منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 06 - 2023, 01:35 PM   رقم المشاركة : ( 124871 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً
( 1يو 4: 19 )



إذ أراد الشيطان أن يُفسد علاقة الإنسان بالله،
كان في فكر الله نوع جديد تمامًا من العلاقة، قائم على المحبة.
وهذه العلاقة لا يمكن أن تسقط أبدًا. حقًا .. «يا لعُمق غنى الله
وحكمته وعِلمه! ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه
عن الاستقصاء! لأن مَن عرف فكر الرب أو مَن صارَ له مُشيرًا؟»
( رو 11: 33 ، 34).
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:37 PM   رقم المشاركة : ( 124872 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ليس هكذا يا أبي!




وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
لأَنَّ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ
( تكوين 48: 18 )




عندما كان يعقوب يُبارك ابني يوسف «رأى يوسف أن أباهُ وضعَ يدَهُ اليُمنى على رأس أفرايم، ساءَ ذلك في عينيهِ، فأمسكَ بيد أبيهِ لينقُلها عن رأس أفرايم إلى رأس منسى. وقال يوسف لأبيهِ: ليسَ هكذا يا أبي، لأن هذا هو البكر. ضع يمينك على رأسِهِ» ( تك 48: 17 ، 18). لقد اعتبر يوسف أن ما فعله أبوه كان خطأ، وقال: «ليس هكذا يا أبي!». وما أكثر المرات التي لا نفهم فيها قصد الله من كل ما يجعلنا نواجهه، وفي تسرُّع وعدم فهم نقول، مثلما قال يوسف: «ليس هكذا يا أبي!»، أو “ليس هكذا يا رب!” أو مع بطرس نقول: «كلا يا رب!» ( أع 10: 14 )، وكأننا نمتلك نظرة ثاقبة أفضل من نظرة الرب، أو أننا نعرف ما هو لصالحنا أكثر مما يعرف الله. ولكن من المؤكد أن الآب لا يُخطئ أبدًا. أحيانًا تبدو معاملاته غير مفهومة، وأحيانًا أخرى مُحيرة، ولكنها على أية حال، حكيمة وصحيحة.

قال الرسول بولس: «إني قد تعلَّمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيهِ» ( في 4: 11 )؛ قالها في السجن! أ يمكن لسجين أن يكون مكتفيًا؟! أ لم يتساءل عند دخوله السجن: لماذا سمح الله بهذا؟ ما هي حكمة الله من ورائه؟ ولكن بعد مرور وقت ليس بطويل، عرف وتأكد بولس، وأعلن هذا: «أن أموري قد آلت أكثر إلى تقدُّم الإنجيل» ( في 1: 12 )، حتى إن بعض الإخوة كان لديهم خوف وترَدُّد للمُنادة بالإنجيل، ولكن بعد دخول بولس إلي السجن تشجعوا ليكرزوا بالكلمة بدون خوف أو تردُّد. كما أن البعض أرادوا أن يُضايقوا بولس، وأن يضيفوا إلى وثقهِ ضيقًا، فكرزوا بالكلمة، ولكن ليس عن إخلاص، بل عن حسد وخصام، غير عالمين أن بولس لا يهتم بذاته ولا حتى يفكر فيها. فالذي كان يُسِرّ بولس هو أن يتمجَّد المسيح على أي حال.

وفي فيلبي 4: 22 تحدَّث الرسول بولس عن «القديسين ... الذين من بيت قيصر!». كيف أتى هؤلاء للمسيح؟ الإجابة: إن وُثق بولس صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية ( في 1: 13 )، فتعرَّف أشخاص من بيت الإمبراطور الروماني على المسيح، وأصبح هناك أتباع أوفياء للمسيح من داخل بيت قيصر. «يا لعُمق غنى الله وحكمتهِ وعِلمهِ! ما أبعد أحكامه عن الفحص وطُرقَهُ عن الاستقصاء!» ( رو 11: 33 ).

علينا أن نقف باحترام تُجاه كل ما يصنعه الله، ونتقبَّل ما يصنعه معنا بروح التقدير والاحترام، والشعور بالفرح أيضًا.


 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 124873 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
لأَنَّ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ
( تكوين 48: 18 )




عندما كان يعقوب يُبارك ابني يوسف «رأى يوسف أن أباهُ وضعَ يدَهُ اليُمنى على رأس أفرايم، ساءَ ذلك في عينيهِ، فأمسكَ بيد أبيهِ لينقُلها عن رأس أفرايم إلى رأس منسى. وقال يوسف لأبيهِ: ليسَ هكذا يا أبي، لأن هذا هو البكر. ضع يمينك على رأسِهِ» ( تك 48: 17 ، 18). لقد اعتبر يوسف أن ما فعله أبوه كان خطأ، وقال: «ليس هكذا يا أبي!». وما أكثر المرات التي لا نفهم فيها قصد الله من كل ما يجعلنا نواجهه، وفي تسرُّع وعدم فهم نقول، مثلما قال يوسف: «ليس هكذا يا أبي!»، أو “ليس هكذا يا رب!” أو مع بطرس نقول: «كلا يا رب!» ( أع 10: 14 )، وكأننا نمتلك نظرة ثاقبة أفضل من نظرة الرب، أو أننا نعرف ما هو لصالحنا أكثر مما يعرف الله. ولكن من المؤكد أن الآب لا يُخطئ أبدًا. أحيانًا تبدو معاملاته غير مفهومة، وأحيانًا أخرى مُحيرة، ولكنها على أية حال، حكيمة وصحيحة.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 124874 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
لأَنَّ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ
( تكوين 48: 18 )




قال الرسول بولس: «إني قد تعلَّمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيهِ» ( في 4: 11 )؛ قالها في السجن! أ يمكن لسجين أن يكون مكتفيًا؟! أ لم يتساءل عند دخوله السجن: لماذا سمح الله بهذا؟ ما هي حكمة الله من ورائه؟ ولكن بعد مرور وقت ليس بطويل، عرف وتأكد بولس، وأعلن هذا: «أن أموري قد آلت أكثر إلى تقدُّم الإنجيل» ( في 1: 12 )، حتى إن بعض الإخوة كان لديهم خوف وترَدُّد للمُنادة بالإنجيل، ولكن بعد دخول بولس إلي السجن تشجعوا ليكرزوا بالكلمة بدون خوف أو تردُّد. كما أن البعض أرادوا أن يُضايقوا بولس، وأن يضيفوا إلى وثقهِ ضيقًا، فكرزوا بالكلمة، ولكن ليس عن إخلاص، بل عن حسد وخصام، غير عالمين أن بولس لا يهتم بذاته ولا حتى يفكر فيها. فالذي كان يُسِرّ بولس هو أن يتمجَّد المسيح على أي حال.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 124875 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
لأَنَّ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ
( تكوين 48: 18 )




في فيلبي 4: 22 تحدَّث الرسول بولس عن «القديسين ... الذين من بيت قيصر!». كيف أتى هؤلاء للمسيح؟ الإجابة: إن وُثق بولس صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الولاية ( في 1: 13 )، فتعرَّف أشخاص من بيت الإمبراطور الروماني على المسيح، وأصبح هناك أتباع أوفياء للمسيح من داخل بيت قيصر. «يا لعُمق غنى الله وحكمتهِ وعِلمهِ! ما أبعد أحكامه عن الفحص وطُرقَهُ عن الاستقصاء!» ( رو 11: 33 ).
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 124876 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
لأَنَّ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ
( تكوين 48: 18 )



علينا أن نقف باحترام تُجاه كل ما يصنعه الله،
ونتقبَّل ما يصنعه معنا بروح التقدير والاحترام،
والشعور بالفرح أيضًا.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:45 PM   رقم المشاركة : ( 124877 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أُهرب إلى هناك




هُوَذَا الْمَدِينَةُ هَذِهِ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ.
أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. أَ لَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟ فَتَحْيَا نَفْسِي.
( تكوين 19: 20 )




«أُهرب لحياتك» ( تك 19: 17 ). كانت هي العبارة التي قيلت للوط بفم الملاك الذي أخرجه من سدوم لكي ينجو بحياته الجسدية، فكم بالأحرى يجب أن تُقال لك أيها الإنسان البعيد عن الله، إذ المسألة تتعلَّق بما هو أهم من الحياة الجسدية بما لا يُقاس؛ إنها تتعلَّق بحياتك الروحية الأبدية وبنفسك الخالدة.

إن لوطًا قد هرب إلى صوغر، وقد كانت أفضل له بطبيعة الحال، مع صغرها، من سدوم الراقية والعامرة، لأنه نجا بحياته فيها. فخيرٌ لك أن تنجو بنفسك ولو بالاندماج مع هذا القطيع الصغير من المؤمنين لأن الله قد سُرّ أن يُعطيهم الملكوت – ملكوت الله – الملكوت الأبدي السعيد.


فأيهما أفضل: أن تتمتع بعض سنين قليلة تمتعًا جسديًا رديًّا ثم تهلك نفسك الخالدة هلاكًا أبديًّا، أم تنزوي قليلاً بعض السنين، وتختبئ لحيظة حتى يعبر الغضب ثم تخلُص خلاصًا كاملاً، وتُننقَل إلى أبدية سعيدة مجيدة تبقى فيها إلى أبد الآبدين ودهر الداهرين؟ لا تستكثر هذا الجزاء على مثل هذا العمل وتقول بعدم معقوليته: لأنه إذا كان البشر يقولون إن الهدية على قدر مُهديها، فاعلم أن هِبَة الله لا بد أن تكون غير محدودة كما أن الله غير محدود، ولذلك فإن الابن الحبيب أعطانا هِبَة مجانية لكي نخلُص بها، ونسعَد بواسطتها سعادة أبدية. فهل تقبل هذه الهدية، وهل تُصدق القول: «لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 ).

إن كنت تصدقها فطوبى لك لأنك قد حصلت على هبة الله؛ الحياة الأبدية، بل شخص ابنه الحبيب نفسه، لأنه هو الطريق والحق والحياة. وثق أنه نصيب لا يُنزع منك «لأن هِبات الله ودعوته هي بلا ندامة» ( رو 11: 29 ). ولا تظن أن سهولة الحصول على مثل هذه العطية الكبرى يجعل أمرها غير معقول، لأنه إن قيل لك أن تدفع فيها ثمنًا هل تستطيع أن تُقدّر ثمنها أو تدفعه؟ أَوَ ليس من المعقول بل من رحمة الله وغناه أن يجعلها مجانية؟! فتعال وخُذ خلاصًا بالإيمان بالمسيح، ولكن بلا فضة وبلا ثمن. تعال. لماذا تتوانى؟

تعالَ إلى الربِّ حصنِ الأمانْ وأَسْرِعْ ولا تُهمِلِ
تعالَ لِمينا السلامِ وخُذْ سلامَ الإلهِ العَليْ

 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 124878 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
هُوَذَا الْمَدِينَةُ هَذِهِ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ.
أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. أَ لَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟ فَتَحْيَا نَفْسِي.
( تكوين 19: 20 )




«أُهرب لحياتك» ( تك 19: 17 ).

كانت هي العبارة التي قيلت للوط بفم الملاك الذي أخرجه
من سدوم لكي ينجو بحياته الجسدية، فكم بالأحرى يجب
أن تُقال لك أيها الإنسان البعيد عن الله، إذ المسألة تتعلَّق
بما هو أهم من الحياة الجسدية بما لا يُقاس؛
إنها تتعلَّق بحياتك الروحية الأبدية وبنفسك الخالدة.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 124879 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
هُوَذَا الْمَدِينَةُ هَذِهِ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ.
أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. أَ لَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟ فَتَحْيَا نَفْسِي.
( تكوين 19: 20 )




إن لوطًا قد هرب إلى صوغر
وقد كانت أفضل له بطبيعة الحال، مع صغرها،
من سدوم الراقية والعامرة، لأنه نجا بحياته فيها.
فخيرٌ لك أن تنجو بنفسك ولو بالاندماج مع هذا القطيع الصغير
من المؤمنين لأن الله قد سُرّ أن يُعطيهم الملكوت – ملكوت الله – الملكوت الأبدي السعيد.

 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 124880 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي،
هُوَذَا الْمَدِينَةُ هَذِهِ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ.
أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. أَ لَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟ فَتَحْيَا نَفْسِي.
( تكوين 19: 20 )



أيهما أفضل: أن تتمتع بعض سنين قليلة تمتعًا جسديًا رديًّا ثم تهلك نفسك الخالدة هلاكًا أبديًّا، أم تنزوي قليلاً بعض السنين، وتختبئ لحيظة حتى يعبر الغضب ثم تخلُص خلاصًا كاملاً، وتُننقَل إلى أبدية سعيدة مجيدة تبقى فيها إلى أبد الآبدين ودهر الداهرين؟ لا تستكثر هذا الجزاء على مثل هذا العمل وتقول بعدم معقوليته: لأنه إذا كان البشر يقولون إن الهدية على قدر مُهديها، فاعلم أن هِبَة الله لا بد أن تكون غير محدودة كما أن الله غير محدود، ولذلك فإن الابن الحبيب أعطانا هِبَة مجانية لكي نخلُص بها، ونسعَد بواسطتها سعادة أبدية. فهل تقبل هذه الهدية، وهل تُصدق القول: «لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 ).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026