![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ للهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ ... وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ! ( عبرانيين 11: 4 ) كانت تَقدِمة قايين من ثمار الأرض التي لَعنها الله؛ لا تُعبِّر عن موت البديل، أي كانت تنكر حاجة الإنسان إلى الفداء. وهو الدرس الأساسي الذي يحتاج إليه الإنسان الذي يدرك أنه خاطئ يستحق الموت، ويحتاج إلى الفداء. هذا الدرس يتخلَّل الكتاب المقدس من أوله إلى آخره، فنراه في الأقمصة الجلدية (التي من جلد حيوان بريء)، التي صنعها الله لآدم وحواء وألبسهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ للهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ ... وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ! ( عبرانيين 11: 4 ) نراه في تَقدِمة هابيل، ثم نراه في فداء إسحاق في تكوين 22، ونراه في سفر الخروج في خروف الفصح، ونراه في الذبائح في سفر اللاويين حيث يؤكد لنا مِرارًا أن الذبيحة «تكون صحيحة للرضا. كلُّ عيبٍ لا يكون فيها» ( لا 22: 21 ). العيب هو في الإنسان، أما الفادي فهو بلا عيب. ومعنى هذا يكون واضحًا حين نفكِّر في المرموز إليه؛ الرب يسوع الذي «لم يعرف خطية» ( 2كو 5: 21 )، «الذي لم يفعل خطية» ( 1بط 2: 22 )، «وليس فيهِ خطية» ( 1يو 3: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ للهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ ... وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ! ( عبرانيين 11: 4 ) لا عجب أن يوحنا المعمدان حين رأى يسوع قال: «هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم!» ( يو 1: 29 ). ونحن نعرف كيف رفع خطايانا؛ «حَمَل هو نفسُهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبة» ( 1بط 2: 24 ). نعم، رفع خطايانا حين رُفع هو على الصليب ( يو 12: 32 ، 33). هذا هو الدرس الأساسي في قصة قايين وهابيل في تكوين 4. هذا هو المقصود بالقول: «وإن ماتَ، يتكلَّم بعد!». إنه يعطي موعظة تبشيرية بليغة. وكأنه يقول: إياكم والاتكال على أعمالكم؛ تمسَّكوا بالفادي «الذي فيهِ لنا الفداء، بدمِهِ غفران الخطايا، حسب غنى نعمتهِ» ( أف 1: 7 )، حتى لو أدَّى الأمر للاستشهاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ للهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ ... وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ! ( عبرانيين 11: 4 ) في تكوين 4 نرى مصير الإنسان المتديِّن الذي يريد أن يُقبَل لدى الله على أساس أعماله. قد يقول شخص إن قايين كان «عاملاً في الأرض» فمِن الطبيعي أن يُقدِّم من ثمار الأرض. نعم، قد يكون هذا طبيعيًا، وهو دليلٌ على أن «الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنهُ عنده جهالة» ( 1كو 2: 14 )، وهذا نراه بوضوح بخصوص موت المسيح. «فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالةٌ، وأما عندنا نحن المُخلَّصين فهي قوة الله» ( 1كو 1: 18 ). أما عن هابيل فقد رأينا أنه بالإيمان قدَّم ذبيحته. وهذا معناه أنه صدَّق كلام الله بخصوص هذا الأمر، لأن «الإيمان بالخبر، والخبر بكلمة الله» ( رو 10: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيمان أَبَوي مُوسَى‬ ‫«أَخذتْ لَهُ سَفَطًا ... ووَضَعَتِ الوَلَدَ فِيهِ ... علَى حَافَةِ النهرِ» ( خروج 2: 3 ) ‬ ‫ يُرجع بعض الشـراح ما فعلته ”يُوكَابَد““ عند ولادة مُوسى إلى عاطفة الأُمومة الطبيعية وإلى جمال الطفل. ولكن هذا لا يستند إلى الكتاب المقدس. فالسبب هنا ليس العاطفة، ولا حتى براءة الطفولة، ولكن الإيمان كان هو المُحرِّك الرئيسـي للأحداث. فالرسالة إلى العبرانيين تُخبرنا «بالإيمَان مُوسَى، بعدمَا وُلِدَ، أَخفَاهُ أَبَوَاهُ ثلاثَةَ أَشهُرٍ، لأَنَّهُما رَأَيا الصَّبيَّ جَميلاً، ولَم يَخشَيا أَمرَ المَلكِ» ( عب 11: 23 ). ورسالة رومية تُخبرنا «إِذًا الإِيمَانُ بالخَبَرِ، والخَبرُ بكلمَةِ اللهِ» ( رو 10: 17 )، لذلك نحن نرى هنا أن أبوي موسى قد استقبلوا إعلانًا من الله عن ماذا يجب أن يفعلوا، ولهذا فقد صدَّقوا ما قاله الله. وبناءً على إيمانهم فقد تصرَّفوا.‬ ‫ إذن الروعة هنا لم تكن عاطفة يُوكَابَدَ، ولا جمال الصبي، ولكن في الإيمان الذي يُصدّق ما لا يُرى «بالإيمَانِ ... أَبوَاهُ ... رَأَيَا الصَّبيَّ جَمِيلاً (في نظر الله)». والإيمان هو الذي جعلهم يعصون أمر الملك، سواء بإخفاء الطفل، أو وضعه في سفط البرديِّ. ‬ ‫ والحقيقة أنه لكي تنال نعمة فهذا لا يعتمد على عواطفك الطبيعية أو حتى مشاعرك المُلتهبة، بل يعتمد فقط على الإيمان. حين تأتي الأوامر بأن نفعل شيئًا ما، فلا بد أن نُطيع الرب، ولو على حساب مشاعرنا أو ما نميل إليه. هذا ما فعله إبراهيم حينما دُعِيَ أن يترك أهله وعشيرته وأرض ميلاده، ليذهب إلى أرض لا يعرفها. ‬ ‫ والسؤال هنا: أين يمكن أن نرى إيمان أبوي موسى؟ الإجابة بسيطة، وهي في التغلُّب على خوفهم من فرعون، وثقتهم في الرب أنه القادر على حماية الطفل. أوَ لم يكن أكبر دليل على قوة إيمانهم في اختيارهم المكان حيث وُضعَ الطفل الصغير؟ بالتأكيد. لقد أخذ أبوا موسى الطفل إلى أبعد بقعة يمكن للفكر الإنساني تخيُّلها! لقد وضعته الأُم بين الحلفاء على حافة النهر، وهذا المكان كان بالفعل حيث يُلقى الأطفال العبرانيين. أَوَ لم يكن هناك مكان أفضل لكي يُوضع فيه الطفل؟! لقد آمنا أن هناك قوة تستطيع أن تحفظه من مياه نهر الموت.‬ ‫ ومن المُلاحظ أن عبرانيين 11: 23 يتكلَّم عن إيمان كل مِن الأبوين «بالإيمَان مُوسَى ... أَخفَاهُ أَبَوَاهُ ... ولَم يَخشَيَا أَمرَ المَلكِ». وبينما تُذكر الأُم وحدها في خروج 2 فإن الأب يحظى بتنويه خاص من استفانوس في أعمال 7: 2. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«أَخذتْ لَهُ سَفَطًا ... ووَضَعَتِ الوَلَدَ فِيهِ ... علَى حَافَةِ النهرِ» ( خروج 2: 3 ) ‬ ‫ يُرجع بعض الشـراح ما فعلته ”يُوكَابَد““ عند ولادة مُوسى إلى عاطفة الأُمومة الطبيعية وإلى جمال الطفل. ولكن هذا لا يستند إلى الكتاب المقدس. فالسبب هنا ليس العاطفة، ولا حتى براءة الطفولة، ولكن الإيمان كان هو المُحرِّك الرئيسـي للأحداث. فالرسالة إلى العبرانيين تُخبرنا «بالإيمَان مُوسَى، بعدمَا وُلِدَ، أَخفَاهُ أَبَوَاهُ ثلاثَةَ أَشهُرٍ، لأَنَّهُما رَأَيا الصَّبيَّ جَميلاً، ولَم يَخشَيا أَمرَ المَلكِ» ( عب 11: 23 ). ورسالة رومية تُخبرنا «إِذًا الإِيمَانُ بالخَبَرِ، والخَبرُ بكلمَةِ اللهِ» ( رو 10: 17 )، لذلك نحن نرى هنا أن أبوي موسى قد استقبلوا إعلانًا من الله عن ماذا يجب أن يفعلوا، ولهذا فقد صدَّقوا ما قاله الله. وبناءً على إيمانهم فقد تصرَّفوا.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«أَخذتْ لَهُ سَفَطًا ... ووَضَعَتِ الوَلَدَ فِيهِ ... علَى حَافَةِ النهرِ» ( خروج 2: 3 ) ‬ ‫ إذن الروعة هنا لم تكن عاطفة يُوكَابَدَ، ولا جمال الصبي، ولكن في الإيمان الذي يُصدّق ما لا يُرى «بالإيمَانِ ... أَبوَاهُ ... رَأَيَا الصَّبيَّ جَمِيلاً (في نظر الله)». والإيمان هو الذي جعلهم يعصون أمر الملك، سواء بإخفاء الطفل، أو وضعه في سفط البرديِّ. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«أَخذتْ لَهُ سَفَطًا ... ووَضَعَتِ الوَلَدَ فِيهِ ... علَى حَافَةِ النهرِ» ( خروج 2: 3 ) ‬ ‫لكي تنال نعمة فهذا لا يعتمد على عواطفك الطبيعية أو حتى مشاعرك المُلتهبة، بل يعتمد فقط على الإيمان. حين تأتي الأوامر بأن نفعل شيئًا ما، فلا بد أن نُطيع الرب، ولو على حساب مشاعرنا أو ما نميل إليه. هذا ما فعله إبراهيم حينما دُعِيَ أن يترك أهله وعشيرته وأرض ميلاده، ليذهب إلى أرض لا يعرفها. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«أَخذتْ لَهُ سَفَطًا ... ووَضَعَتِ الوَلَدَ فِيهِ ... علَى حَافَةِ النهرِ» ( خروج 2: 3 ) ‬ ‫ والسؤال هنا: أين يمكن أن نرى إيمان أبوي موسى؟ الإجابة بسيطة، وهي في التغلُّب على خوفهم من فرعون، وثقتهم في الرب أنه القادر على حماية الطفل. أوَ لم يكن أكبر دليل على قوة إيمانهم في اختيارهم المكان حيث وُضعَ الطفل الصغير؟ بالتأكيد. لقد أخذ أبوا موسى الطفل إلى أبعد بقعة يمكن للفكر الإنساني تخيُّلها! لقد وضعته الأُم بين الحلفاء على حافة النهر، وهذا المكان كان بالفعل حيث يُلقى الأطفال العبرانيين. أَوَ لم يكن هناك مكان أفضل لكي يُوضع فيه الطفل؟! لقد آمنا أن هناك قوة تستطيع أن تحفظه من مياه نهر الموت.‬ ‫ ومن المُلاحظ أن عبرانيين 11: 23 يتكلَّم عن إيمان كل مِن الأبوين «بالإيمَان مُوسَى ... أَخفَاهُ أَبَوَاهُ ... ولَم يَخشَيَا أَمرَ المَلكِ». وبينما تُذكر الأُم وحدها في خروج 2 فإن الأب يحظى بتنويه خاص من استفانوس في أعمال 7: 2. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ ‫ أَرِني العِظَة «فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجًا إِلَى الْعَيْنِ» ( تكوين 24: 29 ) ما الذي جعل لابان يركض إلى الرجل؟ أمران: الأول: إذ رأى الخِزامَة والسِّوارين على يدي رفقة أخته (ع30). والثاني: إذ سمع كلام أخته (ع30). أمران جعلاه يجري جريًّا: الأول رأى، والثاني سمع. وأنه قبل أن يسمع رأى. لقد رأى رفقة ذاهبة إلى البئر فارغة، ليس معها ذهب ولا فضة، وإذ بها ترجع حاملة الحُلي الثمين. لقد رأى لابان بعينيه، والعالم يريد أن يرى فينا شيئًا مختلفًا عنه. نحن في مرات كثيرة نكتفي بأن نتكلَّم، ومع أهمية الكلام، لكنه لا يكفي وحده، فالعالم يريد أن يرى فينا التغيير، يرى فينا الحياة، يرى فينا أناسًا مُختلفين عنه. قال أحدهم إني أُفضّل أن أرى عظة، عن أن أسمع عشرة آلاف عظة. فالعالم يريد أن يرى فينا عظة؛ في حياتنا، في سلوكنا، في أعمالنا ( مت 5: 16 ؛ في2: 15، 16). والرب يريد أن يجعل العالم يرى فينا شيئًا مختلفًا. وأي كلام بدون حياة يؤدي إلى العثرة. ينبغي أن نُزيّن التعليم بالحياة. لقد أظهرت رفقة اختلافًا، رآه لابان. الأمر الثاني أنه سمع. فلقد تكلَّمت رفقة، ولم تكتفِ بحياتها. فالحياة المضبوطة لا بد وأن ترافقها شهادة الكلام. فالحياة تجعل الكلام مؤثرًا، وبدون شهادة كلامية لن تخلص النفوس لأن «الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ» ( رو 10: 17 ). في رفقة نرى الأمرين معًا، فكانت النتيجة أن ركض لابان إلى الرجل. ولما ذهب إليه قال له لابان: «ادْخُلْ يَا مُبَارَكَ الرَّبِّ، لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجًا وَأَنَا قَدْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ وَمَكَانًا لِلْجِمَالِ؟» (ع31). وما الذي أعلمه أنه “مُبَارَكَ الرَّبِّ”؟ إنه لم يسمع منه ولا جلس معه، لكنه رأى بركته في حياة رفقة. وهكذا دائمًا، فعندما يرى الناس الرب في حياتنا، وفي مَن نتعامل معهم، فإنهم يباركونه. |
||||