منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 06 - 2023, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 124861 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






مَنْ له العروس فهو العريس، وأما صديق العريس
الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحاً
من أجل صوت العريس، إذاً فرحي هذا قد كَمَل
( يو 3: 29 )



لقد تحوّل المسيح الآن عن عروسه الأرضية كما قررت هي بقولها: "لكن حبيبي تحوَّل وعَبَر" ( نش 5: 6 ) فصار هذا فرصة لنا نحن الأمم؛ لأنه لو لم يتحول عنهم لَمَا عبر إلينا. وتأجلت كل الترتيبات الخاصة بالعروس الأرضية وهذا "إلى أن يدخل ملء الأمم" ( رو 11: 25 ). ويا لغنى النعمة، لقد صار للأمم نصيب في المسيح، لا على قدر ما كان للشعب القديم من نصيب زمني أرضي، بل على قدر فيض النعمة؛ نصيب أزلي سماوي. ومن ثم لا بد أن نفرِّق بين عُرس الخروف في السماء للعروس السماوية، وعُرسه على الأرض للعروس الأرضية في وقتها العتيد.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:17 PM   رقم المشاركة : ( 124862 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






إشباع الجموع




«الآكِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ»
( متى 14: 21 )



لقد سبق هذه المعجزة مباشرة مقتل المعمدان، وتبعها صعود الرب إلى الجبل ليصلي (مت14)، صورة لصعوده إلى السماء ليشفع لنا. وعليه، فيكون موقع هذه المعجزة، تعليميًا، هو بين رفض شخصه الكريم، وصعوده إلى السماء. أو بمعنى آخر، هي تشير إلى الصليب.

ونلاحظ أن يوحنا حدَّد زمن هذه المعجزة بالقول: «وَكَانَ الْفِصْحُ ... قَرِيبًا» ( يو 6: 4 ). والفصح يشير إلى ذبح المسيح لأجلنا ( 1كو 5: 7 )، والصليب كان في عيد الفصح نفسه (يو18). وكما قيل هنا في معجزة تكثير الخبز عن المسيح إنه «عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ» ( يو 6: 6 )، قيل بصدد الصليب: «فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ» ( يو 18: 4 ). أضف إلى ذلك أن وقت كسر الخبز في هذه المعجزة كان بين العشائين ( عد 9: 5 ، 23)، وهو عينه الوقت الذي فيه كان يُذبح خروف الفصح (عد9: 5، 11)، كما أنه هو الوقت الذي فيه أسلم الرب الروح ومات (27: 46، 50)!

ومن يوحنا 6، حيث شرح الرب لتلاميذه مدلول هذه المعجزة، نفهم أن الخبز الذي كُسر فوق الجبل، هو صورة لتجسد المسيح، باعتباره النازل من السماء، ثم موته في الجلجثة، حيث بذل جسده لأجل حياة العالم. والسمك صورة لقيامة الرب وصعوده.

وينفرد يوحنا بالإشارة إلى أن الأرغفة كانت من شعير (الذي هو طعام الفقراء)، والسمكتين صغيرتان . وهذه هي نظرة الإنسان للمسيح. إنه محتقر ومخذول من الناس ( إش 53: 3 انظر أيضًا 1بط2: 23).

وتشير هذه المعجزة إلى الوقت الحاضر، الذي فيه، وعلى أساس عمل الصليب، فإن كل من يُقْبِل إلى المسيح لا يجوع، ومن يؤمن به لا يعطش أبدًا ( يو 6: 35 ). لكن هناك اثنتا عشرة قفة مملوءة وفاضلة. فالرب المستعد أن يشبع كل العالم الآن، أبقى بركة خاصة محفوظة للاثني عشر سبطًا في المستقبل ( رو 11: 25 -27؛ رؤ7: 1-8).

.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 124863 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







«الآكِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ»
( متى 14: 21 )




لقد سبق هذه المعجزة مباشرة مقتل المعمدان،
وتبعها صعود الرب إلى الجبل ليصلي (مت14)،
صورة لصعوده إلى السماء ليشفع لنا.
وعليه، فيكون موقع هذه المعجزة، تعليميًا،
هو بين رفض شخصه الكريم، وصعوده إلى السماء.
أو بمعنى آخر، هي تشير إلى الصليب.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:19 PM   رقم المشاركة : ( 124864 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







«الآكِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ»
( متى 14: 21 )




أن يوحنا حدَّد زمن هذه المعجزة بالقول: «وَكَانَ الْفِصْحُ ... قَرِيبًا» ( يو 6: 4 ). والفصح يشير إلى ذبح المسيح لأجلنا ( 1كو 5: 7 )، والصليب كان في عيد الفصح نفسه (يو18). وكما قيل هنا في معجزة تكثير الخبز عن المسيح إنه «عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ» ( يو 6: 6 )، قيل بصدد الصليب: «فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ» ( يو 18: 4 ). أضف إلى ذلك أن وقت كسر الخبز في هذه المعجزة كان بين العشائين ( عد 9: 5 ، 23)، وهو عينه الوقت الذي فيه كان يُذبح خروف الفصح (عد9: 5، 11)، كما أنه هو الوقت الذي فيه أسلم الرب الروح ومات (27: 46، 50)!
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 124865 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







«الآكِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ»
( متى 14: 21 )



من يوحنا 6، حيث شرح الرب لتلاميذه مدلول هذه المعجزة، نفهم أن الخبز الذي كُسر فوق الجبل، هو صورة لتجسد المسيح، باعتباره النازل من السماء، ثم موته في الجلجثة، حيث بذل جسده لأجل حياة العالم. والسمك صورة لقيامة الرب وصعوده.

وينفرد يوحنا بالإشارة إلى أن الأرغفة كانت من شعير (الذي هو طعام الفقراء)، والسمكتين صغيرتان . وهذه هي نظرة الإنسان للمسيح. إنه محتقر ومخذول من الناس ( إش 53: 3 انظر أيضًا 1بط2: 23).
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 124866 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







«الآكِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُلٍ، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ»
( متى 14: 21 )



تشير هذه المعجزة إلى الوقت الحاضر، الذي فيه،
وعلى أساس عمل الصليب، فإن كل من يُقْبِل إلى المسيح لا يجوع،
ومن يؤمن به لا يعطش أبدًا ( يو 6: 35 ).
لكن هناك اثنتا عشرة قفة مملوءة وفاضلة.
فالرب المستعد أن يشبع كل العالم الآن، أبقى بركة خاصة محفوظة
للاثني عشر سبطًا في المستقبل ( رو 11: 25 -27؛ رؤ7: 1-8).
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 124867 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الصليب والمحبة




نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً
( 1يو 4: 19 )




نقرأ في تكوين3 عن نتائج الخطية من: موت، ولعنة، وعداوة، ووجع، وتعب. وهكذا يخيَّل إلينا للوَهلَة الأولى أن كل ما عمله الله قد انهار وضاع تمامًا بسقوط آدم ودخول الخطية. ولكن يقينًا كان كل هذا تحت إشراف الله وبسماح منه. فأقول عن يقين إن الشيطان لم يذهب إلى حواء إلا بعد موافقة الله، فما كان الشيطان يملك الحرية ليفعل ما يشاء، بل كان عليه أن يستأذن الله أولاً صاحب السلطان. فقبل أن يجرِّب الشيطان أيوب أو بطرس، كان عليه أن يقدم أولاً طلبًا إلى الله «الذي معه أمرنا» ( أي 1: 11 ، 12؛ لو22: 31). ويظهر سلطان الله على الشيطان ليس فقط فيما يخص المؤمنين، بل حتى فيما يخص الحيوان الأعجم، فالشياطين طلبوا إليه قائلين: «إن كنت تُخرجنا، فأذَن لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير» ( مت 8: 31 ). فهكذا لا يملك الشيطان الحرية المُطلقة ليفعل ما يشاء.

ولكن يأتي السؤال: لماذا سمح الله للشيطان بالذهاب إلى حواء، وبالتالي بدخول الخطية؟ هل يستطيع الله أن يُخرج خيرًا من وراء كارثة مثل الخطية؟ بالتأكيد نعم، فهذا هو الله.

فالله في مشيئته الأزلية أراد أن يُحضر لنفسه أبناء، يحبونه بنوع خاص من المحبة، تختلف عن محبة آدم له قبل السقوط، إذ كانت محبته هي محبة المخلوق للخالق. أما الآن فنحن نحبه محبة المفديين للفادي «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً» ( 1يو 4: 19 ). وكان الصليب هو أعظم إظهار لمحبته. ويقينًا لولا محبة الله الفائقة المعرفة التي ظهرت في الصليب، لَمَا أحببنا الله بهذا النوع من المحبة، ليس لأنه لا يستحق، حاشا، بل إن طبيعتنا البشرية لم تكن تستطيع أن تُظهر هذه المحبة إلا بعد محبة الصليب. ففيه رأينا ابن الله مُتنازلاً، مُخليًا نفسه، آخذًا صورتنا الإنسانية، حتى يمكنه أن يحمل كل خطايانا في جسده على الخشبة، مضروبًا من أجل ذنب شعبه، لكي «يخلِّص شعبه من خطاياهم» ( مت 1: 21 ).

فإذ أراد الشيطان أن يُفسد علاقة الإنسان بالله، كان في فكر الله نوع جديد تمامًا من العلاقة، قائم على المحبة. وهذه العلاقة لا يمكن أن تسقط أبدًا. حقًا .. «يا لعُمق غنى الله وحكمته وعِلمه! ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء! لأن مَن عرف فكر الرب أو مَن صارَ له مُشيرًا؟» ( رو 11: 33 ، 34).

 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 124868 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً
( 1يو 4: 19 )




نقرأ في تكوين3 عن نتائج الخطية من: موت، ولعنة، وعداوة، ووجع، وتعب. وهكذا يخيَّل إلينا للوَهلَة الأولى أن كل ما عمله الله قد انهار وضاع تمامًا بسقوط آدم ودخول الخطية. ولكن يقينًا كان كل هذا تحت إشراف الله وبسماح منه. فأقول عن يقين إن الشيطان لم يذهب إلى حواء إلا بعد موافقة الله، فما كان الشيطان يملك الحرية ليفعل ما يشاء، بل كان عليه أن يستأذن الله أولاً صاحب السلطان. فقبل أن يجرِّب الشيطان أيوب أو بطرس، كان عليه أن يقدم أولاً طلبًا إلى الله «الذي معه أمرنا» ( أي 1: 11 ، 12؛ لو22: 31). ويظهر سلطان الله على الشيطان ليس فقط فيما يخص المؤمنين، بل حتى فيما يخص الحيوان الأعجم، فالشياطين طلبوا إليه قائلين: «إن كنت تُخرجنا، فأذَن لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير» ( مت 8: 31 ). فهكذا لا يملك الشيطان الحرية المُطلقة ليفعل ما يشاء.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 124869 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً
( 1يو 4: 19 )




لماذا سمح الله للشيطان بالذهاب إلى حواء،
وبالتالي بدخول الخطية؟
هل يستطيع الله أن يُخرج خيرًا من وراء كارثة مثل الخطية؟
بالتأكيد نعم، فهذا هو الله.
 
قديم 19 - 06 - 2023, 01:31 PM   رقم المشاركة : ( 124870 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً
( 1يو 4: 19 )




الله في مشيئته الأزلية أراد أن يُحضر لنفسه أبناء، يحبونه بنوع خاص من المحبة، تختلف عن محبة آدم له قبل السقوط، إذ كانت محبته هي محبة المخلوق للخالق. أما الآن فنحن نحبه محبة المفديين للفادي «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً» ( 1يو 4: 19 ). وكان الصليب هو أعظم إظهار لمحبته. ويقينًا لولا محبة الله الفائقة المعرفة التي ظهرت في الصليب، لَمَا أحببنا الله بهذا النوع من المحبة، ليس لأنه لا يستحق، حاشا، بل إن طبيعتنا البشرية لم تكن تستطيع أن تُظهر هذه المحبة إلا بعد محبة الصليب. ففيه رأينا ابن الله مُتنازلاً، مُخليًا نفسه، آخذًا صورتنا الإنسانية، حتى يمكنه أن يحمل كل خطايانا في جسده على الخشبة، مضروبًا من أجل ذنب شعبه، لكي «يخلِّص شعبه من خطاياهم» ( مت 1: 21 ).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026