![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ» ( تكوين 24: 29 ) ما الذي جعل لابان يركض إلى الرجل؟ أمران: الأول: إذ رأى الخِزامَة والسِّوارين على يدي رفقة أخته (ع30). والثاني: إذ سمع كلام أخته (ع30). أمران جعلاه يجري جريًّا: الأول رأى، والثاني سمع. وأنه قبل أن يسمع رأى. لقد رأى رفقة ذاهبة إلى البئر فارغة، ليس معها ذهب ولا فضة، وإذ بها ترجع حاملة الحُلي الثمين. لقد رأى لابان بعينيه، والعالم يريد أن يرى فينا شيئًا مختلفًا عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ» ( تكوين 24: 29 ) نحن في مرات كثيرة نكتفي بأن نتكلَّم، ومع أهمية الكلام، لكنه لا يكفي وحده، فالعالم يريد أن يرى فينا التغيير، يرى فينا الحياة، يرى فينا أناسًا مُختلفين عنه. قال أحدهم إني أُفضّل أن أرى عظة، عن أن أسمع عشرة آلاف عظة. فالعالم يريد أن يرى فينا عظة؛ في حياتنا، في سلوكنا، في أعمالنا ( مت 5: 16 ؛ في2: 15، 16). والرب يريد أن يجعل العالم يرى فينا شيئًا مختلفًا. وأي كلام بدون حياة يؤدي إلى العثرة. ينبغي أن نُزيّن التعليم بالحياة. لقد أظهرت رفقة اختلافًا، رآه لابان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ» ( تكوين 24: 29 ) لقد تكلَّمت رفقة، ولم تكتفِ بحياتها. فالحياة المضبوطة لا بد وأن ترافقها شهادة الكلام. فالحياة تجعل الكلام مؤثرًا، وبدون شهادة كلامية لن تخلص النفوس لأن «الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ» ( رو 10: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ» ( تكوين 24: 29 ) في رفقة نرى الأمرين معًا، فكانت النتيجة أن ركض لابان إلى الرجل. ولما ذهب إليه قال له لابان: «ادْخُلْ يَا مُبَارَكَ الرَّبِّ، لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجًا وَأَنَا قَدْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ وَمَكَانًا لِلْجِمَالِ؟» (ع31). وما الذي أعلمه أنه “مُبَارَكَ الرَّبِّ”؟ إنه لم يسمع منه ولا جلس معه، لكنه رأى بركته في حياة رفقة. وهكذا دائمًا، فعندما يرى الناس الرب في حياتنا، وفي مَن نتعامل معهم، فإنهم يباركونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وزير كنداكة ملكة الحبشة .. فبشَّره بيسوع ... وذهب في طريقهِ فرحًا ( أع 8: 35 ، 39) كان أحد أبناء «حام» يقطع رحلة شاقة عبر صحراوات أفريقيا من مقر إقامته في «كوش»، حاملاً بين جنبيه قلبًا مُثقلاً متجهًا إلى حيث «الله معروف في يهوذا» ( مز 76: 1 ). كان قد سمع عن إله إسرائيل، وعن المدينة المقدسة حيث يوجد مسكن الله، فإنه حتى هذا الوقت كان مجرى الرحمة ينساب من عرش الله على أورشليم. أما وقد رفضت أورشليم «مراحم داود الصادقة» فقد أخذ المجرى يتحول؛ إنه لم يتوقف عن الجريان وإن كان مساره قد تغيَّر. إنه حوَّل طريقه صوب السامرة النجسة، ثم امتد إلى ما وراءها حتى وصل إلى البرية. وهناك شوهد الخصي الحبشي راجعًا إلى أرضه بنفس غير مرتوية، لأن يوم أورشليم كان قد مضى، إذ «لم تعرف زمان افتقادها». لكن الله «يجازي الذين يطلبونه». وما دام قلب ذلك الحبشي يطلب الرب، فلا يمكن أن يضيع سعيه باطلاً؛ فإن فيلبس اقترب منه طاعةً لأمر الروح القدس، وسمعه يقرأ النبي إشعياء، وما كان الثراء، وما كان العلم، ولا المكانة العالمية لتمنح صاحبنا هذا الغنى الذي كان على وشك أن يجده، والذي كان مكنوزًا في ذلك الكتاب الذي أحضره معه من أورشليم، سفر إشعياء. وقد فتح فيلبس فاه وابتدأ من نفس الكتاب الذي كان يقرأه «فبشره بيسوع». نعم، فقد وجد الخصي الحبشي الشخص الوحيد القادر أن يشبع نفسه، وهكذا «ذهب في طريقه فَرِحًا». لكأن الحبشة ”كوش“ لم تمد يدها عبثًا إلى الله! ( مز 68: 31 ). صحيح أن الله لم يغيِّر طرقه السياسية من حكمه من جهة نسل حام في انحطاطه (تك9)، لكنه بينما ترك جانبًا كل ما يتعلق بأحكامه عليهم، أمكنه أن يجعل ليس الوجه، بل قلب وضمير الأسود، يجعله أبيض كالثلج، بدم الحَمَل الذي بلا عيب ولا دَنَس! أيها الأحباء: إنه إذا وُجدت نفس تسعى إلى الله في الأرض الواسعة، حتى لو كانت هذه النفس من جنس ملعون، فإن سعي هذه النفس لن يكون باطلاً لأن الله «يجازي الذين يطلبونه». لكن يا أخي، حين أجيء إلى شاول الطرسوسي (أع9)، أجد الجانب الآخر، المُعبّر عن هذا التحول الجديد من الطرق القديمة: في ذلك الشخص نجد التطبيق للكلمة التي كتبها بقلمه فيما بعد «وُجِدتُ من الذين لم يطلبونني» ( رو 10: 20 ). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫.. فبشَّره بيسوع ... وذهب في طريقهِ فرحًا ( أع 8: 35 ، 39) كان أحد أبناء «حام» يقطع رحلة شاقة عبر صحراوات أفريقيا من مقر إقامته في «كوش»، حاملاً بين جنبيه قلبًا مُثقلاً متجهًا إلى حيث «الله معروف في يهوذا» ( مز 76: 1 ). كان قد سمع عن إله إسرائيل، وعن المدينة المقدسة حيث يوجد مسكن الله، فإنه حتى هذا الوقت كان مجرى الرحمة ينساب من عرش الله على أورشليم. أما وقد رفضت أورشليم «مراحم داود الصادقة» فقد أخذ المجرى يتحول؛ إنه لم يتوقف عن الجريان وإن كان مساره قد تغيَّر. إنه حوَّل طريقه صوب السامرة النجسة، ثم امتد إلى ما وراءها حتى وصل إلى البرية. وهناك شوهد الخصي الحبشي راجعًا إلى أرضه بنفس غير مرتوية، لأن يوم أورشليم كان قد مضى، إذ «لم تعرف زمان افتقادها». لكن الله «يجازي الذين يطلبونه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫.. فبشَّره بيسوع ... وذهب في طريقهِ فرحًا ( أع 8: 35 ، 39) ما دام قلب ذلك الحبشي يطلب الرب، فلا يمكن أن يضيع سعيه باطلاً؛ فإن فيلبس اقترب منه طاعةً لأمر الروح القدس، وسمعه يقرأ النبي إشعياء، وما كان الثراء، وما كان العلم، ولا المكانة العالمية لتمنح صاحبنا هذا الغنى الذي كان على وشك أن يجده، والذي كان مكنوزًا في ذلك الكتاب الذي أحضره معه من أورشليم، سفر إشعياء. وقد فتح فيلبس فاه وابتدأ من نفس الكتاب الذي كان يقرأه «فبشره بيسوع». نعم، فقد وجد الخصي الحبشي الشخص الوحيد القادر أن يشبع نفسه، وهكذا «ذهب في طريقه فَرِحًا». لكأن الحبشة ”كوش“ لم تمد يدها عبثًا إلى الله! ( مز 68: 31 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫.. فبشَّره بيسوع ... وذهب في طريقهِ فرحًا ( أع 8: 35 ، 39) حيح أن الله لم يغيِّر طرقه السياسية من حكمه من جهة نسل حام في انحطاطه (تك9)، لكنه بينما ترك جانبًا كل ما يتعلق بأحكامه عليهم، أمكنه أن يجعل ليس الوجه، بل قلب وضمير الأسود، يجعله أبيض كالثلج، بدم الحَمَل الذي بلا عيب ولا دَنَس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫.. فبشَّره بيسوع ... وذهب في طريقهِ فرحًا ( أع 8: 35 ، 39) إنه إذا وُجدت نفس تسعى إلى الله في الأرض الواسعة، حتى لو كانت هذه النفس من جنس ملعون، فإن سعي هذه النفس لن يكون باطلاً لأن الله «يجازي الذين يطلبونه». لكن يا أخي، حين أجيء إلى شاول الطرسوسي (أع9)، أجد الجانب الآخر، المُعبّر عن هذا التحول الجديد من الطرق القديمة: في ذلك الشخص نجد التطبيق للكلمة التي كتبها بقلمه فيما بعد «وُجِدتُ من الذين لم يطلبونني» ( رو 10: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الساخرون في بيت إيل!! ثم صعد من هناك إلى بيت إيل ... وإذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له: اصعد يا أقرع! اصعد يا أقرع! ( 2مل 2: 23 ) في ملوك الثاني2 نقرأ أن أخبار صعود إيليا إلى السماء قوبلت بالسخرية في بيت إيل؛ أي بيت الله. وألا نرى أمثال هؤلاء في يوم النعمة؟! ألا نرى الجهل، وعدم الإيمان، والسخرية في الدوائر الدينية، في البيت الكبير؟ إن هذه بلا شك هي إحدى علامات الأيام الأخيرة ( 2بط 3: 3 ،4). لقد قيل حقاً إن اللعنة لا تأتي بلا سبب ( أم 26: 2 ). فالتفت أليشع إلى ورائه ونظر إلى الصبيان الصغار ولعنهم باسم الرب. وفي هذا التصرف نرى ثلاثة أمور هامة: أولاً: أنه غيَّر اتجاهه. فهو سائر في طريقه الطبيعي لكي يبارك. لكنه هنا "التفت إلى ورائه" لكي يلعن. فهي حالة خاصة استثنائية. ثانياً: نراه يتصرف بهدوء وليس بانفعال كرّد فعل للحَدَث. "التفت إلى ورائه ونظر إليهم". لقد تأمل وفكَّر قبل أن ينطق باللعنة. ثالثاً: "لعنهم باسم الرب". فلم يكن الأمر انتقاماً لكرامته، لكنه أظهر أن الذي أُهين هو الرب نفسه. ولو كان أليشع قد أخطأ في هذا التصرف لكانت أعمال العناية ستتدخل وتمنعه. لكن الله صادق على ذلك إذ أرسل دبتين من الوعر ليؤكد اللعنة ويوافق على هذا القضاء. إن قداسته لا تتساهل مع الشر إطلاقاً. ولنا في هذه القصة ثلاثة دروس هامة: 1 ـ "هوذا لطف الله وصرامته" ( رو 11: 22 ). عندما أبرأ أليشع مياه أريحا، قبيل هذه الحادثة، ظهر لطف الله (2مل 19-22). وهنا تظهر صرامة الله. وكلاهما يُعبّران عن كمال الله. 2 ـ الله يلاحظ الكلمات مثل الأفعال تماماً. والله سيعاقب الأشرار ليس على أعمال فجورهم فقط، بل حتى على الكلمات الصعبة التي نطق بها عليه خطاة فجار (يه15). 3 ـ كم كان حزن الآباء والأمهات عندما رأوا أجساد أولادهم تُفترس افتراساً. لكن بالأكثر كم سيكون حزن آباء كثيرين عميقاً في يوم الدينونة القادمة، عندما يرون أبناءهم في العذاب الأبدي، خاصة إذا كانوا هم السبب في ذلك نتيجة الإهمال في التربية أو القدوة الشريرة. |
||||