفلت منها وتطير، كالعصفور الذي يفلت من فخ الصيادين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مما ينجيك؟ "من فخ الصياد، ومن كلمة قاسية". الخلاص من فخ الصياد حقًا بركة عظيمة، ولكن كيف يكون الخلاص من كلمة قاسية هكذا؟ كثيرون يسقطون في فخ الصياد من كلمة قاسية. ما هذا الذي أقوله؟ الشيطان وملائكته ينصبون فخاخهم كصيادين، والذين يسلكون في المسيح يسيرون بعيدًا عن هذه الفخاخ. لأنه لا يجسر أن ينصب فخه في المسيح. إنه ينصبه على حافة الطريق، لا في الطريق. إذن ليكن طريقك هو المسيح، وبهذا لا تسقط في فخاخ الشيطان... ولكن ما هي الكلمة القاسية، يصطاد الشيطان في فخاخه كثيرين بالكلمة القاسية. كمثال الذين يعترفون بالمسيحية وسط الوثنيين يحتملون اهانات من الوثنيين... كما أن المسيحي الذي يعيش بين الوثنيين ويخاف من اهاناتهم يسقط في فخ الصياد، هكذا من يعيش بين المسيحيين ويسعى أن يكون أكثر اجتهادًا وأفضل من البقية، عليه أن يحتمل اهانات من المسيحيين أنفسهم... إذ يقولون له: "إنك قدير، وبار، إنك إيليا، إنك بطرس، لقد نزلت من المساء!" إنهم يهينونه أينما سلك، ويسمع كلمات قاسية من كل جانب. فإن خاف وترك طريق المسيح يسقط في فخاخ الصيادين. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أقوال الهراطقة تصيد نفوس الأميين، وتزعجها بزيادة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "اتكل عليه، لأنه ينجيني من فخ الصياد". في هذا الدهر يوجد صيادون كثيرون يرغبون في اصطياد نفوسنا. وكما يقول النبي: "انفلتت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين" (مز 124: 7). نلاحظ في مرات كثيرة أن في الكتاب المقدس يلعب الصيادون دورًا معاديًا. كمثال نمرود العملاق الذي كان دائمًا متمردًا على الله، كان صيادًا. وأيضًا هكذا كان عيسو... نقرأ في سفر الأمثال: "عيني الزانية شبكة الخاطي" (راجع أم 6: 25 lxx). من ينظر إلى امرأة بشهوةٍ يرتكب زنا في قلبه (مت 5: 28). توجد شباك كثيرة حيث توجد خطايا كثيرة؛ وحيث يوجد صيادون كثيرون توجد شباك. تعاليم الهراطقة هي مصائد الموت. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوجد صيادون كثيرون في هذا العالم يضعون المصايد لنفوسنا. نمرود العملاق كان صيادًا قديرًا أمام الرب (تك 10: 8-9). عيسو أيضًا كان صيادًا، إذ كان خاطئًا. في كل الكتاب المقدس لا نجد صيادًا كعبدٍ أمينٍ، إنما نجد صيادي سمك أمناء... مادمنا نحن في حالة النعمة فإن نفوسنا تكون في سلام، لكن ما أن نبدأ نلهو بالخطية حتى تصير نفوسنا مضطربة، مثل قارب تخبطه الأمواج. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس غريغوريوس النيسي أن الله خلق الإنسان على صورته، وبالتالي له جناحان. ولعله لا يقصد جناحين بالمفهوم الجسدي، إنما الروحي، يعيش في جنة عدن وتطير أعماقه كما بجناحين في جو سماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن الله يحوط حولنا بكلمته التي هي الحق، فنصير في حمايته كما بترسٍ، أي ترس الحق القادر أن يحطم الباطل والخداع والكذب الذي للهراطقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن المرتل يدعونا أن نختفي بين ذراعي الله وتحت جناحيه، فيحيط الله بنا من كل جانب، حتى لا يحل بنا خوف ولا تصيبنا أذية: كن حريصًا ألا تفارق هذا الموقع، فلا يجسر عدو أن يقترب إليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كانت الدجاجة تحمي صغارها تحت جناحيها، كم بالأكثر تكون في أمان تحت جناحي الله، من الشيطان وملائكته والقوات التي تطير في وسط الهواء مثل الصقور لكي تقتنص الصغار الضعفاء؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من الذي يظللك؟ إله السماء بالطبع، كما تظلل الدجاجة فراخها (مت 23: 37)، والنسر فراخه. في هذه النزعة عينها تقول التسبحة في سفر التثنية إن الرب يحمل شعب إسرائيل على منكبيه كالنسر يحميهم (تث 32: 11). يمكن أيضًا تفسير هذه الآية بخصوص المخلص، إذ على الصليب يهبنا حماية جناحيه. "تحت أجنحته تحتمي" (مز 91: 4). "طول النهار بسطت يديَّ إلى شعبٍ معاندٍ ومقاومٍ" (رو 10: 21). رفع يديّ الرب نحو السماء لم يكن لطلب العون، وإنما لحمياتنا، نحن خلائق البائسة. "حقه يحيط بك بترسٍ" (راجع مز 90: 4)، بمعنى أن حقه يحميك من كل الجوانب. القديس جيروم |
||||