![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 12481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الهى الحبيب ![]() انا خروفك الضال الذى ترك الراعى والقطيع وشرد بعيدا فى دروب الحياة ظننت اننى متى اردت الرجوع رجعت ظننت اننى وحدى استطيع ان اجد الافضل لنفسى ظننت اننى قوى وقادر على مواجهه الصعاب وحدى وجدت فى طريقى كثيرا من الذئاب تلبس ثياب براقه تخفى شراستها تصاحبت معها ولعبت معها ولم الاحظ انها تتلاعب بى لتبعدنى اكثر عنك وها الان قد ظهرت على حقيقتها وتريد افتراسى لانها تظن اننى خارج دائرة رعايتك واهتمامك الهى الحبيب يامن تركت ال99 وبحثت عن الوحيد الضال فتشت البرارى والجبال حتى وجدته وحملته على منكبيك وعدت به سالما اصرخ اليك وادعوك ان لاتتركنى فى ضلالى وضياعى بل عد يا الهى وانتشلنى وارجعنى الى قطيعك كى ما استظل برعايتك وحمايتك كل سنى حياتى فانت وحدك القدير وليس سواك لك كل المجد الدائم امين + + + + |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قوة المحبة ![]() رسالة القديس بولس الي فليمون ( ع 1 - 7 ) ١بولس، أسير يسوع المسيح، وتيموثاوس الأخ، إلى فليمون المحبوب والعامل معنا،٢وإلى أبفية المحبوبة، وأرخبس المتجند معنا، وإلى الكنيسة التي في بيتك:٣نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح.٤أشكر إلهي كل حين ذاكرا إياك في صلواتي،٥سامعا بمحبتك، والإيمان الذي لك نحو الرب يسوع، ولجميع القديسين،٦لكي تكون شركة إيمانك فعالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لأجل المسيح يسوع.٧لأن لنا فرحا كثيرا وتعزية بسبب محبتك، لأن أحشاء القديسين قد استراحت بك أيها الأخ. ++++++++++++++++++++++ مقدمة : كتب الرسول بولس هذه الرسالة من روما عندما كان معتقلا في أحد وكان أنسيموس عبدا في بيت فليمون الرجل الثري وعضو الكنيسة في كولوسي. وكان أنسيموس قد هرب من بيت فليمون وذهب إلى روما حيث تقابل مع الرسول بولس الذي أتى به إلى المسيح ، وأقنعه أن الهرب من مشاكله لا يحلها، وحثه على الرجوع إلى سيده. وكتب الرسول بولس خطابا إلى فليمون طالبا منه أن يصطلح مع عبده الهارب الذي أصبح الآن أخا مسيحيا. بالرغم من صغر هذه الرسالة لكنها عذبة، وتحمل في كل سطر حلاوة الروح الرسوليّة المملوءة حبًا، بل حملت تطبيقًا عمليًا للمبادئ المسيحيّة. ( ع 1- 3 السلام الرسولي ) لم يدع بولس نفسه رسولا بل اسيرا ... فبولس يفتخر بأسره، لأن هذا هو عمل المشاركة مع ربنا يسوع أن يحتمل الإنسان الآلام والأتعاب معه. عظيم هو لقب الرسول هذا، فإنه لم يذكر سلطانه أو قوته بل القيود والسلاسل!... إن أمورًا كثيرة جعلت منه إنسانًا مرموقًا مثل اختطافه إلى السماء الثالثة، لكنه لم يشر إلى ذلك بل استعاض عنه بالسلاسل!... ليس للملك أن يتمجّد بتاجه أكثر مما يتمجّد به بولس بقيوده! +++ إن كنت تريد أن تكسب الآخرين ، فعبر عن محبتك لهم بكلمات رقيقة وتحدث معهم بإتضاع فينجذبوا الي كلامك. ( ع 4 – 7 محبته لفليمون ) لاحظ كيف يكشف بولس الرسول عن محبته لفليمون بذكره اياه دائما في صلواته ... اذ لا تعوقه القيود عن محبته لفليمون ... وإذ يبدأ بهذا الحب يخُجل فليمون ويدفعه لمحبة أنسيمس والعفو عنه عندما يطلب منه ذلك بعد آيات قليلة . لقد استند الرسول بولس إلى عواطف فليمون ومحبته، فقد فتح قلبه وبيته للكنيسة، وهو ما يجب أن نفعله فنفتح قلوبنا وبيوتنا مقدمين شركة مسيحية لإنعاش نفوس الآخرين +++ افتح قلبك بالحب نحو الكل لتظهر لهم المسيح عملياً . شجع البعيدين والذين ليس لهم أحد يهتم بهم ، فتكون صورة للمسيح الذي يجول في كل مكان يصنع خير . +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ الهى الحبيب انا خروفك الضال الذى ترك الراعى والقطيع وشرد بعيدا فى دروب الحياة ظننت اننى متى اردت الرجوع رجعت ظننت اننى وحدى استطيع ان اجد الافضل لنفسى ظننت اننى قوى وقادر على مواجهه الصعاب وحدى وجدت فى طريقى كثيرا من الذئاب تلبس ثياب براقه تخفى شراستها تصاحبت معها ولعبت معها ولم الاحظ انها تتلاعب بى لتبعدنى اكثر عنك وها الان قد ظهرت على حقيقتها وتريد افتراسى لانها تظن اننى خارج دائرة رعايتك واهتمامك الهى الحبيب يامن تركت ال99 وبحثت عن الوحيد الضال فتشت البرارى والجبال حتى وجدته وحملته على منكبيك وعدت به سالما اصرخ اليك وادعوك ان لاتتركنى فى ضلالى وضياعى بل عد يا الهى وانتشلنى وارجعنى الى قطيعك كى ما استظل برعايتك وحمايتك كل سنى حياتى فانت وحدك القدير وليس سواك لك كل المجد الدائم امين + + + + |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كارز للكل أع 28 : 17 – 31 .١٧وبعد ثلاثة أيام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم:"أيها الرجال الإخوة، مع أني لم أفعل شيئا ضد الشعب أو عوائد الآباء، أسلمت مقيدا من أورشليم إلى أيدي الرومانيين،١٨الذين لما فحصوا كانوا يريدون أن يطلقوني، لأنه لم تكن في علة واحدة للموت.١٩ولكن لما قاوم اليهود، اضطررت أن أرفع دعواي إلى قيصر، ليس كأن لي شيئا لأشتكي به على أمتي.٢٠فلهذا السبب طلبتكم لأراكم وأكلمكم، لأني من أجل رجاء إسرائيل موثق بهذه السلسلة".٢١فقالوا له:"نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية، ولا أحد من الإخوة جاء فأخبرنا أو تكلم عنك بشيء ردي.٢٢ولكننا نستحسن أن نسمع منك ماذا ترى، لأنه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب أنه يقاوم في كل مكان" ٢٣فعينوا له يوما، فجاء إليه كثيرون إلى المنزل، فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله، ومقنعا إياهم من ناموس موسى والأنبياء بأمر يسوع، من الصباح إلى المساء.٢٤فاقتنع بعضهم بما قيل، وبعضهم لم يؤمنوا.٢٥فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض، لما قال بولس كلمة واحدة:"إنه حسنا كلم الروح القدس آباءنا بإشعياء النبي٢٦قائلا: اذهب إلى هذا الشعب وقل: ستسمعون سمعا ولا تفهمون، وستنظرون نظرا ولا تبصرون.٢٧لأن قلب هذا الشعب قد غلظ، وبآذانهم سمعوا ثقيلا، وأعينهم أغمضوها. لئلا يبصروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا، فأشفيهم.٢٨فليكن معلوما عندكم أن خلاص الله قد أرسل إلى الأمم، وهم سيسمعون!".٢٩ولما قال هذا مضى اليهود ولهم مباحثة كثيرة فيما بينهم.٣٠وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه. وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه،٣١كارزا بملكوت الله، ومعلما بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهرة، بلا مانع. +++++++++++++++++++++++++++++++++++ حتى في روما عاصمة العالم الأممي في ذلك الحين أخلص الرسول لمبدأه وهو الكرازة "لليهودي أولاً ثم اليوناني"، لذلك بدأ الرسول شهادته أولاً أمام وجهاء اليهود، ومع ما سبق أن سمعوه قبلاً اقتنع بعضهم بما قيل ... وقد أوضح لهم الرسول براءته، فإنه لم يرتكب جريمة تستحق الموت، وقد شهد الحكام الرومان أنفسهم بذلك. لم يهاجم الرسول الناموس ولا الأنبياء، إنما ينصب كل اتهامهم له في صداقته مع الأمم وفتح الباب لهم للخلاص، لأنهم يحملون كراهية للأمم (غل 2: 12). هنا يحدث يهودًا يعيشون في دار الأمم، في روما عاصمة العالم الأممي. كان يتحدث معهم وهو موثق بالسلاسل مع العسكري المرافق له. إنه لا يبالي بهذا، فقد وضع الآلام تحت قدميه. وها هو يعلن لهم أنه موثق بهذه السلسلة من أجل الكرازة بالمسيا الذي طالما كان الآباء والأنبياء يترجون ظهوره، وقد جاء. تحدث الرسول بولس معهم بكل وضوح، لكنهم لم يتفقوا معًا، فقد حدث بينهم شقاق، وكما قال السيد المسيح أنه جاء ليلقي نارًا (لو 12: 49، 51). وكما يقول الرسول بولس أن إنجيل المسيح يحمل رائحة حياة لحياة، ورائحة موت لموت (2 كو 2: 16). قبل البعض النور، بينما أغلق الغالبية أعينهم الداخلية عن معاينته. سرّ عدم سماعهم للحق وعدم رؤيتهم للنور الإلهي هو إرادتهم الشريرة؛ فإنهم لا يريدون أن يسمعوا ولا أن يروا (زك 7: 11-12). إنهم يسدون آذانهم ويغمضون أعينهم، فيسمعون بآذانهم الجسدية، ولا تستطيع آذان قلوبهم أن تصغي، ويرون بأعينهم الجسدية، وتبقى أعين قلوبهم مصابة بالعمى. لقد أحبوا المرض الروحي وعشقوه وخشوا لئلا يشفيهم الله. إنهم كبابل التي أراد الله أن يشفيها، لكنها رفضت ذلك (إر 51: 9)، فلن يلزمها بالشفاء قسرًا... اقتبس الرسول بولس ما نطق به إشعياء النبي بالروح القدس (إش6: 9-10). بقي الرسول لمدة عامين يكرز بلا عائق، لم يكن ممكنًا للسلسلتين، ولا للعسكر، أن يقيدوا بولس عن عمله. لم يكن ملتزمًا أن يعمل بيديه المقيدتين، بل كان الطعام والشراب يصل إليه بمقتضى القانون. صارت القيود علة لنجاح الكرازة إذ كتب: "ثم أريد أن تعلموا أيها الاخوة أن أموري قد آلت أكثر إلى تقدم الإنجيل، حتى أن وثقي صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية، وفي باقي الأماكن أجمع" (في 1: 12-13). تركنا القديس لوقا في نهاية السفر دون أن يسجل لنا مصير القديس بولس، لأن ما يشغله ليس تأريخ حياة بولس الرسول، بل الكشف عن خدمته وكرازته، فقد قضى العامين لا يمارس الحرية الكاملة، إذ لم يكن يستطيع أن يتحرك، لكنه يستقبل كل من يرغب في اللقاء معه، وذلك في حضرة الحارس الروماني. غالبًا ما كتب الرسول رسائله إلى أهل فيلبي وأفسس وكولوسى وفليمون وتيموثاوس (الثانية) وربما إلى العبرانيين وهو في السجن أو أثناء الاعتقال في روما في خلال هاتين السنتين. أحبائي الاعزاء ها قد رأيتم أعمال بولس جزئيًا، هكذا كانت كلها محتشدة بالمخاطر... كان سماءً فيها شمس البرّ، ليس كالشمس التي نراها؛ فإن هذا الإنسان هو أفضل من السماء عينها... لا يخطئ إنسان أن دعا قلب بولس بحرًا وسماءً. إنه بحر فيه رحلات لا تبحر من مدينة إلي مدينة، بل من الأرض إلى السماء؛ وأن أبحر إنسان في هذا البحر فستكون رحلته مزدهرة. في هذا البحر لا توجد رياح بل عوض الرياح الروح القدس الإلهي يسوق النفوس التي تبحر فيه. ليس فيه أمواج ولا صخرة ولا حيوانات مرهبة، كل شيء في هدوء... من يرغب في أن يبحر في هذا البحر لا يحتاج إلى غواصين، ولا إلى رتب، بل الحب المترفق يفيض، يجد كل الصالحات التي في ملكوت السماوات. يصير أيضًا قادرًا أن يكون ملكًا، ويملك العالم كله، ويكون في أعظم الكرامات. من يُبحر في هذا البحر لن يعاني من انكسار سفينته، بل كل الأمور تسير حسنًا... ليتنا نحاكي بولس، ونتمثل بسموه، تلك النفس الماسية، فنتقدم في إثر خطوات حياته، حتى يمكننا أن نبحر في بحر هذه الحياة الحاضرة، ونبلغ الميناء حيث لا أمواج، وننال الصالحات الموعود بها، والحب لله بنعمة ورحمة ربنا يسوع المسيح له المجد مع الآب والروح القدس والقدرة والكرامة الآن وإلى أبد الأبد. آمين. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ طوباك يا أيها العجيب في الكرازة. لم تعرف للكرازة حدود! ترى في كل إنسان مسيحك مخلص النفوس. وتشتهي أن تحمل بالحب كل البشر, تحتضنهم لتحمل بروح الله القدوس إلى أحضان الآب! نجا كل من كانوا في السفينة، تحقّقت رؤيا قدّيسك بولس، وفي تواضع لم يتفاخر أنّه علّة خلاصهم من الدمار. بل بروح الحب جدًا صار يجمع حطبًا ليتمتّع الكل بالتدفئة. كانت أعماله، حتى البسيطة للغاية، تتناغم مع كلماته وتعاليمه. شهد لك بحبّه العملي، كما بكلماته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربي الحبيب ... يا لقصر نظري !! ![]() فلو انظر الي ما كتبته لي عن روعة الملكوت المعد لي فما كنت انظر لهذه الضيقات الأرضية التافهة ... كان بولس الرسول يثق في وعودك فكان يعرف انه سيدخل روما كارزاً لذلك لم تؤثر فيه تجربة انكسار السفينة ... يا ليتني املك قلب كقلب بولس ينعم بحبك ويعيش في سلامك ... انه يعيش ملكوتك السماوي علي الارض ومن كثرة حلاوتك يا رب فانه لم يكف عن ان يدعو الجميع حتي يذوقوك ... ربي الحبيب اعطني ان اذوقك وان اتمتع بك .. فارتفع فوق مستوي الراضيات الي علو سمائك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كارز أينما وجد! ![]() أع ٢٨ : ١ – 16 كارز أينما وجد! ١ولما نجوا وجدوا أن الجزيرة تدعى مليطة.٢فقدم أهلها البرابرة لنا إحسانا غير المعتاد، لأنهم أوقدوا نارا وقبلوا جميعنا من أجل المطر الذي أصابنا ومن أجل البرد.٣فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار، فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده.٤فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده، قال بعضهم لبعض:"لا بد أن هذا الإنسان قاتل، لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر".٥فنفض هو الوحش إلى النار ولم يتضرر بشيء ردي٦وأما هم فكانوا ينتظرون أنه عتيد أن ينتفخ أو يسقط بغتة ميتا. فإذ انتظروا كثيرا ورأوا أنه لم يعرض له شيء مضر، تغيروا وقالوا:"هو إله!".٧وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس. فهذا قبلنا وأضافنا بملاطفة ثلاثة أيام.٨فحدث أن أبا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج. فدخل إليه بولس وصلى، ووضع يديه عليه فشفاه. ٩فلما صار هذا، كان الباقون الذين بهم أمراض في الجزيرة يأتون ويشفون.١٠فأكرمنا هؤلاء إكرامات كثيرة. ولما أقلعنا زودونا بما يحتاج إليه.١١وبعد ثلاثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء، كانت قد شتت في الجزيرة.١٢فنزلنا إلى سراكوسا ومكثنا ثلاثة أيام.١٣ثم من هناك درنا وأقبلنا إلى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب، فجئنا في اليوم الثاني إلى بوطيولي،١٤حيث وجدنا إخوة فطلبوا إلينا أن نمكث عندهم سبعة أيام. وهكذا أتينا إلى رومية.١٥ومن هناك لما سمع الإخوة بخبرنا، خرجوا لاستقبالنا إلى فورن أبيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع.١٦ولما أتينا إلى رومية سلم قائد المئة الأسرى إلى رئيس المعسكر، وأما بولس فأذن له أن يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه +++++++++++++++++++++++++++++++++++ ( ع 1-10 ضيافة غير متوقعة ) لقد وعد الله بوصول بولس آمنا سالما، ولم يدع البحر أو الأفعى توقف خادمه. لقدرغم ان الافعي التي عضت بولس كانت سامة لكنها لم تؤذه. إن حياتنا في يدي الله، واستمرار حياتنا أو نهايتها له توقيت مناسب. فمازال أمام بولس عمل يعمله لله. + ان الله يعطى مع التجربه المنفذ . فبعد ايام التيه فى البحر والاحساس بالضياع , جاء الفرج من وجه الرب وعوملوا باكرام كبير, وصار بولس الاسير فى مجد عظيم وسبب احسان لمن اسروه. فاذا زادت الضيقه , واصل صلواتك مع الى الله القادر على انقاذك وتغيير الضيقه الى بركات عظيمه. واذا زادت الاساءات الموجهه نحوك وتعرضت حتى للموت مثل بولس , فالله قادر ان ينجيك وان يجعلك سبب بركه لكل من اساءوا اليك مثل العسكر الذين ارادوا قتل بولس , ولكن المهم هو ان تحتفظ بمحبتك لمن يؤذيك وايمانك بالهك القوى . أية ضيافة لجماعة يبلغ عددها 276 فردًا عانوا كل هذا الزمن من رياحٍ باردةٍ وأمطارٍ غزيرةٍ، مع أمواجٍ عاتيةٍ هددت حياتهم، وظلمة سوى إيقاد نارٍ لتدفئتهم وتجفيف ملابسهم. أي منظر هذا لهذا الحشد وقد التفوا حول النار كمن هم حول وليمة ثمينة أثمن من الطعام والشراب في مثل هذه الظروف. لم يسأل البرابرة عن جنسيات القادمين ولا عن دياناتهم، لكنهم أظهروا حنوًا فائقًا، وقبلوا الجميع. نقف في دهشة أمام أهل مالطة الذين لم يسألوا شيئًا عن أخبار الرحلة، ولا استخفوا بالمسجونين، لكنّهم وهو وثنيّون بذلوا كل الجهد لخدمة الجميع بلا تمييز بين قائد جيش وسجين؛ وقائد سفينة ومسافر. ولعلّ الله أعطى للقدّيس بولس دفعة جديدة للعمل بين الأمم، فرأى في قائد المائة لطفًا وحبًّا واهتمامًا، الأمر الذي افتقد إليه في اليهود بني جنسه. وها هو يرى البرابرة في الجزيرة يقدّمون إحسانًا بسخاءٍ عظيمٍ دون مقابل. لقد نال ذات خبرة يونان النبي في البحر، حيث أظهر النوتيّة الوثنيّون تقوى، وطالبوا النبي بالصلاة إلى إلهه، وعندما اكتشفوا أنّه هو سرّ كارثتهم بذلوا كل الجهد لإنقاذه بالرغم من طلبه منهم أن يُلقوه في البحر. لكن شتّان ما بين نبيٍ هارب من خدمة الأمم لتعلّقه بشعبه، وبين رسول يتّسع قلبه بحب كل إنسان، أيّا كانت جنسيّته! (ع 11 - 16 الوصول لروما ) من أين جاء المؤمنون الرومان؟ لقد انتشرت رسالة الإنجيل في روما بطرق مختلفة. فكثيرون من اليهود المقيمين في روما يزورون أورشليم للاحتفال بالأعياد الدينية. ولعل بعضهم كان حاضرا في يوم الخمسين (أع ٢)، فآمنوا بالمسيح يسوع وعادوا برسالة الإنجيل معهم إلى روما. وقد كتب بولس رسالته إلى مؤمني روما قبل أن يزورهم. + ان الله قادر ان يعطيك نعمه فى اعين من حولك حتى تتمم جهادك الروحى وخدمتك فاشكره كل حين , واستغل البركات التى ينعم بها عليك لتقترب اليه . تحولت كل متاعب الرسول بولس لصالحه، لحساب ملكوت الله، فقد كسب قائد المائة كما كسب الكثيرين ممن في السفينة، وفي روما لم يُودع في السجن العام كسائر المسجونين، بل سُمح له أن يبقى في مسكن خاص يقيم فيه ومعه حارس. وجود الحارس يعطي شيئًا من الحصانة حتى لا يعتدي عليه أحد. هكذا اختبر الرسول بولس يد الله التي تحول كل الأمور للخير للذين يحبونه (رو 8: 28). وجود بولس الرسول في روما وتحت حراسة خاصة مع إعطائه حرية لمن يزوره يقدم له فرص للكرازة في جوٍ آمن، إذ لا يمكن قيام ثورة ضده في العاصمة حيث الإمبراطور مقيم. الأمور التي تبدو أنها لإماتننا، بل وبما يضادها، الكل يعمل لصالحنا. ولكي تتعلموا هذا فقد أمر فرعون بطرح كل الأولاد في النهر (خر 1: 22). لو لم يكن الأمر قد صدر بطرحهم ما كان قد خلص موسى، ولما نشأ في القصر. لم يكن مكرمًا حين كان في آمان، ولكن إذ طُرح نال كرامة. لقد فعل الله ذلك لكي يٌظهر غنى مصادره ووسائله. لقد هدده اليهودي: "أمفتكر أنت بقتلي؟!" (خر 2: 11). هذا أيضًا كان لنفعه، فقد كان ذلك بعناية الله لكي يتمتع بالرؤيا في البرية، ولكي يتم الوقت المعين ليتعلم الحكمة (الفلسفة) في البرية ويعيش فيها في آمان. وفي كل مكائد اليهود ضده حدث له نفس الشيء، فصار أكثر شهرة... ها أنتم ترون أن كل المحن في كل حالة تقدم لنا صلاحًا عظيمًا في هذه الحياة، وما هو أعظم في الحياة العتيدة. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة: ربي الحبيب ... يا لقصر نظري !! فلو انظر الي ما كتبته لي عن روعة الملكوت المعد لي فما كنت انظر لهذه الضيقات الأرضية التافهة ... كان بولس الرسول يثق في وعودك فكان يعرف انه سيدخل روما كارزاً لذلك لم تؤثر فيه تجربة انكسار السفينة ... يا ليتني املك قلب كقلب بولس ينعم بحبك ويعيش في سلامك ... انه يعيش ملكوتك السماوي علي الارض ومن كثرة حلاوتك يا رب فانه لم يكف عن ان يدعو الجميع حتي يذوقوك ... ربي الحبيب اعطني ان اذوقك وان اتمتع بك .. فارتفع فوق مستوي الراضيات الي علو سمائك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربي الحبيب .... ![]() اعترف لك بأني اخشي السير معك في الطريق الضيق.... لكني ربي ثقتي فيك انك ستكون معي ولن تتركني تخفف من ثقل الطريق ... حبيبي يسوع احتاج لاقترب من اكثر .. ولكني اخاف من عقبات الطريق ... ادعوك ربي لتاتي وتلمس قلبي ,,, اريد ان اشعر بوجودك في حياتي وان تدير انت دفة مركب حياتي ... لكيما ما اذا اتت العواصف والامواج العاتية أنام مطمئناً فانت القائد واصير ايضاً مصدر للاطمئنان والثقة لمن هم حولي ,, فيتعرفوا علي سلامك من خلالي أمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلمنا فصرنا نحمل ( الجزء الثاني ) ![]() أع 27 : 21- 44 ٢١فلما حصل صوم كثير، حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال:"كان ينبغي أيها الرجال أن تذعنوا لي، ولا تقلعوا من كريت، فتسلموا من هذا الضرر والخسارة.٢٢والآن أنذركم أن تسروا، لأنه لا تكون خسارة نفس واحدة منكم، إلا السفينة.٢٣لأنه وقف بي هذه الليلة ملاك الإله الذي أنا له والذي أعبده،٢٤قائلا: لا تخف يا بولس. ينبغي لك أن تقف أمام قيصر. وهوذا قد وهبك الله جميع المسافرين معك.٢٥لذلك سروا أيها الرجال، لأني أومن بالله أنه يكون هكذا كما قيل لي.٢٦ولكن لا بد أن نقع على جزيرة".٢٧فلما كانت الليلة الرابعة عشرة، ونحن نحمل تائهين في بحر أدريا، ظن النوتية، نحو نصف الليل، أنهم اقتربوا إلى بر. ٢٨فقاسوا ووجدوا عشرين قامة. ولما مضوا قليلا قاسوا أيضا فوجدوا خمس عشرة قامة.٢٩وإذ كانوا يخافون أن يقعوا على مواضع صعبة، رموا من المؤخر أربع مراس، وكانوا يطلبون أن يصير النهار.٣٠ولما كان النوتية يطلبون أن يهربوا من السفينة، وأنزلوا القارب إلى البحر بعلة أنهم مزمعون أن يمدوا مراسي من المقدم،٣١قال بولس لقائد المئة والعسكر:"إن لم يبق هؤلاء في السفينة فأنتم لا تقدرون أن تنجوا".٣٢حينئذ قطع العسكر حبال القارب وتركوه يسقط.٣٣وحتى قارب أن يصير النهار كان بولس يطلب إلى الجميع أن يتناولوا طعاما، قائلا:"هذا هو اليوم الرابع عشر، وأنتم منتظرون لا تزالون صائمين، ولم تأخذوا شيئا.٣٤لذلك ألتمس منكم أن تتناولوا طعاما، لأن هذا يكون مفيدا لنجاتكم، لأنه لا تسقط شعرة من رأس واحد منكم".٣٥ولما قال هذا أخذ خبزا وشكر الله أمام الجميع، وكسر، وابتدأ يأكل.٣٦فصار الجميع مسرورين وأخذوا هم أيضا طعاما. ٣٧وكنا في السفينة جميع الأنفس مئتين وستة وسبعين.٣٨ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر.٣٩ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الأرض، ولكنهم أبصروا خليجا له شاطئ، فأجمعوا أن يدفعوا إليه السفينة إن أمكنهم.٤٠فلما نزعوا المراسي تاركين إياها في البحر، وحلوا ربط الدفة أيضا، رفعوا قلعا للريح الهابة، وأقبلوا إلى الشاطئ.٤١وإذ وقعوا على موضع بين بحرين، شططوا السفينة، فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك. وأما المؤخر فكان ينحل من عنف الأمواج.٤٢فكان رأي العسكر أن يقتلوا الأسرى لئلا يسبح أحد منهم فيهرب.٤٣ولكن قائد المئة، إذ كان يريد أن يخلص بولس، منعهم من هذا الرأي، وأمر أن القادرين على السباحة يرمون أنفسهم أولا فيخرجون إلى البر،٤٤والباقين بعضهم على ألواح وبعضهم على قطع من السفينة. فهكذا حدث أن الجميع نجوا إلى البر. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ( ع 20 – 44 بولس القائد ) وسط هذا الجو الرهيب انزلوا القلوع ليحدوا من تأثير قوة الرياح، وأُفرغت السفينة حمولتها حتى لا تنفسخ السفينة مع ثقلها من ضربات الأمواج العالية، وفي اليوم الثالث القوا أثاثات السفينة .... صار الكل يصطدم ببعضهم البعض، وينطرحون على وجوههم. علت الصرخات المستمرة وتوترت الأعصاب، وملأت المياه السفينة، وإذ حل بدء فصل الشتاء مع رياح باردة وأمطار غزيرة، وسحب وظلمة متكاثفة صار الموقف لا يمكن وصفه! في وسط هذا الجو وقف بولس الرسول الصائم يصلي لإلهه لينعم بوعد إلهي أن يُوهب له جميع الذين في السفينة، وأن يحقق رسالته بوقوفه أمام قيصر يشهد لمخلصه، وأراه عن بعد الجزيرة التي ستحتضنهم ++ لا يزال بولس يبحر معنا الآن، لكنه ليس مقيدًا كما كان في ذلك الحين؛ إنه ينصحنا إلى الآن... لنطع بولس، وإن كنا في وسط النوء، فإننا بالتأكيد نخلص من المخاطر، حتى وإن بقينا بلا طعام لمدة 14 يومًا، فإن الرجاء في الآمان مُقدم لنا؛ وإن كنا في ظلمة وضباب، فإننا إذ نتمم أمره نخلص من المخاطر. لنتطلع إلى العالم كله، إنه سفينة ويوجد بها أشرار لهم رذائل بلا حصر وولاة وحرس، وأيضا أبرار، كما كان بولس مع مسجونين آخرين، مربوطين بخطاياهم. فإن كنا نفعل ما يأمرنا به بولس لن نهلك في القيود بل نتحرر منها، فان الله يهبنا له (لبولس) أيضًا. لم يكن بولس يوبخ البحارة بسخرية القول : "أما أخبرتكم"، لكنه كان يذكرهم بأنه بإرشاد الله، قد تنبأ عن هذه المشكلة عينها. فاستمعوا إليه فيما بعد ولهذا السبب تم إنقاذ حياتهم. + كلما اطعنا الله , صار حاميا لنا فى الاخطار وساترا علينا . فاطع وصايا الله وارشادات الكنيسه حتى لو كانت ضد رغباتك , لان الله يعلم خيرك ويحبك اكثر مما تحب نفسك . فالانسان يفعل ما يقتنع به , اما الطاعه فهى تنفيذ ما لا يقتنع به فهى اعلى من كل شى ودافعها هو المحبه والايمان بالله . قدم لهم الرسول أخبار سارة أنه لن يهلك أحد منهم، هذه الأخبار ليست من عنده بل هي هبة إلهية... كما قال له الله ... وسط مرارة المحنة كان بولس كواحدٍ منهم صائمًا وعاملاً معهم، يلقي معهم الشحن، ويبذل كل الجهد لإنقاذ السفينة. أما وقد تمتع بوعدٍ إلهيٍ، فوقف في وسطهم، لا كأحد الأسرى، بل كمشيرٍ صالحٍ ومبشرٍ مفرحٍ. نزع عنهم روح اليأس، وبعث فيهم روح الرجاء، مقدمًا لهم تعزيات من السماء حتمًا لم يكن الرسول بولس خائفًا من الموت، لكن ربما ما حلّ به من خوفٍ، هو مشاركته للذين في السفينة خوفهم وآلامهم، فقد عاش يحسب نفسه مقيدًا مع المقيدين، وضعيفًا مع الضعفاء، وملتهبًا من أجل كل نفسٍ تتعثر. من يسلك ببرّ المسيح لا يضطرب ولا يخاف، إنما الخوف هو سمة غير المؤمنين الأشرار؛ أما المؤمن فإن اضطرب إنما في شركة آلام مع الضعفاء. من أجل بولس أنقذ الله كل من في السفينة 276 شخصًا، ومن أجل لوط لم يقلب الله مدينة صوغر (تك 19: 21)، ولو وجد عشرة رجال أبرار لما حرق الله سدوم (تك 18: 32). بعد 14 يومًا وسط العاصفة يتوقعون فيها الموت، ظن النويتة انهم اقتربوا من البر ... فاقترحوا بان يأخذوا مركب ليمدوا مراس السفينة لكن الرسول بولس فهم قصدهم بالهرب وانذر قائد المائة الذي قطع أحبال المركب مع أن الرسول بولس قد نال وعدًا إلهيًا بأنه قد وهبت له كل الأنفس التي في السفينة، فإن هذا لا يعني تراخيه في العمل، إنما يلتزم أن يفكر ويتحرك، مستخدمًا كل وسيلة ممكنة للنجاة. فالوعود الإلهية تتحقق حتمًا في الذين يتجاوبون عمليًا مع العمل الإلهي، ويبذلون كل الجهد للسلوك حسب مسرة الله. فالخلاص المجاني لا يعني تهاون الإنسان أو تراخيه وعدم جديته، لهذا يحدثنا الرسول بولس عن "الإيمان العامل بالمحبة". لو هرب أحد السجناء لدفع الجنود الحراس حياتهم ثمنا لذلك. فكان الفعل التلقائي لدى الجنود هو قتل السجناء حتى لا يهرب منهم أحد. لكن يوليوس قائد المئة كان معجبا ببولس وأراد إنقاذ حياته. وقد حفظ هذا الفعل بولس لخدمة لاحقة في روما، وتمم نبوة بولس عن إنقاذ جميع من بالسفينة +ان وجود ابناء الله فى مكان يكون مصدر عزاء وفرح ونجاه للموجودين , وكما يذكر تاريخ الكنيسه انه بسبب الانبا بولا اول السواح كان الله ينزل الندى والمطر على ارض مصر. فاعلم ان الله يود ان يبارك كل من حولك لاجلك اذا كنت تحيا معه بامانه , وصلاتك لاجل الكل ينتظرها الله حتى يرحمهم لانك ابنه ومكانتك كبيرة فى قلبه. +ان الخادم الواضح الهدف يستمر فى خدمته مهما تكررت العقبات , وهكذا كان بولس لان دعوته واختيارة ثابتان . فلا تتضايق من العقبات التى تواجهك , فليس معنى هذا ان الله تركك, ولكن استمر فى جهادك الروحى وخدمتك , واثقا من قوة الهك على انقاذك , عالما ان خطاياك لاتعطل عمل الله معك مادمت تتوب عنها. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة : ربي الحبيب .... اعترف لك بأني اخشي السير معك في الطريق الضيق.... لكني ربي ثقتي فيك انك ستكون معي ولن تتركني تخفف من ثقل الطريق ... حبيبي يسوع احتاج لاقترب من اكثر .. ولكني اخاف من عقبات الطريق ... ادعوك ربي لتاتي وتلمس قلبي ,,, اريد ان اشعر بوجودك في حياتي وان تدير انت دفة مركب حياتي ... لكيما ما اذا اتت العواصف والامواج العاتية أنام مطمئناً فانت القائد واصير ايضاً مصدر للاطمئنان والثقة لمن هم حولي ,, فيتعرفوا علي سلامك من خلالي أمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربي الحبيب ... ![]() كم من أزمات اجتزت بها منذ مولدي وانت معي تعبر بي من خلالها ... إلا ان ضعف ايماني يجعلني أفكر مع بداية ضيقة جديدة انك لست معي ... لكنك يا رب تظل مع ذلك معي ولا تتركني وتحتمل تذمري ... اعن ربي ضعف ايماني وقلة ثقتي فيك ... لكني أدعوك بأن تمنحني حياة الاختبار في شخصك لكيما تتقوي ثقتي فيك ,, فلا اعود انساك مرة اخري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلمنا فصرنا نحمل ( الجزء الأول ) ![]() أع 27 : 1-20 ١فلما استقر الرأي أن نسافر في البحر إلى إيطاليا، سلموا بولس وأسرى آخرين إلى قائد مئة من كتيبة أوغسطس اسمه يوليوس.٢فصعدنا إلى سفينة أدراميتينية، وأقلعنا مزمعين أن نسافر مارين بالمواضع التي في أسيا. وكان معنا أرسترخس، رجل مكدوني من تسالونيكي.٣وفي اليوم الآخر أقبلنا إلى صيداء، فعامل يوليوس بولس بالرفق، وأذن أن يذهب إلى أصدقائه ليحصل على عناية منهم.٤ثم أقلعنا من هناك وسافرنا في البحر من تحت قبرس، لأن الرياح كانت مضادة.٥وبعد ما عبرنا البحر الذي بجانب كيليكية وبمفيلية، نزلنا إلى ميرا ليكية.٦فإذ وجد قائد المئة هناك سفينة إسكندرية مسافرة إلى إيطاليا أدخلنا فيها ٧ولما كنا نسافر رويدا أياما كثيرة، وبالجهد صرنا بقرب كنيدس، ولم تمكنا الريح أكثر، سافرنا من تحت كريت بقرب سلموني.٨ولما تجاوزناها بالجهد جئنا إلى مكان يقال له "المواني الحسنة" التي بقربها مدينة لسائية.٩ولما مضى زمان طويل، وصار السفر في البحر خطرا، إذ كان الصوم أيضا قد مضى، جعل بولس ينذرهم١٠قائلا:"أيها الرجال، أنا أرى أن هذا السفر عتيد أن يكون بضرر وخسارة كثيرة، ليس للشحن والسفينة فقط، بل لأنفسنا أيضا".١١ولكن كان قائد المئة ينقاد إلى ربان السفينة وإلى صاحبها أكثر مما إلى قول بولس.١٢ولأن المينا لم يكن موقعها صالحا للمشتى، استقر رأي أكثرهم أن يقلعوا من هناك أيضا، عسى أن يمكنهم الإقبال إلى فينكس ليشتوا فيها. وهي مينا في كريت تنظر نحو الجنوب والشمال الغربيين.١٣فلما نسمت ريح جنوب، ظنوا أنهم قد ملكوا مقصدهم، فرفعوا المرساة وطفقوا يتجاوزون كريت على أكثر قرب. ١٤ولكن بعد قليل هاجت عليها ريح زوبعية يقال لها "أوروكليدون".١٥فلما خطفت السفينة ولم يمكنها أن تقابل الريح، سلمنا، فصرنا نحمل.١٦فجرينا تحت جزيرة يقال لها "كلودي" وبالجهد قدرنا أن نملك القارب.١٧ولما رفعوه طفقوا يستعملون معونات، حازمين السفينة، وإذ كانوا خائفين أن يقعوا في السيرتس، أنزلوا القلوع، وهكذا كانوا يحملون.١٨وإذ كنا في نوء عنيف، جعلوا يفرغون في الغد.١٩وفي اليوم الثالث رمينا بأيدينا أثاث السفينة.٢٠وإذ لم تكن الشمس ولا النجوم تظهر أياما كثيرة، واشتد علينا نوء ليس بقليل، انتزع أخيرا كل رجاء في نجاتنا. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ (ع 1-13 تحذير بولس ) يستعرض الإنجيلي لوقا رحلة السجين بولس، لا ليكشف عن مدى المخاطر التي تعرض لها فحسب, وإنما بالحري يكشف عن شخصية الرسول بولس الأسير القائد. فقد حُمل مع الأسرى تحت حراسة مشددة من الجنود وقائد المئة. لكن الرسول لم يشعر إنه سجين في مذلةٍ, بل سفير المسيح يشهد له أمام جميع الذين في السفينة. ( ع 9 ) "وقت الصوم قد مضى" هو اصطلاح يفيد بأن هذا الميعاد من السنة لا يُبحر فيه، ولا يُستحب فيه السفر مهما كان السبب. فقد كان بدء شهر أكتوبر، وكل الرحالة يؤكدون أن الإبحار في ذلك الوقت مجازفة خطيرة.ولكن واضح أنهم إذ بدأوا الرحلة كان الكل يترجى وصولهم إلى روما قبل موسم الإبحار الخطر في البحر المتوسط، لكن لم يتحقق ذلك. كان القديس بولس صاحب خبرة في الرحلات البحرية، وقد ذكر من بين آلامه أنه انكسرت به السفينة ثلاث مرات (2 كو 11: 25). هذا ولا يستطيع أحد أن ينكر أن الرسول وهو تحت قيادة الروح القدس أدرك ما سيحل بالسفينة بإعلان الروح له... لهذا اخذ بولس يحذرهم من السفر في هذا الوقت لأن في ذلك خطر علي الجميع وعلي البضائع المحملة لروما أيضاً . حسب قائد المائة إن ربان السفينة ومالكها، وكلاهما صاحبا خبرة في البحار، ويهمهما سلامة السفينة والشحن، أكثر خبرة من بولس، فمال إلى رأيهما. كان القائد مترفقًا بالرسول بولس، وربما كان معجبًا به لكنه لم يأخذ بمشورته. + يرسل الله لنا رايه كثيرا , ولكننا ناخذ براى العالم ونرفض راى الله ونستخف به, وتكون النتائج خطيرة برهانا على خطا تصرفنا. فلا نعتد صوت الله الذى نسمعه فى الكنيسه ومن اب اعترافك والمرشديين الروحيين ,ولا تندفع فى قراراتك واطلب ارشاد الله حتى لا تتعرض للمخاطر. ( ع 14-20 وسط البحر الهائج) فجأة تحولت نسمات الريح الهادئة القادمة من الجنوب إلى ريح عاصفة مضادة للرحلة تدعى أوروكليدون. وهي تشبه الأعاصير حيث تهب الريح من كل جانب، فتصير السفينة كما في دوامة في مهب رياح من كل اتجاه اختطفت الريح السفينة، ولم تعد تحت سيطرة الملاحين. صارت السفينة أشبه بكرة في يد النوء العنيف تتخبط، فقدت توازنها وأصبح لا يمكن توجيهها. توقف البحارة تمامًا عن أية محاولة للسيطرة على الموقف، وسلم كل الحاضرين حياتهم كما في يد ريح لا ترحم، أما بولس الرسول فباسم كل الذين في السفينة سلم الأمر بين يدي الله، فأدرك أن الكل محمولون على الأذرع الأبدية. في الغد صاروا يلقون بكل البضائع، خاصة القمح، في البحر، فقد أدركوا أن المال لن ينقذهم، وأنه يمثل ثقلاً في سفينة الحياة تبلغ بها إلى الغرق في مياه هذا العالم. وكما يقول الحكيم: "ثروة مصونة لصاحبها لضرره" (جا 5: 13). يا للعجب! ما أسهل على أهل العالم أن يلقوا في البحر كل ما لديهم لكي ينجوا بحياتهم الزمنية، بينما يستصعبوا جدًا أن يقدم نصيبًا بسيطًا مما لديهم لإخوتهن الفقراء والمحتاجين لأجل حياتهم الأبدية. أما من يتطلع إلى بلوغ الأبدية بأمجادها، فلا ينشغلون بما للعالم، بل كما كتب القديس بولس: "قبلتم سلب أموالكم بفرح، عالمين في أنفسكم أن لكم مالاً أفضل في السماوات وباقيًا" (عب 10: 34). أي إنسان عاقل يحطم السفينة بما عليها لينجو بحياته، لكن كثيرين يفضلون تحطيم سفينة إيمانهم وضميرهم الصالح من أجل أمور زمنية. في وسط النوء الشديد قام النوتية بتخفيف أحمال السفينة بإلقاء الشحن في المياه حتى ينجو هم ومن معهم. وهكذا في وسط نوء هذا العالم يلزمنا أن نخفف أثقالنا وارتباكاتنا حتى يصير الإنسان خفيفًا كطائرٍ يسبح في الجو، ولا يُقال عنهم ما قيل عن فرعون وجنوده "غاصوا كالرصاص في مياه غامرة" (خر 15: 10) مما زاد الحال سوء أنه قد خيم عليهم الظلام، فلم يعرفوا نهارهم من ليلهم إلى أيام كثيرة، حيث لم تظهر الشمس نهارًا ولا النجوم ليلاً، بهذا فقد البحارة إدراكهم لحقيقة موقعهم، والتعرف على الاتجاهات، ليسلكوا الطريق الآمن. هذا هو حال النفس التي تفقد رؤيتها للسيد المسيح، شمس البرّ، فلا تتمتع بنوره، ولا يحل بها نهار لتصير ابنة النهار. وأيضًا حين فقد رؤيتها لأولاد الله الحقيقيين كنجوم متلألئة، فلا تجد أمامها أمثلة حية في الإيمان تقتدي بها. هنا يصير الموقف في غاية الخطورة، حيث لا يدرك الإنسان بنور الروح القدس حقيقة نفسه، ولا موقعه، ولا يرى نور مخلصه، ولا جمال الكنيسة وبهاء قديسيها. هذا الموقف الخطير حطم نفسية البحارة، فقد عكست الظلمة الخارجية عليهم ظلمة داخلية مهلكة، إذ حلت بهم ظلمة اليأس وانقطع عنهم نور الرجاء "انتزع أخيرًا كل رجاء في نجاتنا". تسلل إليهم أخطر عدو يحطم حياة الإنسان في هذا العالم ويفقده أبديته ألا وهو اليأس، فإنه حين يدخل تدخل معه بقية الخطايا وتجد الشياطين لها عرشًا في القلب تتربع فيه. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة : ربي الحبيب ... كم من أزمات اجتزت بها منذ مولدي وانت معي تعبر بي من خلالها ... إلا ان ضعف ايماني يجعلني أفكر مع بداية ضيقة جديدة انك لست معي ... لكنك يا رب تظل مع ذلك معي ولا تتركني وتحتمل تذمري ... اعن ربي ضعف ايماني وقلة ثقتي فيك ... لكني أدعوك بأن تمنحني حياة الاختبار في شخصك لكيما تتقوي ثقتي فيك ,, فلا اعود انساك مرة اخري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربى والهى ومخلصي يسوع المسيح ![]() أرجوك اجعلني من أولادك الذين يمجدونك اسمك القدوس فى كل وقت حتى لا يكون يجدف علي اسمك بسببنا ... بل نكون مستحقين ان نكون أولادك ونجذب آخرين بأعمالنا وتصرفاتنا لاننا الملح الذى يملح الارض ... فامسك بايدينا لنحقق أهدافنا وأحلامنا فى الوصول للحياة الأبدية والنعيم الدائم آمين . |
||||