![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هوذا على كفي نقشتك (إش 49: 16) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في كل الأحوال أنا معاكم فلا تخافوا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور91 | حماية العلى لأتقيائه تعلمت في طفولتي من الجو الكنسي في صعيد مصر ما لهذا المزمور من امتياز، فغالبًا ما كان الآباء الكهنة والرهبان يطلبون من المتألمين أن يتغنوا بهذا المزمور. وقد اعتاد البابا كيرلس السادس أن يكتب الآية الأولى من هذا المزمور للذين يسألونه البركة. يرى بعض الدارسين أن هذا المزمور يُقدم للمؤمنين القادمين إلى أورشليم للتمتع بالهيكل، كما بجناحين يحتضنهم ويحفظهم خلال الشعور بالحضرة الإلهية الصادقة واهبة السلام الداخلي. يرى البعض أن هذا المزمور أروع لؤلؤة بين مزامير التعزيات. ويقول Muis بأنه لا يُوجد في اللاتينية أو اللغات الحديثة ما يضاهي جمال هذا المزمور، ولا توجد قطعة شعرية في اليونانية واللاتينية تقارن بهذه القطعة الشعرية العبرية. مزمور مسياني، ليس فقط لأن الشيطان اقتبس الآيتين 11، 12 (مت 4: 6؛ لو 4: 10-11) في أثناء التجربة في البرية، وإنما لأن ما ورد فيه يتمتع به المؤمن في المسيح يسوع صخرتنا الحقيقية، كما كان اليهود القدامى أيضًا يحسبونه مزمورًا مسيانيًا. يكرر المرتل اسم الله، ذاكرًا أربعة ألقاب له: وهي Gel-yohn (العلي)؛ شاداي (القدير) وهو اسم الله الخالق؛ وألوهيم (الله)؛ يهوه (الرب) الذي يسكن وسط شعبه. * هذا المزمور هو الذي من خلاله تجاسر الشيطان أن يجرب ربنا يسوع. لهذا ليتنا نصغي إليه، حتى نتسلح، ونستطيع أن نقاوم المجَّرب، ليس بأن نجسر بأنفسنا، بل بذاك الذي جُرب قبلنا، حتى نغلب متى جُربنا. التجربة بالنسبة له لم تكن إلزامية، إنما كانت تجربة المسيح هي لتعليمنا... لندخل إذن من الباب، كما تقرأون في الإنجيل. وما هو الدخول من الباب؟ هو دخول بالمسيح القائل: "أنا هو الباب" (يو 10: 7). والدخول بالمسيح هو الاقتداء به. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعلمت في طفولتي من الجو الكنسي في صعيد مصر ما لهذا المزمور من امتياز، فغالبًا ما كان الآباء الكهنة والرهبان يطلبون من المتألمين أن يتغنوا بهذا المزمور. وقد اعتاد البابا كيرلس السادس أن يكتب الآية الأولى من هذا المزمور للذين يسألونه البركة. يرى بعض الدارسين أن هذا المزمور يُقدم للمؤمنين القادمين إلى أورشليم للتمتع بالهيكل، كما بجناحين يحتضنهم ويحفظهم خلال الشعور بالحضرة الإلهية الصادقة واهبة السلام الداخلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى البعض أن هذا المزمور أروع لؤلؤة بين مزامير التعزيات. ويقول Muis بأنه لا يُوجد في اللاتينية أو اللغات الحديثة ما يضاهي جمال هذا المزمور، ولا توجد قطعة شعرية في اليونانية واللاتينية تقارن بهذه القطعة الشعرية العبرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور مسياني، ليس فقط لأن الشيطان اقتبس الآيتين 11، 12 (مت 4: 6؛ لو 4: 10-11) في أثناء التجربة في البرية، وإنما لأن ما ورد فيه يتمتع به المؤمن في المسيح يسوع صخرتنا الحقيقية، كما كان اليهود القدامى أيضًا يحسبونه مزمورًا مسيانيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكرر المرتل اسم الله، ذاكرًا أربعة ألقاب له: وهي Gel-yohn (العلي)؛ شاداي (القدير) وهو اسم الله الخالق؛ وألوهيم (الله)؛ يهوه (الرب) الذي يسكن وسط شعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا المزمور (91) هو الذي من خلاله تجاسر الشيطان أن يجرب ربنا يسوع. لهذا ليتنا نصغي إليه، حتى نتسلح، ونستطيع أن نقاوم المجَّرب، ليس بأن نجسر بأنفسنا، بل بذاك الذي جُرب قبلنا، حتى نغلب متى جُربنا. التجربة بالنسبة له لم تكن إلزامية، إنما كانت تجربة المسيح هي لتعليمنا... لندخل إذن من الباب، كما تقرأون في الإنجيل. وما هو الدخول من الباب؟ هو دخول بالمسيح القائل: "أنا هو الباب" (يو 10: 7). والدخول بالمسيح هو الاقتداء به. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسامه 1. حماية العلي للمؤمن 1-2. 2. المؤمن المتمتع بالحماية الإلهية 3-13. 3. الوعد الإلهي بخلاصه 14-16. من وحي مز 91 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حماية العلي للمؤمن اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ [1]. كثيرًا ما يعاني الإنسان - حتى الطفل - بالشعور بالغربة والعزلة، حتى صرخ المرتل: "أبي وأمي قد تركاني"، لكن المؤمن خائف الرب يشعر بالطمأنينة والحرية وهو في حضن الله. إنه يشعر بالدفء الأبوي الإلهي مع الشعور بالرعاية والطمأنينة. الكلمة العبرية المترجمة هنا "الساكن" تحمل مع السكنى نوعًا من الحماية. مسيحنا -رأس الكنيسة- في حضن الآب، هذا السرً لا تقدر أن تتعرف عليه خليقة سماوية أو أرضية، فإنه يقول "من عند الآب خرجت". وكأنه خرج ليحملنا فيه، ويدخل بنا إلى ستر العلي، نستقر أبديًا في الأحضان الإلهية. * هكذا تفكر النفس التي تحب الله: الله هو موضعها؛ ولا تعرف موضعًا آخر تسكن فيه، ولا تقطن في موضعٍ إلا في الله، كما هو مكتوب: "الرب مسكن لنا إلى جيل الأجيال". إذًا حيثما يوجد المسيحي الحقيقي، يسكن في الله، ويسكن الله فيه، ولا يتكل على الموطن ولا الموضع. لهذا لا يحتاج إلى التنقل من موضعٍ إلى موضعٍ مثيله. لأجل هذا أتوسل إلى محبتك أن تخدم إلهك بالمحبة الإلهية، كما أنت وحيثما وُجدت . القديس مار يعقوب السروجي * الذي سلَّم نفسه بجملته إلى عون إله السماء، ذاك يلبث مستورًا من كل ضرر. أيضًا يقول القديس أثناسيوس: إن عون العلي هو شرائع الله، لأنها ُأعطيت لنصرتنا مقابل الأعداء غير المنظورين، فالذي يستتر بسننها يسكن في هذا العون. الأب أنسيمُس الأورشليمي * ذاك الذي يسكن في يسوع... كما يقول الرسول (2 كو 5: 1)، يبني بيته بدون أيادٍ بشرية، هذا البيت الذي بناه الرب للقابلتين في مصر (خر 1: 21)، "يسكن في ستر إله السماء . القديس جيروم * عندما تعاني من متاعب العالم التي يصبها الشيطان على البشر علانية أو خفية كما في حالة أيوب، تشجع، وكن طويل الأناة، فإنك تسكن تحت حماية العلي، كما يعبر عن ذلك المزمور. فإنك إن تركت عون العلي دون نوال قوة لعونك، تسقط... لا تخف عندما تتمثل بالمسيح. لأنه عندما جُرب ربنا لم يكن إنسان (معه) في البرية. لقد جربه (إبليس) سريًا، وهُزم، كما هُزم عندما جربه علانية... من يقتدي بالمسيح هكذا فيحتمل كل متاعب هذا العالم برجائه في الله لا يسقط في شبكة، ولا تحطمه مخاوف مرعبة. إنه الساكن في ستر العلي، يقطن تحت حماية الله . القديس أغسطينوس أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَأي وَحِصْنِي. إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ [2]. حين يشعر الإنسان بكثرة الأعداء وقوتهم، ويدرك ضعفه يبحث عن ملجأ يحتمي فيه. هذه هي إحدى بركات الحرب الروحية مع إبليس وقوات الظلمة، إنه يكشف عن حاجته إلى الله كملجأ له، وكحصنٍ لحياته. يجد في الله الصدر الوحيد الكفيل بالاتكاء عليه. ليكثر الأعداء ولتتشدد مقاومتهم لي، فإني وإن ارتعبت في البداية، لكنني أرى في الله حمايتي. إنه القدوس القادر لا أن ينقذني من فساد الخطية ويحميني منها، وإنما يمتعني بالقداسة. اختفي فيه فلا ارتعب من عنف الأعداء وقسوتهم، بل أنعم بقوة إلهية فائقة. فيه أختفي وأستتر ببرِّه وحكمته وكماله؛ تكتسي نفسي بسمات سماوية هي من فيض النعمة الإلهية. * بحق قال: "ملجأي"؛ إذ يوجد مضطهدون كثيرون، وأنت وحدك ملجأي. توجد جراحات كثيرة، وأنت وحدك الطبيب . * إني محاصر بواسطة الأعداء، لهذا فأنت ملجأي... مادمنا مستمرين في حياة الخطية بالتأكيد نحن لا نتكل عليه، لكن إذ نضع نهاية للخطية يصير رجاؤنا موثوقًا فيه . القديس جيروم |
||||