![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 124801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«خُذُوا بَاقَةَ زُوفَا ... وَمُسُّوا الْعَتَبَةَ الْعُلْيَا وَالْقَائِمَتَيْنِ بِالدَّمِ» ( خروج 12: 22 ) إن كل شخص صدَّق الله، من جهة طريق الخلاص الذي أعده، لم يطوِ ذراعيه ويقف صامتًا لا يفعل شيئًا، ولكنه كان صاحيًا وعاملاً «لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ» ( رو 1: 5 خر 20: 6 ). فهو إذ ”آمن في قلبه“ بالأخبار المُفرحة التي أعلنها موسى، وقف خارج باب بيته، أمام العالم مُعترفًا بفمه، بقبوله لتلك الرسالة المُفرحة، وبذلك كان يمتلك نصيبه الشخصي في فاعلية دم الحَمَل الذي بلا عيب. كان بالحقيقية أمرًا مُذلاً لنفسه أن يذهب خارجًا أمام عالم شرير انغمس هو في نفس خطاياه ( رو 3: 4 -8)، ويعترف أنه رغم كونه من شعب الله، فهو ليست لديه أية حُجة للاستثناء من الدينونة، إلا في حِمَى دم ذلك الحَمَل. إنه بذلك يُبرر الله ويحكم على نفسه. كان هذا الطريق مُذلاً له، ولكنه الطريق الصحيح الذي لا بد من السير فيه «لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا» ( رو 10: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«خُذُوا بَاقَةَ زُوفَا ... وَمُسُّوا الْعَتَبَةَ الْعُلْيَا وَالْقَائِمَتَيْنِ بِالدَّمِ» ( خروج 12: 22 ) هذه هي الصِلَة التي تربط النفس بالمسيح، والتي يحتاج الكثيرون إليها؛ أولئك الذين لم يمسكوا “بَاقَةَ الزُوفَا” في يدهم، أي أن نفوسهم لم تنحنِ لإطاعة الإيمان، ولم يشعروا بحالتهم الحقيقية، فليس الأمر فقط الإيمان بالإنجيل في القلب، ولكن الاعتراف به بالفم للخلاص «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (رو10: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) إن نزول الملاءة العظيمة في سفر أعمال الرسل10، من سماء مفتوحة، بمحتوياتها المختلطة، يوضح الحق المتعلق بالكنيسة ومعاملات الله في أيام النعمة هذه: لقد جاءت من سماء مفتوحة، بالضبط كما هي الأيام التي نعيش فيها، فلقد ذهب المسيح إلى السماء وفتح لنا مدخلها ( عب 10: 19 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) توحي الملاءة العظيمة بالامتداد الواسع لإنجيل نعمة الله في هذه الأيام، حيث رُبح الملايين للمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) توحي الملاءة العظيمة بالامتداد كونها مربوطة «بأربعة أطراف» توحي بأن نعمة الله ذهبت إلى العالم كله، بأطرافه الأربعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) هؤلاء الذين خلَّصهم الله كانوا من الفريقين البارزين في العالم كما يراهم الله: اليهود والأمم. ويُرى اليهود في هذه الملاءة كدواب الأرض (دواب مروَّضة)، لأن اليهود تهذبوا بناموس الله الأخلاقي. ويُستخدم لفظ ”الأرض“ دائمًا في الكتاب بالارتباط بإسرائيل. و«الوحوش» تصوِّر الأمم الذين بدون ناموس (وهم يُشبّهون أيضًا في رؤيا دانيال بالوحوش)، بينما «الزحافات» تتكلم عن الشهوات الوضيعة التي تميز الخطاة، و«طيور السماء» تشبيه مألوف لفاعلية سلطان الشيطان. إذًا فإن الحمولة بأكملها تصوِّر اليهود والأمم على قدم المساواة خاضعين بالطبيعة لشهوات الجسد الشريرة، وغواية الشيطان المريرة. الكل خطاة على السواء ( رو 3: 22 ، 23)؛ الكل مُقدَّم إليهم نعمة الله على السواء ( رو 10: 12 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) قال بطرس: «لم آكل شيئًا دنسًا (common) أو نجسًا». فما الذي كان يعنيه بكلمة «دنس»؟ كان يعني ما يأكله الأمم النجسين، لكن الصليب ساوى بين الكل، وأعلن أن العالم كله مُذنب أمام الله، إذًا فكل الخطاة على مستوى واحد من الدنس، وكما أنهم مُذنبون على قدم المساواة، هكذا وصلتهم نعمة الله على قدم المساواة؛ وعندما خلصوا بالنعمة، لم يظلوا بعد دنسين مع العالم، ولم يعودوا بعد دنسين في نظر الله أو في نظر أنفسهم. لذلك قال الله لبطرس: «ما طهره الله لا تدنسه أنت». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫صعد بطرس على السطح ليصلي... فرأى السماء مفتوحة، وإناءً نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومُدلاة على الأرض ( أع 10: 9 - 11) لقد جاءت الملاءة من السماء وقُبلت مرة أخرى في السماء، لتُخبرنا أن أصل الكنيسة سماوي وكذلك مصيرها. يومًا ما سوف يُخطف كل ربوات المؤمنين إلى السماء حمدًا لاسمه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا فرق وَاللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ كَانَا يُعَيِّرَانِهِ ( مرقس 15: 32 ) من العبَث أن يُحاول أحد إيجاد تمييز بين اللصين اللذين صُلبا مع الرب يسوع، حيث قد ثبت أنهما متساويان في طبيعتهما وفي جُرمهما وشرّهما؛ نعم لم يوجد أي فرق بينهما إلى تلك اللحظة التي وصلت فيها سهام الشعور بالذنب إلى أحدهما الذي نُسميه اللص التائب، وهذا ما يُظهِر لنا جمال لمعان نعمة الله «لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا وأعوَزهم مجد الله»، ومن الجهة الأخرى «لأنَهُ لا فرق ... لأن ربًا واحدًا للجميع، غنيًا لجميع الذين يدعون بهِ» ( رو 3: 22 ، 23؛ 10: 12). من ثم نرى لمعان نعمة الله الظاهر في خلاص اللص المُعلَّق على الصليب، لأنه واضح أنه لم يكن لديه أعمال صالحة ليعتمد عليها، ولم يكن يعرف شيئًا عن المعمودية أو العشاء الرباني، ولم يؤدِ شيئًا من الطقوس والفرائض الدينية. وبالإجمال كان بائسًا بلا رجاء من جهة نفسه، إذ لم يكن يمكنه أن يعمل شيئًا بعد أن صُلِبَ على الصليب، ولم تبقَ فائدة للكلام معه عن الأعمال، لأن يديه وقت أن كانتا طليقتين كانتا تمتدان إلى أعمال الإثم والفجور، والآن أصبحتا مُثبتتين في الخشبة لا تقويان على عملٍ ما؛ ورجليه وقت أن كانتا متحركتين كانتا تسعَيان في طريق الشر والإجرام، والآن أصبحتا مُثبتتين في الخشبة، لا تستطيعان أن تحملاه إلى هنا أو هناك. ونلاحظ أن هذا الِّلص المسكين مع أنه فقَدَ حرية استعمال يديه ورجليه التي تتطلبها ديانة الأعمال، إلا أنه لم يفقد حرية استعمال قلبه ولسانه التي يتطلَّبها الإيمان «لأن القلب يؤمن به للبر، والفم يعترف بهِ للخلاص» ( رو 10: 10 ). ويا لها من كلمات ثمينة ترافق اللص على الصليب، وتفتح باب الرجاء لكل خاطئ بائس مسكين! ولا يمكن لأحد أن يَخلُص إلا على طريقة خلاص اللص على الصليب، لأنه لا يوجد طريقان يوصِّلان للسماء، طريق للمؤدبين والمتدينين والفريسيين، وطريق آخر للأثمة الفجار. كلا، بل يوجد طريق واحد؛ طريق محبة الله المجانية، مُبتدئًا من عرش الله ومنتهيًا إلى الخاطئ المجرم الميت بالذنوب والخطايا، ثم راجعًا به من هناك إلى عرش الله بواسطة دم المسيح الثمين. هذا هو طريق السماء - طريق مرصوف بالمحبة ومرشوش بالدم – تسير فيه جماعة مقدسة من العُبَّاد الحقيقيين من كل قبيلة ولسان وشعب وأُمة، وسوف ينشدون النشيد السماوي «مُستحقٌ هو الخروف المذبوح». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 124810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫وَاللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ كَانَا يُعَيِّرَانِهِ ( مرقس 15: 32 ) من العبَث أن يُحاول أحد إيجاد تمييز بين اللصين اللذين صُلبا مع الرب يسوع، حيث قد ثبت أنهما متساويان في طبيعتهما وفي جُرمهما وشرّهما؛ نعم لم يوجد أي فرق بينهما إلى تلك اللحظة التي وصلت فيها سهام الشعور بالذنب إلى أحدهما الذي نُسميه اللص التائب، وهذا ما يُظهِر لنا جمال لمعان نعمة الله «لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا وأعوَزهم مجد الله»، ومن الجهة الأخرى «لأنَهُ لا فرق ... لأن ربًا واحدًا للجميع، غنيًا لجميع الذين يدعون بهِ» ( رو 3: 22 ، 23؛ 10: 12). |
||||